المؤرخ محمد شكري: إثيوبيا هددت مصر بقطع المياه أكثر من مرة - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
êَïèٍü ّêîنَ َ îôèِèàëüيîمî نèëهًà â ٍَëه
بقلم : Danieljap


العودة   منتدى الأنساب > المنتدى الاجتماعي والثقافي > اخترنا لك

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو ماسي
اجواد العرب غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 101
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 927
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي المؤرخ محمد شكري: إثيوبيا هددت مصر بقطع المياه أكثر من مرة

كُتب : [ 07-18-2020 - 09:43 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس
المؤرخ محمد شكري: إثيوبيا هددت مصر بقطع المياه أكثر من مرة



محمود الدسوقي
يكشف المؤرخ محمد شكري في كتابه المهم "مصر والسودان.. تاريخ وحدة وادي النيل السياسية في القرن التاسع عشر"، أن إثيوبيا هددت منذ الأزمنة القديمة بقطع مياه النيل من مصر، ويزداد تهديدها بالقطع كلما ساءت العلاقة بينها وبين حكام مصر.


والمؤرخ الراحل محمد شكري كما تقول سيرته الشحصية "اتسمت دراساته باعتمادها على المعلومات الدقيقة والموثوقة مما أضفى عليها قيمة تاريخية كبيرة. واهتم كثيرًا بالدراسات التاريخية التي تخدم القضايا الوطنية والقومية العربية، واعتمد عليه الوفد المصري في الأمم المتحدة عندما عُرِضت القضية المصرية السودانية على مجلس الأمن عام ١٩٤٧م، كذلك اعتمدت ليبيا كثيرًا على أوراقه التي دافع فيها عن قضيتها ببسالة، وطالب بضرورة حصولها على الاستقلال والتمتُّع بالوحدة".

وأكد شكري في كتابه الذي تمت إعادة طبعه في سلسلة "ذاكرة الكتابة" عن الهيئة العامة لقصور ال ثقافة عام 2014م أن أحد ملوك الحبشة أرسل رسالة عام 1704م للباشا العثماني في مصر يقول فيها "في النيل وحده الوسيلة التي تكفي لعقابكم، لأن الله جعل منبع هذا النهر وفيضان مائه تحت سلطاننا وفي وسعنا التصرف في مياه النهر بالكيفية التي تلحق الأذي البليغ بكم".

وأضاف شكري أنه حتى عهد محمد علي باشا كان لا يزال الخوف من تحويل مجرى النهر قائمًا، حيث ظل التهديد باقيًا طوال العصور كلها وخلال القرن التاسع عشر، حيث إن هناك كثيرين اعتقدوا حتى وقت قريب أن تحويل مجرى النهر عملية ممكنة.



الدكتور فرغلي طوسون أستاذ التاريخ الحديث بجامعة قنا يؤكد لــ"بوابة الأهرام" أن قيام محمد علي باشا بفتح السودان كان ضروريًا بسبب خوفه من القوى السياسية الكبرى آنذاك وهي إنجلترا، وقيامها بتحريض الإثيوبيين على قطع المياه، مؤكدًا أن التحريض الإسرائيلي الصهيوني لإثيوبيا ومحاولة نظرتها للمياه مثل البترول هي التي جعلتها تواصل بناءها لسد النهضة.

في عام 1851م، تقدم الرحالة والمستكشف الإنجليزي شارلس بيك بمذكرة إلى اللورد بالمرستون بعنوان "مذكرة عن إمكان تحويل مياه النيل، بحيث يمتنع الري في مصر"، وبعد هذا التاريخ تحدث كثيرون عن إمكان تحويل مجرى النيل ومنهم السير صمويل بيكر، كما يؤكد المؤرخ فؤاد شكري.

يوضح طوسون أستاذ التاريخ الحديث بجامعة قنا أن اهتمام الحكام المصريين بمياه النيل هو الذي دفعهم إلى استكشاف منابعه، ودفع أموال باهظة للرحلات العلمية التي قادها علماء مصريين وأجانب، ومنهم صمويل بيكر، لافتًا أن المصريين في عهد محمد علي باشا هم الذين شقوا الطريق إلى حوض النيل الأعلى، وقاموا بحركة تعمير كبيرة في السودان.

وكشف كتاب شكري عن رحلة البكباشي سليم قبودان بطلب وبرعاية من الحكومة المصرية، حيث قام برحلات ثلاث في النيل الأبيض بين سنوات 1838م و1841م، واستكشاف منابعه، بل قامت مصر في أثناء حكم الحكمدار أحمد باشا جركس في عهد محمد علي باشا بتفويض الفرصة على الإثوبيين ومحاولتهم تحويل مجرى نهر المارب الذي يعرف بالجاش أو الفاش إلى عطبرة.

وأكد فرغلي طوسون أن هناك مخاطر كبيرة جراء قيام إثوبيا بعمل سد النهضة يحوي مليارات المياه لتخزينها وتصديرها مثل البترول، حيث إن انهياره سيؤدي إلى غرق السودان بالكامل وتأثيره على السد العالي، لافتا أن أراضي مصر منخفضة مما يعني أن الإنهيار سيكون كارثيا.

الجدير أن حيدر يوسف مدير المكتب الفنى لوزير الموارد المائية السوداني الأسبق، صرح بأنه لا يوجد تنسيق مشترك بين السودان ومصر لإدارة الأزمة، وأنهما لا يملكان إستراتيجية أو مبادرة للتعامل مع الأزمة ولا وسائل لإقناع إثيوبيا بأهمية الخزانات الصغيرة في توليد الطاقة والاستغناء عن الكبيرة التي تشكل تهديداً إستراتيجياً للدول الواقعة خلف السد، لأنها هدف للضرب وقت الحروب، مؤكدًا "عدم تفاؤله بالمفاوضات".

وأضاف يوسف خلال تصريحاته أن أضرار السد عديدة على السودان، حيث يُخزن 74 مليار متر مكعب، وهي كمية أعلى من الإيراد الطبيعي للنيل الأزرق الذي لا يزيد على 48 مليار متر، وملء الخزان إلى مستوى التشغيل سوف يؤثر كثيراً في خفض الإيراد الشهري للنيل الأزرق، بخاصة في فترة التحاريق، وكلما كانت فترة الملء الكلي للخزان قصيرة ثلاث سنوات متواصلة، مؤكدًا أن أضرار السد كبيرة ومحتملة على مصر والسودان معًا.

وأضاف فرغلي طوسون أستاذ التاريخ الحديث أن المصريين استطاعوا الحفاظ على نهر النيل .aspx'> نهر النيل في وقت امتداد الإمبراطورية المصرية التي امتدت لأريتريا والسودان والصومال وأجزاء من إثيوبيا، حتى تم إرغام الملك توفيق من قبل سلطة الاحتلال الإنجليزي على تسليم الجنود المصريين لأسلحتهم والانسحاب حتى الحدود السودانية الإثيوبية، لافتا أن مصر انتزعت وجودها الإفريقي في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، رغم وجود وزارة تهتم بالشئون الإفريقية قام بتأسيسها جمال عبدالناصر لحماية الوجود المصري في إفريقيا من أجل نهر النيل .aspx'> نهر النيل عصب الحياة في مصر.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by