سيدي أبو بكر بن سيدي محمد القلاوي البكري - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :



بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مشرف
إبراهيم جماني الأساوي البكري غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 161501
تاريخ التسجيل : Jul 2018
مكان الإقامة : المملكة العربية السعودية
عدد المشاركات : 203
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي سيدي أبو بكر بن سيدي محمد القلاوي البكري

كُتب : [ 07-05-2019 - 11:16 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه الكريم
وعلى آله وصحبه أجمعين.
ترجمة الحافظ المجاهد شهيد انييملان:
سيدي أبو بكر بن سيدي محمد بن سيدي أبي بكر بن سيدي إبراهيم الصوفي.
هو البطل المجاهد، والحافظ المجوِّد: سيدي أبو بكر بن سيدي محمد بن سيدي أبي بكر بن سيدي إبراهيم الصوفي بن الطالب أحمد جدو بن نختيرو (المختار) بن الطالب المصطفى القلاوي، رحمهم الله تعالى برحمته الواسعة.
كان من أهل القرآن المعروفين بالإتقان في الحفظ، والمتصدرين للإقراء، وتحفيظ القرآن لأبناء المسلمين، عرف بالفضل والكرم والشهامة، هو وأخوه صنو أبيه: الطالب جدو بن سيدي محمد الحافظ المجود، الذي خلف هو الآخر: ابنه الحافظ سمي عمه: سيدي أبا بكر بن الطالب جدو، والد أسرة أهل الطالب جدو بن سيدي محمد بن سيدي أبي بكر بن سيدي إبراهيم الصوفي، الموجودة اليوم والحمد لله، مع في عدد رجالها، بارك الله فيهم.
عاش سيدي أبو بكر أول حياته كحياة أي رجل من بني عمه ورجال قبيلته وبني جلدته، فدرس القرآن الكريم وعلومه، وأخذ فيه الاجازة، ثم درسه للطلاب، فعاش كريم النفس، سخيا بماله، صاحب فضل وفضيلة وحياء، يتصف بجميل الصفات، ويتخلى عن خوارم المروءات، مواظبا على العبادة والزهد والورع، والانشغال بما ينفعه في عاجلته وآجلته.
وحين أزفت ساعة البيعة مع الله تعالى، وقامت سوق الجنان الرابحة، وحان بيع الأنفس لله تعالى، ونادى مناد الجهاد: أن حي على الفلاح كان صاحبنا من أول الملبين في النفير لذلك النداء الرباني العظيم، الذي يكشف عن معادن الرجال بالابتلاء في الأنفس والأموال، للاختبار لمدى الطاعة والاستعداد والتضحية بأعز ما يملك العبد: المال والنفس، وبذل المهجة رخيصة في سبيل الله تعالى. لفم يتخلف ولم يتثاقل، وكيف يكون ذلك وهو من استدرج النبوة بين جنبيه (حفظ القرآن) ويبيت يتملى قول الحق سبحانه وتعالى: "انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ".
لقد كان سيدي أبو بكر بن سيدي محمد في طلائع المجاهدين المقاومين للمحتل الفرنسي إبان أول ظهور له في المناطق الوسطى والشرقية من الوطن، خلال محاولته التمركز في قلعة تججگه الصامدة سنة: 1905م. وهو الامر الذي أثار حفيظة المجاهدين، فأعدوا له العدة، وأحب الله انبعاثهم إلى حيث ميدان الجهاد المبارك، وساحات الشرف، إلى حيث تگانت وانيملان الشهيرة، التي قال عنها العلماء يوم إذن: من فاتته بدر الكبرى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه فرصته لبدر أخرى ضد الكفار المحتلين للأوطان، وكانت انييملان في يوم 17 رمضان، تاريخ ذكرى معركة بدر الكبرى الخالدة في التاريخ الاسلامي، معركة يوم الفرقان.
ذهب سيدي أبو بكر في طليعة المجاهدين من قبيلة لقلال الذين سينضمون إلى جيش المجاهدين في انييملان في تلاحم جهادي غير مسبوق في تاريخ المنطقة القريب، تحت قيادة مباركة موحدة، ومدعومة من بعض المجاهدين في الشمال، الذين حرصوا على تحصيل العدة والعتاد حسب المستطاع.
شاءت الأقدار أن يكون المجاهدون من لقلال وادوعيش خاصة هم من كانوا وجاه العدو، فأكرمهم الله بمكان قلب الدفاع في الجيش المجاهد، فكان أغلب الشهداء منهم: حوالي أرعين شهيدا من قبيلة لقلال وحدها، ما بين معركة انييملان ومعركة الدار في قلعة تججگه والتي هي جزء من تداعيات معركة انيملان ومكملة لها.
لا نملك حتى الآن تفاصيل دقيقة عن كيفية استشهاد البطل المجاهد سيدي أبي بكر، ولا حيثيات تلك اللحظات المباركة، كما لا نملكها عن غالب الشهداء في تلك المعركة، وقد لا تضيف لنا شيئا كبيرا، زيادة على حقيقة ومعلومية استشهاد الرجل على ميدان معركة انييملان، بل في بداية حَمِيِّ وطيسها، وبعد أن أثخن في العدو المحتل، فقُتل شهيدا، رابط الجأش، صابرا مقبلا غير مدبر، لسان حاله يقول: " وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
فاز الحافظ القارئ الشهيد سيدي أبو بكر بن سيدي محمد بن سيدي أبي بكر بن سيدي إبراهيم الصوفي بالشهادة في سبيل الله تعالى، نحسبه كذلك، ولا نزكي على الله أحدا. وقد كان ذلك في يوم: 17 رمضان، من سنة: 1324هـ. الموافق: 25 من شهر اكتوبر: 1906م.
وكان قبل استشهاده قد تزوج، وكون عائلة مباركة، فأنجب ذرية فكان من عقبه ثلاثة أبناء وهم: الشيخ بن سيدي أبي بكر مات في الحج ولم يعقب، وسيدي محمد بن سيدي أبي بكر المعروف بـ( ولد بوري)، وكنيته (اللَّهاه) وأخوهما: محمد لاَ مَات بن سيدي أبي بكر، ولهما ذرية، وعقب مبارك.
وهم يشكلون اليوم عوائل (أهل بوري)، و(أهل محمد لا مات) من ضمن مجموعة أهل سيدي إبراهيم الصوفي، إحدى المكونات الثلاث لأبناء الطالب أحمد جدو بن نختير بن الطالب المصطفى القلاوي، في ضمن التجمع الأوسع، من الفضلاء المباركين الموسوم بـ(أهل الطالب جدو). القاطنين في المجال الجغرافي لولاية لعصابة بوسط الجمهورية الاسلامية الموريتانية.
رحم الله السلف، وبارك في الخلف.
ورحم المجاهد شهيد" انييملان" (بدر شنقيط).
ضد الاحتلال الفرنسي الغاشم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
د. الطالب بن المجتبى عنگر.
بتاريخ:4/7/2019م.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by