ترجمة ابو بكر الصديق {رضي الله عنه} من كتاب السلالة البكرية الصديقية - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
جأدس
بقلم : GlennUnire
قريبا


العودة   منتدى الأنساب > المكتبة البكرية الصديقية > كتاب السلالة البكرية الصديقية

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية د.حازم زكي البكري الصديقي
 
رئيس مجلس الادارة
د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,619
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي ترجمة ابو بكر الصديق {رضي الله عنه} من كتاب السلالة البكرية الصديقية

كُتب : [ 01-01-2015 - 11:00 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس
أبو بكر الصديق


سيدنا أبو بكر الصديق رضى اللَّه عنه، واسمه: عبد اللَّه بن أبى قحافة، واسمه: عثمان بن عامر بن عمرو السيال بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان التيمي القرشي الكناني المضري العدناني من ذرية إسماعيل الذبيح بن إبراهيم الخليل عليهما السلام.
يلتقي نسب أبي بكر الصديق مع نسب سيدنا رسول الله في الجد السادس "مرة بن كعب" فجد رسول الله: "كلاب بن مرة" وهو أخي "تيم بن مرة" جد أبي بكر الصديق.
والدة أبي بكر الصديق: أم الخير سلمى - وقيل ليلى - بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وهي صحابية رضي الله عنها، وهي ابنة عم أبيه .
صحب أبو بكر الصديق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قبل البعثة ، وهو أول من أسلم من الرجال، وكان يقال له: عتيق، لجماله وعتاقة وجهه، وقيل لأن نسبه لا يوجد فيه شئ يعاب به، أو لأنه كان له أخوان يقال لأحدهما: عتيق، والآخر معتق، فمات عتيق قبله فسمى باسمه ،وقيل إنما سمي عتيقا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "أنت عتيق الله من النار". وعن عائشة رضي الله عنها( ): أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له "أنت عتيق من النار" فمن يومئذ سمى عتيقاً.
وقيل كنى بأبي بكر لابتكاره الخصال الحميدة، وسمى صديقا لمبادرته إلى تصديق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في كل ما جاء به، ولتصديقه له في خبر الإسراء، قالت عائشة رضي الله عنها : لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يتحدث الناس بذلك، فارتد ناس فمن كان آمنوا به وصدقوه، وسمعوا بذلك إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقالوا: هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس، قال: أو قال ذلك؟ قالوا: نعم، قال: لئن كان قال ذلك لقد صدق، قالوا: أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح؟ قال: نعم، إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة، فلذلك سمي أبو بكر الصديق .
وقال أبو محجن الثقفي:
وسميت صديقا وكل مهاجر ... سواك يسمى باسمه غير منكر
سبقت إلى الاسلام والله شاهد ... وكنت جليساً في العريش المشهر
كان رضي الله عنه صديقاً لرسول الله قبل البعثة وهو أصغر منه سناً بثلاث سنوات وكان يكثر غشيانه في منزله ومحادثته ، فلما أسلم آزر النبي صلى الله عليه وسلم في نصر دين الله تعالى بنفسه وماله وكان له لما أسلم أربعون ألف درهم أنفقها في سبيل الله مع ما كسب من التجارة. قال تعالى ( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأتْقَى الَّذِى يُوْتِى مَالَهُ يَتَزَكَّى وَمَا لَأَحَدٍ عِنُدَهُ مِنْ نِعْمَة تُجْزَى ) الليل : 17 ، ولقد قال المفسرون أن المعني في الآية هو: أبو بكر الصديق.
