مكاتبات العباسيين والطالبيين - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
آل بكري(بكري كسباء/بكري آغا) في بيروت اسرة شركسية
بقلم : د.حازم زكي البكري الصديقي
قريبا



بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو ماسي
صلاح الدين القدس الشريف غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 139
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 299
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي مكاتبات العباسيين والطالبيين

كُتب : [ 06-04-2018 - 06:13 PM ]


إعلانات جوجل أدسنس


مكاتبات العباسيين والطالبيين
**********************





بين الخليفة أبو جعفر المنصور و الإمام محمد النفس الزكية
----------------------------------------------------------------

يقول الدكتور محمد شحرور: في فصل ..
(البعثة المحمديــة حتى تكامل الفقــه الإسلامي التاريخي)

إن الوقوف بالتحليل أمام مثل هذه الوثائق على قلتها وندرتها، يبين لنا بوضوح كيف لعبت العصبية الأسرية والقبلية من جهة، والصراع على الحكم وتغطيته شرعياً من جهة ثانية، دوراً أساسياً فى صياغة الفقه الإسلامي و تثبيت تأويل آيات الأحكام .

فنجد أن الرجلين يتفاخران بالأنساب بروح قبلية واضحة، وقد وقعا في إشكالية هل الخلافة بالوراثة ؟
وكأنهما نسيا في غمرة صراعهما على السلطة، أبسط تعاليم الرسالة المحمدية
{ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ }

يروي الطبري في تاريخه ،
أن الإمام محمد بن عبد الله الملقب بالنفس الزكية خرج على طاعة الخليفة أبي جعفر المنصور وخلع طاعة بني العباس فأرسل إليه المنصور يدعوه إلى التوبة ويعطيه الأمان له ولمن بايعه، فرد عليه الإمام محمد يدعوه إلى الدخول في طاعته وبيعته، آمناً على نفسه وماله،

كتاب المنصور إلى محمد
----------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
"من عبد الله أمير المُؤمنين إلى محمد بن عبد الله بن حَسن،

{إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ في الأرْضِ فَسَادًا أنْ يُقَتَّلُوا أوْ يُصَلَّبُوا أوْ تُقَطَّعَ أيْدِيهمْ وَأرْجُلُهُم مِنْ خِلاَفٍ أوْ يُنْفَوْا مَنَ الأرْضِ} [ المائدة: 33 ]

أمَّا بَعْدُ؛
ولك عهد الله وميثاقه وذمة رسوله أن أؤمنك وجميع ولدك وإخوتك وأهل بيتك ومن اتبعكم على دمائكم وأموالكم وأسوغك ما أصبت من دم أو مال وأعطيك ألف ألف درهم وما سألت من الحوائج,

وأنزلك من البلاد حيث شئت وأن أطلق من في حبسي من أهل بيتك وأن أؤمن كل من جاءك وبايعك واتبعك أو دخل في شيء من أمرك ثم لا أتبع أحدًا منهم بشيء كان منه أبدًا,

فإن أردت أن تتوثق لنفسك فوجه إلي من أحببت يأخذ لك من الأمان والعهد والميثاق ما تتوثق به ... والسلام.
------------------------------------------------------------------

كتاب محمد إلى المنصور
------------------------------
رسالة محمد بن عبد الله بن الحسن، الملقَّب بالنفس الزكيَّة، التي يُؤَكِّد فيها أحقِّيَّته بالخلافة من أبي جعفر المنصور (عبد الله بن محمد):

من محمد بن عبد الله أمير المؤمنين إلى عبد الله بن محمد،

بسم الله الرحمن الرحيم
طسم ﴿ 1﴾ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿ 2 ﴾ نَتْلُوا عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿ 3﴾ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿ 4﴾ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿ 5﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿ 6 ﴾ [القصص ]

