قبل ان تنســــــلخ الــــــروح عــــن الجســـــد الفانــــــــي - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا


العودة   منتدى الأنساب > السادة البكرية الصديقية > ساحة التواصل بين الأعضاء

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية د.حازم زكي البكري الصديقي
 
رئيس مجلس الادارة
د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,155
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي قبل ان تنســــــلخ الــــــروح عــــن الجســـــد الفانــــــــي

كُتب : [ 03-17-2017 - 07:02 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس


بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير البشر





أما بعد,

قد تنسلخ الروح الخالدة عن الجسد الفاني في وقت عند رب العرش معلوم , فتبقى الروح هائمة حتى تُحشر وتُتشر, وما بين الحشر والنشر, تكون الروح إما معذبة أو منعمة , وكذا قبلهما. والله أعلم

وما نحن الا بشر , نسعى الى الكمال ولا ندركه , ولنا حسناتنا وسيئات , وكلما مد الله بعمرنا كثر حديثنا و ما نسطره او ننقله فيثقُل الميزان , ولا نعلم في أي كفا ,وضعنا , وقد نكون قد أخطأنا بقصد او بهمز او بلمز بحق احد , لا بل مؤكد قد حصل, فالعصمة في كلام الله.

فعلى الانسان التحلل من حقوق ومظالم الناس قبل ان يقضي الله أمرا مفعولا. فيصبح من المفلسين, مع الحرص على نية خالصة بطلب المغفرة من خالق السموات والارض وتوبة نصوح بعهد موثوق بعدم العودة او التكرار, مع الحفاظ على اركان الاسلام والتمسك بعمود الدين , حتى يحقق لنفسه ولروحه النجاة قبل الهلاك.

وحتى تنعم روحه الهائمة , فعليه بذرية صالحة تدعو له , وأثر خير يدُل عليه , وعلماُ نافعا يتركه , وصدقة جارية باطنة او ظاهرة.

وأشد ما قد يعانيه الانسان في معركته مع نفسه في التوبة وطلب المغفرة والتحلل من حقوق ومظالم الناس هم بعض الناس , الذين لا يتركون غيرهم من كيدهم ومكرهم وحقدهم , ويشاقونه بأمورا دنيوية زائلة حسدا في نعما اسبغها الله عليه دون سعي , فيشغلونه عن العطاء وعن روحانياته وسعيه للنجاة .

وخير ما يفعله المرء هو ان يتغافل او يتجاوز او يعفو او يخاصمهم عند الله , فهو حسبه وهو وكيله ونعم الوكيل. وان يطلب المسامحة ممن عرفه سواء أخطأ بحقه او لم يخطأ ويُحسن له , ويحرص على طلب المغفرة والتوبة من الله بإخلاص , وان يلهج لسانه بذكر الله توحيدا وتسبيحا وحمدا والصلاة والسلام على خليله ورسوله محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي صلوات الله عليه وسلم .


قبل ان تنســــــلخ الــــــروح عــــن الجســـــد الفانــــــــي


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


توقيع :

كتب سوف تنشر قريباً
1- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية في العهد العثماني
2- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات نائب الحاكم الشرعي لمدينة الخليل في العهد العثماني
3- تحرير وتدقيق وتحقيق مخطوط تحفة الصديق الى الصديق من كلام ابي بكر الصديق
4- موسوعة تراجم المؤرخين والنسابين المعاصرين
5- معجم القبائل والعشائر والاسر البكرية الصديقية
6- عائلة البكري (من اعداد المرحوم المحامي علاء الدين زكي البكري)
7- العمريون (التراجم والتأريخ)

رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مشرف
رقم العضوية : 179
تاريخ التسجيل : Feb 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 354
عدد النقاط : 10

جمعه ابوبكر غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 03-17-2017 - 08:45 AM ]


اللهم تب علينا واغفر لنا وارحمنا
انت مولانا فانصرنا علي القوم الكافرين

توقيع :

