القيم الاجتماعية في الأمثال الشعبية الفلسطينية - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
لقاء مع الدكتور حازم البكري على تلفزيون فلسطين عن تاريخ السينما في فلسطين
بقلم : د.حازم زكي البكري الصديقي


العودة   منتدى الأنساب > المنتدى الاجتماعي والثقافي > الخيمة الأدبية للسلالة البكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مشرف
الباحث غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 137
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,738
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي القيم الاجتماعية في الأمثال الشعبية الفلسطينية

كُتب : [ 09-09-2017 - 04:38 PM ]



القيم الاجتماعية في الأمثال الشعبية الفلسطينية





عبد الله سليم عمارة

الأمثال الشعبية مخزون تراثي، تتراكم فيه تجارب الشعوب وخبراتها بكل تنوعاتها وتناقضاتها، مما يجعلها تكشف عن (ملامح المجتمع وأسلوب عيشه، ومعتقده، ومعاييره الأخلاقية[1]، كما أنها تسهم في تكوين وجدان أفراد المجتمع الذين تشربوا قيمه السائدة فيه والمتوارثة شفاهة من جيل إلى جيل، ويغلب على الأمثال (أنها تعبير عن الحكمة الشعبية بين الناس، وبأنها جنين تجربة، وبداهة فرد، رسختها الشفاه الشعبية نتاجاً جماعياً، فأضحت حكمة الأجيال وصوت الشعوب)[2].

والمثل الشعبي شعاره الدائم (خير الكلام ما قلّ ودلَّ)، ولهذا فإنه يتكون من (جملة مفيدة موجزة، متوارية شفاهة من جيل إلى جيل محكمة البناء، بليغة العبارة، شائعة الاتصال)[3] تغني عن سرد الرواية التي أدت إلى اختزالها بالمثل الشعبي الذي يعبر عن حكمة شعبية يتبناها المجتمع كقيمة لها احترامها ومكانتها في فكره الشعبي.

وفي هذا السياق يقول إبراهيم النظام (ت 231 هـ): (يجتمع في المثل أربع لا تجتمع في غيره من الكلام، هي: إيجاز اللفظة وإصابة المعنى وحسن التشبيه، وجودة الكلام)[4].

احتلت الأمثال الشعبية مكانة مرموقة في ذاكرة الشعوب، فحفظته من التلف والاندثار، كما أنها حظيت (بنظرة مقدسة، فيها من الاحترام والذيوع ما يجعلها بعد النصوص الدينية)[5]، وقد أبدعت الذاكرة الشعبية في استحضار المثل لمواجهة موقف ما، أو للتفريج عن مكربة، أو للتعبير عن الفرحة و السعادة، وخير من عبّر عن ذلك السيوطي (ت 911 هـ)، في كتابه (المزهر) بقوله: (المثل ما ترضاه العامة والخاصة في لفظه ومعناه، حتى ابتذلوه فيما بينهم، وفاهوا به في السراء والضراء، واستدرّوا به الممتنع من الدرّ، ووصلوا به إلى المطالب القصيّة وتفرجوا له عن الكرب والمكربة، وهو من أبلغ الحكمة، لأن الناس لا يجتمعون على ناقص أو مقصر في الجودة، أو غير مبالغ في بلوغ المدى في النفاسة) [6].

تعد الذاكرة الشعبية العربية من أخصب ما أنتجه العقل البشري في مجال بناء المثل واستحضاره باعتبار أيسر الكلام وأكثره انتشاراً، وفي هذا الصدد يقول ابن المقفع: (إذ جعل الكلام مثلاً كان أوضح للمنطق، وآنف للسمع، وأوسع للشعوب)[7]، ولهذا عني العرب منذ تاريخهم القديم بالأمثال، التي جاءت نتاجاً (لتداخلات التاريخ والثقافة والجغرافيا والأدب والاقتصاد والدين والعادات والتقاليد)[8]، فضربوها، واستشهدوا بها، فلما جاء الإسلام وأعزهم الله سبحانه وتعالى به، فإنه –الإسلام- لم يقف موقفاً معادياً من الأمثال المرغوب فيها، بل أقرها ولم يهملها، واتخذها وسيلة للتذكير والاعتبار لما للأمثال من أثر بالغ في النفوس، وفي هذا السياق، قال الماوردي (ت 450 هـ) في كتابه (أدب الدنيا والدين): ( ... فلذلك ضرب الله الأمثال في كتابه العزيز وجعلها من دلائل رسله، وأوضح بها الحجة على خلقه، لأنها في العقول معقولة، وفي القلوب مقبولة)[9].

