نقود الدولة العثمانية في سورية (1516- 1918 ميلادي) - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
جأدس
بقلم : GlennUnire
قريبا



بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو ماسي
اجواد العرب غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 101
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 780
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي نقود الدولة العثمانية في سورية (1516- 1918 ميلادي)

كُتب : [ 07-05-2019 - 06:09 PM ]


إعلانات جوجل أدسنس


نقود الدولة العثمانية في سورية (1516- 1918 ميلادي)





تعتبر سوريا أيام الحكم العثماني هي بلاد الشام، واستمر هذا الحكم نحو أربعة قرون منذ أن سحق السلطان سليم الأول جيش المماليك في معركة مرج دابق شمال حلب ( 24 آب/أغسطس 1516) ومنها ملك بقية مدن البلاد سلمًا وعلى رأسها دمشق ( 26 آب/سبتمبر 1516) وانسحاب العثمانيين منها في أعقاب الثورة العربية الكبرى والحرب العالمية الأولى (تشرين الأول/ أكتوبر 1918) وفي بداية عهدهم، أبقى العثمانيون بلاد الشام ضمن تقسيم إداري واحد، وحتى مع توالي تعقيدات التقسيم الإداري، ظلّت الولايات تشمل مناطق جغرافيّة هي اليوم بمعظمها تتبع مختلف أقطار بلاد الشام ، أي سورية ولبنان وفلسطين والأردن، باستثناء لواء اسكندرون وقيليقية.

عرفت البلاد خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر ازدهارًا اقتصاديًا وسكانيًا، وساهم في ذلك كون قوافل الحج تجتمع في دمشق لتنطلق منها إلى الحجاز، وأغلب قوافل التجارة البرية نحو الخليج العربي والعراق تمر من حلب، واستمر الوضع الاقتصادي خلال عهد ولاة آل العظم في القرن الثامن عشر جيدًا، لكن عهد الفوضى والحروب الأهلية بين الولاة ساد في ذلك الحين ايضا، فضلاً عن النزعات الاستقلالية أمثال ظاهر العمر وأحمد باشا الجزار وفخر الدين المعني الثاني، إلى جانب إرهاق الشعب بالضرائب وهجمات البدو وانعدام الأمن وجور بعض الإقطاع المحليّ.

في عام 1831 دخلت البلاد في حكم محمد علي باشا، وكان حكمه فيها حكمًا إصلاحيًا من نواحي الإدارة والاقتصاد والتعليم، إلا أن سياسة التجنيد الإجباري التي انتهجها أدت إلى تململ السوريين من حكمه، وقيام ثورات شعبية متتالية ضده بين عامي 1833و1837، وقد استطاع السلطان عبد المجيد الأول بدعم عسكري من روسيا القيصرية وبريطانيا والنمسا استعادة بلاد الشام في عام 1840 .

خلال المرحلة الأخيرة من الحكم العثماني من 1840 الى 1918 ازدهرت البلاد ونمت طاقاتها الاقتصادية بسرعة، وعرفت ازدهارًا ثقافيًا وسياسيًا كبيرًا، وفي مقابل سياسة التتريك التي انتهجتها حكومة الاتحاد والترقي وبروز القومية العربية، أخذت المطالبة بالإصلاح تتنامى، وعندما فشل إصلاح الدولة أعلن العرب الثورة في حزيران/يونيو 1916 بدعم من الحلفاء وتمكن الجيش الذي قاده فيصل بن الحسين من دخول دمشق أواخر سبتمبر 1918، وبعد انسحاب العثمانيين، قامت في سوريا العثمانية المملكة السورية العربية تحت حكم الأمير فيصل بن الحسين، ولكنها لم تعمر طويلاً وانتهت في معركة ميسلون ليتم تقسيم بلاد الشام بعدها، وتوضع تحت الانتداب الفرنسي والانتداب البريطاني، وعلى الرغم من زوال الحكم العثماني، لكن آثاره المعمارية لا تزال قائمة في المدن الكبرى خاصة، وهي ممثلة بالقصور والحمامات والمساجد والخانات والأسواق، كما أن عددًا من العادات والمفردات اللغوية والمأكولات التركية أصبحت جزءًا من تراث وثقافة شعب بلاد الشام.