ورد في التوارة في سفر المزامير ، في المزمور الثاني والسبعون جملة تشير إلى سيدنا أبي بكر الصديق وإلى مدى انتشار السلام في عصره ، وهذا ما جاء بالمزمور: ( يشرق في أيامه الصديق وكثرة السلام إلى أن يضمحل القمر * ويملك من البحر إلى البحر، ومن النهر إلى أقاصي الأرض * أمامه تجثو أهل البرية، وأعداؤه يلحسون التراب ) ، ولهذا القول المذكور بالتوراة شاهد تاريخي يفيد بوجود ذكر لابي بكر الصديق في كتب أهل الكتاب ، فقد روى عبد الله بن مسعود عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أنه قال : (خرجت إلى اليمن في تجارة قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت على شيخ من الأزد عالم قد قرأ الكتب وحوى علما كثيرا وأتى عليه من السن ثلاثمائة وتسعون سنة قال فتأملني وقال أحسبك حرميا فقلت نعم أنا من أهل الحرم قال أحسبك تيميا قلت نعم أنا من "تيم بن مرة" أنا عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم ، قال بقيت لي فيك واحدة قلت ما هي قال اكشف لي عن بطنك قلت لا أفعل أو تخبرني لم ذاك ، قال إني أجد في العلم الصحيح الصادق أن نبيا يبعث من الحرم يعاونه على أمره فتى وكهل ، أما الفتى فخواض غمرات وكشاف معضلات ، وأما الكهل فأبيض نحيف على بطنه شامة وعلى فخذه اليسرى علامة فلا عليك أن تريني ما خفي علي ، قال فكشفت له عن بطني فرأى شامة سوداء فوق سرتي فقال هو أنت ورب الكعبة وإني متقدم إليك في أمر فاحذره فقلت وما هو فقال إياك والميل عن الهدى وتمسك بالطريقة المثلى وخف الله فيما أعطاك وخولك ، قال أبو بكر رضي الله عنه فقضيت باليمن أربي ثم أتيت الشيخ لأودعه فقال أحامل أنت مني أبياتا إلى ذلك النبي فقلت نعم فأنشأ يقول شعرا طويل) اهـ.
كان أبو بكر رضي الله عنه من رؤساء قريش في الجاهلية محببا فيهم مؤلفاً لهم وكانت إليه الأشناق في الجاهلية ، كان إذا حمل شيئا صدقته قريش وأمضوا حمالته وحمالة من قام معه وإن احتملها غيره خذلوه ولم يصدقوه فلما جاء الإسلام سبق إليه وأسلم على يده جماعة لمحبتهم له وميلهم إليه حتى أنه أسلم على يده خمسة من العشرة المبشرين بالجنة. قال الشعبي : سألت ابن عباس من أول من أسلم؟ قال أبو بكر. أما سمعت قول حسان:
إذا تذكرت شجواً من أخي ثقة ... فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
خير البرية أتقاها وأعدلها ... بعد النبي وأوفاها بما حملا
والثاني التالي المحمود مشهده ... وأول الناس قدما صدق الرسلا
كان أبوبكر الصديق أعلم العرب بأنساب قريش وما كان فيها من خير وشر، وكان تاجرا ذا ثروة طائلة وكريماً حسن المجالسة عالماً بتعبير الرؤيا ، ولما أسلم جعل يدعو الناس إلى الإسلام. قال ابن اسحاق : (بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده كبوة ونظر وتردد إلاما كان من أبي بكر رضي الله عنه ما علم عنه حين ذكرته له أي أنه بادر به) اهـ.
كان أبو بكر بمنزلة الوزير من رسول الله فكان يشاوره في أموره كلها. ولما أشتد أذى كفار قريش لم يهاجر إلى الحبشة مع المهاجرين بل بقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاجر معه إلى المدينة تاركا عياله وأولاده وأقام معه في الغار ثلاثة أيام. قال الله تعالى ( ثَانِىَ أثْنَيْن إِذ هُمَا فِي الْغَارِ إِذ يَقُولُ لِصَاحِبهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا ) التوبة : 40 .
لما كانت الهجرة جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر وهو نائم فأيقظه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أذن لي في الخروج. قالت عائشة فلقد رأيت أبا بكر يبكي من الفرح ثم خرجا حتى دخلا الغار فأقاما فيه ثلاثة أيام. قال تعالى: ( إِلاَّ تَنْصُرُهُ فَقَدْ نَصَرَهُ الله إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفرُوا ثَانِىَ أثْنَينِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَتَحزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا ) سورة التوبة:40 .وقد دلت هذه الآية على فضيلة أبي بكر لأن رسول الله لولا ثقته التامة بأبي بكر لما صاحبه في هجرته ولما اختصه بهذا ،ولقد سمّاه الله تعالى: ثاني اثنين. ولقد قال الشعبي عن هذه الأية : عاتب الله عز وجل أهل الأرض جميعا - في هذه الآية - إلا أبا بكر رضي الله عنه .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكرمه ويجله ويعرف أصحابه مكانه ويثني عليه في وجهه، واستخلفه في الصلاة وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدراً وأحداً والخندق وبيعة الرضوان بالحديبية وخيبر وفتح مكة وحنينا والطائف وتبوك وحجة الوداع.