وأنا أعرض عليك من الأمان مثل ما عرضت علي فإن الحق حقنا وإنما ادعيتم هذا الأمر بنا وخرجتم له بشيعتنا وحظيتم بفضله فإن أبانا عليًا كان الوصي وكان الإمام فكيف ورثتم ولايته وولده أحياء ثم قد علمت أنه لم يطلب الأمر أحد له مثل نسبنا وشرفنا وحالنا وشرف آبائنا,

لسنا من أبناء اللعناء ولا الطرداء ولا الطلقاء وليس يمت أحد من بني هاشم بمثل الذي نمت به من القرابة والسابقة والفضل وإنا بنو أم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاطمة بنت عمرو في الجاهلية وبنو بنته فاطمة في الإسلام دونكم.

إن الله اختارنا واختار لنا فوالدنا من النبيين محمد أفضلهم ومن السلف أولهم إسلامًا علي ومن الأزواج أفضلهن خديجة الطاهرة وأول من صلى إلى القبلة ومن البنات خيرهن فاطمة سيدة نساء العالمين وأهل الجنة ومن المولودين في الإسلام حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة وإن هاشمًا ولد عليًا مرتين وإن عبد المطلب ولد حسنًا مرتين وإن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولدني مرتين من قبل حسن وحسين ,

وإني أوسط بني هاشم نسبًا وأصرحهم أبًا لم تعرق في العجم ولم تنازع في أمهات الأولاد فما زال الله يختار لي الآباء والأمهات في الجاهلية والإسلام حتى اختار لي في الأشرار فأنا ابن أرفع الناس درجة في الجنة وأهونهم عذابًا في النار ,

ولك الله علي إن دخلت في طاعتي وأجبت دعوتي أن أؤمنك على نفسك ومالك وعلى كل أمر أحدثته إلا حدًا من حدود الله أو حقًا وأنا أولى بالأمر منك وأوفى بالعهد لأنك أعطيتني من الأمان والعهد ما أعطيته رجالًا قبلي ,
فأي الأمانات تعطيني أمان ابن هبيرة أم أمان عمك عبد الله بن علي أم أمان أبي مسلم.
---------------------------------------------------

فلما ورد كتابه على المنصور
قال له أبو أيوب المورياني: دعني أجبه عليه ...
قال: لا.. إذًا تقارعنا على الأحساب فدعني وإياه

فان جل فخره بالنساء.. وان أفضل رجال بني هاشم طرا هم :-
-علي زين العابدين و هو من أم ولد
- و ابنه محمد الباقر جدته أم ولد
- وابنه جعفر الصادق أمه أم ولد .

ثم كتب إليه المنصور
----------------------
رسالة أبي جعفر المنصور (عبد الله بن محمد) يَرُدُّ بها على الحجج التي أرسلها محمد بن عبد الله بن الحسن (الملقَّب بالنفس الزكيَّة):

بسم الله الرحمن الرحيم
"من عبد الله أمير المُؤمنين إلى محمد بن عبد الله بن حَسن،

فقد بلغني كلامك وقرأت كتابك فإذا جل فخرك بقرابة النساء لتضل به الجفاة والغوغاء ولم يجعل الله النساء كالعمومة والآباء ولا كالعصبة والأولياء ولأن الله جعل العم أبًا وبدأ به في القرآن على الوالد الأدنى

ولو كان اختيار الله لهن على قدر قرابتهن كانت آمنة أقربهن رحمًا وأعظمهن حقًا وأول من يدخل الجنة ولكن اختيار الله لخلقه على علمه فيما مضى منهم واصطفائه لهم.

وأما ما ذكرت من فاطمة أم أبي طالب وولادتها فإن الله لم يرزق أحدًا من ولدها الإسلام لا بنتًا ولا ابنًا ولو أن رجلًا رزق الإسلام بالقرابة رزقه عبد الله ولكان أولاهم بكل خير في الدنيا والآخرة ولكن الأمر لله يختار لدينه من يشاء

قال الله تعالى:
{إنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يهدي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أعْلَمُ بِاْلمُهْتَدِينَ} [القصص: 56]

ولقد بعث الله محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ وله عمومة أربعة
فأنزل الله عز وجل:
{وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]

فأنذرهم ودعاهم فأجاب اثنان أحدهما أبي ... وأبي اثنان أحدهما أبوك فقطع الله ولايتهما منه ولم يجعل بينه وبينهما إلا ولا ذمة ولا ميراثًا.

