كرامات"محمد بن علي البكري الصديقي" ابن الشيخ شمس الدين بن ابي الحسن - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا وثائق مقدسية تاريخية من الأرشيف العثماني وسجلات المحكمة الشرعية في القدس
بقلم : الباحث


العودة   منتدى الأنساب > المكتبة البكرية الصديقية > موسوعة تراجم آل أبي بكر الصديق

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية د.حازم زكي البكري الصديقي
 
رئيس مجلس الادارة
د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,182
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي كرامات"محمد بن علي البكري الصديقي" ابن الشيخ شمس الدين بن ابي الحسن

كُتب : [ 01-06-2015 - 03:45 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس
كرامات"محمد بن علي البكري الصديقي"
محمد بن علي البكري الصديقي


محمد بن علي بن محمد الشيخ الإمام شيخ الإسلام وابن شيخ الإسلام العارف بالله وابن العارف به الأستاذ ابن الشيخ شمس الدين ابن أبي الحسن البكري الصديقي

المصري الشافعي.

مشهور الآفاق

قال الشعراوي: حجبت معه مرتين، فما رأيت أوسع منه خلقاً، ولا أكرم نفساً، ولا أجل معاشرة، ولا أحلى منطقاً درس، وأفتى في علم الظاهر، والباطن، وأجمع أهل الأمصار على جلالته، ونشأ رضي الله تعالى عنه كما نشأ والده على التقوى، والورع، والزهد، وعز النفس حتى أتته الدنيا، وهي راغمة قال: وأعرف من مناقبه ما لا يقدر الأقران على سماعه

أخذ العلوم عن والده، وغيره، وأخبرني الدرويش محمد القدسي نزيل دمشق قال: حدثنا الأستاذ سيدي محمد البكري قال: كان أول فتوحي إني كنت يوماً جالساً أطالع في كتاب الفتوحات للشيخ محيي الدين بن العربي، فدخل علي الأستاذ والدي فقال لي: يا محمد ما هذا الكتاب؟ فقلت: يا سيدي فتوحات ابن العربي قال فقال: هذه فتوحات ابن العربي فأين فتوحاتك أنت؟ قال: ففتح لي من ذلك الوقت، وتركت الفتوحات، وغيره. ولما دخل شيخ الإسلام الوالد مصر حاجاً منها في سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة. كان الشيخ أبو الحسن قد توفي قريباً وكان حضوره مصر تقريراً لسيدي محمد البكري، وتثبيتاً له، وبلغني أنه حضر أول مجالسه، وكان سيدي محمد يعترف للشيخ بالأستاذية. كما كان أبوه يعترف لأبيه، ويعتقد أنه لولا الشيخ رضي الدين ما حصل لهم من الفتح، واللسان، والمعرفة ما فتح، وأضاف سيدي محمد البكري في التاريخ المذكور شيخ الإسلام الوالد، وحضر تلك الضيافة من أكابر مصر إذ ذاك جماعة، وحدثني الخوجا إبراهيم بن عثمان بن مكسب قال: كنت لا أقول أن في الدنيا مثل شيخ الإسلام الشيخ بدر الدين والدك، وقد دخلت مكة والمدينة واليمن، ومصر، وغيرها،

وكنت يوماً ببعض أسواق مصر فمر الشيخ محمد البكري، فرأيت الناس أكبوا عليه وقبلوا يده فقلت مساكين أهل مصر كيف لو رأوا شيخ الإسلام بدر الدين؟ فلما حاذاني سيدي محمد البكري قبلت يده فأمسك على يدي، وقال لي: انظر الشيخ بدر الدين الغزي شيخنا. وأستاذنا، ولكن الاعتقاد مليح، فوقع كلام الشيخ في قلبي، ثم ترددت إليه، وكان هذا سبب اعتقادي فيه. وله رضي الله تعالى عنه تآليف، ورسائل في السلوك وغيره وقفت له على كتاب هداية المريد، إلى الطريق الرشيد، وكتاب معاهد الجمع، في مشاهد السمع، وله ديوان شعر يدل على مشربه الرائق، ومقامه الفائق، ومن شعره ما أورده في كتابه معاهد الجمع:

شربت من نغمات القدس كاساتي ... وقام يرقص ناسوتي بآلاتي
وكنت في حان لاهوتي نشاهده ... وشاهدي اليوم ممحو بأثبات
متى سمعت؟ وإني منه مستمع ... والآن فقد بأوصافي وحالاتي
ولو نظرت وما عنه حجبت وبي ... عرائس الجمع يجلوها بمرآتي

