الأحاديث والآثار الموضوعة في فضائل آل البيت - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
nude ****
بقلم : AidanTwige
قريبا


العودة   منتدى الأنساب > المنتدى الإسلامي > علوم الشريعة والفقه

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو ماسي
السيد مصطفى غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 166
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,020
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي الأحاديث والآثار الموضوعة في فضائل آل البيت

كُتب : [ 05-25-2018 - 06:42 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس
الأحاديث والآثار الموضوعة في فضائل آل البيت



(2777) (اشتد غضب الله على من آذاني في عترتي).
ضعيف جداً. رواه الديلمي (1/1/116) عن بشر بن الهذيل الكوفي حدثني أبو إسرائيل عن عطية عن أبي سعيد مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عطية وهو العوفي –ضعيف مدلس، ومثله في الضعف أبو إسرائيل واسمه إسماعيل بن خليفة قال الحافظ "صدوق سيء الحفظ، نسب إلى بشر بن الهذيل، أورده ابن أبي حاتم (1/1، 370) ولم يزد فيه على قوله "حدثنا عنه محمد بن ثواب الهباري الكوفي وقال: كان عجباً في الفضل". ثم وقفت للحديث على شاهد واهٍ شديد الضعف لا يفرح به، أخرجه ابن عدي (6/302) في ترجمة محمد بن محمد بن الأشعث أبي الحسن الكوفي المصري قال: حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد: حدثني أبي عن جده جعفر عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي مرفوعاً به، إلا أنه قال: "وغضبي على من أهرق دمي وآذاني في عترتي".
وابن الأشعث هذا متهم بالوضع كما تقدم بيانه تحت الحديث (1795) والسيوطي مع تساهله المعروف، فقد ساق له عدة أحاديث في كتابه "ذيل الأحاديث الموضوعة" (صـ113- هندية) منها هذا الحديث، ونقل كلام الذهبي وابن عدي فيه، وقول الدراقطني: "آية من آيات الله، وضع ذاك الكتاب يعني العلويات".
وقد مضى له حديث موضوع برقم (1795)، وحديث آخر برقم (1996).

محمد ناصرالدين الألباني
الاثنين 23 ربيع الثاني 1426



* (2743) (أربعة لا يجتمع حبهم في قلب منافق، ولا يحبهم إلا مؤمن أبو بكر وعمر، وعثمان، وعلي). ضعيف جداً، أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (11/107/1) من طريق أبي عبد الله البكاء عن أبي خلف عن أنس بن مالك مرفوعاً به. ومن طريق أبي عامر التوري عن عطاء الخرساني عنه مرفوعاً به نحوه دون قوله "ولا يحبهم إلا مؤمن".
قلت: والإسناد الأول هالك، أبو خلف كذبه يحيى بن معين، وأبو عبد الله البكاء قال الأزدي: "متروك الحديث" والإسناد الآخر ضعيف عطاء الخرساني قال الحافظ: "صدوق يهم كثيراً ويدلس" وأبو عامر التوري لم أعرفه.

