{عالم البحرين}سماحة الشيخ يوسف بن أحمد الصديقي{حازم البكري} ورحل عالم البحرين وقاضيها - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا


العودة   منتدى الأنساب > منتديات الأنساب البكرية الصديقية > آل الصديق بشبه الجزيرة العربية

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مشرف
الباحث غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 137
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,171
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي {عالم البحرين}سماحة الشيخ يوسف بن أحمد الصديقي{حازم البكري} ورحل عالم البحرين وقاضيها

كُتب : [ 11-11-2017 - 10:43 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس
{عالم البحرين}سماحة الشيخ يوسف بن أحمد الصديقي{حازم البكري}
ورحل عالم البحرين وقاضيها

بقلم/ محمد رفيق الحسيني - عضو رابطة علماء الشريعة


سماحة الشيخ يوسف بن أحمد الصديقي

لقد فُجِعت البحرين بوفاة عالمها الجليل وقاضيها النبيل سماحة الشيخ يوسف بن أحمد الصديقي، وإن القلب ليحزن ويهلع، وإن العيون لتدمع، ولايسعنا إلا امتثال أمر الله والرضا بقدره، وإنا لله وإنا إليه رجعون.
وهذه لمحات من حياة الشيخ مختصرة، لعلها تًبُل ظمأ المحبين له، وترد لهفة المتشوقين إليه، اختلستها من مجالستي مع سماحة الشيخ، وإلا فالشيخ قد غلب عليه التواضع وهضم النفس، فلانحصل على معلومة عنه إلا بسؤاله، أو ما يأتي عرضاً في أثناء كلامه، فرحمه الله وأعلى مقامه.
اسمه: هو العلامة القاضي الفقيه الفَرَضِي والخطيب الأديب يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالملك بن أحمد بن عبدالرحمن الصدّيقي نسباً، الشَّافعي مذهباً.
ولادته: ولد عام 1338 هجرية ، في قرية أم الشجر جنوب مدينة الحد بالمحرق، من أبوين كريمين، عُرِف عنهما الصلاح والورع، ووالده كان رجل دين شافعي المذهب، عُيِّن إماماً لمسجد أم الشجر بالحد .

أسرة الشيخ
نزحت أسرة الشيخ من الجزيرة العربية إلى سواحل الخليج العربي مع من نزح من قبائل العرب كاﻷنصار والخزارجة والعباسيين، وبني حماد، والعبادلة شأن غيرهم من القبائل، واستوطنوا السواحل فترة من الزمن، ثمَّ تفرقوا فمنهم من نزح إلى السواحل العمانية، ومنهم من نزح إلى البصرة والكويت والمملكة العربية السعودية والبحرين التي نزلوا فيها في عام 1075 للهجرة.
وأمَّا جد الشيخ، الشيخ محمد شريف فقد نزح إلى السعودية بمنطقة دارين، وعُيِّن إماماً لمسجدها، ثم قدِم قرية عسكر في البحرين، ومن عسكر إلى حالة أم الشجر ومنها إلى الزﻻق ليستقر فيها.

نشأة الشيخ رحمه الله وطلبه للعلم
نشأ الشيخ في هذه البلدة الطيبة وبين أهلها الطيبين، وتتلمذ على مشايخ البحرين كوالده، والذي اهتم بتعليم الشيخ العلوم الشرعية المختلفة. توفي والده سنة 1353هـ عن عمر يناهز 43 سنة، والشيخ علي بن محمد الأنصاري المالكي إمام مسجد الشيوخ.
ثمَّ بعد مدَّة رحل إلى الإحساء ومكث بها ما يقارب ثمان سنوات وتتلمذ على أكابر علمائها، فكان من مشايخه: الشيخ محمد بن أبي بكر الملا الحنفي الإحسائي (المتوفى 1395هـ)، وأخذ عنه التجويد والفرائض، وكان محبّاً للشيخ يوسف يشيد به في دروسه بين أقرانه، والشيخ عبدالله بن عبداللطيف آل عمير العريني السبيعي الشافعي (المتوفى 1377هـ)، والشيخ عبدالعزيز بن آل عبيدالله الشافعي الإحسائي الضرير (المتوفى 1408هـ) وقرأ عليه الشيخ متون الفقه الشافعي ومتون الفرائض والنحو، وكان الشيخ رحمه الله محل تقدير أساتذته وإعزازهم.
وبعد هذه المدَّة التي قضاها في الإحساء رحل إلى مصر للالتحاق بجامعة الأزهر فدخل امتحان تحديد المستوى ونجح فيه، بعد أن أثار إعجاب الممتحِنين بعلمه وحفظه، ومكث بالأزهر خمس سنوات، حضر خلالها دروس الشيخ أبو السعود في علم التفسير، والشيخ الماوي في الفقه الشافعي، والشيخ التازي في الفقه الشافعي والنحو، كما حضر الأمالي الحسينية التي كان يلقيها الشيخ المحدث السيد أحمد بن الصديق الغماري (المتوفى 1380هـ)، وذلك بجامع الإمام الحسين رضي الله عنه، وحضر لدى الشيخ السيد عبدالله بن الصديق الغماري.

