السجادة البكرية ودورها القيادي والسياسي والديني - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
بعيدًا عن القضاء.. هكذا تقتص السلطة من خصومها
بقلم : عايدة


العودة   منتدى الأنساب > منتديات الأنساب البكرية الصديقية > آل الصديق بأرض مصر

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية د.حازم زكي البكري الصديقي
 
رئيس مجلس الادارة
د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,169
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي السجادة البكرية ودورها القيادي والسياسي والديني

كُتب : [ 12-07-2014 - 06:34 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس
نخصص هنا مواضيع
تحكي عن دور
السجادة البكرية ودورها القيادي والسياسي والديني



السجادة البكرية وزعماؤها


إن النفوذ والسلطان على سلالة أبي بكر الصديق في مصر، قد مارسه أبناء سلالة محمد جلال الدين البكري، الذي استقر بالقاهرة في عام 841هـ «عام 1437/ 1438م» كأول شخص في هذا الفرع من الأشراف، وعندما وصل محمد شمس الدين الملقب بـ "أبيض الوجه" إلى مرتبة الشخصية العليا في هذه الأسرة؛ حولت نفسها إلى جماعة صوفية، تفتح الطريق أمام انضمام أعضاء جدد إليها، أو حولت نفسها إلى طريقة صوفية، وكان "أبيض الوجه" قد دخل في عضوية بعض الطرق الصوفية مع أداء الشعائر الخاصة بها، ولكنه تمكن من تأليف ما يمكن أن نسميه إن صح التعبير "طقوس دينية متميزة"، على رأسها «حزب الفتح»، ويعرف أيضًا باسم «حزب البكري»، تلك الطقوس التى صارت تميز السجادة البكرية عن غيرها من السجاجيد والطرق الصوفية الأخرى.

وكانت قراءة هذا الحزب من الواجبات الضرورية الملقاة على عاتق تلاميذه وأتباعه؛ ومن ثم فقد أضفى هذا الحزب على تلك الجماعة الدينية طابعًا متميزًا واضحًا، وبمرور الوقت ظهرت مهام عديدة مرتبطة بوظيفة القيادة العليا لهذه الجماعة، ومن بين هذه المهام: القيام بإدارة شئون الأوقاف ومراجعتها، علاوة على الإشراف على بعض المزارات المقدسة والأضرحة، مع الحق في تعيين الحكام والمحافظين، وأصبح لشاغل هذا المنصب الحق في الحصول على المنح الحكومية، ومعاشات التقاعد والرواتب.

ويبدو أن اصطلاح شيخ السجادة لم يحقق انتشارا واسعًا، من حيث هو اصطلاح يرمز إلى المهام المعقدة قبل نهاية القرن السابع عشر، فلقد ظهر هذا الاصطلاح لأول مرة فيما يتعلق بسلالة أبي بكر الصديق، في كتاب «الرحلة» الحديث نسبيًّا، وهو كتاب مشهور كتبه الشيخ العلامة الإمام عبد الغنى النابلسي.

ويحكي لنا الشيخ النابلسى : كيف أن شيخ السجادة البكرية محمد بن أبي المواهب (1125 هـ/ 1713 م) أخبره أثناء زيارته للقاهرة في عام ( 1108 هـ / 1696 م): أنه قد منح هذا المنصب عن طريق والده وسلفه محمد بن أبي السرور زين العابدين (1078 هـ / 1676م)، بحضور «العلماء» الأفاضل البارزين، وكان من الواضح أن هذا الإجراء قد قصد به منع الخلافات والمنازعات بشأن الخلافة»، ونفس هذا الإجراء قد لجأ إليه -فيما بعد- اثنان من مشايخ البكرية؛ هما: أحمد بن عبد المنعم (1153هـ/ 1740- 1741 م)، ومحمد أبو السعود (1227هـ/ 1812م)؛ حيث وضع كل منهما الترتيبات الضرورية الخاصة بالخلافة قبل انتقالهما إلى رحمة الله.

وبيدو أن المدة القانونية لهذا المنصب، كانت تتوقف على مدى إذعان الجماعات المشار إليها سابقًا، فالممارسات القانونية المتعلقة بهذا المنصب، كانت تتم في حالة إذا ما كانت ادعاءات الشاغل الجديد للمنصب، تلقى الاعتراف من جانب قاضي القضاة عقب التسجيل القانوني في سجلات المحكمة، وابتداء من أواخر القرن الثاني عشر (القرن الثامن عشر) فصاعدًا، كان هذا يسبقه منح المنصب عن طريق الوالي، وأول شيخ من مشايخ السجادة البكرية انطبقت عليه هذا الحالة، كان هو محمد أفندي البكري الكبير، الذي منح هذا المنصب في عام (1195 هـ/ 1781 م)، والذي تقلد أيضًا منصب نقيب الأشراف.