محمد ناصرالدين الألباني
الاثنين 23 ربيع الثاني 1426




*(2661) (دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يمشي على أربع وعلى ظهره الحسن والحسين وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما). منكر جداً. بهذا السياق أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (4/247) والرامهر مزي في "الأمثال" (201/98)، وابن عدي في "الكامل" (5/259) والطبراني في "المعجم الكبير" (3/46/2621)، وابن حبان في "الضعفاء" (3/19) وابن الجوزي في "العلل" (1/254-255) وكذا الدولابي في "الكنى" (2/6) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (4/511-512) من طريق مسروح أبي شهاب عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر قال: فذكره. وقال العقيلي "مسروح لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به، وقد روي بإسناد أصلح من هذا وبخلاف هذا اللفظ" قال ابن حبان: "يروي عن الثوري ما لا يتابع عليه لا يجوز الاحتجاج بخبره، لمخالفته الأثبات في كل ما يرويه".
وقال الدولابي: "قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا حديث منكر يشبه أن يكون باطلاً"، وقال ابن أبي حاتم (4/1/424) "سألت أبي عنه، وعرضت عليه بعض حديثه؟ فقال "لا أعرفه" وقال: يحتاج أن يتوب إلى الله عز وجل من حديث باطل رواه عن الثوري".
قال الحافظ الذهبي عقبه في "الميزان" "إي والله هذا هو الحق: إن كان من روى حديث يعلم أنه غير صحيح فعليه التوبة أو يهتكله".
وأفاد الحافظ العسقلاني في "اللسان" أن أبا حاتم يعني هذا الحديث، ونقل عن ابن عدي أنه قال: في (مسروح) هذا: "مجهول" وعليه يدل كلام العقيلي فقول الذهبي في "السير" (3/256) عقب الحديث: "مسروح لين" ونحوه قال الهيثمي (9/182): "ضعيف" فهو غير منسجم مع كلاهما، فتأمل. وقول العقيلي المتقدم "وقد روي بإسناد أصلح…" يشير إلى حديث عمر أو غيره بلفظ آخر نحوه بلفظ: "على عاتقي النبي صلى الله عليه وسلم" ليس فيه التشبيه المنكر، وقد خرجته في "الصحيحة" (33220) محسناً إياه لطرقه.
محمد ناصرالدين الألباني
الاثنين 23 ربيع الثاني 1426





*(2659) (إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء، وإني أعطيت أربعة عشرة: حمزة، وجعفر، وعلي، وحسن، وحسين، وأبو بكر، وعمر، والمقداد، وعبد الله بن مسعود، وأبو ذر، وحذيفة، وسلمان، وعمار، وبلال). منكر. أخرجه الترمذي (9/390/3787) وحسنه والطحاوي في "مشكل الآثار" (4/17-18- هند) وأحمد (1/148) وفي "فضائل الصحابة" (1/228/277و 2/715/1225) وابن أبي عاصم في "السنة" (2/617/1421) والبزار في "مسنده" (3/220-221- الكشف) وأبو نعيم في "الحلية" (1/128) وابن عدي في "الكامل" (6/66/67) وابن عساكر في "التاريخ" (4/516- المصورة و 10/321-ط) من طرق عن كثير بن نافع النواء قال سمعت عبد الله بن مليل، قال: سمعت علياً رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره والسياق لأحمد.
ورواه سفيان بن عيينة فقال: عن كثير النواء عن أبي إدريس –وفي رواية لم يقل- عن أبي إدريس، عن المسيب بن نجبة عن علي به.
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (6/264/6047و 6048) وابن عساكر في رواية.
قلت: وهذا من اضطراب (كثير النواء) فإنه ضعيف باتفاق الجمهور بل قال السعدي: "متروك" كما في "الكامل" وإلى ذلك أشار أبو حاتم بقوله فيه "ضعيف الحديث، بابة (سعد بن طريف) وكذلك قال في سعد هذا وزاد: "متروك الحديث" وقال الذهبي في "المغني" "شيعي جلد ضعفوه" وذكر له في "الميزان" تبعاً لابن عدي حديثين مما أنكر عليه هذا أحدهما والآخر سيأتي تخريجه تحت الحديث (6267). ومن الطرق المشار إليها ما رواه إسماعيل بن زكريا عن كثير النواء به، مختصراً دون تسمية وزرائه صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أحمد، وابن عبد الله في "زوائده" (1/88).
ورواه سفيان الثوري عن سالم بن أبي حفصة قال: بلغني عن عبد الله بن مليل [هذا الحديث] فغدوت إليه، فوجدته في جنازة، فحدثني رجل عن عبد الله بن مليل قال: سمعت علياً يقول: فذكره بنحوه موقوفاً.
أخرجه أحمد (1/142) وفي "الفضائل" (1/228/275) وابنه عبد الله فيه (276) والسياق له وهو رواية للطحاوي والزيادة له. وسالم بن أبي حفصة صدوق في الحديث وإن كان شيعياً غالياً كما في "التقريب" لكن شيخه الذي حدثه عن عبد الله بن مليل لم يسم، فهو مجهول، ويغلب على الظن أنه كثير النواء، فإن كان غيره، فعبد الله بن مليل مجهول أيضاً لم يوثقه غير ابن حبان (7/55) وجهالته إما حالية أو عينية على ما بينته في "تيسير الانتفاع".