جمعه المنقوري

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
رئيس مجلس الادارة
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,155
عدد النقاط : 10

د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 03-17-2017 - 11:21 AM ]


العفو والتسامح وكظم الغيظ وضبط النفس\

منقول

- العفو والتسامح وكظم الغيظ وضبط النفس
عند الغضب والمصائب من الأخلاق الإسلامية العظيمة، الذي هو أبلغ في التعبير من الكلمات، وأقوى في التأثير من العبارات والمقالات، وأوضح في الخطاب من ضوء الشمس، وأهدى في معناه من نور القمر.
- وهو يدل على قوة الشخص، وعلى سلامة النفس من الغل والحقد والحسد وعلى صفاء القلب من الروح العدوانية.
- إن التحلي بالعفو يريح النفس ويطمئن القلب.. كما يريح الأعصاب ويغني عن كثير من الأدوية.. لأنه يجعل صاحبه بعيدا عن توتر الأعصاب والقلق والاضطراب، وارتفاع ضغط الدم الذي يسبب كثيرا من الأمراض.. وذلك لأن صاحب القلب الخالي من العفو يملأ قلبه بالغل والحقد والحسد والتشفي والأخذ بالثأر، وهذا كله إعصار وبركان في النفس لا يهدأ حتى ينتقم فيقع فيما يندم عليه فيما بعد.
- والعفو: من أسماء الله الحسنى، " إن الله كان عفوا غفورا " ومعناه: أنه كثير العفو
- والعفو: صفة من صفات الله تعالى، ولولا عفوه تعالى عن خلقه ما ترك على الأرض من دابة.. قال الله تعالى " ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى "
- والعفو: لولاه ما رزق الله تعالى عباده، يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم):"ليس أحد أو ليس أصبر على أذى سمعه من الله، إنهم ليدعون له ولدا، وإنهم ليعافهم ويرزقهم".
- والعفو: هو خلق الأنبياء والمرسلين في عفوهم عن أقوامهم وهم يؤذونهم ويعذبونهم.
- والعفو: هو خلق العظماء والسادة من الناس، وليس خلق الضعفاء والعبيد.
- والعفو: هو خلق الكرام من الناس وليس خلق الحقراء والأراذل من الناس.
- والعفو: يورث حب الله قال تعالى:" والعافين عن الناس والله يحب المحسنين"
- والعفو: يورث حب الناس فإن الناس يحبون من يعفو عنهم.
- والعفو: يورث العز في الدنيا والآخرة قال (صلى الله عليه وسلم):" ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ".
- والعفو: سبب مغفرة الله تعالى " وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم "
- والعفو: هو سر الحب المستمر بين المحبين، وهو علامة على حب الله للعبد الذي يتخلق به، وهو فرصة لتقارب القلوب والتآلف بينهما، وهو يريح من الكثير من الأمراض التي تدمر الأعصاب، فمن عفا عن الناس عفا الله عنه، ومن سامح الناس سامحه الله.
- فمن أراد أن يعفو الله عنه فعليه أن يعفو عن الناس، ومن أراد أن يسامحه الله فعليه أن يسامح الناس.
- وأهل العفو: هم أهل الإحسان، وهم أحباب الله تعالى، وهم الأقوياء العظماء الكرام.
هو العفو فعفوه وسع الورى *** لولاه غارت الأرض بالسكان
- العفو في القرآن الكريم:
- قد أشار القرآن الكريم إلى العفو فقال تعالى " إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا "وعفو الله تعالى مع قدرته على خلقه هو العفو عند المقدرة.. وليس أحد أقدر على الخلق من الخالق.. ومع ذلك يعفو عنهم.
- وقد جعل العفو من عزم الأمور قال تعالى " ولمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور "
- وأمر تعالى بالعفو في قوله تعالى " وليعفو وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم " ومن من الناس لا يحب أن يغفر الله له؟! فلماذا لا يعفو؟
- وأمر الله نبيه بالعفو فقال " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين "