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا" . ودفع أبو بكر عقبة بن أبي معيط عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خنق رسول الله وهو يصلي عند الكعبة خنقا شديداً وقال: يا قوم (أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ) غافر: 28 . أعتق أبو بكر سبعة كانوا يعذبون في الله تعالى منهم: بلال وعامر بن فهيرة . وكان أبو بكر إذا مدح قال "اللهم أنت أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بنفسي منهم اللهم اجعلني خيرا مما يظنون وأغفر لي ما لا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون" وهذا من تواضعه رضي الله عنه ، ومما يدل على قوة أرادة أبي بكر ما روي عن أبي السفر حين وفاة أبي بكر ،وهو : دخل على أبي بكر ناس يعودونه في مرضه فقالوا يا خليفة رسول الله ألا ندعو لك طبيباً ينظر إليك. قال قد نظر إلى قالوا ما قال؟ قال "أني فعال لما أريد".
قال عمر رضي الله عنه : (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مالاً عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر أن سبقته فجئت بنصف مالي. فقال: ما أبقيت لأهلك؟ قلت مثله، وجاء أبو بكر بكل ما عنده فقال يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك. قال أبقيت لهم الله ورسوله. قلت لا أسبقه إلى شيء أبداً ) اهـ.
وكان أبو بكر رجلا أبيض نحيفا خفيف العارضين أحنى، معروق الوجه، غائر العينين، ناتئ الجبهة، عاري الأشاجع. يخضب بالحناء والكتم وكان أول من أسلم من الرجال وأسلم أبواه ، له ولوالديه وولده صحبة رضي الله عنهم ، وكان يلقب بـ "أخيف بني تيم" ، والخيف هو أن تكون إحدى عينيه زرقاء والأخرى سوداء .
أما عن شجاعة الصديق فقد ورد في "مسند البزار" حديثا يروي بعضا من قصص شجاعته ، حيث روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه خطب ذات مرة فقال : (يا أيها الناس من أشجع الناس؟ فقالوا: أنت يا أمير المؤمنين. فقال: أما إني ما بارزني أحد إلا انتصفت منه، ولكن هو أبو بكر، إنا جعلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريشا فقلنا: من يكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لئلا يهوي إليه أحد من المشركين؟ فو الله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر شاهرا بالسيف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يهوي إليه أحد إلا أهوى إليه. فهذا أشجع الناس. قال: ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذته قريش، فهذا يحاده، وهذا يتلتله ، ويقولون: أنت جعلت الآلهة إلها واحدا، فو الله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب ويجاهد هذا ويتلتل هذا، وهو يقول: ويلكم! أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله.ثم رفع علي بردة كانت عليه فبكى حتى اخضلت لحيته ثم قال: أنشدكم الله: أمؤمن آل فرعون خير أم هو؟ فسكت القوم، فقال على: فو الله لساعة من أبي بكر خير من ملء الأرض من مؤمن آل فرعون، ذاك رجل يكتم إيمانه، وهذا رجل أعلن إيمانه . فهذه خصوصية للصديق، حيث هو مع الرسول في العريش، كما كان معه في الغار رضي الله عنه وأرضاه) اهـ.
ولقد كان أبو بكر الصديق محبا لأهله وعشيرته أشد الحب ، فكان يحب الخير لقومه كثيرا وهذا يتضح جليا في يوم "أحد: حينما وجد رجلا يناضل عن رسول الله أشد النضال فدعى الله ان يكون ذاك الرجل طلحة بن عبيد الله ، لكون الصديق لم يدرك هذه المنقبة فأحب أن ينالها أقرب الناس له وهو ابن عمه "طلحة بن عبيد الله" فدعى الله أن يكون هو ، فكان كما دعى ، وقد ذكر هذه الحادثة ابن كثير في تفسيره وغيره من العلماء ، عن أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها، قالت : (كان أبو بكر، رضي الله عنه، إذا ذكر يوم أحد قال ذاك يوم كله لطلحة، ثم أنشأ يحدث قال: كنت أول من فاء يوم أحد، فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم دونه - وأراه قال: حمية فقال فقلت: كن طلحة، حيث فاتني ما فاتني، فقلت: يكون رجلا من قومي أحب إلي) اهـ.