كما أن شهاب الدين محمد بن أحمد الأبشيهي (ت 850 هـ)، يقول في كتابه (المستطرف في كل فن مستظرف): (أعلم أن الأمثال من أشرف ما وصل به اللبيب (العاقل) خطابه، وحلّى بجواهره كتابه، وقد نطق كتاب الله تعالى وهو أشرف الكتب المنزلة بكثير منها، ولم يخل كلام سيدنا رسول الله ﷺ منها، وهو أفصح العرب لساناً وأكملهم بياناً ..)[10]، ومن محكم آياته قوله عز وجل: (ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل)[11]، (ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون)[12](وكلاً ضربنا له الأمثال)[13]، (وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون)[14]، وقد أثبتت الدراسات المقارنة[15] للأمثال الشعبية العربية أنها متماثلة في المعنى ومختلفة في بعض مفرداتها، حتى أن بعض الأمثال تكاد تتطابق من حيث المعنى والمفردات، ففي فلسطين يقول المثل: (اللي ما يأخذ من ملته يموت بعلته)، وفي العراق (اللي يأخذ من ملة غير ملته يموت بعلته)، وإنَّ تشابه الأمثال الشعبية العربية وتماثلها، يدل على وحدة الثقافة العربية، ووحدة الأمة العربية التي تعززت بظل الإسلام.

وجميع الأمثال الشعبية العربية على اختلافها وتنوعها، تعبر في معظمها عن قيم اجتماعية مرغوب فيها، تضبط سلوك الفرد والمجتمع، ومن يحيد عنها يلفظه المجتمع، فالكرم والشجاعة والوفاء والصدق وصيانة العرض وحب الوطن وبر الوالدين والعمل المنتج وحفظ الجار، وغيرها، هي قيم ومعايير أخلاقية مشتركة بين أبناء الأمة العربية، وملزمة لا يسمح للفرد الخروج عليها.

في ضوء ما تقدم، فإن هذه الدراسة تتناول القيم الاجتماعية في الأمثال الشعبية الفلسطينية، باعتبارها التعبير الصادق عن الهوية الثقافية للمجتمع الفلسطيني المتجذر في أرضه عبر تاريخه الطويل، ونتاج علاقات اجتماعية حرص الإنسان الفلسطيني على تقبلها وتشربها في وجدانه، فأضحت بمثابة ضمير المجتمع الذي يضبط سلوك أفراده ويوجهه الوجهة التي تزيد من تماسك المجتمع ووحدته، وخير معبّرٍ عن هذه القيم الاجتماعية، هي الأمثال الشعبية الفلسطينية التي احتلت مكانة مرموقة في وجدان أفراد المجتمع، لأنها عبرت عن مشكلاتهم وهمومهم، وأفراحهم وأتراحهم، وعاداتهم وتقاليدهم، فكانت بمثابة التصوير الصادق والأمين لحياة المجتمع الفلسطيني، والمعبر عن خبراته الحياتية التي مر بها. ولهذا فإن الأمثال الشعبية السلبية قليلة، بل نادرة، (فمثل هذه الأمثال قيلت للتحذير من القلة الذين لا يؤتمن جانبهم، وعدم التركيز عليها يعني ندرتها وضآلة فعاليتها وحجمها[16]، ويلاحظ في هذا السياق تركيز الأمثال الشعبية الفلسطينية على القيم الاجتماعية الإيجابية التي تدعو إلى التعاون والتماسك والمحبة وتوطيد أواصر القربى والصدق وحسن الجوار والكرم والوفاء وغيرها، وهي أكثر من أن تحصى، ويعود الفضل إلى غلبة الأمثال الشعبية الإيجابية إلى التحدي الذي مر به المجتمع الفلسطيني في مواجهة الغزاة عبر تاريخه الطويل، فإن هذا التحدي فرض على الذاكرة الشعبية الفلسطينية أمثالاً متنوعة المضمون، ورغم تنوعها وتعددها، إلا أنها حرصت على أن تظل في معظمها في الإطار الذي يشيع القيم الاجتماعية الإيجابية، من ناحية، إلى جانب أنها تنبذ القيم السلبية التي تشكلت نتيجة أحداث وتجارب محدودة لا تعبر عن روح المجتمع وقيمه ومثله ومعتقداته من ناحية أخرى.