2- نقابة الأشراف:

وكان لشاغل منصب نقيب الأشراف العديد من الحقوق والواجبات، فيما يتعلق بالمنحدرين من أسرة النبي، بما في ذلك الحق في معاقبة الأشراف، وتنفيذ العقوبات التي يطالب بها الآخرون.

كما كان له الحق في الحصول على 10% من الديون التي يتم سدادها من خلال تدخله، ومن أهم الواجبات الملقاة على عاتقه، هو فتح سجلات تضم سلسلة أنسابهم، ومساعدة الأشراف في الحصول على حقوقهم، والمراجعة على الأوقاف الخاصة بهم، وتوزيع الريع، والدخول على أولئك الذين لهم الحق في المشاركة فيها.

وكان نقيب الأشراف في إستانبول يعين سنويًّا، أو يعيد تعيين النقيب في كل ولاية؛ ومن أجل هذا كان يتم دفع الهدايا المجزية، وكان الأتراك يحتفظون بهذا المنصب حتى منتصف القرن الثامن عشر تقريبًا؛ حيث حصل على هذه الوظيفة الكبيرة مواطن مصري يسمى أبو الهادي السادات، وبعد وفاته في عام (1168 هـ/ 1754- 1755 م) تقلد هذا المنصب قريب له يسمى أحمد (1762- 1763م)، عندما تنازل عن منصبه لصالح محمد بن أحمد البكري، شيخ السجادة البكرية، وظل هذا المنصب في أيدي الشاغلين لمناصب السجادات البكرية، حتى بداية القرن العشرين باستثناء الفترات التالية: من نوفمبر 1793 حتى سبتمبر 1798، ومن فبراير 1802 إلى فبراير 1816، ومن إبريل 1895 إلى مارس 1903.




المرجع : فريد عبد الرحمن دي يونج، تاريخ الطرق الصوفية في مصر في القرن التاسع عشر، ترجمة: عبد الحميد فهمي الجمال، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1995م، ص 11-13.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
رئيس مجلس الادارة
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,169
عدد النقاط : 10

د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً

افتراضي الدور السياسي لشيوخ السجادة البكرية على بن محمد بن أبى السعود البكرى

كُتب : [ 12-07-2014 - 06:46 AM ]


الدور السياسي لشيوخ السجادة البكرية
على بن محمد بن أبى السعود البكرى


عندما انتقل شيخ السجادة البكرية محمد بن محمد أبى السعود البكرىإلى رحمة الله، في رجب 1271 هـ (أبريل 1855 م)، خلفه ابنه الشيخ علي البكرى، ولدى تقلد الشيخ علي البكرى منصبي شيخ السجادة البكرية ونقيب الأشراف بواسطة الخديوي سعيد؛ فإنه حصل صراحة على نفس السلطة التي حصل عليها والده، من حيث الإشراف على الطرق والمؤسسات المرتبطة بالطرق في مصر.

وقبل أن يصدر القرار بتعيين الشيخ علي البكري في هذين المنصبين -وهو القرار الذي صدر عندما كان الشيخ علي البكرى عمره يزيد على خمسين عامًا- وكان يدرس في الأزهر الشريف، تحت إشراف عدد من الأساتذة المشهورين؛ وبذلك اشتهر بحبه للعلم والمعرفة، مما جعله مؤهلًا أكثر من والده لتولي هذه السلطة، التي بدأت تكتسب في أيامه الشرعية القانونية من خلال العرف السائد، هذا بالإضافة إلى أنه قد استفاد بالتأكيد من خبرة والده في مجال عالم إدارة شئون الطرق؛ فأسهمت هذه العوامل في ترسيخ سلطته على الطرق، والمؤسسات المرتبطة بالطرق، وهي السلطة التي حصل عليها بطريقة قانونية.