وعن قوله تعالى : (قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) سورة الأحقاف: 15 ، فقد قيل أنها نزلت فى أبى بكر وفى أبيه أبى قحافة وأمّه أمّ الخير وفى أولاده واستجابة دعائه فيهم ، وقيل لم يكن أحد من الصحابة من المهاجرين والانصار أسلم هو ووالده وبنوه وبناته غير أبى بكر ، وهو قول ابن عباس .
رحمة الصدّيق بقاتل ابنه : شارك عبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما في حصار الطائف مع سيدنا رسول الله بعد انصرافهم من غزوة حنين ، فأصابه سهم بجراحة كبيرة ، مات على أثرها في عهد خلافة أبيه أبي بكر الصديق ، وبعد موته قدم وفد قبيلة ثقيف حين إسلامهم إلى خليفة المسلمين أبي بكر الصديق، فسأل أبو بكر الصديق وفد ثقيف عن صاحب السهم الذي قتل به ولده ، فأجاب أحدهم أنه صاحبه فقال الصديق لقاتل ولده: (الحمد لله أن أكرمه بيدك فدخل الجنة ، ولم يهنك بيده فتدخل النار) ، فسبحان الله !! ، يحمد الصديق ربه أن أنقذ الله قاتل ولده من النار فلم يكن هو المقتول على يد إبنه، ولكن من قُتل هو ابن الصديق فدخل الجنة ، وأسلم بعدها قاتله . تالله إنه لدرس عظيم من دروس الرحمة.
عن القاسم بن محمد، قال : رمي عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما بسهم يوم الطائف، فانتقضت به بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعين ليلة فمات، فذكر قصته، قال: فقدم عليه وفد ثقيف ولم يزل ذلك السهم عنده، فأخرج إليهم، فقال: هل يعرف هذا السهم منكم أحد؟ فقال سعيد بن عبيد أخو بني العجلان: هذا سهم أنا بريته ورشته وعقبته، وأنا رميت به. فقال أبو بكر رضي الله عنه: " فإن هذا السهم الذي قتل عبد الله بن أبي بكر فالحمد لله الذي أكرمه بيدك ولم يهنك بيده، فإنه أوسع لكما ".
روى أبوبكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى عنه: عمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وحذيفة وزيد بن ثابت وغيرهم ، واستخلفه النبي على الصلاة بالناس في مرض موته، فبايعه المسلمون بعد وفاته في سقيفة بنى ساعدة، ثم بويع بيعة العامة يوم الثلاثاء غد ذلك اليوم، وارتدت العرب، فقام بقتال أهل الردة حتى استقر الإسلام وثبت ، و فتح اليمامة، وقتل "مسيلمة الكذاب" ، و "الأسود بن كعب العنسيّ" بصنعاء. وحج "أبو بكر" بالناس سنة اثنتي عشرة، ثم صدر إلى المدينة، فبعث الجيوش إلى الشام، فكانت "أجنادين" سنة 13 من الهجرة ، وتولى أبو بكر الخلافة وأبوه حي وهذه لم تحدث مع أحد من الخلفاء إلا أبي بكر الصديق ، ومكث في الخلافة سنتين وثلاثة أشهر إلا خمس ليال، وقيل: سنتين وثلاثة أشهر وسبع ليالي.
وأعقب أبو بكر الصدّيق رضى الله عنه : عبد الله بن أبى بكر، وأسماء بنت أبى بكر، وأمهما: قتيلة بنت عبد العزى بْن عبد بْن أسعد بْن جابر بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لؤي، من: بنى عامر بن لؤيّ من قريش .
وعبد الرحمن، وعائشة، وأمهما: أمّ رومان بنت عامر بْن عويمر بْن عبد شمس بْن عتاب بْن أذينة بْن سبيع بْن دهمان بْن الحارث بْن غنم وقيل أم رومان بنت عامر بْن عميرة بْن ذهل بْن دهمان بْن الحارث بْن غنم ، من بنى الحارث بن غنم - وقيل من اخوتهم بني فراس بن غنم -من مالك بن كنانة . وكانت أم رومان تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة ، فولدت له: الطّفيل بن عبد الله بن الحارث. فقدم "أبو الطّفيل" من "السّراة" فحالف أبا بكر ، ومعه امرأته: أم رومان. ثم مات فتزوّجها أبو بكر ، فكان الطّفيل أخا عائشة وعبد الرحمن لأمهما. وتزوجت أم المؤمنين عائشة من سيدنا محمد صل الله عليه وسلم وكانت أحب نساءه إليه .
و محمد بن أبى بكر ، أمه: أسماء بنت عميس بْن معد بْن تيم بْن الحارث بْن كعب ابن مالك بْن قحافة بْن عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن مالك بْن نسر بْن وهب اللَّه بْن شهران بْن عفرس بْن حلف بْن أفتل وهو خثعم الخثعمية.
و أم كلثوم بنت أبي بكر ، أمها. حبيبة بنت خارجة بْن زيد بْن أبي زهير بن مالك بن امريء القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب ، من بني الحارث بن الخزرج من الأنصار، وهي أخت سعد بن الربيع لأمه ، وكانت نسأ حين توفي أبو بكر، فولدت له بعد وفاته أم كلثوم، وتزوجها طلحة بن عبيد الله التيمي وأنجب منها زكريا وعائشة .