وزعمت أن ابن أخف أهل النار عذابًا وابن خير الأشرار
وليس في الكفر بالله صغير ولا في عذاب الله خفيف ولا يسير
وليس في الشر خيار ولا ينبغي لمؤمن يؤمن بالله أن يفخر بالنار وسترد فتعلم {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا} [الشعراء: 227]

وأمَّا ما فَخرتَ به من فاطمةَ أمِّ عليٍّ، وأنَّ هاشمًا ولد عليَّا مرَّتين،
وأنَّ عبد المُطَّلِب وَلَدَ الحَسَنَ مرَّتين، وأنَّ النبي - صلى الله علبه وسلم - وَلَدَكَ مرَّتين،

فَخَيْرُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم - لم يَلده هاشمٌ إلاَّ مرَّة واحدة، ولا عبدُ المُطَّلِب إلاَّ مرَّة واحدة

وزعمت أنك أوسط بني هاشم وأصرحهم أمًا وأبًا وأنه لم يلدك العجم ولم تعرف فيك أمهات الأولاد
فقد رأيتك فخرت على بني هاشم طرًا فانظر ويحك أين أنت من الله غدًا !!

فإنك قد تعديت طورك وفخرت على من هو خير منك نفسًا وأبًا وأولادًا وأخًا .. إبراهيم بن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
وما خيار بني أبيك خاصة وأهل الفضل منهم إلا أُمَّهَات أولاد ؟ !!

وما ولد فيكم بعد وفاة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم
ـ أفضل من - علي بن الحسين وهو لأم ولد
ولهو خير من جدك حسن بن حسين

وما كان فيكم بعده مثل - محمد ابن علي وجدته أم ولد
ولهو خير من أبيك - ولا مثل ابنه جعفر وجدته أم ولد وهو خير منك.

وأما قولك إنكم بنو رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
فإن الله تعالى يقول في كتابه:

{مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [الأحزاب: 40]

ولكنكم بنو ابنتِه، وهي امرأة لا تُحرز ميراثًا، ولا تَرث الوَلاء، ولا يَحلُّ لها أن تَؤُمَّ، فكيف تُوَرَّث بها إمامة، ولقد ظَلمها أبوك بكُلِّ وجه، فأَخرجها نهارًا ومرَّضها سِرًّا، ودَفنها ليلاً، فأبى الناس إلاَّ تقديم الشيخين وتفضيلَهما .

ولقد كانت السُّنَّة التي لا اختلاف فيها من المسلمين أنَّ الجدَّ أَبَا الأُمِّ والخال والخالةَ لا يرثون،

وأما ما فخرت به من علي وسابقته فقد حضرت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الوفاة ثم أخذ الناسُ رجلاً بعد رجل فما أخذه، وكان في الستَّة من أصحاب الشُّورى، فتركوه كُلُّهم: رفضه عبدُ الرحمن بن عوف، وقاتله طَلحة والزبير، وأَبَى سعدٌ بيعتَه وأغلق بابَه دونه، وبايع معاويةَ بعده.

ثم طلبها بكلِّ وجهٍ فقاتل عليها، ثم حَكَّم الحَكَمَيْنِ ورَضِيَ بهما وأعطاهما عهدَ الله وميثاقَه، فاجْتمعا على خَلْعه واخْتلفا في مُعاوية.

ثم قال جدُّكَ الحسن فباعها بِخرَق ودراهم، ولَحِقَ بالحجاز، وأسلم شيعتَه بيد مُعاوية، ودَفع الأموالَ إلى غير أهلها، وأخذَ مالاً من غير ولائه، فإن كان لكم فيها حقٌّ فقد بِعْتموه وأَخذتُم ثمنَه.