ومنه ما أورده في كتاب هداية المريد:
شهدناك في مرآة كل حقيقة ... تليح لنا فيها الذي أنت تعلمه
وتهدي لنا منها قلوباً توجهت ... لتعرف ما يخفي المحب ويكتمه
وأعلمتنا منها بوحدتك التي ... بها طلعت من مشرق الحق أنجمه
فلما عرفناها عرفنا توجهاً ... إليك فلا وهم علينا نحكمه
فأظهرت وجه النور غير مبرقع ... فأذهب عنا ما الفؤاد توهمه
فعدنا مفيضين المعارف فيالورى ... وأخمصنا الصيد الأماجد تلثمه
على أننا في مهلة الشوق لم يرم ... وحر هوانا بالتذكر نضرمه
ونرسل من آماقنا كل مدمع ... وحالتنا تقضي بأنا نحمحمه


ومن شعره ما أنشده شيخنا شيخ الإسلام محب الدين الحموي قال: كتب إلي الأستاذ الإمام سيدي محمد البكري في صدر مكاتبة إلي، وأنا قاض بثرمنت:




يا نسمة البان بل يا نسمة الشيح ... أن رحت يوماً إلى من عندهم روحي
خذي لهم من ثنائي عنبراً عبقاً ... وأوقديه بنار من تباريحي

حدثنا شيخنا المذكور قال: لما اجتمعت بسيدي محمد البكري قال لي: ما اسمكم قلت عبدكم محب الدين قال: بحم أقسم إني محب، ومحاسنه كثيرة، ولطائفه شهيرة ومن كراماته ما حدث عنه أحد جماعته الشيخ الفاضل عبد الرحيم الشعراوي قال: جاورت بمكة المشرفة مع الأستاذ سيدي محمد البكري الصديقي في بعض مجاوراته، وكنت كثير الملازمة له شديد الاتصال به، فبينما هو جالس يوماً بالحرم الشريف عند منزله باب إبراهيم، وأنا عنده إذ جاء الخادم من منزله، فطلب شيئاً من النفقة، ولم يكن معه إذ ذاك ما ينفق. فقال للخادم: نرسل الآن إن شاء الله فمضى الخادم، ثم عاد وألح في الطلب، فأجاب الشيخ بما أجاب أولاً، وتكرر ذلك من الخادم فنهض الشيخ للطواف وأنا معه وهو يقول:
صوح النبت فاسقه ... قطرة من سحائبك
وأغثنا فإننا ... في ترجي مواهبك

وما زال يكررها في الطواف، واذ بشخص هندي أقبل على الشخص، وقبل يده ودفع له من جيبه صرة من الدنانير، وقال: يا سيدي هذه هدية أرسلها لك معي ملك الهند، فسجد الشيخ شكراً لله تعالى، وانقلب إلى أهله مسروراً
،
وكان سيدي محمد البكري رضي الله تعالى عنه حسن العقيدة في الصالحين، من المجاذيب والسالكين، معترفاً بفضل ذي الفضل، شديد التأدب مع الحضرة المصطفوية، معظماً لذريته الأشراف لا يدخل عليه شريف إلا، ونهض له قائماً حتى سافر معه جمال شريف، وكان كلما دخل عليه يقوم له، واجتمع به الشيخ العارف بالله تعالى أبومسلم محمد بن محمد الصمادي شيخ الطائفة الصالحية بدمشق في بيض المقدس، فاعتقد كل منهما الآخر ولما دخل الشيخ محمد الصمادي إلى وطاقه مودعاً له أمر سيدي محمد البكري بتقديم فرس الصمادي إليه على بساطه، وأمسك له الركاب بنفسه وحدثني بعض أصحابنا قال: حملت مكتوباً من الشيخ محمد الصمادي إلى الشيخ البكري فلما دخلت على البكري سلمت عليه من قبل الشيخ الصمادي، فلما ذكرت اسمه له قام على حيله، ورد سلامه، ثم قعد فلما أعطيته المكتوب قبل عنوانه، ووضعه على عينيه، ثم فتحه بتعظيم قلت: ومن الاتفاقات العجيبة أنهما ماتا في سنة واحدة واجتمع به صاحبنا العارف بالله تعالى الشيخ محمد اليتيم العاتكي، واستمد منه،

وحدثنا عن كراماته ومنها تسخير الطاغية سليمان باشا ابن قباد، وكان نائب القدس إذ ذاك، وكان عسوفاً له بحيث أنه كان يخدمه ويمشي بين يديه وهكذا كان اعتقاد أركان الدولة بمصر فيه، وأشراف مكة، وأعيانها، وبالجملة فإن ترجمته تحتمل مؤلفاً مستقلاً، وبلغني أن رجلاً ذكر سيدي محمد البكري مرة فقال: لا أدري كيف أمر الشيخ في سعة دنياه وتبسطه فيها إلى حد الإسراف في المطعم، والملبس؟ فمرعليه الشيخ، فلما قبل يده قال له: يا بني الدنيا بأيدينا، وليست في قلوبنا.