من درر ما قاله أبي بكر الصديق :
الموت أهون مما بعده، وأشد مما قبله. ليست مع العزاء مصيبة، ولا مع الجزع فائدة. ثلاث من كنّ فيه كنّ عليه: البغى، والنكث، والمكر. إن الله قرن وعده بوعيده؛ ليكون العبد راغبا وراهبا. ذل قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة . لاَ يكونَنَّ قولُكَ لَغْواً في عفو ولاَ عقوبة ولاَ تجعل وعدك ضجاجاً في كل شيء . إذا فاتَكَ خيرٌ فأدركه، وإن أدركك شر فَاسْبِقه . إن عليك من الله عيونا تراك .احْرِصْ على الموت تُوهَبْ لك الحياة؛ قَالَه لخالد بن الوليد حين بعثه إلى أهل الردة . رحم الله امرأ أعانَ أخاه بنفسه. يا هادىَ الطريقِ جُرْتَ فالفجْر أو البَجْرُ . أطْوَعُ الناسِ لله أشدُّهم بُغْضاً لمعصيته. إن الله يَرَى من باطنك ما يَرَى من ظاهرك. إن أولى الناسِ بالله أشدُّهم تولِّياً له. إياك وغِيبَةَ الجاهلية؛ فإن الله أبْغَضَهَا وأبغض أهلها. كثيرُ القولِ يُنْسِى بعضُه بعضا، وإنما لك ما وُعِىَ عنك. لا تكتم المستشار خيراً فَتُؤْتَ من قِبل نفسك. أصْلِحْ نفسَك يَصْلُحْ لك الناس . لا تجعل سرَّكَ مع عَلاَنيتك فيمرج أمرُك . خيرُ الخَصْلتين لك أبْغَضُهما إليك.
ومما قاله: أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما( ):
وذلك أنه دخل أبو بكر الصديق على النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فسمع صوت ابنته عائشة عاليًا، فلما اقترب منها تناولها ليلطمها وقال: أراك ترفعين صوتك على رسول الله، فجعل رسول الله يحجزه، وخرج أبو بكر مغضبًا، فقال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لعائشة حين خرج أبي بكر: "أرأيتِ كيف أنقذتك من الرجل؟"، فمكث أبو بكر أيامًا ثم استأذن على رسول الله فوجدهما قد اصطلحا، فقال لهما: أدخلاني في سلمكما، كما أدخلتماني في حربكما، فقال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "قد فعلنا".
وقَالَ في خطبة له: إن أكْيَسَ الكَيْس التقى، وإن أعْجَزَ العَجْز الفجور، وإن أقْوَاكم عندي الضعيفُ حتى أعْطِيه حَقَّه، وإن أضْعَفَكم عندي القويُّ حتى آخُذَ منه الحق، فإنكم في مَهَل، وراءه أجَل، فبادروا في مَهَل آجالكم قبل أن تُقْطَع آمالكم فتردكم إلى سوء أعمالكم .
وقدم وفد من اليمن عليه فقرأ عليهم القرآن، فبَكَوْا، فَقَالَ: هكذا كنا حتى قَسَتِ القلوب.
وقَالَ له عمر رضى الله عنهما: اسْتَخْلِفْ غيري، قَالَ: ما حَبَوْنَاك بها، إنما حبوناها بك .
ومر بابنه عبد الرحمن وهو يُمَاظُّ جارَه، فَقَالَ: لاَ تُمَاظِّ جارَك؛ فإن العُرْفَ يبقى ويذهب الناس.
قَالَ لعمر رضى الله عنهما حين أنكر مُصَالحة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أهلَ مكة: اسْتَمْسِكْ بغَرْزِهِ فإنه عَلَى الحق. وقَالَ عند موته لعمر رضى الله عنهما: والله ما نمتُ فحلمت، وما شبعت فتوهمت، وإني لعَلَى السبيلِ ما زُغْتُ ولم آلُ جَهْداً، وإني أوصيك بتقوى الله، وأحَذِّرُك يا عمر نفسَك، فإن لكل نفس شهوة إذا أعطيتها تمادت فيها، ورغبت فيها.
وقال: إن الله لاَ يقبل نافلةً حتى تُؤَدَّى فريضة . ومر به رجلٌ ومعه ثوب فَقَالَ: أتبيع الثوب؟ فَقَالَ الرجل: لاَ عافاك الله، فَقَالَ رضى الله عنه: قد عُلِّمتم لو تعلمون، قل لاَ، وعَافَاك الله.
وقَالَ: أربع مَنْ كن فيه كان من خيار عباد الله: مَنْ فرح بالتائب، واستغفر للمذنب، ودعا المدبر، وأعان المحسن. وقَالَ: حق لميزان يُوضَعُ فيه الحق أن يكون ثقيلاَ، وحق لميزان يوضَعُ فيه الباطلُ أن يكون خفيفاً .
وكان أبو بكر الصديق- رضي الله عنه - إذا أثنى عليه يقول: اللهم أنت أعلم بى من نفسى، وأنا أعلم بنفسى منهم، فاجعلنى خيرا مما يحسبون، واغفر لى برحمتك مالا يعلمون، ولا تؤاخذنى بما يقولون.
وقال في بعض خطبه: إنكم في مهل، من ورائه أجل، فبادروا في مهل آجالكم، قبل أن تنقطع آمالكم، فتردكم إلى سوء أعمالكم.
توفى أبي بكر الصديق يوم الجمعة لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة 13 هـ، فغسّلته زوجته أسماء بنت عميس، وصلى عليه عمر بن الخطاب، ونزل في قبره: عمر، وعثمان، وطلحة، وعبد الرحمن بن أبى بكر رضى اللَّه عنهم، ودفن ليلا إلى جانب قبر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم وعمره ثلاث وستون سنة، واختلف في سبب موته. فقيل أنه مات مسموماً، عندما أكل هو والحارث بن كلدة طعام أُهدي لأبي بكر، فقال الحارث – وكان طبيبا – ارفع يدك والله إن فيه لسم سنة، فلم يزالا عليلين حتى ماتا عند انقضاء السنة في يوم واحد( ). وقيل بل مات جراء تآثره بسم الأفعى التي لدغته في الغار، حين الهجرة النبوية.
وقيل أنه اغتسل في يوم بارد فحم خمسة عشر يوما ثم مات بعدها وقيل أنه مات كمدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفضائله أكثر من أن تحصى ، رضى اللَّه عنه .