تعد النقود إحدى شارات الحكم والسلطان، والتي يحرص كل حاكم على اتخاذها بعد اعتلائه عرش دولته مما يساعدنا على تحديد أسماء السلاطين وألقابهم وتاريخ حكمهم، وكانت العملة العثمانية في بداية عهد الدولة تُعرف باسم “الغروش” أو “القروش”، وكانت تُسك من معدن البرونز والنحاس (ينتج البرونز من خلط النحاس بالقصدير بمعدل 90% من النحاس و 10% من القصدير) كما يضاف اليه عناصر اخرى في بعض الحالات، وفي أواخر عهد الدولة أصبحت “الليرة” مرادفًا لاسم العملة العثمانية، وكان يُضاف إليها اسم السلطان الذي سكت في عهده، فكان يُقال “ليرة مجيدية” و”ليرة رشادية” على سبيل المثال.

كانت الليرة العثمانية تساوي مئة واثنين وستين قرشًا، وأطلق عليها العرب اسم “العثمليّة”، وكانت الليرات العثمانية عبارة عن نقود ذهبية في بادئ الأمر، ثم أصدرت الدولة خلال الحرب العالمية الأولى أوراقًا نقدية لأول مرة في تاريخ الدولة، وبسبب المبالغ الطائلة التي أنفقتها على الحرب،وكثرة الكميات التي أنزلتها إلى الأسواق، هبطت قيمة هذه العملة بالنسبة للنقد الذهبي والفضي، هبوطًا كبيرًا، ولكن الحكومة كانت تصرّ على اعتبار الليرة الورقية مساوية لليرة الذهبية، وكانت تجبر الناس على قبضها والتعامل بها، واعتمد النظام النقدي العثماني على النقود الذهبية والآقجة الفضية والنقود النحاسية في القرن السادس عشر، واقتصر على الذهب والفضة في القرن التاسع عشر.

2- أهم النقود المسكوكة في العهد العثماني

– آقجة: تعد الآقجة على أنها أول عملة ضربت في العهد التركي وهي كلمة مغولية الأصل، ومعناها القطعة البيضاء، ضربها علاء الدين باشا أخو السلطان أورخان ORHAN سنة 1326- 1327م.

– البارة: هي قطعة من النقد التركي، صغيرة القيمة، والكلمة فارسية الأصل ومعناها شقفة، أو قطعة، أو جزء، وجمعها بارات، ومن فئاتها: بارة الواحدة وقد انقرضتبسبب انخفاض سعرها، خمس بارات، عشر بارات، عشرون بارة وأربعون بارة، والبارة عبارة عن واحد من أربعين من القرش، أي أن القرش يساوي أربعين بارة.

سُكت البارة أول مرة عام 1520م كعملة فضية، إذ بلغت نسبة الفضة فيها 60% ونسبة النحاس 40%. ثم ضربت في القرن التاسع عشر مع تقليل كمية الفضة فيها فغدت قطعة من النحاس، وقد قل استعمال البارة بعد سك الريال المجيدي وفئاته، وتم سكها بعد ذلك من البرونز ثم من مادة النيكل.

والبارة ذات العشرين سُكت من النيكل في أواخر عهد السلطان عبد الحميد الثاني الذي أُطيح به في 6 ربيع الثاني سنة 1327ھ/ 27 نيسان 1909م، وأبقى الاتحاديون على تاريخها الأصلي وعبارة “ضرب في قسطنطينية 1327″ وطغراء (الختم) عبد الحميد ب أضافوا إليها اسم رشاد بدلاً من لقب الغازي، وعبارة سنة 6، وهي تؤرخ مرور ست سنوات على جلوس السلطان محمد رشاد، كما كتبوا عليها “دولت

%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a1

عثمانية” وعلى الوجه الآخر شعار جمعية الاتحاد والترقي: ” حريت مساوات عدالت”، أي حرية، ومساواة، وعدالة، وهو الشعار الذي رفعته الثورة الفرنسية في القرن الثامن عشر وتبنته الجمعية.

– الدينار السلطاني: كان السلطان العثماني سليم الأول هو الذي سك هذه العملة الذهبية سنة 923ھ/1517م وكتب عليها كلمة (سلطان) لذا عُرفت باسم الدينار السلطاني، وهو مساو للدينار الأشرفي المملوكي، ولذلك سُمِّي كذلك بالدينار الأشرفي.

– طغرالي آلتوني: سك هذا الدينار الذهبي في عهد السلطان مصطفى الثاني سنة 1106ھ/1695م ونقشت عليه الطغراء ؛ لذا سمي باسم طغرالي آلتوني ، أي الذهب ذو الطغراء، وآلتون تعني باللغة التركية الذهب، وكان هذا الدينار يسمى في مصر “الطرلي”، وفي بلاد الشام “آلتين”، ويعرف كذلك بالدينار الأشرفي الجديد وبالفندقلي لأن عياره كان جيدا كعيار عملة البندقية في إيطاليا.

