الشيخ سيدي محمد بن إبراهيم التمنارتي البكري القرشي - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
تهنئة للباحث حازم زكي البكري بصدور كتاب الصحيح في أنساب آل الصديق رضي الله عنه
بقلم : البكري الصديقي التيمي
قريبا


العودة   منتدى الأنساب > المكتبة البكرية الصديقية > موسوعة تراجم آل أبي بكر الصديق

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مشرف
إبراهيم جماني الأساوي البكري غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 161501
تاريخ التسجيل : Jul 2018
مكان الإقامة : المملكة العربية السعودية
عدد المشاركات : 157
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي الشيخ سيدي محمد بن إبراهيم التمنارتي البكري القرشي

كُتب : [ 07-10-2019 - 03:49 PM ]


إعلانات جوجل أدسنس
الشيخ سيدي محمد بن إبراهيم التمنارتي البكري القرشي

نسبه: مع نسب احد احفاده وصولا اليه وهو ، احمد بن المحفوظ بن احمد بن محمد بن براهيم بن احمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن سيدي أمحمد بن براهيم بن عمر بن طلحة بن محمد بن سليمان بن عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن تمرة بن عيسى بن محمد بن يحيا بن ابي القاسم بن محمد بن عمر بن سيد الناس الرباني بن سيد قاسم بن براهيم بن عبد الله بن عبد الواحد بن العرب بن يوسف بن الحسن بن ابي الغيث بن الحسن بن يوسف بن محمد بن عبد الله بن محرز بن مبارك بن عبد الهادي بن العرب بن مبارك بن عبد الواحد بن يزر [5] بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبو بكر الصديق. رضي الله عنه. انتهى النسب الصحيح الماخوذ عن العلماء المحققين المنقول من الكتب عن الاشياخ المبرورين وإجماع الصالحين على ذالك سلفا بعد سلف .تم إكمال الى 47 جيل

ذكر وفاة الشيخ

فصل ذكر وفاة الشيخ سيد أمحمد بن براهيم اللكوسي التمنارتي المتوفي 9 صفر 991 هجرية رحمه الله مقبورا جماعة تمنارت . يقع ضريح الشيخ غرب ضفة واد تمنارت في ضلعة نخيل وعلى قبره كسوة وقرأة القرأن في ايام الموسم في ضريحه استقبالا للناس ويقام الموسم في قرية اكرد تمنارت إبتدء من يوم 18 في شهر 9 الملادية في كل سنة . ويدوم هدا الاخير لتلاتة أيام . بمناسبة لتخليد ذكرى الموسم ويتميز بكترة الزوار وذلك رغبة منهم للتعرف و مشاهدة مراسم الموسم[6]

الوصية لاولاده

فصل. في بعض وصيته رضي الله عنه .لاولاده منهم (( الحسن بن أمحمد بن براهيم ))، (( احمد بن أمحمد بن براهيم )) ، (( عبد العزيز بن أمحمد بن براهيم ))، ((علي بن أمحمد بن براهيم ))، يقول لهم كل يوم عليكم بتقوى الله العظيم وزيارة ابي لان جد الرجل مثل أبيه فلم لاتزورنه كل سنة مرتين أو ثلاثا فزيارته لكم ولغيركم نورا وضياء يستضيء به الزئرون على الصراط ويـــــــسمى ضريحه عند الصالحين ضريح السلامة والنجات وهو مدفون في بلاد زدوتة .نيحيت . وهو من اكبر الصالحين من فجول العلما ء المتمسكين بالسنة وله مناقب لا تحصى ولاتستقصى وكان قدس الله روحه في اعلا عليين يعلم العلم ويدل الورى على طريق الارشاد.كل وقت وحين [7]