أبو قحافة والد الصديق :
أبو قحافة واسمه: عثمان بن عامر بن عمرو السيال بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي، والد أبي بكر الصديق رضي الله عنهما. أمه: قيلة بنت أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي من قريش ثم من بني عدي عشيرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
أسلم أبو قحافة يوم فتح مكة. وروي أنه قد أُتي بأبي قحافة عام الفتح ليبايع ورأسه ولحيته كأنها ثغامة - يعني شجرة - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "غيروا هذا بشيءٍ وجنبوه السواد". فقيل: هو أول مخضوب في الإسلام، وعاش أبو قحافة إلى خلافة عمر رضي الله عنه ومات في المحرم سنة 14 هـ وهو ابن سبع وتسعين سنة وكانت وفاة ابنه أبي بكر قبله بستة أشهر وأياما فورث منه السدس فرده على ولد أبي بكر رضي الله عنه.
وولد أبو قحافة : أبا بكر، وأمّ فروة، وقريبة. فأما: أم فروة ، فتزوّجها رجل من "الأزد" فولدت له جارية "بنت" . ثم تزوّجها: تميم الداريّ اللخمي رضي الله عنه. ثم تزوّجها: الأشعث بن قيس الكندي رضي الله عنه . وأما: قريبة ، فتزوجها: سعد بن قيس بن عبادة الخزرجي رضي الله عنهما.