وبالتالي فإن هذه الدراسة تتناول الأمثال الشعبية التي تروي بعض العلاقات الاجتماعية الفلسطينية من حيث الخطبة والزواج، والأهل والأقارب، والجيران، والعمل والإنتاجية، والصداقة، إلى تحليل مضمون هذه الأمثال وإبراز القيم المرغوب فيها والمرغوب عنها، وذلك كما يأتي:

أولاً: الخطبة

·الأمثال:

- خذ الأصيلة ونام على الحصيرة.

- خذ الأصايل ولا تهاب الفصايل.

- خذ بنت الرجال لو نابها خلال (عود)

- اللي ما تزينها خدودها تزينها جدودها.

- خطبوها تعززت، تركوها تذللت.

- دور لابنك عن الأصل، ودور لبنتك عن النفل (الرجل الموسر).

- اخطب لبنتك قبل ما تخطب لابنك.

- اسأل عن الأهل قبل الفصل (الحديث عن المهر).

- الدرب لو دارت وبنت الأجواد لو بارت.

- العرق دساس.

· القيم المرغوب فيها:

التشجيع على خطبة البنت الأصيلة مهما كان مهرها، جمال البنت بأهلها وجدودها وليس شكلها فقط، استحسان أن يكون خطيب البنت موسراً، تحذير البنت من رفض الخطيب إذا كان حسن السيرة، الابتعاد عن البنت ذات المنبت السوء.

ثانياً: الزواج والحماة والكنَّة والضرّة:

· الأمثال:

- خذ بنت عمك بتشيل همك.

- زيوان (نوع من الحبوب) بلدي ولا قمح الغريب.

- اللي ما ياخذ من ملته يموت من علته.

- اللي ما يقبلني بغماشي (بشكلي) ما يقبلني بقماشي.

- ظِلْ راجل ولا ظِلْ حيط.

- الجوز رحمة ولو فحمة.

- زوج من عود خير من قعود.

- صح لها جوز بالحيلة قالت: أعور وهمته ثقيلة.

- اللي ما بدو يزوج بنته يلغي مهرها.

- الجيزة اللي هي ما عالفكر مثل الزيت العكر.

- إذا كان بدك تصون عرض وتلمه، جوز بنتك للي عينها منه.

- ختيار يدلل ولا شب يذلل.

- كبير يريح ولا صغير يصيح.

- لو بدي أصرف من كيسي ما سويتك عريسي.

- دور مع الدرب لو دارت، وخذ بنت العم ولو بارت.

- اللي معها فلوس يحبها ألف عريس، لو وجهها مثل النسانيس.

- يا ماخذ القرد على ماله، يروح المال، ويبقى القرد على حاله.

- أبعد اللحم عن اللحم لا يخيس.

- البنت إن جرى دمها أعطيها للي يكفل همها.

- من تزوج ببلاش طلق ببلاش.

- اللي يجوز من مال أبوه يهون عليه الطلاق.

- بفلوسك بنت السلطان عروسك.

- فقير تجوز فقيرة جابوا شحادة صغيرة.

- المرأة بلا زواج، جنيّة بلا سياج.

- الضرة مرة ولو كانت درة.

- اللي ياخذ ضرتين يحط بيته قردين.

- امرأة الأب غضبة من الرب، لا بتحب ولا بتنحب.

- اللي تزوج ثنتين عمره ما يطول له ذيل.

- الكي بالنار ولا حماتي بالدار.

- مكتوب على باب السما ما عمر كنة حبت حما.