محمد ناصرالدين الألباني
الاثنين 23 ربيع الثاني 1426

(2657) (إني محدثكم بحديث فاحفظوه، وحدثوا به من بعدكم: إن الله تبارك وتعالى اصطفى من خلقه خلقاً، ثم تلا هذه الآية "الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس" خلقاً قد خلقهم للجنة، وإني أصطفي منكم من أحب أن أصطفيه، ومؤاخ بينكم كما آخى الله بين الملائكة. قم أبا بكر فقام.. الحديث. وهو طويل جداً في ثلاث صفحات وفيه قصة مؤاخاته صلى الله عليه وسلم بين بعض الصحابة، بين أبي بكر وعمر، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف، وبين طلحة والزبير، وسعد وعمار، وأبي الدرداء وسلمان، ويتخلل ذلك ذكر بعض فضائلهم منها ما يصح وهو قليل، كقوله في أبي بكر "لو كنت متخذاً خليلاً، لاتخذتك خليلا" ومنها ما لا يصح وهو الأكثر، كقوله لسلمان "أنت منا أهل البيت، فقد أتاك الله العلم الأول والعلم الآخر، والكتاب الأول والكتاب الآخر"!
وفي آخر الحديث المؤاخاة بينه وبين علي وأنه قال له: "والذي بعثك بالحق، ما أخرتك إلا لنفسي فأنت عندي بمنـزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي وأنت أخي ووزيري ووارثي.. وأورثت الأنبياء، كتاب الله وسنة نبيهم، وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة…) الحديث بطوله.
منكر. جداً بل موضوع ظاهر الوضع.أخرجه البزار في "مسنده" (3/215-217) وعبد الله بن أحمد في "الفضائل" (2/638/1085) والقطيعي في "زياداته عليه" (2/666/667) والطبراني في "المعجم الكبير" (5/215-353) من طريقين عن عبد المؤمن بن عباد بن عمرو العبدي: حدثنا يزيد بن معن –وقال الآخر- زيد بن معن- حدثني عبد الله بن شرحبيل عن رجل من قريش عن زيد بن أبي أوفى قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد المدينة، فجعل يقول: أين فلان؟ أين فلان؟" فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم، حتى اجتمعوا عنده فقال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم، مسلسل بالعلل:
الأولى: عبد المؤمن العبدي هذا، قال ابن أبي حاتم (3/1/66) عن أبيه: "ضعيف جداً" وقال البخاري "لا يتابع على حديثه" وذكره الساجي وابن الجارود في "الضعفاء" كما في "اللسان" وشذ ابن حبان فكره في "الثقات" (8/1170).
الثانية: زيد أو يزيد بن معن، لم أعرفه، ويحتمل أن يكون محرفاً من "يحيى ابن معن" تحرف على (العبدي) فقد جاء في "الميزان" وذيوله: "يحيى بن معن عن سعد بن شرحبيل، مجهول، كشيخه" وقال الحافظ في "اللسان" "وفي الثقات" لابن حبان [(9/260) في طبقة تبع أتباع التابعين]: "يحيى بن معن الانصاري عن أبيه عن سعيد بن المسيب وعنه أهل المدينة".
قلت: (الحافظ) فيحتمل أن يكون هو: يحيى بن المنذر الكندي عن إسرائيل. ضعفه الدارقطني وغيره وقال العقيلي: في حديثه نظر".
الثالثة: عبدالله بن شرحبيل وهو ابن حسنه، ذكره ابن حبان في "ثقات التابعين" (5/14) برواية ثقتين عنه، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً.
الرابعة: الرجل القرشي الذي لم يسم، فهو مجهول.
ثم رأيت الحديث قد أورده ابن أبي حاتم في "العلل" (2/361/598) بإسناد يختلف عن هذا فقال: "سألت أبي عن حديث رواه حسان بن حسان عن إبراهيم بن بشر عن يحيى ابن معين (!) عن إبراهيم القرشي عن سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى قال.. فذكره مختصراً ملخصاً وقال "قال أبي: هذا حديث منكر وفي إسناده مجهولون".






