قصة كيف يتمكن رأس المال من سرقة اموال الشعوب العربية - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
أسرة الدهلوي البكرية الصديقية المُهاجرة الى مكة المُكرمة
بقلم : د.حازم زكي البكري الصديقي
قريبا


العودة   منتدى الأنساب > المنتدى الاجتماعي والثقافي > اخترنا لك

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو ماسي
زهرة المدائن غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 202
تاريخ التسجيل : Feb 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 527
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي قصة كيف يتمكن رأس المال من سرقة اموال الشعوب العربية

كُتب : [ 02-14-2020 - 11:49 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس
قصة كيف يتمكن رأس المال من سرقة اموال الشعوب العربية




ذهب شمعون اليهودي إلى إحدى القرية النائية ،
وطلب شراء كل حمار لديهم ب 10 دولارات ،
فباع البعض حميرهم من المسلمين و المسيحية ،
بعدها رفع اليهودي السعر إلى 15 دولارا للحمار ،
فباع معظم السكان حميرهم ،
فرفع اليهودي سعر الحمار إلى 30 دولارا
فباع باقي سكان القرية حميرهم
حتى لم يبق في القرية اى حمير
عندها قال شمعون اليهودي لهم :
أنا أحتاج المزيد من الحمير
و مستعد لشراء الحمار الواحد ب 50 دولارا ،
حينها زاد الطلب على الحمير
و بحث الناس عن الحمير في قريتهم والقرى المجاورة فلم يجدوا
في ذلك التوقيت ..
أرسل اليهودي للقرية
أحد أعوانه الذى لم يظهر معه من قبل ويدعى شارون ،
و قدم نفسه على أنه شارون تاجر الحمير
وأن لديه حميرا للبيع
ب 40 دولارا للحمار الواحد .
فقرروا جميعا الشراء من شارون ب 40 دولار
حتى يعيدوا بيع تلك الحمير لشمعون ب 50 دولار
لدرجة أنهم دفعوا كل مدخراتهم ،
بل واستدانوا جميعا من بنك القرية
حتى أن البنك قد أخرج كل السيولة الاحتياطية لديه.
كل هذا فعلوه على أمل أن يحققوا مكسبا سريعا
ولكن للأسف
بعد أن اشتروا الحمير ( وهى فى الأصل حميرهم )
بسعر 40 دولارا للحمار
لم يروا شمعون التاجر اليهودي
الذي عرض الشراء ب 50 دولارا
ولا حتى شارون الذي باع لهم .
بل واكتشف كل منهم انه اشترى حمار جاره دون ان يدرى
بسبب الطمع و عدم التركيز فى الصفقة
وفي الأسبوع التالي
أصبح أهل القرية عاجزين عن سداد ديونهم المستحقة للبنك
بل وأعلن البنك إفلاسه لعدم وجود سيولة نقدية لديه
وكل ما لديه صكوك ورقية بمبالغ وديون معدومة
لن يرها اهل القرية المفلسون
وأصبح لديهم حميرا لا تساوي حتى ربع قيمة الديون ،
فلو حجز عليها البنك مقابل ديونهم
فإنها لا قيمة لها عند البنك ،
وإن تركها لهم أفلس تماما ولن يسدده أحد ..
بمعنى آخر أصبح على القرية ديون
وفيها حمير كثيرة لا قيمة نقدية لها
لان الحمار اصل قيمته لا يزيد عن 8 دولارات
وظل سعر الحمار يرتفع حتى وصل 40 دولار
وبسبب الطمع
ضاعت القرية ،
وأفلس البنك ،
وانقلب الحال رغم وجود الحمير ،
وأصبح مال القرية والبنك بكامله
في جيب شمعون وشارون اليهود

=====
البترول يرتفع إلى 150 دولارا
فيرتفع سعر كل شيء
الكهرباء والمواصلات والخبز
و لا يرتفع اى عائد على الناس .
و البترول ينخفض إلى أقل من 60 دولارا،
فلا ينخفض أي شيء مما سبق ..
لماذا ؟؟
الجواب يضل سرا عن العرب

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


توقيع :

رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by