- قوموا اسمعوا هالفنة بين الحما والكنة.

- أنا حملت وايدي ربت، وبنت الناس عني تبدت.

- ما قدر على حماته قام على مراته.

- الحما حمة، وأولادها عقارب مسمة.

- مكتوب على باب الجنة ما عمر حماة حبت كنه.

· القيم المرغوب عنها:

دعوة الأهل إلى الإسراع في تزويج البنت عند بلوغها تخلصاً من همها، كراهية السعي في تزويج الآخرين، وهذا ناجم عن المشاكل التي تطال الذين سعوا في هذا الزواج، الاستخفاف بزواج الفقراء، التحذير من الزواج من ثانية نظراً للمشاكل التي يجلبها هذا الزواج على أفراد العائلة، التشجيع على الزواج من الأقارب وبخاصة ابنة العم، علماً أن العلم الحديث نبّه إلى الآثار السلبية التي يتركها هذا الزواج على الأبناء، ولكن هذا الزواج شاع في المجتمع الفلسطيني في القرن التاسع عشر، حيث كان الفلاح الفلسطيني تعرض إلى ابتزاز السلطة العثمانية وملتزمي الضرائب (وكان المهر في كثير من الحالات عبارة عن أرض يقدمها والد العريس إلى والد العروس)[17]، وخوفاً من انتقال ملكية الأرض إلى عائلة غريبة، لذلك كان زواج ابن العم من ابنة العم يصل إلى درجة الإلزام دون الأخذ بعين الاعتبار رأي العروسين، وهكذا يتكشف لنا أن الأسباب الاقتصادية هي التي كانت وراء تبني القروي الفلسطيني في القرن التاسع عشر الميلادي الأمثال المشجعة على زواج أبناء العمومة، حتى أن النساء أنشدن الأغاني الشعبية المؤيدة للخط العام للوجدان الشعبي، ومن هذه الأغاني[18]

(يا ابن العم يا شعري على ظهري

إن اجاك الموت لأرده على عمري

يا ابن العم يا ثوبي على حالي

إن أجاك الموت لأرده بيدي

يا ابن العم يا ثوب الحرير

لحطك بين جناحي وأطير

وأهدّي بك على برج الخليل)

وإن الأمثال الشعبية التي تناولت العلاقة السلبية بين الحماة والكنة، يمكن ردها إلى الظروف الاقتصادية السيئة التي كان يعيشها المجتمع الفلسطيني في القرن التاسع عشر، حيث كانت الأسرة الممتدة هي السائدة، ولذلك كان جميع الأبناء يتزوجون ويقيمون في منزل العائلة، حي كان لا يسمح للابن وزوجته أن يقيما في منزل مستقل لحاجة الأسرة الممتدة الكبيرة إلى جميع الأبناء والأحفاد ليعملوا في فلاحة الأرض وزراعتها، لذلك كانت الأم تصدر الأوامر والنواهي إلى الكنة، وكانت هذه الأوامر تكاد تكون ملزمة، وكان العرف الاجتماعي يرفض أن يعترف بحق الكنة بالاستقلالية، ولهذا نشبت الخلافات الحادة بين الحماة والكنة، واستطاعت هذه الخلافات والمشاكل أن تفرض نفسها على الوجدان الشعبي، ونتيجة ذلك شاعت الأمثال الشعبية التي تصور العلاقة السلبية بين الحماة والكنة، ليس في فلسطين فقط، وإنما في كافة الأقطار العربية، حتى بعض هذه الأمثال اتخذت شكل الحوار بين الحماة والكنّة، من مثل[19]:

(تقول الحماة لكنتها: صحيح لا تكسري، ومقسوم لا تأكلي، وكلي حتى تشبعي)، حينئذ تثأر الكنة من حماتها، فتحاربها بنفس السلاح، وتمنع الطعام عن حماتها، فتقول: (خمي وباتي ولا تأكلك حماتي).

ومع تقدم المجتمع وانتشار التعليم والثقافة، وتحول الأسرة من أسرة ممتدة إلى أسرة صغيرة، لها استقلاليتها وكيانها، بدأت هذه الأمثال تخبو، وبدأ المجتمع لا يعيرها اهتمامه، لأن الاحترام المتبادل حلّ بين الحماة والكنّة.