فصل في ذكر وصية عبد الله الغالب

فصل في ذكر وصية السلطان مولاي عبد الله الغالب السعدي لاولاده . عرف اولاد الشيخ سيدي أمحمد بن براهيم التمنارتي وتوكده اياهم عليهم بالتعظيم وكان اعلا الله مقامه وجعل اولده عمود الدين والحق والعدل بين المسلمين وقد كنت دات يوم في المسجد وكان يوم الجمعة ولما امتلاء المسجد صعد الملك على المنبر فخطب بعد الحمد والتصلية واطال في الخطبة فلما كملها شرع يوصي اولاده والشرفاء بتوقير وتعظيم اولاد سيدي أمحمد بن براهيم . ولا تكلفوهم ما لايايق بهم ولاتسعوا الى بلدهم بما يغرهم فهم اهل البيت وذرية ابي بكر الصديق رضي الله عنه فمن عظمهم عظمه الله ومن خذلهم حذله الله واياكم وضرهم عليكم بصحبتهم فهم من اهل البيت ومن لم يحبهم فليس من ملة الرسول لان الرسول صلى الله عليه وسلم احب جدهم ابابكر الصديق واكد على حبه وحب ذريته الافاسعمو واحفظوا ما اوصيكم به ولاتنسوا وصيتي يامن انتسب الى مصطفى عليكم بصحبة اولاد الصديق وذريته وتوصوا بهم بعد كم والسلام على من حفظ وصيتي [8]

فصل في ذكر مناقبه مع الملوك

فصل في ذكر مناقبه مع الملوك السعديين وكرمته المشهورة وانه لما قضى من يقضي بنزول الوباء الشديد والطعن والطعون في مدة الملك مولاي أحمد المنصور الذهبي وهو حينئد في مدينة الحمراء حاليا مركاش وهو ملك عظيم وقد كان اماما عادلا قائما با لقسط واقفا على حدود الله وافيا بعهد الله لايميل الى الباطل طرفة عين ينصور الحق دائما ويسحق الباطل ولم يتبع الشهوات كبعض الملوك . وكان عالما يشاور العلماء في كل امرخوفا ان يزيغ في بعض المسائل ويحكم حكما عادلا . وكان كذالك حقبا طويلا فلما نزل الوباء في مدينة الحمراء ( مراكش ) وكثر الموت في الناس واشتد الحال والامر على الناس بقدرة الله سبحانه وضاقت المذاهب بالناس جدا ويفر المرء من أقاربه وخرج المك من مراكش ومعه قومه ونزل في مدينة ( تامدولت )[1] و أقا . وذلك في عام 986 هجرية فمكث في تامدلت 6 اشهر واشتغل بالمعادن في جبل عدانة وغيرها من معادن ال رصاص وال نحاس وال فضة واشتغل في معادن النحاس في جبل تمزررت قرب قرية تادكوست ومعه 6000 شاغل واشتغلو فيه اياما فاذا بالعرب والعجم قد جاءوه للملك اجناد كثيرة من العاسكر وقد خالف العرب والعجم امره وعصره وخرج اليهم في 6000 مجند مابين اهل الخيل والرماة فلما تغالبت العاسكر قال اصحاب الملك نحن ما ااستطعنا على قتالهم لكثرتهم وهم يزدادون من كل مكان فرجع الملك للمدينة تامدولت مع جنوده واحط به جنود كثيرة من العرب والعجم وحصره في المدينة تامدولت زمانا ولما مرءا ذالك الحصار شاور العلماء من قومه واشرافهم فجمعو عنده ليلا وتدولوا الراي بينهم فبعد خطاب سيدي محمد بن براهيم الشيخ التمنارتي .على سطح المسجيد استقبل القبلة فنادى باعلا صوته بصوت خفيفة ايه المومنون من العرب والعجم إن الله ياموكم بطاعة أمرائكم ولاتخالفوهم فان الملك خليفة الله في ارضه فمن عصى مولاي احمد الذهبي منكم فالله حسيبه فيه . الافاسمعوا واطيعوا خليفة الله سيدي مولاي احمد الذهبي عليكم بامتثال اوامره وترك نواهيه ولاتخالفوا امره بعد هاذا اليوم فانا على ذالك من الشاهدين ،وبعد فاصبرو فان الصبر مفتاح النصر فان لكل ملك مطيعا وعاصيا ، . كان السلطان احمد المنصور الذهبي واسطة عقد الملوك السعديين ، اسنادا إلى وصيته التي اسر مشيعوه على تنفيدها . وتجمع الروايات على ان الراحل ظل قبل . وفاته أسير غرفته لايلوي على شىء في ما يشبه انتظار وصول ملك الموت .فصل في ذكر وفاة السلطان فمات ليلة الاثنين ربيع الاول 1012 هجرية ، ودفن في قبور الاشراف السغديين قبالة جامع المنصور بالقصبة مراكش بعد خراب مدينة تامدولت ثم نزوح سكانها الى عدة مناطق بما فيها قرية تيزونين . والبعض منهم توجه الى مناطقة سوس [9]


انظر :المعسول للمختار السوسي

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by