ثم خرج عمُّك الحُسيَن على ابن مَرْجانة، فكان الناس معه عليه حتى قَتلوه وأَتَوْا برأْسِه إليه،

ثم خرجتُم على بني أُميَّة فقتَّلوكم وصَلَّبوكم على جُذوع النخل، وأحرقوكم بالنِّيرانِ، ونَفَوْكم من البُلدان، حتى قُتل يحيى بن زيد بأرض خُراسان، وقَتلوا رجالَكم، وأسروا الصِّبية والنِّساء، وحَملوهم كالسَّبي المجلوب إلى الشام، حتى خرجنا عليهم، فَطلبنا بثأرِكم، وأدْركنا بدمائكم، وأورثناكم أرضَهم وديارَهم وأَموالَهم، وأردنا إشراككم في مُلكنا، فأبيتم إلاَّ الخروجَ علينا،

وظننتَ ما رأيتَ من ذكرنا أباكَ وتَفضيلنا إيَّاه أنَّا نُقَدِّمه على العبَّاس وحمزةَ وجَعْفَرٍ، وليس كما ظننْتَ ولكنَّ هؤلاء سالمون مُسَلَّم منهم، مُجتمع بالفضل عليهم .

وابتلي بالقتال والحرب أبوك وكانت بنو أمية تلعنه على المنابر كما تلعن أهل الكفر في الصلاة المكتوبة فاحتججنا له وذكرناهم فضله وعنفناهم وظلمناهم بما نالوا منه.

ولقد علمت أن مكرمتنا في الجاهلية سقاية الحاج الأعظم وولاية زمزم فصارت للعباس من بين إخوته فنازعنا فيها أبوك فقضى لنا بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فلم نزل نليها في الجاهلية والإسلام

ولقد قحط أهل المدينة فلم يتوسل عمر إلى ربه ولم يتقرب إليه إلا بأبينا العباس حتى يغيثهم الله وسقاهم الغيث وأبوك حاضر لم يتوسل به

ولقد علمتَ أنه لم يَبْق أحدٌ مِن بعد النبيِّ _- صلى الله عليه وسلم - من بني عبد المطلب غير العبَّاس وحدَه، فكان وارثَه من بين إخوته، ثم طَلَبَ هذا الأمرَ غيرُ واحد من بني هاشم، فلم يَنله إلاَّ ولدُه،

فالسقاية سقايتُنا، وميراث النبيِّ صلى الله عليه وسلم ميراثُنا، والخلافة بأيدينا، فلم يبقَ فَضل ولا شَرف في الجاهليَّة والإسلام إلاَّ والعبَّاس وارثه ومُورِّثه، " .

وأما ما ذكرت من بدر فإن الإسلام جاء والعباس يمون أبا طالب وعياله وينفق عليهم للأزمة التي أصابته ولولا أن العباس أخرج إلى بدر كارهًا لمات طالب وعقيل جوعًا وللحسا جفان عتبة وشيبة ولكنه كان من المطعمين فأذهب عنكم العار والسبة وكفاكم النفقة والمؤونة ثم فدى عقيلًا يوم بدر

فكيف تفخر علينا وقد علناكم في الكفر وفديناكم وجزنا عليكم مكارم الآباء وورثنا دونكم خاتم الأنبياء وطلبنا بثأركم فأدركنا منه ما عجزتم عنه ولم تدركوا لأنفسكم !
.... والسلام"

***********************

الطبري: تاريخ الأمم والملوك 6/197-199، وابن عبد ربه الأندلسي: العقد الفريد 2/236.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


توقيع :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى".

رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مشرف
رقم العضوية : 137
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,246
عدد النقاط : 10

الباحث غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-05-2018 - 09:07 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الزكية, شيعة, طالبيون, عباس, عباسيون


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by