*(2655) (حواري من الرجال الزبير، وحوراي من النساء عائشة). منكر. بهذا التمام أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (6/365) من طريق الزبير بن بكار قال: حدثني يحيى بن أكثم عن وهب بن جرير عن أبيه عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قال الحافظ في "الفتح" (7/80) بعدما عزاه للزبير بن بكار: "ورجاله موثقون لكنه مرسل".
قلت: وهو مع إرساله منكر المتن عندي، لأن الجملة الأولى قد صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مخرج في "الصحيحة" (1877)، وليس في شيء من طرقه الشطر الثاني منه فكان منكراً.
وأيضاً فقد صح عن ابن عمر: أنه سمع رجلاً يقول: يا ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عمر: إن كنت من آل الزبير وإلا فلا. وهو مخرج في كتاب "صحيح كشف الأستار" (المناقب)، يسر الله إتمامه، وفي رواية لابن عساكر في "التاريخ" (6/365) "فقد كذب" لكن في إسناده عبد العزيز بن أبان، وهو متروك.





* (2361) (استغفروا لأخيكم جعفر، فإنه شهيد، وقد دخل الجنة وهو يطير فيها بجناحين من ياقوت، حيث يشاء من الجنة). موضوع. أخرجه ابن سعد (4/37): أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محم بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة. قال: وحدثني عبد الجبار بن عمارة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم –زاد أحدهما على صاحبه- قال: "لاما أخذ جعفر بن أبي طالب الراية جاء الشيطان، فمناه الحياة الدنيا وكره له الموت، فقال: الآن حين استحكم الإيمان في قلوب المؤمنين تمنيني الدنيا؟ ثم مضى قدماً حتى استشهد، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا له ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذان إسنادان موضوعان، آفتهما محمد بن عمر –وهو الواقدي- وهو متهم بالكذب.
وشيخه محمد بن صالح –وهو ابن دينار- صدوق يخطئ. وشيخه الآخر مجهول كما في "الجرح والتعديل" (3/1/32)، ومع تلك الآفة فالإسنادان مع ضعفهما الشديد –مرسلان!!
لكن قد صح مرفوعاً طيران جعفر رضي الله عنه في الجنة مع الملائكة بجناحين –جاء ذلك من طرق عن جمع من الصحابة بعضاها صحيح كما تقدم بيان ذلك في "الصحيحة" (1226).




*(2349) (كيف تهلك أمة أنا أولها وعيسى في آخرها، والمهدي في وسطها). منكر. رواه ابن عساكر (2/95/2) عن أحمد بن محمد بن عبيد الله الدمشقي أخبرني طاهر بن علي: حدثنا علي بن هاشم حدثنا أبو الهيثم محمد بن إبراهيم أن أمير المؤمنين أبا جعفر حدثه عن أبيه عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا سند مظلم، أحمد هذا أورده ابن عساكر بهذا الحديث ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وطاهر بن علي، هو الطبراني لم أعرفه.
وأبو جعفر هو الخليفة العباسي المشهور، لا يعرف حاله في الرواية: وأبو الهيثم محمد بن إبراهيم لعله محمد بن إبراهيم المعروف بالإمام ابن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، ترجمه الخطيب (1/384-386) وذكر أنه روى العلم عن جماعة منهم عمه أبو جعفر المنصور، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ثم تأكد لدي أنه حين رأيت ابن عساكر رواه في مكان آخر (14/53/2) من طريق خالد بن يزيد القشيري: حدثنا محمد بن إبراهيم الهاشمي به، والحديث منكر عندي، لأن ظاهره أن بين المهدي وعيسى سنين كثيرة مع أنه صح في غير ما حديث أنهما يلتقيان في دمشق، ويأتم عيسى بالمهدي عليهما السلام، فكيف يقال: إن المهدي في وسطها وعيسى في آخرها؟!
والحديث رواه ابن عساكر أيضاً من طريق عبد الوهاب بن الضحاك: حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن نفير عن كثير بن مرة عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعاً به، دون الجملة الوسطى. وهذا وإن كان أقرب إلى الصواب، فإنه ضعيف جداً، فإن عبد الوهاب قال فيه أبو حاتم "كذاب".