رابعاً: الأهل والأقارب

· الأمثال:

- الخال مخلى والعم مولى.

- ابن الأخت لو مال ثلثينه لخاله.

- ابن عمك شيال همك.

- ما أغلى من الولد إلا ولد الولد.

- ما يحن على العود إلا قشره.

- اللي ما له ظهر يموت قهر.

- ما يحك جسمك إلا ظفرك.

- اللي ما في خير لأهله ما فيه خير للناس.

- الشجرة اللي ما تظلل على أهلها حلال قطعها.

- سيف الأهل من خشب.

- اللي يطلع من ثوبه يعرى.

- أهلك ولا تهلك.

- اللي من دمك لا يخلو من همك.

- أنا وأخوي على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب.

- الغصن مني حتى ولو مال.

- الابن الفاسد بجيب لأهله المسبة.

- عمر الدم ما صار مي (ماء).

- الحر ما يتنكر لأصله.

- القرد في عين أمه غزال.

- الولد فرحة ولو قد حبة القمحة.

- اللي يفرق بين الولد والولد ببوسة، إلُه بجهنم دوسة.

- أهلك لو لاكوك (مضغوك) ما يبلعوك.

- الأقارب عقارب.

- دوده من عوده.

· القيم المرغوب فيها:

إبراز أهمية العم والخال، الاستقواء بالأهل، والتحذير من نكرانهم، طغيان حنان الأهل على القسوة، تعاضد وتكاتف أبناء العمومة، إبراز حب الأبناء والأحفاد، كراهية عدم المساواة في حب الأبناء.

· القيم المرغوب عنها:

التخوف من الأقارب، لأن الأذى يأتي منهم.

خامساً: العمل والإنتاجية

· الأمثال:

- الغزالة الشاطرة تغزل برجل حمار.

- اللي من تعيبه صحة وعافية على قليبه.

- الإسكافي حافي والخياط عريان.

- ألف قذيفة من كلام لا تساوي قذيفة من فعال.

- أم أقوال غلبت أم أفعال.

- انتظر يا قديش (الحصان) تيجيك الحشيش.

- حمارتك العرجا ولا حصان خالك.

- كلمة يا ريت عمرها ما تعمر بيت.

- كلب داير ولا سبع نايم.

- عصفور في اليد ولا عشرة على الشجرة.

- صنعة في اليد أمان من الفقر.

- اللي ما عنده زرع ما عنده قلع.

- الفلاح يبذر حبه وبيتكل على ربه.

- صاحب الصنعة مالك القلعة.

- إن مال عليك الزمان ميل على ذراعك.

- رجل في السوق ولا مال بالصندوق.

- اللي أمه خبازة ما بيجوع.

- اتعب على أرضك بتتعب عليك.

- من رقعت ما عريت، ومن دبرت ما جاعت.

- قيراط بخت (الحظ) ولا قنطار شطارة.

- ما بحرت الأرض إلا عجولها.

- شعرة على شعرة تساوي ذقن.

- إذا ما نفعتك يدك، ما ينفعك أبوك وجدك.

· القيم المرغوب فيها:

الدعوة إلى الاعتماد على النفس في تحصيل الرزق ومحاربة التواكل والكسل، وعدم الاعتماد على الآخرين مهما كانت صلة القرابة بهم، التشجيع على العمل دون الكلام، والابتعاد عن الطمع، التحفيز على تعلم حرفة، وعلى التوفير والتدبير، العمل خير من المال المكنوز.

· القيم المرغوب عنها:

الاعتماد على الحظ، هي دعوة سلبية، وقد قيل هذا المثل على فئة محدودة حالفها الحظ، ولكن الأصل هو الجد والاجتهاد.

سادساً: علاقة الجار بالجار

· الأمثال:

- جارك القريب ولا أخوك البعيد.

- الجار قبل الدار.

- اللي علته من جاره يموت ولو كان الطبيب حذاه.

- اسأل عن الرفيق قبل الطريق، واسأل عن الجار قبل الدار.

- دور على الجار قبل الدار.