عبد الله بن أبي بكر الصديق :
عبد الله بن أبي بكر الصديق التيمي القرشي. صحابي من المسلمين الأوائل. وهو شقيق أسماء بنت أبي بكر الصديق . قال ابن إسحاق: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار ثلاثا ومعه أبو بكر وجعلت قريش فيه حين فقدوه مائة ناقة لمن يرده عليهم. وكان عبد الله بن أبي بكر يكون في قريش نهاره معهم يسمع ما يأتمرون به وما يقولون في شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ثم يأتيهما إذا أمسى فيخبرهما الخبر. وكان عامر بن فهيرة مولى أبي بكر رضي الله عنه يرعى في رعيان أهل مكة، فإذا أمسى أراح عليهما غنم أبي بكر فاحتلبا وذبح، فإذا عبد الله بن أبي بكر غدا من عندهما إلى مكة، اتبع عامر بن فهيرة أثره بالغنم حتى يعفي عليه حتى إذا مضت الثلاث وسكن عنهما الناس أتاهما صاحبهما الذي استأجراه ببعيريهما وبعير له وأتتهما أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها بسفرتهم.
وذكر أصحاب المغازي أنه رمى بسهم في حصار الطائف، فجرح، ثم اندمل ثم انتقض، فمات في خلافة أبيه في شوال سنة 11 هـ ، وروى عن القاسم بن محمد بن أبي بكر أنه قال : (رمي عبد الله بن أبي بكر بسهم يوم الطائف، فانتقضت به بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعين ليلة، فمات فدخل أبو بكر على عائشة، فقال: "أي بنية، والله لكأنما أخذ بأذن شاة، فأخرجت من دارنا" ، فقالت: "الحمد لله الذي ربط على قلبك، وعزم لك على رشدك" ، فخرج ثم دخل، فقال: "أي بنية، أتخافون أن تكونوا دفنتم عبد الله وهو حي؟" فقالت: "إنا لله وإنا إليه راجعون يا أبت" ، فقال: " أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أي بنية إنه ليس أحد إلا وله لمتان: لمة من الملك ولمة من الشيطان ". قال: فقدم عليه وفد ثقيف، ولم يزل ذلك السهم عناه فأخرج إليهم، فقال: "هل يعرف هذا السهم منكم أحد؟" فقال: سعد بن عبيد أخو بني العجلان هذا سهم أنا بريته ورشته وعقبته، وأنا رميت به، فقال أبو بكر: "فإن هذا السهم الذي قتل عبد الله بن أبي بكر، فالحمد لله الذي أكرمه بيدك، ولم يهنك بيده، فإنه واسع الحمى) اهـ.، وقيل أن أبو محجن الثقفي هو من قتله.
وقد تزوج من عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل العدوية القرشية، وكان بها معجبا، فشغلته عن أموره، فقال له أبوه طلقها، فطلقها، ثم ندم فقال:
أعاتك لا أنساك ما ذر شارق وما لاح نجم في السماء محلق
لها خلق جزل ورأي ومنصب وخلق سوي في الحياة ومصدق
ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها ولا مثلها في غير شيء تطلق
فلما سمعه أبو بكر رقَّ له فأمره بمراجعتها، فراجعها، ومات وهي عنده بعد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بأربعين ليلة، ونزل حفرته عمر وطلحة وعبد الرحمن بن أبي بكر وكان يعد من شهداء الطائف. وأعقب عبد الله: إسماعيل، فهلك، ولا عقب له. وقد انقرضت ذرية عبد الله بن أبي بكر الصديق.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