وكان رؤساء الطرق لهم وضع مختلف. فالأسلوب الذي كانت تسير عليه الطرق الخاصة بهم قد أصبح معتمدًا إلى حد كبير على تواجد إدارة البكري بينما الأسلوب الذي كانت تسير عليه إدارة البكري قد أصبح معتمدًا على شكل الوجود الخاص بالطرق. إذا كانت العلاقة بمثابة علاقة تكافلية اندمج فيها رؤساء معظم الطرق منذ أن بدت المزايا والمنافع -حماية المصالح بالأماكن الريفية المتضمنة في مبدأ حق القدم والضمان ضد انسحاب الأعضاء الذي يتضمنه هذا المبدأ حيث لا يمكن لأي مجموعة تتخذ اتجاهًا مستقلًا أن تطالب بحق القدم- مفيدة ومعقولة. ولذلك كان هناك ما يبرر القول بأن سلطة البكري كانت شرعية وقانونية وأن قانونية هذه السلطة تزايدت عندما تزايدت مساحة الرقعة الخاضعة لسلطته. وكان هذا التوسع بالدرجة الأولى هو توسع في أعداد الجمعيات والموظفين لأن التوسع الجغرافي في مصر العليا لم يكن قد تم. إذا كانت سلطة البكري ضئيلة للغاية في مصر العليا وذلك لأن حق القدم في هذه المناطق لم يكن له على ما يبدو قيمة فعالة من الناحية الاجتماعية. ولذلك لم تستطع إدارة البكري التوغل في المناطق الواقعة إلى الجنوب من القاهرة إلا بعد حلول السبعينات من القرن التاسع عشر. إلا أن سلطته في مصر العليا لم تصل على الإطلاق إلى نفس القوة والأهمية التي وصلت إليها في الدلتا ولذلك نجد أن العديد من الطرق الصوفية الجديدة قد تمكنت من الظهور والانتشار في مصر العليا مع بقائها مستقلة تمامًا عن سلطة البكري.

ولابد أن شرعية سلطة الشيخ على البكري قد تزايدت أكثر وأكثر بسبب الدور البارز الذي لعبه الشيخ على البكري في الأحداث السابقة على خلع الخديوي إسماعيل. فتأييده للخديوي إسماعيل ضد التدخل الأوربي والدور الفعال الذي قام به في توجيه الحملات الرامية إلى بقاء الخديوي على العرش قد خلق منه زعيمًا وطنيًا ودعم سلطاته.

وفي أواخر أيامه كان قد كون لنفسه مركز نفوذ قوي مستقل عظيم للغاية حتى أن الخديوي توفيق الذي جاء بعد الخديوي إسماعيل اعترف أثناء مناقشة الإصلاحات التي ينبغي إدخالها على الطرق الصوفية للمستر ماليت القنصل العام البريطاني أنه لا يمكنه التدخل في شئون هذه المؤسسات إلا من خلال الشيخ علي البكري.

وأثناء الفترة التي شغل فيها الشيخ على البكري منصب شيخ السجادة البكرية تطورت الإدارة على نحو سمح بتحقيق سلطة أفضل على الطرق والمؤسسات المرتبطة بالطرق وهي السلطة الممنوحة لشاغل هذه الوظيفة وفقًا لفرمان عام 1812 م.

وكان مبدأ حق القدم هو المحور الرئيسي لهذه الإدارة. حيث إن هذا المبدأ هو الذي جعل رؤساء الطرق مضطرين للاعتماد على البكري إذا ما أرادوا لطرقهم الصوفية ولأنفسهم كرؤساء على هذه الطرق الاستمرار والبقاء وعلاوة على ذلك نجد أن معظم رؤساء التكايا بالقاهرة قد أصبحوا جزءًا لا يتجزأ من إدارة البكري ونفس الشيء بالنسبة لكبار الشخصيات الدينية ومشايخ الأضرحة والمشرفين على أهم الأضرحة بالقاهرة الذين أصبحوا من كبار الشخصيات الرسمية عقب صدور قرار الخديوي في هذا الشأن في عام 1276 هـ (1859/ 1860 م).

إلا أن استقرار هذه الإدارة كان عرضة للتقوض والانهيار نظرً لأنها كانت تستقي شرعيتها من شخصية الشيخ علي البكري إلى حد كبير. وعلاوة على ذلك فإن هذه الإدارة كانت تستمر في عملها بطريقة فعالة طالما أن أولئك الخاضعين لها أو المشاركين فيها كانوا لا يزالون يدركون أن الرابطة العضوية لهذه الإدارة مع الوكالات الحكومية تخدم مصالحهم.

وفي أكتوبر 1880 انتقل الشيخ علي البكرى إلى رحمه الله وتم تعيين نجله الشيخ عبد الباقي البكرى في هذا المنصب بقرار من الخديوي توفيق. ولم يكن لدي شيخ السجادة البكرية الجديد أية صفة من الصفات المتميزة التي كان يمتاز بها والده مثل الأهمية السياسية أو الشهرة في مجال المعرفة والعلم- رغم أنه قد قضي بضع سنوات كطالب في الأزهر- ونظرًا لأن سنه كان لا يتعدى الثلاثين عامًا فإنه لم ينل الاحترام الذي يكتنف عادة الناس الكبار في السن.