- ومدح العافين عن الناس ووصفهم بالمحسنين فقال تعالى " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين "
- وجعل أجر العفو على الله وليس على الناس فقال تعالى " فمن عفا وأصلح فأجره على الله " .. وهذا العفو ليس من مدير ولا رئيس ولا وزير ولا سلطان ولكنه من الله.. والله هو الجواد الكريم فلا يجعل أجر العفو إلا الجنة.. كما قال تعالى " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " والحظ العظيم هو الجنة..قال قتادة: الحظ العظيم هو الجنة.
- كما ذكر القرآن عفو يوسف (عليه السلام ) عن إخوته بعدما فعلوا ما فعلوا به وقال لهم " لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم" فهو لم يعاتبهم على ما فعلوا به.. بل عفا عنهم دون أي كلمة لوم أو توبيخ
- العفو في السنـــــة:
- السنة بها العديد من الأحاديث والمواقف النبوية التي تمدح العفو وتحث عليه ومنها: حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) المتفق عليه قال: قال رسول الله
- (صلى الله عليه وسلم):"ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"
- قال ابن عثيمين (رحمه الله): "لأن الغضب جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فيفور دمه، فإن كان قويا ملك نفسه وإن كان ضعيفا غلبه الغضب.. وهذا الإنسان الذي لا يملك نفسه عند الغضب يكون قلبه به الكثير من الغل والحقد والحسد وروح العدوان وإيذاء الآخرين"أ.هـ
- ويبين (صلى الله عليه وسلم) أن العفو يورث العز ففي مسلم عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):"ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله".
- وقال (صلى الله عليه وسلم):"من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة فيخيره من الحور العين ما شاء"..وقال أيضا:"حرام على النار كل قريب لين سهل قريب من الناس".
- وهل هناك عفو مثل عفو النبي (صلى الله عليه وسلم) عن الأعرابي الذي جاء والنبي نائم تحت شجرة وسيفه معلق بها فأخذ السيف واستيقظ النبي والسيف في يده وهو يقول: من يمنعك مني يا محمد فقال النبي:الله، فسقط السيف من يده فأخذه النبي وقال: ومن يمنعك مني فقال: كن خير آخذ يا محمد فعفا عنه وهو الذي أراد قتله، فرجع إلى قومه يقول لهم جئتكم من عند خير الناس. فأي عفو أعظم من هذا.
- ولأهمية العفو نجد أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يدعو بهذا الدعاء وخاصة في ليلة القدر: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
- والأحاديث كثير جدا والمواقف أكثر لكن نكتفي بهذا.
- أقوال في العفــــو:
- قال أبو بكر: بلغنا أن الله تعالى يأمر مناديا يوم القيامة فينادي من كان له عند الله شيء فليقم أهل العفو فيكافئهم الله بما كان من عفوهم عن الناس.
- قال معاوية: عليكم بالحلم والاحتمال حتى تمكنكم الفرصة فإذا أمكنتكم فعليكم بالصفح والإفضال.
- وقال: لو كان بيني وبين الناس شعرة ما قطعت إن جذبوها تبعتهم وإن جذبتها تبعوني لكي لا تنقطع.
- قال إبراهيم البلخي: كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا.
- ولله در القائل:
إذا ما الذنب وافى باعتذار *** فقابله بعفو وابتسام
- وهذا ابن مسعود ( رضي الله عنه): ذهب ليشتري الطعام فلما أراد أن يدفع الثمن وجد أن الدراهم سرقت فدعا الناس على السارق، فقال ابن مسعود: اللهم إن كان حمله على أخذها حاجة فبارك له فيها، وإن كان حملته جراءة على الذنوب فاجعله آخر ذنوبه.
- فالمسلم هينا لينا سمحا نقيا، سهلا عفوا قريبا من الناس، متوددا إليهم، باذلا لهم، ناصحا إياهم، ملتمسا لهم الأعذار في تصرفاتهم.