توقيع :

كتب سوف تنشر قريباً
1- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية في العهد العثماني
2- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات نائب الحاكم الشرعي لمدينة الخليل في العهد العثماني
3- تحرير وتدقيق وتحقيق مخطوط تحفة الصديق الى الصديق من كلام ابي بكر الصديق
4- موسوعة تراجم المؤرخين والنسابين المعاصرين
5- معجم القبائل والعشائر والاسر البكرية الصديقية
6- عائلة البكري (من اعداد المرحوم المحامي علاء الدين زكي البكري)
7- العمريون (التراجم والتأريخ)

رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عضو
رقم العضوية : 3
تاريخ التسجيل : Nov 2014
مكان الإقامة : صعيد مصر
عدد المشاركات : 250
عدد النقاط : 10

احمـــــــــــد غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 01-01-2015 - 11:34 AM ]


رضي الله عن الصديق أبو بكر ..


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
رئيس مجلس الادارة
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,619
عدد النقاط : 10

د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 01-01-2015 - 12:41 PM ]





أبو بكر الصديق
أبو بكر الصديق عبد الله بن عثمان التيمي القرشي هو أول الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وهو وزير نبي الإسلام محمد وصاحبه، ورفيقه عند هجرته إلى المدينة المنورة. ويكيبيديا
الميلاد: ٥٧٣ م، مكة، السعودية
الوفاة: ٢٣ أغسطس، ٦٣٤ م، المدينة المنورة، السعودية
الألقاب: الأتقى، ثاني اثنين في الغار، الصاحب، الأوّاه، العتيق، خليفة رسول الله
الوالدان: سلمى بنت صخر بن عامر، أبو قحافة
الابناء: عائشة بنت أبي بكر، أسماء بنت أبي بكر، محمد بن أبي بكر، عبد الله بن أبي بكر، عبد الرحمن بن أبي بكر، أم كلثوم بنت أبي بكر
الزوج/الزوجة: أسماء بنت عميس، أم رومان بنت عامر الكنانية، قتيلة بنت عبد العزى


توقيع :

كتب سوف تنشر قريباً
1- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية في العهد العثماني
2- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات نائب الحاكم الشرعي لمدينة الخليل في العهد العثماني
3- تحرير وتدقيق وتحقيق مخطوط تحفة الصديق الى الصديق من كلام ابي بكر الصديق
4- موسوعة تراجم المؤرخين والنسابين المعاصرين
5- معجم القبائل والعشائر والاسر البكرية الصديقية
6- عائلة البكري (من اعداد المرحوم المحامي علاء الدين زكي البكري)
7- العمريون (التراجم والتأريخ)

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
مشرف
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,271
عدد النقاط : 10

طالب علم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 02-01-2015 - 05:00 AM ]


طرح جميل -------جزاكم الله خير-----تسلم الايادي

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 390
تاريخ التسجيل : May 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 582
عدد النقاط : 10

هيفاء غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-11-2015 - 10:32 AM ]


جزاكم الله خيرا
ونفع الناس بعلمكم

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by