– زري محبوب: سُكَّ في عهد السلطان أحمد الثالث سنة 1115ھ/1703م دينار اسمه زري محبوب، أي الذهب المحبوب، وكان عياره جيداً، وكانوا يسمونه في بلاد الشام الزر المحبوب وفي مصر المحبوب الزر.

– الليرة العثمانية: عملة عثمانية مسكوكة من الذهب، والليرة العثمانية تساوي 5 مجيديات، وبدئ بسكها في عهد السلطان عبد المجيد الأول (1839-1861م) وقد عُرفت كذلك باسم الباوند التركي، وهي تساوي 100 قرش عثماني، والتسمية جاءت من الليرة الايطالية، وعلى غرارها سك العثمانيون الليرة العثمانية التي كانت تحمل اسم السلطان العثماني الذي سُكَّت في عهده، فهناك الليرة المجيدية (مجيدية آلتون) التي ضربت في عهد السلطان عبد المجيد ( 1839 م)، والليرة العزيزية التي ضربت في عهد السلطان عبد العزيز (1861م) والليرة الحميدية التي ضربت في عهد السلطان عبد الحميد (1876م)، والليرة الرشادية التي ضربت في عهد السلطان محمد رشاد (1909م)، ومن مسكوكات الليرة العثمانية: ليرة واحدة، وليرتان، وثلاث ليرات، وأربع ليرات، وخمس ليرات، وسك منها نصف ليرة، وربع ليرة، وكانت الليرة العثمانية (العسملية العصملية) متداولة في بلاد الشام.

الغازي: عملة ذهبية عثمانية تساوي 20 قرشاً.

– القرش الأسدي: كلمة “غروش” في اللغة التركية مفردة وليست جمعاً، وقد ظنها العرب جمعاً فأوجدوا لها مفرداً وهو غرش، ثم سرعان ما عربوه إلى قرش وجمعوه على قروش، والقرش الأسدي من النقود التي سكها السلاجقة في بر الأناضول، وانتقلت معهم إلى فلسطين والشام عندما سيطروا عليها، وقيمته أربعون بارة، وقد سمي كذلك لوجود صورة الأسد عليه.

– الريال المجيدي: وسمي الريال المجيدي بهذا الاسم لأنه ضرب في عهد السلطان عبد المجيد الأول (1255-1277ھ/1839-1861م)، وهو مصنوع من الفضة الخالصة ولذلك أطلقت عليه الدولة اسم كموش أي فضة ويساوي 20 قرشا.

– البشلك: كلمة بش كلمة تركية معناها خمسة، والبشلك عملة عثمانية تساوي خمسة قروش، وسك البشلك في عهد السلطان محمود الثاني من النحاس وطلي بماء الفضة بنسبة 10% لهذا كان نوعاً من العملة المسماة بالمغشوشة، وهو يساوي بين 2 و 3 قروش.

– متاليق/متليك ( métallique ) وهو نقد عثماني صغير يساوي نصف غرش، وفي التجارة يساوي عشر بارات أي ربع غرش، وكانت المتاليق مصنوعة من النحاس الأحمر المطلي ب 10% من الفضة ( billon )، وأحياناً من النيكل، ومن فئاته متاليق واحد، نصف متاليق، ½2 متاليق، وهو أصغر من النحاسة.

البرغوث: نقد عثماني من الفضة سُكَّ عام 1850م في عهد السلطان عبد المجيد قيمته قرش صاغ، وهو تحريف للكلمة التركية بر غروش، أي قرش واحد باعتبار أن كلمة بر تعني واحد، فعربه عوام الشام ولفظوه برغوط لصغر حجمه، وفي سنة 1863م سك السلطان عبد العزيز قطعة فضية أكبر من القطعة الأولى التي سكها السلطان عبد المجيد فسميت برغوط كبير ويساوي قرشين وكل قرش يساوي 40 بارة، ومع مرور الوقت أصبح البرغوث الصغير يساوي 50 بارة ، ولذلك سمي أبو الخمسين، وأصبح البرغوث الكبير يساوي 100 بارة ولذلك سُمِّيَ أبو المية.

– النحاسة:عملة نحاسية تساوي 5 بارات.

– السحتوت: عملة نحاسية صغيرة تعادل 5،2 بارة.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مشرف
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,271
عدد النقاط : 10

طالب علم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-09-2019 - 07:03 PM ]


موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by