السلسلة الضعيفة
محمد ناصرالدين الألباني





(2328) (إن الجنة تشتاق إلى أربعة: علي وسلمان وعمار والمقداد).
ضعيف. رواه الطبراني في "الكبير" (6/263-264/6045) وأبو نعيم في "الحلية" (1/142) "وأخبار أصبهان" (1/49) وعنه رواه ابن عساكر (17/75/1-2) عن سلمة الأبرش: حدثنا عمران الطائي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره مرفوعاً. وقال أبو نعيم "عمران: هو ابن وهب، رواه عنه أيضاً إبراهيم بن المختار" قلت: عمران هذا، ضعفه أبو حاتم، ووثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: "ما أظنه سمع من أنس شيئاً) قلت: وفي هذا الحديث صرح بسماعه منه. فالله أعلم.
وسلمه الأبرش هو ابن الفضل، قال الحافظ: (صدوق كثير الخطأ) لكن تابعه إبراهيم بن المختار كما تقدم عن أبي نعيم، وهوصدوق ضعيف الحفظ كما في "التقريب" وقد وصله عنه أبو نعيم في "صفة الجنة" (14/1-2) وفي "الحلية" (1/190) عن محمد بن حميد حدثنا إبراهيم بن المختار حدثنا عمران بن وهب عن أنس. ومحمد بن حميد هو الرازي، قال في "التقريب": (حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه" ثم رواه ابن عساكر من حديث ابن عباس مرفوعاً به، إلا أنه جعل مكان سلمان أبا ذر، وفي إسناده محمد بن مصبح البزار: حدثنا أبي. قال الذهبي "لا أ عرفهما" وشيخ أبيه قيس –وهو ابن الربيع- ضعيف، ومن حديث علي مرفوعاً به، إلا أنه جعل مكان عمار أبا ذر وفيه نشهل بن سعيد، قال الحافظ "متروك، وكذبه إسحاق بن راهويه" وأخرجه (7/204/2) من حديث حذيفة مرفوعاً به إلا أنه جعل مكان المقداد أبا ذر وفيه إسماعيل بن يحيى بن طلحة وهو أبو يحيى التيمي وهو كذاب مجمع على تركه.
وبالجملة: فالحديث ضعيف لأن طرقه كلها واهية شديدة الضعف، ليس فيها ما يمكن أن يجبر به الضعف الذي في الطريق الأولى، مع الاختلاف في ذكر (أبي ذر).
نعم له طريق أخرى عن انس مرفوعاً بلفظ "ثلاثة" دون ذكر المقداد وأبي ذر وقد صححه الحاكم وغيره. وهو عندي ضعيف الإسناد كما بينته في "تخريج المشكاة" (6225- التحقيق الثاني) لكنه حسن بجموع الطريق والله أعلم.
وقد ركب بعض الهالكين على هذا الحديث قصة فقال: النضر بن حميد الكندي عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد: إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي بن أبي طالب، وأبو ذر والمقداد بن الأسود. قال: فأتاه جبريل فقال له: يا محمد: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار قال: فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فهابه، فخرج فلقي أبا بكر فقال: يا أبا بكر إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفاً، فأتاه جبريل.. (فذكره كما تقدم قال:" فهل لك أن تدخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم فتسأله؟ فقال: إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم، ويشمت بي قومي. ثم لقيني عمر بن الخطاب، فقال له مثل قول أبي بكر. قال: فلقي علياً، فقال له علي: نعم إن كنت منهم فاحمد الله وإن لم أكن منهم حمدت الله، فدخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أنساً حدثني أنه كان عندك آنفاً وأن جبريل أتاك فقال: يا محمد (فذكر الحديث) قال: فمن هم يا نبي الله؟ قال: "أنت منهم يا علي، وعمار بن ياسر وسيشهد معك شاهدين فضلها عظيم خيرها وسلمان وهو منا أهل البيت وهو ناصح، فاتخذه لنفسك" أخرجه أبو يعلى (12/142/144) والبزار (3/184/2524) من طريق النضر بن حميد الكندي عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده.
وقال البزار: "لا نعلمه يروي عن أنس إلا بهذا الإسناد، والنضر وسعد الإسكاف لم يكونا بالقويين في الحديث" كذا قال، وهما أسوء حالاً من ذلك، فسعد الإسكاف قال فيه ابن حبان في "الضعفاء" (1/357): "كان يضع الحديث على الفور".