- قال ابن القيم (رحمه الله): "يا ابن آدم إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لا يعلمها إلا هو وإنك تحب أن يغفرها لك الله، فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده، وإن أحببت أن يعفو عنك فاعف أنت عن عباده، فإنما الجزاء من جنس العمل"..
- تعفو هنا يعفو عنك هناك تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك.
- قال الشافعي:
قالوا سكت وقد خُصمت قلت لهم *** إن الجواب لباب الشر مفتــــــاح
فالعفو عن جاهل أو أحمــق أدب *** نعم وفيه لصون العرض إصلاح
إن الأسود لتُخشى وهي صامتــة *** والكلب يحثى ويرمى وهو نبــاح
- وهذا عمر الفاروق: يعفو عن الناس جميعا ويقول: كل الناس مني في حل.
- وهذا عمر بن عبد العزيز يقول: إنك إن تلقى الله ومظلمتك كما هي خير لك من أن تلقاه وقد اقتصصتها.
- [إن مما يشرف الله به النيات ويرفع به الدرجات أن تحلم على من جهل عليك، وتعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعــــــــك]..
- قال أنس: في قوله تعالى" ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" قال: هو الرجل يشتم الرجل فيقول له إن كنت كاذبا فغفر الله لك وإن كنت صادقا غفر الله لي.
- آثار العفـــــــو:
- للعفو آثار طيبة وعظيمة على العبد في الدنيا والآخرة على الفرد والمجتمع، فما ذكرنا سابقا هو راجع في الغالب على العبد في الآخرة من الثواب العظيم والرفعة والجنة.
- أما في الدنيا فراحة النفس وطمأنينة القلب وهدوء البال وسلامة الأعصاب وصحة الجسد، وسعادته في الدنيا وهذا كله يعود على الفرد.
- أما على المجتمع: فتآلف القلوب وتماسك الصفوف وطهارة المجتمع من أمراض الغل والحقد والحسد وقلة الجرائم من السرقة والقتل.. غير ذلك من قلة القضايا التي تثقل كاهل القضاة في أمور تافهة من جراء عدم العفو والصفح.
- أما من الناحية الصحية والنفسية: فهناك فوائد كثيرة لمن يعفو عن الناس
- فمن الناحية النفسية: فقد ذكر علماء النفس أن الرضا عن النفس وعن الحياة يعالج كثير من الأمراض والاضطرابات النفسية.
- وقد ذكرت مجلة (دراسات السعادة) أن هناك علاقات وثيقة بين التسامح والمغفرة من جهة وبين السعادة والرضا من جهة ثانية، وقد تم إجراء دراسة على عدد من الأشخاص عن طريق توجيه عدد من الأسئلة.. وقد ثبت أن أكثر الناس سعادة هم الذين يعفون عن الناس.
- ويطلق علماء النفس على التسامح أنه يسمح للشخص بإطلاق مشاعره السلبية الناتجة عن غضبه من الآخرين بطريقة ودية.
- أما من الناحية الصحية: فالعفو يقي الإنسان من العديد من الأمراض.. فقد ذكرت دراسة أن هناك علاقة بين العفو وأمراض القلب.. وأن أقل الناس إصابة بأمراض القلب هم أهل العفو.
- فهم لا يعانون من ضغط الدم والقلق والتوتر فهو يخفف نسبة موت الخلايا العصبية في الدماغ.. كما ثبتت الدراسات أن العفو يقوي جهاز المناعة لدى الإنسان وهو علاج قوي لعلاج الأمراض.
- وقد ذكرت دراسة أمريكية حديثة صورت من جمعية الطب السلوكي أثبتت أن العفو والتسامح يساعدان على تخفيف ضغط الدم والتوتر النفسي والقلق.
- وختاما: نقول لو أن الناس أخذت بالعفو لحافظوا على صحتهم وأنفسهم وأعصابهم.. ولكانوا في غنىً عن كثير من الأمراض العصبية والنفسية من القلق والتوتر العصبي والنفسي.. وأمراض القلوب من الغل والحقد والحسد ..وكان المجتمع في غنى عن كثير من القضايا التي ترهق القضاء وتكلف الدول أموالا طائلة.
- "والله نسأل أن يجعلنا من أهل العفو والصفح، حتى نكون من المحسنيــن" اللهم آميــن