علم الشيخ
كل من جلس مع الشيخ واستمع إلى حديثه أدرك كثرة محفوظاته وسعة اطلاعه، فقد كان رحمه الله شغوفاً بالقراءة والاطلاع، محبَّاً للشعر والأدب والتاريخ، مداوماً على إلقاء محفوظاته في المجالس والدروس.
فمن محفوظات الشيخ رحمه الله: متن الغاية والتقريب، ونظم الزبد في الفقه الشافعي، ومتن الآجرومية، ونظم الآجرومية للعمريطي، وألفية ابن مالك في النحو، والرحبية في الفرائض، والبيقونية في مصطلح الحديث، ونظم الجوهرة في العقيدة، ومتن المنهاج للبيضاوي في الأصول، كما حفظ الكثير من دواين الشعر والأدب فحفظ المعلقات السبع، ولاميَّة ابن الوردي، والبُردة لكعب بن زهير، والبُردة للبوصيري، ومنظومة الأربيلي، وكشف الغمة فى مدح سيد الأمة لمحمود سامي باشا البارودي والتي يبلغ عدد أبياتها 447 بيتاً.
أما مقروءات الشيخ فحدث ولا حرج، ولايُستغرَب ذلك لما يملكه الشيخ من الكتب في مكتبته العامرة في مختلف الفنون والعلوم، وكم من كتاب فتحته من مكتبة الشيخ رحمه الله إلا وعليه خطه وتعليقه، إلا أنه كما أخبرني رحمه الله كان يديم النظر في كفاية الأخيار وشرح الفشني على الزبد، وشرح الشنشوري على الرحبية في الفرائض، وديوان أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم في الشعر.
وأنا لم أبالغ فيما ذكرت لاسيما في محفوظات الشيخ خاصة، بل أظن أنه كان يحفظ أكثر من ذلك لاسيما في الشعر، فقد قرأت عليه متن الزبد والرحبية ونظم العمريطي ومعلقة امرىء القيس وغيرها بحضور جماعة من المشايخ وطلبة العلم كشيخنا المُسنَد نظام يعقوبي والشيخ عبدالناصر الصدِّيقي والشيخ عبدالله كندي والشيخ حسن الحسيني والشيخ بدر بن شاهين الذوادي والشيخ عبدالله عيسى العباسي، فكان رحمه الله يضبطها لنا من حفظه.




توليه القضاء والخطابة والتدريس
بدأ الشيخ الخطابة في سن مبكرة جداً، فقد خطب أول خطبةٍ له وعمره لم يتجاوز الثالثة عشرة، وذلك بجامع الزلاق وهو أول جامع يخطب فيه الشيخ، وبعد رجوعه من الأزهر الشريف عُيِّن خطيباً بجامع القضيبية ثم قاضيا شرعيا في المحاكم الشرعية سنة 1962، وذلك بأمر من عظمة الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة حاكم البحرين سابقاً، إلى أن عين قاضياً في محكمة الاستئناف العليا الشرعية. وقد خطب خطبة واحدة في جامع العدلية، كما اتجه سماحة الشيخ لتدريس العلوم الشرعية والوعظ والإرشاد، وذلك من خلال المساجد والمجلات والجرائد والإذاعة والتلفزيون، كما جلس لتدريس الفقه وغيره بالمدرسة الخيرية التي أسسها الشيخ عبدالله بن محمد الكجوي سنة 1373هـ.

الشيخ وصلته بالعلماء
حتى بعد تخرجه من جامعة الأزهر كان رحمه الله مقبلاً على طلب العلم والاستفادة من المشايخ والعلماء ويحضر دروسهم، وتربطه بالعلماء بالعالم الإسلامي علاقة وطيدة، وكانت بينه وبينهم مراسلات واتصالات، فقد كان رحمه الله يجتمع خلال زيارته لبيت الله الحرام بالشيخ العلامة حسن المشاط المكي المالكي (المتوفى 1399هـ) ويحضر دروسه بالحرم المكي، ومن الأشياء التي قرأها عليه التقريرات السنية، ومن هؤلاء المشايخ: الشيخ محمد الغزالي من مصر، والسيد علوي بن عباس المالكي الحسني، والشيخ محمود محمد الصواف من العراق، والشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي، وسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، والأديب عبدالله بن خميس، وغيرهم الكثير، وقد حظي سماحة الشيخ بتقدير واحترام الجميع، وذلك لما تمتع به من حسن الخلق والتواضع واستقامة في الدين .
فهذه لمحات عن حياته، وشذرات من أيامه، ولعل الله أن يوفِّقنا في مؤلَّفٍ نفصَّل فيه ما أجملناه ونبسط فيه ما اختصرناه. غفر الله لشيخنا وأغدق عليه سحائب الرحمة والرضوان، وألهم آله ومحبيه وأصحابه الصبر والسلوان، آمين.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 93
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 982
عدد النقاط : 10

البكري الصديقي التيمي غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 01-25-2018 - 05:57 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
مشرف
رقم العضوية : 137
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,171
عدد النقاط : 10

الباحث غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 03-12-2018 - 04:14 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by