(2315) (العباس مني وأنا منه، لا تسبوا أمواتنا، فتؤذوا أحياءنا).
ضعيف. رواه ابن سعد في "الطبقات" (4/24) والنسائي (4775) وابن عساكر (7/144/2و 8/460/2) عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس:
أن رجلاً وقع في قرابة للعباس كان في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه فقالو: لنلطمنه كما لطمه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره وأخرجه الترمذي (2/305) والحاكم (3/325) من هذا الوجه الشطر الأول منه وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب" وقال الحاكم: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي!! فوهموا لأن عبد الأعلى –وهو ابن عامر- ضعفه أحمد وغيره.
ثم رواه الحاكم (3/329) من هذا الوجه بتمامه، وصححه أيضاً هو والذهبي!! وأما في "السير" فوفق للصواب حين قال (2/99): "إسناده ليس بالقوي" وقال في موضع آخر (صـ102) "عبد الأعلى الثعلبي لين) ووافقه المعلق عليه ولكنه في موضع سابق حسنه وأقر الذهبي على موافقة الحاكم! فقال (ص 89) "رواه أحمد في مسنده (1/300) بسند حسن ورواه ابن سعد وصححه الحاكم ووافقه الذهبي"!!
قلت: ومثل هذا التناقض في المجلد الواحد وعلى تقارب صفحات المتناقضات مما يؤكد رأي بعض المتتبعين لها: أن التعليقات التي على هذا الكتاب وغيره باسم الشيخ شعيب، ليست كلها بقلمه، وإنما بقلم بعض المتمرنين تحت يده والله سبحانه وتعالى أعلم. ثم إن الشطر الثاني منه له شواهد من حديث المغيرة بن شعبة وغيره يتقوى بها وقد خرجت بعضها في "الصحيحة" (2397) والتعليق الرغيب (4/175) وغيرهما.


(2311) (طلحة والزبير جاراي في الجنة).
ضعيف. رواه الترمذي (2/302) والدولابي (2/70) والحاكم (3/365) وعبد الله بن أحمد في "السنة" (صـ199) وابن عساكر (8/280/2) عن أبي عبد الرحمن النضر بن منصور العنـزي عن عقبة بن علقمة قال: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول فذكره مرفوعاً: وقال الترمذي: "حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
قلت: وعلته النضر وعقبة فإنهما ضعيفان كما في التقريب، وأما الحاكم فقال "صحيح الإسناد" فرده الذهبي بقوله "قلت لا".


( (2310) (من سب علياً فقد سبني ومن سبني سبه الله).
منكر. رواه ابن عساكر (12/203/1) عن إسماعيل بن الخليل عن ابن مسهر عن أبي إسحاق السبيعي قال: حججت وأنا غلام، فمررت بالمدينة، فرأيت الناس عنقاً واحدا، فاتبعتهم، فأتوا أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فسمعتها وهي تقول: يا شبيب بن ربعي! فأجابها رجل جلف جاف: لبيلك يا أمه: فقالت أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناديكم؟ فقال: إنا نقول شيئاً نريد عرض هذه الحياة الدنيا، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وإسماعيل بن الخليل ثقة من رجال الشيخين وقد خولف في إسناده، فرواه أبو جعفر الطوسي الشيعي في "الأمالي" (صـ52-53) من طريق أحمد وهذا في "المسند" (6/323) حدثنا يحيى بن أبي بكر قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبد الله الجدلي قال: دخلت على أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أيسب…. الحديث.
دون قوله (ومن سبني سبه الله) ورواه الحاكم (3/121) بسند أحمد مثل رواية ابن عساكر وقال "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي.
قلت: وفيه نظر من وجهين:
الأول: أن إسحاق السبيعي كان اختلط، لا يدري أحدث به قبل الاختلاط أم بعده، والراجح الثاني، لأن إسرائيل –وهو ابن يونس بن أبي إسحاق- وهو حفيد السبيعي إنما سمع منه متأخراً، ولعل من آثار ذلك اضطرابه في إسناده ومتنه.
أما الإسناد فظاهر مما تقدم، فإنه في رواية إسرائيل جعل بينه وبين أم سلمة "أبا عبد الله الجدلي" وفي رواية إسماعيل بن الخليل صرح بأنه سمع أم سلمة إلا أن يكون سقط من "التاريخ" ذكر "الجدلي" هذا.
وأما المتن، فقد رواه فطر بن خليفة عنه عن الجدلي عن أم سلمة موقوفاً دون الشطر الثاني منه. أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير (23/322-323) وفطر هذا ثقة من رجال البخاري وروايته هي المحفوظة لأن لها طريقاً أخرى عن أم سلمة وقد خرجتها في الصحيحة (3332).
الثاني: أن أبا إسحاق مدلس وقد عنعنه.


