مصطلح السيد والشريف والحسيب والنسيب - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشيخ الروحاني لزواج الارمله ورد المطلقه الشيخ عبدالرحمن الطيب 00201144227154
بقلم : جايدا رياض
قريبا



بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو ماسي
محمد خليل يوسف غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 152
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 664
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي مصطلح السيد والشريف والحسيب والنسيب

كُتب : [ 11-13-2016 - 11:06 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس
مصطلح السيد والشريف والحسيب والنسيب

(من مخطوط الموسوعة الأساس لأنساب آل البيت النبوي)

--------------------------------------------------------------------------------

مصطلح السيد والشريف والحسيب والنسيب
من الأهمية أن نتطرق إلى بعض دلالات ومعاني المصطلحات ، التي لها صلة بالعترة النبوية المطهرة ، والتي استخدمها النسّابون العرب منذ القدم .
* السيد : يعني لغةً الرئيس والكريم ، والمصطلح اليوم يعني ذرية الرسول صلى الله عليه و سلم ، من ولد علي وفاطمة عليهما السلام، وقد تعداها البعض إلى كل هاشمي . ولعلها اقتبست من كلام الرسـول صلى الله عليه و سلم : " عن الحسن السبط قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" ان هذا ريحانتي ، وان هذا ابني سيد ، وحسبي أن يصلح الله تعالى به بين فئتين من المسلمين " . وعن ابن مسعـود قال :" قال رسول الله " ابناي هذا الحسن والحسين ، سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما " .
قال الروضاتي ما ملخصه : " إن الكلمة استعملت بمعنى سلالة الرسولصلى الله عليه و سلم ، في القرن الرابع والخامس الهجري ، فقد قال الشـريف الرضي في رثاء مقلد بن مسبب رضي الله عنه :