وممن مدح الأستاذ بشعر الفاضل الأديب محمد بن الحسين الحارثي الشامي الأصل الخراساني المولد حج، ورجع إلى مصر، ثم زار القدس، ثم دخل دمشق، وأسرع الرحلة منها إلى العراق وكان في الآن مقيماً بقزوين عند ملك العجم شاه عباس، ولا أدري أهو حي الآن أو مات فقال:

يا مصر سقياً لك من جنة ... قطوفها يانعة ودانيه
ترابها كالتبر في لطفه ... وماؤها كالفضة الصافية
قد أخجل المسك نسيم لها ... وزهرها قد أرخص الغاليه
دقيقة أصناف أوصافها ... وما لها في حسنها ثانيه
منذ أنخت الركب في أرضها ... أنسيت أصحابي وأحبابيه
فيا حماها الله من روضة ... بهجتها كافية شافيه
فيها شفا القلب وأطيارها ... لنغمة القانون كالزارية
تركت مذ حل ركابي بها ... الحساب والهيئة في ناحيه
والطب والمنطق في جانب ... والنحو والتفسير في زاويه
كذا معان وبيان له ... أسهرت عيني برهة وافيه
وحكمة ثم كلاماً به ... فقت أهيل الأعصر الماضيه
فذا زمان ليس يرجى به ... لصاحب الفضل سوى ناريه
من شاء أن يحيي سعيداً به م ... منعماً في عيشة راضيه
فليدع العلم وأصحابه ... وليجعل الجهل له غاشيه
وليترك الدرس وتدريسه ... والمتن والشرح مع الحاشيه
إلى م يا دهر وحتى متى ... تشقى بأيامك أياميه
تحقق الآمال مستعطفاً ... وترفع النقص بآماليه
وهكذا تفعل في كل ذي ... فضيلة وهمة عاليه
فإن تكن تحسبني منهم ... فهي لعمري ظنة واهيه
دع عنك تعذيبي وإلا فأشكو ... ك لدى ذي الحضرة العاليه
سيدنا الأستاذ كهف الورى ... منقذهم من درك الهاويه
ومرشد الخلق إلى الحق ذي المنا ... قب الظاهرة الساميه
سرت مع الركبان في شرقها ... ومغرب أكرم بها ساريه
إن كنت تبغي أن ترى جن ... ة الفردوس فأحضر ساعة ناديه
والثم ثرى أعتابه خاضعاً ... وعفر الخد مع الناصيه
وشنف الأذن بألفاظه ... إن كنت ممن أذنه واعيه
فتنظر الفيض اللدني والأس ... رار مستكشفه باديه
يا سيدي إني امرؤ لم أزل ... إلى العلا ذا قدم ساريه
قد طفت في الأض بأكنافها ... من حضر فيها ومن باديه
وأبصرت عيناي كل أمرىء ... في فنه ذا قدم راسيه
وكل طود شامخ يهتدي ... بنوره في الظلمة الداجيه
حتى توصلت إلى خدمة ... الأستاذ من مملكة نائيه
أطوي الفيافي قاصداً ... نحوه ميمماً سدته العاليه
فاستحقرت عيناي من كنت قد ... أبصرته في الأعصر الماضيه
من أبصر البحر فمن شأنه ... أن يستقل النهر والساقيه
مولاي عذراً إن فكري غدا ... مشتتا من سوء أحواليه
صفاتكم أعلى منالاً من أن ... تخطر مولاي على باليه
وهذه الأبيات كاللغو والأست ... اذ لا يستمع اللاغيه
خلت من المعنى فكن قانعا ... مولاي بالوزن مع القافيه
لا زال حسادك في ذلة ... ومقلة دامعة داميه
ولا برحت الدهر ذا عزة ... ونعمة واسعة صافيه

وكانت وفاة سيدي محمد البكري رحمه الله تعالى ليلة الجمعة رابع عشري صفر سنة أربع وتسعين بتقديم التاء وتسعمائة، وتقدم أن وفاة سيدي الشيخ محمد الصمادي ليلة الجمعة عاشر صفر المذكور فبين وفاتيهما ثلاثة عشر يوماً في يوم واحد في شهر واحد في ليلة واحدة من الأسبوع رضي الله تعالى عنهما وقيل في تاريخ وفاته:


مات من نسل أبي بكر فتى ... كان في مصر له قدر مكين
قلت لما الدمع من عيني جرى ... ارحوه مات قطب العارفين

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


توقيع :