توقيع :

كتب سوف تنشر قريباً
1- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية في العهد العثماني
2- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات نائب الحاكم الشرعي لمدينة الخليل في العهد العثماني
3- تحرير وتدقيق وتحقيق مخطوط تحفة الصديق الى الصديق من كلام ابي بكر الصديق
4- موسوعة تراجم المؤرخين والنسابين المعاصرين
5- معجم القبائل والعشائر والاسر البكرية الصديقية
6- عائلة البكري (من اعداد المرحوم المحامي علاء الدين زكي البكري)
7- العمريون (التراجم والتأريخ)

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 391
تاريخ التسجيل : May 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 494
عدد النقاط : 10

احسان غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 03-18-2017 - 01:01 PM ]


رائع
جزاكم الله خير وعفا عنكم


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 152
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 647
عدد النقاط : 10

محمد خليل يوسف غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 01-29-2018 - 11:41 AM ]


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


توقيع :

لو لم تكن الحياة صعبة لما خرجنا من بطون امهاتنا نبكي

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,021
عدد النقاط : 10

طالب علم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 02-09-2018 - 05:11 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.حازم زكي البكري الصديقي مشاهدة المشاركة


بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير البشر





أما بعد,

قد تنسلخ الروح الخالدة عن الجسد الفاني في وقت عند رب العرش معلوم , فتبقى الروح هائمة حتى تُحشر وتُتشر, وما بين الحشر والنشر, تكون الروح إما معذبة أو منعمة , وكذا قبلهما. والله أعلم

وما نحن الا بشر , نسعى الى الكمال ولا ندركه , ولنا حسناتنا وسيئات , وكلما مد الله بعمرنا كثر حديثنا و ما نسطره او ننقله فيثقُل الميزان , ولا نعلم في أي كفا ,وضعنا , وقد نكون قد أخطأنا بقصد او بهمز او بلمز بحق احد , لا بل مؤكد قد حصل, فالعصمة في كلام الله.

فعلى الانسان التحلل من حقوق ومظالم الناس قبل ان يقضي الله أمرا مفعولا. فيصبح من المفلسين, مع الحرص على نية خالصة بطلب المغفرة من خالق السموات والارض وتوبة نصوح بعهد موثوق بعدم العودة او التكرار, مع الحفاظ على اركان الاسلام والتمسك بعمود الدين , حتى يحقق لنفسه ولروحه النجاة قبل الهلاك.

وحتى تنعم روحه الهائمة , فعليه بذرية صالحة تدعو له , وأثر خير يدُل عليه , وعلماُ نافعا يتركه , وصدقة جارية باطنة او ظاهرة.

وأشد ما قد يعانيه الانسان في معركته مع نفسه في التوبة وطلب المغفرة والتحلل من حقوق ومظالم الناس هم بعض الناس , الذين لا يتركون غيرهم من كيدهم ومكرهم وحقدهم , ويشاقونه بأمورا دنيوية زائلة حسدا في نعما اسبغها الله عليه دون سعي , فيشغلونه عن العطاء وعن روحانياته وسعيه للنجاة .

وخير ما يفعله المرء هو ان يتغافل او يتجاوز او يعفو او يخاصمهم عند الله , فهو حسبه وهو وكيله ونعم الوكيل. وان يطلب المسامحة ممن عرفه سواء أخطأ بحقه او لم يخطأ ويُحسن له , ويحرص على طلب المغفرة والتوبة من الله بإخلاص , وان يلهج لسانه بذكر الله توحيدا وتسبيحا وحمدا والصلاة والسلام على خليله ورسوله محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي صلوات الله عليه وسلم .


قبل ان تنســــــلخ الــــــروح عــــن الجســـــد الفانــــــــي


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by