2293) (لو عاش إبراهيم، لوضعت الجزية عن كل قبطي).
موضوع. رواه ابن سعد (1/144) أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مسلم قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمر وبن حزم يحدث عمي –يعني الزهري- قال: فذكره مرفوعاً.
قلت: آفته (محمد بن عمر) وهو الواقدي قال النسائي "كان يضع الحديث".


(2171) (أمرت بحب أربعة من أصحابي وأخبرني الله تعالى أنه يحبهم، قلت: من هم يا رسول الله؟ قال: علي، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود الكندي).
ضعيف. أخرجه أحمد (5/356) وفي "الفضائل" (2/689/1176) والروياني في "مسنده" (4/2) عن شريط عن أبيه ربيعة الإيادي عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت:وهذا إسناد ضعيف أبو ربيعة اسمه عمر بن ربيعة قال أبو حاتم "منكر الحديث" وشريك وهو ابن عبد الله القاضي، ضعيف سيء الحفظ.


(2165) (علي عَيْبَةُ علمي)
موضوع. رواه ابن عدي (204/2) وعنه ابن عساكر (12/161) عن ضرار بن صرد: حدثنا يحيى بن عيسى بن يحيى الرملي عن الأعمش عن عباية عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا سند تالف،ضرار هذا شيعي، قال البخاري والنسائي: "متروك" وكذبه ابن معين، ومع ذلك أورد حديثه هذا السيوطي في "الجامع" من رواية ابن عدي هذه!


(2155) (إن المهدي لا يخرج حتى تُقتل النفس الزكية، فإذا قتلت النفس الزكية، غضب عليهم من السماء ومن في الأرض فأتى الناس المهدي، فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها وهو يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، وتخرج الأرض نباتها، وتمطر السماء مطرها، وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعمها قط).
منكر. أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (15/199) عبد الله بن نمير قال حدثنا موسى الجهني قال حدثني عمر بن قيس الماصر قال حدثني [مجاهد قال: حدثني] فلان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن المهدي… الخ.
قلت: وهذا متن منكر، مع كونه موقوفاً، وإسناده نظيف، لا يبدو لي فيه علة سوى الوقف، وما بين المعقوفتين زيادة من نسخة (م) كما جاء في التعليق عليه، ولم أدر ما هذه النسخة التي أشار إليها، فإنه من أول المجلد السادس لم يذكر إلا نسختين ليس هذه إحداهما، وصرح بأنه يرمز على الأولى منهما بـ (الأصل) وإلى الأخرى بـ(النسخة) وقد رأيته في المجلد السادس صـ24، قد صحح كلمة من الأصل وقال في التعليق: "من المحلى، وفي (الأصل) والنسخة "نسل" "كذ" ونحوه في (صـ28) ثم رأيته يقول: صـ61"وفي الأصل" و(م) للحسن الدين والتصحيح من (المحلى).." وبذلك اندفع ما ألقى في النفس أول مرة أنه لعله يعني بهذا الرمز (م) "المحلي" ففي النفس من صحة هذه الزيادة في النسخة المشار إليها شيء، ولعلها النسخة التي اعتمد عليها السيوطي في (الدر المنثور) (6/58) فقد عزاه فيه لابن أبي شيبة عن مجاهد.. وكذلك ذكره في "العرف الوردي في أخبار المهدي" صـ223 ج2) والله سبحانه وتعالى أعلم.
و(النفس الزكية) لقب محمد بن عبد الله بن حسن الهاشمي، وقد قيل إن أهل بيته سموه بالمهدي فلا يبعد أن يكون هذا الأثر من وضع بعض أتباعه وأنصاره في قيد حياته إنذاراً لأعدائه أو بعيد وفاته، وقد قتله أبو جعفر المنصور لما خرج عليه بالمدينة" فبعث إليه عيسى بن موسى فقلته رحمه الله وعامل الظالمين بما يستحقون.