كتب سوف تنشر قريباً
1- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية في العهد العثماني
2- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات نائب الحاكم الشرعي لمدينة الخليل في العهد العثماني
3- تحرير وتدقيق وتحقيق مخطوط تحفة الصديق الى الصديق من كلام ابي بكر الصديق
4- موسوعة تراجم المؤرخين والنسابين المعاصرين
5- معجم القبائل والعشائر والاسر البكرية الصديقية
6- عائلة البكري (من اعداد المرحوم المحامي علاء الدين زكي البكري)
7- العمريون (التراجم والتأريخ)

رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 93
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 982
عدد النقاط : 10

البكري الصديقي التيمي غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 01-06-2015 - 06:54 AM ]


رائعة

حدثنا شيخنا المذكور قال: لما اجتمعت بسيدي محمد البكري قال لي: ما اسمكم قلت عبدكم محب الدين قال: بحم أقسم إني محب، ومحاسنه كثيرة، ولطائفه شهيرة ومن كراماته ما حدث عنه أحد جماعته الشيخ الفاضل عبد الرحيم الشعراوي قال: جاورت بمكة المشرفة مع الأستاذ سيدي محمد البكري الصديقي في بعض مجاوراته، وكنت كثير الملازمة له شديد الاتصال به، فبينما هو جالس يوماً بالحرم الشريف عند منزله باب إبراهيم، وأنا عنده إذ جاء الخادم من منزله، فطلب شيئاً من النفقة، ولم يكن معه إذ ذاك ما ينفق. فقال للخادم: نرسل الآن إن شاء الله فمضى الخادم، ثم عاد وألح في الطلب، فأجاب الشيخ بما أجاب أولاً، وتكرر ذلك من الخادم فنهض الشيخ للطواف وأنا معه وهو يقول:
صوح النبت فاسقه ... قطرة من سحائبك
وأغثنا فإننا ... في ترجي مواهبك
وما زال يكررها في الطواف، واذ بشخص هندي أقبل على الشخص، وقبل يده ودفع له من جيبه صرة من الدنانير، وقال: يا سيدي هذه هدية أرسلها لك معي ملك الهند، فسجد الشيخ شكراً لله تعالى، وانقلب إلى أهله مسروراً

سبحان الله , والحمد لله


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 160
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 617
عدد النقاط : 10

سبط آل البيت غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 04-13-2015 - 09:34 AM ]


جزاكم الله خير


توقيع :

سورة الأحزاب:
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
[الأحزاب:33].

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عضو مميز
رقم العضوية : 185
تاريخ التسجيل : Feb 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 340
عدد النقاط : 10

سمير حسن غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 04-14-2015 - 04:58 PM ]



توقيع :

"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ "

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 160
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 617
عدد النقاط : 10

سبط آل البيت غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-25-2015 - 05:44 AM ]


جزاكم الله خيرا وبارك بكم

توقيع :

سورة الأحزاب:
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
[الأحزاب:33].

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,149
عدد النقاط : 10

طالب علم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-28-2015 - 04:33 PM ]


تسلم الايادي.......


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 93
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 982
عدد النقاط : 10

البكري الصديقي التيمي غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 01-06-2016 - 05:32 AM ]


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البكري الصديقي التيمي مشاهدة المشاركة
رائعة

حدثنا شيخنا المذكور قال: لما اجتمعت بسيدي محمد البكري قال لي: ما اسمكم قلت عبدكم محب الدين قال: بحم أقسم إني محب، ومحاسنه كثيرة، ولطائفه شهيرة ومن كراماته ما حدث عنه أحد جماعته الشيخ الفاضل عبد الرحيم الشعراوي قال: جاورت بمكة المشرفة مع الأستاذ سيدي محمد البكري الصديقي في بعض مجاوراته، وكنت كثير الملازمة له شديد الاتصال به، فبينما هو جالس يوماً بالحرم الشريف عند منزله باب إبراهيم، وأنا عنده إذ جاء الخادم من منزله، فطلب شيئاً من النفقة، ولم يكن معه إذ ذاك ما ينفق. فقال للخادم: نرسل الآن إن شاء الله فمضى الخادم، ثم عاد وألح في الطلب، فأجاب الشيخ بما أجاب أولاً، وتكرر ذلك من الخادم فنهض الشيخ للطواف وأنا معه وهو يقول:
صوح النبت فاسقه ... قطرة من سحائبك
وأغثنا فإننا ... في ترجي مواهبك
وما زال يكررها في الطواف، واذ بشخص هندي أقبل على الشخص، وقبل يده ودفع له من جيبه صرة من الدنانير، وقال: يا سيدي هذه هدية أرسلها لك معي ملك الهند، فسجد الشيخ شكراً لله تعالى، وانقلب إلى أهله مسروراً

سبحان الله , والحمد لله

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 154
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 596
عدد النقاط : 10

سالم محمد غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 10-16-2018 - 05:32 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by