عتيق بْن عَبْد الله البكري أَبُو بكر الواعظ - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
تحديثات جديدة من فيسبوك
بقلم : السيد مصطفى
قريبا


العودة   منتدى الأنساب > المكتبة البكرية الصديقية > موسوعة تراجم آل أبي بكر الصديق

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو ماسي
البكري الصديقي التيمي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 93
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 980
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي عتيق بْن عَبْد الله البكري أَبُو بكر الواعظ

كُتب : [ 03-04-2016 - 04:42 PM ]


إعلانات جوجل أدسنس
عتيق بْن عَبْد اللَّهِ البكري أَبُو بكر الواعظ
منقول من ابحاث الدكتور حازم البكري الصديقي

من ولد مُحَمَّد بْن أَبِي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، من أهل المغرب ، كان مليح الوعظ فاضلا ، عارفا بالكلام على مذهب أَبِي الحَسَن الأشعري ، هاجر إلى نظام الملك الوزير ، فنفق عليه لانبساطه ، وخف على قلبه ، وصادف منه قبولا كثيرا ، فنفذ به إلى بغداد ، وأجرى له الجراية الوافرة ، فقدم بغداد فِي سنة خمس وسبعين وأربع مائة ، وعقد مجلس الوعظ بالمدرسة النظامية وبجامع المنصور ، وذكر معائب الحنابلة ، ولقب بعلم السنة من جهة الديوان العزيز ، وأعطى دنانير وثيابا ، وَكَانَ قد قصد فِي بعض الأيام دار قاضي القضاة أَبِي عَبْد اللَّهِ الدامغاني بنهر القلائين ، فتعرض بأصحابه قوم من الحنابلة ، فكبست دور بني الفرا وأخذت كتبهم ، ووجد فيها كتاب الصفات ، فكان يقرئ بين يدي البكري ، وهو جالس على الكرسي ، ويشنع به عليهم ، وَكَانَ عميد البلد يومئذ أَبَا الفتح بْن أَبِي الليث ، فخرج البكري إلى العسكر شاكيا منه ، فلما عاد مرض فِي طريقه ، ودخل بغداد فمات.

أنبأنا أَبُو الفرج بْن الجوزي ، ونقلته من خطه ، قَالَ : سَمِعْت عَبْد الوهاب يعني الأنماطي ، يَقُول : جاء البكري وقد كتب له نظام الملك أن يجلس فِي جامع ببغداد ، فجلس فيها كلها إلا جامع المنصور ، فلما هم بالجلوس قَالَ نقيب النقباء وقد تقدم إليه بذلك : قفوا لي حتى أنقل أهلي من باب البصرة ، قيل : كيف ؟ قَالَ : لأني أعلم أن المكان ينتهب ويجري مقتله ، ونحو ذلك ، قيل : لابد أن تدبر هَذَا ، فَقَالَ : مروا كل أمير ببغداد معه تركي أن يبعثه إلي ، قَالَ : فانتفى الأتراك ، وأغلق باب جامع المنصور إلا الباب الذي يلي باب البصرة وحده ، وترك على كل باب مع غلقه تركيين يحفظونه ، وَقَالَ : لا يخرج أحد منكم يا أهل البصرة ، أعيرونا الجامع نكفر فيه ساعة ، ومن خرج فعلت به وصنعت ، وَكَانَ الخطيب يذكر فِي خطبته شاة أم معبد فِي أكثر أوقاته ، فَقَالَ له النقيب : عجل الخطبة ، لا تذبح الشاة اليوم ، فلما فرغوا من الصلاة ، وقد أخرج الكرسي إلى الصحن الذي يلي القبلة ، صعد البكري والأتراك معهم القسي والنبل ، كأنهم يريدون القتال ، ولم يكن الجمع إلا قليلا ، فتكلم ومدح أحمد وَقَالَ : وما كفر ولكن الشياطين كفروا ، فجاءت حصاة وأخرى ، فأحس بذلك النقيب ، فلما خرجوا أخذ القوام وَقَالَ : ويلكم أفعل ما أفعل ويجري ما يجري ، قد جاءت ثلاث حصيات من أين هَذَا ؟ فقالوا : لا ندري ، فعاقب بعضهم فقالوا : واللَّه فلان ، وفلان عدوا عشرة أو نحوهم ، منهم من يقرب إلي النقيب من الهاشميين ، واختفوا فِي السطح وفعلوا هَذَا ، فأخذهم فعاقبهم # قَرَأْتُ فِي كتاب التاريخ لأبي طاهر أَحْمَد بْن الحسن الكرخي بخطه ، قَالَ : مات أَبُو بكر عتيق بْن عَبْد اللَّهِ البكري الأشعري الواعظ فِي ليلة الثلاثاء ، ودفن يوم الثلاثاء لعشر خلون من جمادى الأولى ، سنة ست وسبعين وأربع مائة ، عند قبر أَبِي الحَسَن الأشعري بمشرعة الرواية #

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by