ترجمة مختصرة للإمام السُهروردي - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
lena young ****o
بقلم : Kaylamum
قريبا



بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو ماسي
البكري الصديقي التيمي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 93
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,367
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي ترجمة مختصرة للإمام السُهروردي

كُتب : [ 05-17-2020 - 05:36 PM ]


إعلانات جوجل أدسنس



ترجمة مختصرة للإمام السُهروردي



ينتهي نسبه الي ابوبكر الصديق.
اسمه ونسبه:
;:;:;:;:;:;;::;:;:;::::::::;;;;;;;;;;;;;;;;;;;:::: :::::;
هو الإمام العالم الزاهد المحدّث، شيخُ الإسلام، شهاب الدين أو حفص: عُمر بن محمد بن عبدالله وينتهي نسبه إلى أبي بكر الصدّيق،
( السهروردي البغدادي الشافعي الصوفي) .
ولد الشيخ في رجب سنة 539هـ بسُهرورد، ونشأ بها، ولما بلغ من العمر ستة أشهر قُتل أبوه - رحمه الله - فنشأ في حجر عمه أبي النجييب وعنه أخذ التصوف والوعظ، قدم الشيخ من سهرورد إلى بغداد، وهو شاب، وصحب الشيخ أبا محمد عبدالقادر الجيلي، ورأى جملة من الشيوخ، وحصَّل طرفًا صالحًا من الفقه والخلاف، وحدّث ببغداد، ومكة ودمشق.
قال ابن النجار: كان شيخ وقته في علم الحقيقة، وطريقة التصوف، وإليه انتهت الرئاسة في تربية المريدين، وتسليك طريق العبادة والزهد في الدنيا .
ومن شيوخه: أبي زرعة المقدسي، وأبي الفتح ابن البطي.
ومن تلاميذه: ابن نُقطة، وابن الدُبيثي، وابن النجار، والضياء ، وغيرهم.
مكانته وثناء العلماء عليه:
كان رحمه الله شيخ شيوخ العراق في زمانه، واحتلَّ منزلة عظيمة عند الخليفة الناصر لدين الله، وأصبح مقصد الناس.
♦ يقول ابن النجار: «وظهر له قبولٌ عظيم من الخاص والعام، واشتُهر اسمه وقصده المريدون» .
♦ وقال ابن نقطه: «كان شيخ العراق في وقته، صاحب مجاهدة وإيثار، وطرق جيدة».
♦ وقال الذهبي: «الشيخ الإمام العالم القدوة الزاهد...» .
♦ وقال أيضًا: «ولم يُخلف بعده مثله» .
وفاتــه:
أضرَّ الشيخ في آخر عمره، وكبر سنه حتى جاوز التسعين، وكان مع علو سنه كثير العبادة، وأقعد في آخر عمره، وكان يُحمل إلى الجامع ويحضر جنائز الصالحين...، إلى أن تُوفي ببغداد في مستهل المحرم سنة 632هـ.
مؤلفاتـه:
ذكر كل من أرخ للسهروردي أنه قد صنّف التصانيف الكثيرة، ووصفها بعضهم بأنها مفيدة، لعلي أشير إلى أهمها مما له صلة بموضوعنا:
1- أعلامُ الهدى وعقيدة أرباب التقى متن عقدي، مخطط في دار الكتب المصرية، وفي غيره كما ذكر بروكلمان (7-8).
وطبع قديمًا في مجلة المشرق السنة الثامنة والخمسون، بيروت سنة 1964م، ص266.
ألفه في مكة، ورتبه على عشرة فصول وقد نقل منها العلماء وذكروها في مؤلفاتهم.
2- عوارف المعارف، طُبع عدة طبعات، منها طبعة بهامش إحياء علوم الدين للغزالي، وطبع مستقلاً منها الطبعة التي صححها محمود غانم غيث سنة 1393هـ.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مشرف
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,501
عدد النقاط : 10

طالب علم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-17-2020 - 07:04 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البكري الصديقي التيمي مشاهدة المشاركة



ترجمة مختصرة للإمام السُهروردي



ينتهي نسبه الي ابوبكر الصديق.
اسمه ونسبه:
;:;:;:;:;:;;::;:;:;::::::::;;;;;;;;;;;;;;;;;;;:::: :::::;
هو الإمام العالم الزاهد المحدّث، شيخُ الإسلام، شهاب الدين أو حفص: عُمر بن محمد بن عبدالله وينتهي نسبه إلى أبي بكر الصدّيق،
( السهروردي البغدادي الشافعي الصوفي) .
ولد الشيخ في رجب سنة 539هـ بسُهرورد، ونشأ بها، ولما بلغ من العمر ستة أشهر قُتل أبوه - رحمه الله - فنشأ في حجر عمه أبي النجييب وعنه أخذ التصوف والوعظ، قدم الشيخ من سهرورد إلى بغداد، وهو شاب، وصحب الشيخ أبا محمد عبدالقادر الجيلي، ورأى جملة من الشيوخ، وحصَّل طرفًا صالحًا من الفقه والخلاف، وحدّث ببغداد، ومكة ودمشق.
قال ابن النجار: كان شيخ وقته في علم الحقيقة، وطريقة التصوف، وإليه انتهت الرئاسة في تربية المريدين، وتسليك طريق العبادة والزهد في الدنيا .
ومن شيوخه: أبي زرعة المقدسي، وأبي الفتح ابن البطي.
ومن تلاميذه: ابن نُقطة، وابن الدُبيثي، وابن النجار، والضياء ، وغيرهم.
مكانته وثناء العلماء عليه:
كان رحمه الله شيخ شيوخ العراق في زمانه، واحتلَّ منزلة عظيمة عند الخليفة الناصر لدين الله، وأصبح مقصد الناس.
♦ يقول ابن النجار: «وظهر له قبولٌ عظيم من الخاص والعام، واشتُهر اسمه وقصده المريدون» .
♦ وقال ابن نقطه: «كان شيخ العراق في وقته، صاحب مجاهدة وإيثار، وطرق جيدة».
♦ وقال الذهبي: «الشيخ الإمام العالم القدوة الزاهد...» .
♦ وقال أيضًا: «ولم يُخلف بعده مثله» .
وفاتــه:
أضرَّ الشيخ في آخر عمره، وكبر سنه حتى جاوز التسعين، وكان مع علو سنه كثير العبادة، وأقعد في آخر عمره، وكان يُحمل إلى الجامع ويحضر جنائز الصالحين...، إلى أن تُوفي ببغداد في مستهل المحرم سنة 632هـ.
مؤلفاتـه:
ذكر كل من أرخ للسهروردي أنه قد صنّف التصانيف الكثيرة، ووصفها بعضهم بأنها مفيدة، لعلي أشير إلى أهمها مما له صلة بموضوعنا:
1- أعلامُ الهدى وعقيدة أرباب التقى متن عقدي، مخطط في دار الكتب المصرية، وفي غيره كما ذكر بروكلمان (7-8).
وطبع قديمًا في مجلة المشرق السنة الثامنة والخمسون، بيروت سنة 1964م، ص266.
ألفه في مكة، ورتبه على عشرة فصول وقد نقل منها العلماء وذكروها في مؤلفاتهم.
2- عوارف المعارف، طُبع عدة طبعات، منها طبعة بهامش إحياء علوم الدين للغزالي، وطبع مستقلاً منها الطبعة التي صححها محمود غانم غيث سنة 1393هـ.
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by