وابن الضيا ما زال منها بكفّه رداء عظيما أو عمامة سيّد


وأن الشيخ الطوسي ، والنجاشي اسـتعملا الكلمتين (السـيد) و(الشريف) معاً ( ولم يستعملا كلمـة (السيد) لوحدها ، ويظهر من الشيخ منتجب الدين ، وابن شهر آشوب أن كلمة (السيد) ، كانت تعني في القرن السادس : سلالة الرسول صلى الله عليه و سلم خاصة .
وقال الروضاتي : " وقد اجتمعت برجل فاضل من الهند، يعود نسـبه إلى محمد ابن الحنفـية ابن الإمام علي كرم الله وجهه ، ويمتنع عن لقب السيد ، للاعتقاد الشائع عندهم بان السيادة : إنما هي لنسل الحسين من فاطمة الزهراء رضي الله عنها ، دون غيرهم من بني هاشم . وبالتالي أصبح من الألقاب السلطانية . إذ يقال السلطان السيد الأجلّ . ويدلّ في اللغة على المالك والزعيم ، كما أنه ينسب للمبالغة (السيّديّ) ، وهو من الألقاب الخاصة بالجناب الشريف فما فوق ويطلق هذا اللقب على المنتسبين إلى النبي صلى الله عليه و سلم ، إذ أطلق على أبناء الإمام علي وفاطمة ، ثم تطور ليطلق على الأجلاّء من الرجال ، بمن فيهم السلاطين والأمراء ، وذلك منذ العصر الفاطمي ".
ورد على لسان أحد مريدي السيد القط\ب أحمد الرفاعي قال : " كنت زائرا بأم عبيدة ، برواق سيدنا وشيخنا السيد أحمد الرفاعي رضي الله عنه ، وقد اجتمع رجال البيت الأحمدي حوله ، وأصحابه الأعلام شيوخ الوقت بين يديه ، فنادى السبط الأقرب ولي الله السيد إبراهيم الأعزب أباه السيد علي بن عثمان قائلا : " يا أبت ، يا شيخ علي " . فالتفت إليه السيد أحمد الكبير رضي الله عنه وقال : " يا إبراهيم ، كيف تخاطب أباك باسم الشيخ وهو سيد ؟ " فقال السيد إبراهيم : " أي سيدي ، إن العرب يقولون لأهل الكمال هكذا " . فقال : " لا يا ولدي ، إن الله خص بيوت النبوة بالسيادة ، فقال في شأن يحيى بن زكريا عليهما السلام سيدا وحصورا . قال تعالى : { فَنَادَتْهُ ٱلْمَلَـٰئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّى فِى ٱلْمِحْرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـىٰ مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ}.
وتأكيدا لهذا السر قال عليه الصلاة والسلام في شأن سبطه السعيد الشهيد الإمام العظيم القدر ، أبي محمد الحسن عليه السلام :" إن ابني هذا سيد ...". فكل من ثبتت له بنوة النبوة سيد ، فتب إلى الله واسـتغفر مما قلت ، وإذا ذكرت اسم أبيك بعد اليوم ، فاذكره بالسيادة ، وإذا خاطبته فقل : أي سيدي ".
وكلمة (السيد) لا تزال تستعمل بهذا المعـنى والمصطلح في العراق ، وإيران ، والهنـد ، كما ان دولاً عربية تستعمل لنفـس المعنى كلمة (الشريف) ، كما في مصر ، والشام ، والحجاز . أما بالنسبة للأنثى ، ففي العراق يطلقون على ابنة السيد لقب (عُلْويّة) ، وفي الجزيرة العربية لقب (سـيّدة) ، وفي المغرب ، ومصر ، وبلاد الشام (سيّدة، أو شريفة ، أو السيدة الشريفة) .
ويظهر ان لفظة (السـيد) لم تكن تتعدّى معناها اللغوي، بمعنى السيادة في الحسب ، الذي قد يجتمع مع السيادة في النسب ، وقد يفترق ، فشاعر أهل البيت السيد إسماعيل الحميري (105-173هـ) عــرف (بالسيد) ، وليس به نسـب ، فإنه قد ولد في عُمان من عائلة من الخوارج ، وتشيّع ورفض مذهب الاباضيـة ، وقد قال فيه الإمام الصـادق رضى الله عنه : " سـمّتك أمك سيداً ، وفقت في ذلك ، وأنت سيد الشعراء " .