(1996) (أثبتكم على الصراط، أشد الناس حباً لأهل بيتي وأصحابي).
موضوع. أخرجه الديلمي (1/1/84) من طريق أبي نعيم عن الحسين بن علان: حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان: حدثنا الحسين بن حمران: حدثنا القاسم بن بهرام عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، القاسم بن بهرام قال الذهبي: "له عجائب عن ابن المنكدر وهاه ابن حبان وغيره" والحسين بن حمران ومن دونه لم أعرفهم، لكن قال في "الفيض" "وهو ضعيف، وسببه أن فيه الحسين بن علان قال في "اللسان"عن أصله كابن الجوزي: وضع حديثاً عن أحمد بن حماد".
قلت: ولم أجد هذا في "اللسان" ولا في أصله "الميزان" ولا في "الموضوعات" لابن الجوزي فالله أعلم ثم وجدته في (الحسين بن علان)- "اللسان" (2/221) ومن عجائبه –أعني المناوي- أنه ينقل اتهام بن علان بالوضع ثم يقتصر على تضعيف الحديث كما رأيت وكذا في كتابه الآخر "التيسير".
وللحديث طريق أخرى عن جعفر بن محمد به، وفيه متهم عند ابن عدي (6/2303) وهو ابن الأشعث المتقدم، تحت الحديث (1795) ولم يتكلم المناوي عليها بشيء.


(1975) (وعدني ربي في أهل بيتي من أقر منهم بالتوحيد أن لا يعذبهم).
منكر. رواه المخلص في "الفوائد المنتقاة" (4/1) وابن عدي (246/1) والحاكم (3/150) عن الخليل بن عمر العبدي قال حدثني عمر الأبح عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس مرفوعاً. وقال ابن عدي: "وقوله: "في أهل بتي" في هذا المتن منكر بهذا السند" وأما الحاكم فقال "صحيح الإسناد" ورده الذهبي بقوله: "قلت: بل منكر لم يصح".
قلت:وعلته الأبح هذا وهو عمر بن حماد بن سعيد، قال الذهبي في "الضعفاء" "جرحه ابن حبان، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي" وفي "الميزان" "قال البخاري: منكر الحديث".


(1945) (استوصوا بالعباس خيراً، فإنه عمي وصنو أبي).
ضعيف جداً. رواه ابن وهب في "الجامع" (ص15) وابن عدي (197/2) وعنه ابن عساكر (8، 463/1) وابن سماك في "جزء من حديث" (67/1) وعنه ابن عساكر أيضاً، عن حسين بن عبد الله بن ضمرة عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب مرفوعاً"
قلت: وهذا إسناد واه جداً، الحسين هذا كذبه مالك وأبو حاتم وغيرهما.
وقال ابن معين: "ليس بثقة ولا مأمون" وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الطبراني (3/110/1) عن زيد بن الحريش: حدثنا عبد الله ابن خراش عن العوام بن حوشب عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً. ولكنه ضعيف حداً، عبد الله بن خراش. قال الحافظ: "ضعيف وأطلق عليه بن عمار الكذب" وزيد بن الحريش قال ابن حبان في "الثقات" (8/251) "ربما أخطأ" وقال ابن القطان: "مجهول الحال".
__________________


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


توقيع :

(( أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا ))

رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مشرف
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,245
عدد النقاط : 10

طالب علم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 09-08-2018 - 06:11 AM ]


موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by