- كوم حجار ولا هالجار.

- الجار للجار ولو جار.

- حطت معيارها (عيوبها) في جارها.

- يرميه في الحارة ولا يعطيه للجارة.

- جار ومفتش أسرار.

- جارك قبل أخاك إن ما شاف وجهك بشوف قفاك.

- جوزك وأنت قوية، وأهلك وأنت غنية، وجيرانك وأنت سخية.

- اللي بتغار من جارتها بطق مرارتها.

- بات يا جاري بخير وأنا بخير.

- لولا جارتي لطقت مرارتي.

- تمنى الخير لجارك بتشوفه بدارك.

· القيم المرغوب فيها:

التأكيد على احترام الجار وتقديره، التعاطف مع الجار في السراء والضراء، الابتعاد عن حسد الجار والغيرة منه، التسامح مع الجار، تفضيل الجار حسن السيرة على الأقرباء، تقوم العلاقة مع الجار على الوئام والتواد والإيثار.

· القيم المرغوب عنها:

الجار السيئ يولد البغضاء بين الجيران، ذم البخل، كراهية الجار الساعي لمعرفة أسرار جيرانه.

ـــــــــــ
*مجلة تراث- نادي تراث الإمارات

[1] ) المركز الفلسطيني للإعلام: (الأمثال الشعبية)، عن الإنترنت. www.palestine-ingo.net
[2] ) جمانة طه: (الجمال في الأمثال، دراسة تاريخية مقارنة)، ط1، 1991م، ص11.

[3] )المركز الفلسطيني للإعلام: مرجع سابق، ص1.

[4] ) جمانة طه: مرجع سابق،ص1.

[5] ) جمانة طه: مرجع سابق، 34.

[6] ) جمانة طه: مرجع سابق، ص 15.

[7] ) محمد الراوي: (موسوعة الأمثال الشعبية في الوطن العربي)، دار أسامة للنشر والتوزيع، عمان، ط1، 2000م، ص4.

[8] )فوزي حمد قديح: (منتخب موسوعة الأمثال)، ص1، عن الإنترنت. WWW.qudsway.net

[9] ) جمانة طه: مرجع سابق، ص 16.

[10] ) شهاب الدين محمد بن أحمد الأبشيهي: (المستطرف في كل فن مستظرف)، المكتبة العصرية، صيدا-بيروت، ط2، 1997م، ص 53.

[11] )سورة الروم، الآية: 58.

[12] )سورة إبراهيم، الآية: 25.

[13] )سورة الفرقان، الآية: 39.

[14] )سورة العنكبوت، الآية: 43.

[15] ) للمزيد من الاطلاع انظر: -جمانة طه: الجمال في الأمثال، دراسة تاريخية مقارنة، ط1، 1991م، فقد أثبتت هذه الدراسة تماثل الأمثال الشعبية العربية من حيث المعنى، ويكاد الاختلاف ينحصر في استخدام كلمة بدلاً من كلمة.

- عبد الكريم الحشاش: (الأسرة في المثل الشعبي الفلسطيني والعربي) المطبعة العلمية، دمشق، ط1، 1988م، وقد خلص في كتابه إلى نتيجة مفادها: أن الأمثال الشعبية العربية في معظمها واحدة، ولكنها تقال بلهجة محلية مختلفة.

[16] ) المركز الفلسطيني للإعلام، مرجع سابق، ص 12.

[17] ) مركز المعلومات الوطني الفلسطيني: (الفلكلور والتراث الشعبي الفلسطيني، الزواج والمهر)، ص1، عن الإنترنت www.pnic.gov.ps.

[18] ) مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، مرجع سابق، ص 3.

[19] ) جمانة طه: مرجع سابق، ص 61-62.

معظم الأمثال الواردة في هذه الدراسة مأخوذة من المراجع المشار إليها أعلاه وبخاصة من المرجعين الآتين:

- عبد الكريم الحشاش: الأسرة في المثل الشعبي الفلسطيني والعربي، المطبعة العلمية، دمشق، ط1، 1988م.

- منتخب موسوعة الأمثال الفلسطينية: www.qudsway.net

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




Loading...


Designed by