*الشريف : الشرف في اللغة بمعنى : العُلوّ ، ويقال رجل شريف ، ورجل ماجد ، له آباء متقدمون بالشرف . وفي مصطلح أهل مصر والشام (السلالة الهاشـمية) .قال الصبّان في إسعاف الراغبين : " الشريف أطلق في الصدر الأول ، على كل من كان من أهل البيت سواءً كان حسنياً ، أم حسينياً ، أم علوياً من ذرية محمد ابن الحنفية ، أو غيره من أولاد علي بن أبى طالب ، أم جعفرياً ، أم عقيلياً ، أم عباسياً " .
وقال صاحب كتاب : الشرف المؤمن لآل محمد عليهم السلام : لفظ الشريف في اللغة العربية لا يعرف إلاّ لمن كان حسنياً ، أو حسينياً " .
وقال صاحب كتاب : طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب : " إن الشرف لا يطلق إلاّ على كلّ من كان من ذرية أولاد علي كرّم الله وجهه ، من فاطمة الزهراء ابنة الرسول صلى الله عليه و سلم ، وهما الحسن ، والحُسين رضي الله عنهما ، ومن كان من غيرهما من أولاد علي كرّم الله وجهه ، يسمَّى علوياً ، ولا يسمَّوْنَ أشرافاً " . ويبالغ فيه بنسبته (الشريفي) . واسـتمر هذا الاسم سمة في مصر على أبناء فاطمة الزهراء ، في عصر الأيوبيين ، والمماليك .
وقال المقدم عاتق بن غيث البلادي :" كان يقال لذرية الإمام علي بن أبي طالب من زوجته فاطمة الزهراء : السادة ، ويقال لهم أيضاً الأشراف ، لا يفرّق بينهم ، وكانوا في حين من الزمن يذهبون إلى أن كل حسني شريف ، وكل حسيني سيد ، يريدون أن يجعلوا السيادة وقفا على ذرية الحسـين دون غيرهم . وقد جرى الفقهاء في حقبة من الزمن ، على الأخذ بهذا الاصطلاح في كثير من أبواب الفقه، كالوقف ، والوصية وما جرى مجراهما ، فخصوا نسل كل سبط منهما بلقب . ولما جاء أبو نمي فحكم مكة سنة 932هـ ، ورأى العلويين قد كثروا ، واتسعت بطونهم ، أراد أن يميز بينهم ، فأطلق على بني الحسن اسم : الأشراف، وعلى بني الحسين اسم : السادة . غير ان هذه التسمية ظلّت موقوفة على الحجاز ، ولكن بعض الأشراف اعترض على هذه التسمية ، وقال : لا يسمّى شريفاً ، إلاّ من ولّي مكة ، ومن تحدّر منه أما في بقية الأقطار ، فكلهم سادة ".
ولما ولِّي الفاطميون أمر مصر ، اطلقوا اسم الشريف على ذرية الحسن والحسين ، دون غيرهم من بني هاشم ، مع أن العباسيين جروا على أن الشريف لقب كل عباسي .
والواقع أن لقب الشريف ، وإن كان من حق كل نبيل كريم شهم ، فقد اختص به أولاد فاطمة الزهراء رضي الله عنها ، ومثله لقب السيد ، فهو من حق كل من ساد قومه ، وفاق بمكارم الأخلاق ، غير أنه في العرف المطرد اختص بأبناء الزهراء . وعلى كل ، فكلا الفريقين سادة أشراف ، لا فرق بينهما ، لانتمائهما إلى جد واحد ، هو سيد الخلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم . فكل من ينتسب إلى الحسن أو الحسين رضي الله عنهما ، فهو سيد وشريف في آن معا.

*الحسيب : من ألقاب الشرفاء ومن وِلْدِ فاطمة وعلي ، أخذاً من الحسب ، وهو ما يعدّه الإنسان من مفاخر آبائه ، على ما ذكره أهل اللغة . ولذلك اختص في الاصطلاح بالشرفاء . لكن الحسـب يكون في الرجل ، وإن لم يكن له آباء لهم شرف . وعلى هذا ، فلا يختص هذا اللقب بذوي الأنساب التي فيها عراقة . وينسب للمبالغة (حسيبيّ) .

*النسيب : من ألقاب الشرفاء أبناء فاطمة وعلي . والمراد : العريق في النسب . ومن خصائص هذا اللقب : جواز نسبة أولاد بنات النبي إليه بخلاف غيره ، على ما هو مقرّر في كتب الفقه . وينسب للمبالغة (النسيبيّ) .

*العالِم : من ألقاب السلطان ، وهو خلاف الجاهل . ونعت به الملوك تعظيماً ، في حين أنه من القاب العلماء أصلاً . فالجميع يسعى إلى الاتصاف بالعلم ، ولذلك فهو من الألقاب المشتركة بين أرباب السيوف ، والأقلام . وينسب للمبالغة (العالِميّ) .

*العارف : من ألقاب كبار أهل الإصلاح ، وهو خلاف الجاهل . ومنهم من يفرق بينه وبين العالم ، لا يتقدمه جهل . لـذلك لم يطلق اسم العارف على الله سبحانه ، بخلاف العالم الذي أطلق عليه جل شأنه ، وينسب للمبالغة (العارفيّ) .
*المحقِق : من القاب العلماء ، وربما استعمل في القاب الصوفية . والمراد أنه يأتي بالأشياء على حقائقها لحدّة ذهنه وصحة حدسه . وينسب للمبالغة (المحققيّ) .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


توقيع :

لو لم تكن الحياة صعبة لما خرجنا من بطون امهاتنا نبكي

رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 166
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 868
عدد النقاط : 10

السيد مصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 11-21-2016 - 05:30 PM ]


توضيح وتفصيل رائع شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


توقيع :

(( أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا ))

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by