فبدأ الخديوي يتدخل ليقلل من نفوذ وسلطة شيخ السجادة البكرية وفي أوائل عام 1881 أصدر قرارًا ينص على تحريم ومنع «الدوسة»، ويبدو أن بعض القناصل الأوربيين الوثيقي الصلة بالخديوي قد مارسوا بعض الضعوط لحثه على اتخاذ إجراءات لتحريم الدوسة إلا أن البواعث الحافزة في مكان آخر كانت غائبة.

ولم تظهر الانتقادات للطرق إلا في عدد قليل من الصحف الثانوية. ولم يعبر عن هذه الانتقادات أية مؤسسات أو هيئات رسمية أو غير رسمية كما أن مؤسسة الأزهر الدينية كانت قد أظهرت منذ البداية حماسًا قليلًا إزاء المقترحات الخاصة بمنع الدوسة.

ومن ثم فإن مبادرة الخديوي نحو إلغاء الدوسة قد بدت وكأنها بمثابة تعبير عن رأيه الشخصي مما دفعه إلى إرغام عبد الباقى البكري على اتخاذ المزيد من الإجراءات الرامية إلى القضاء على بعض الممارسات الطقوسية الأخرى التي تعتبر من قبيل البدعة.

المرجع: فريد عبد الرحمن دي يونج، تاريخ الطرق الصوفية في مصر في القرن التاسع عشر، ترجمة: عبد الحميد فهمي الجمال، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1995م، ص 39، 88 – 89، 92، 95 - 96.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
رئيس مجلس الادارة
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,169
عدد النقاط : 10

د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-07-2014 - 06:49 AM ]


قائمة بأسماء من تولوا مشيخة السجادة البكرية الشريفة
بالتواريخ
فى الفترة من (952 هـ / 1545 - 1546 م)
إلى
(1329 هـ / 1911م).

1- أبو الحسن البكرى

في عام 952 هـ (1545/1546 م) وقبل ذلك التاريخ.

2- أبو المكارم محمد شمس الدين أبيض الوجه البكرى

من عام 952 إلى 14 صفر 994 هـ (من 1545/1546 إلى 4 فبراير 1586م).

3- أبو السرور بن محمد بن علي البكرى

من ؟- إلى 1007 هـ (1598-1599 م).

4- أبو المواهب بن محمد بن علي البكرى

من 1007 إلى 17 شوال 1037 هـ (1598/9 إلى 20 يونيو 1628م).

5- أحمد بن أبي السرور زين العابدين البكرى

من ؟- إلى 12 ربيع الأول 1087 هـ (25 مايو 1676 م).

6- أبو المواهب بن محمد أبو السرور البكرى

من ؟- إلى 1125 هـ (1713 م).

7- أحمد بن عبد المنعم البكرى

من ؟- 1153 هـ (1740/1741م).

8- محمد بن أحمد البكرى

من 1153 إلى 1171 م (1740/1741 إلى 1757/1758 م).

9- محمد بن عبد المنعم بن أحمد البكرى

حوالي 1176 هـ (1762/1763م).

10- أحمد بن محمود بن أحمد البكرى

12 ربيع الثاني 1195 هـ (7 ابريل 1781 م).




11- محمد البكري الكبير البكرى

من 18 ربيع الثاني 1195 إلى 10 شعبان 1196 هـ (13 إبريل 1781- 31 يوليو 1782 م).

12- محمد البكري الصغير البكرى

من 1196 إلى 18 ربيع الثاني 1208 هـ (1782 إلى 23 نوفمبر 1793 م).

13- خليل بن محمد البكري البكرى

من 1 جمادي الأول 1208 إلى ذي القعدة 1216 (ديسمبر 1793 إلى فبراير 1802 م).

14- محمد أبو السعود البكرى

من ذي القعدة 1216 إلى آخر شوال 1227 هـ (فبراير 1802 إلى نوفمبر 1812 م).

15- محمد أفندي بن محمد أبى السعود البكرى

نهاية شوال 1227 إلى 17 رجب 1271 هـ (نوفمبر 1812 إلى 5 ابريل 1855 م).

16- على بن محمد البكرى

من 25 رجب 1271 إلى 17 ذي القعدة 1297 هـ (13 إبريل 1855 إلى 12 أكتوبر 1880 م).

17- عبد الباقي البكرى

من 23 ذي القعدة 1297 إلى 19 جمادي الثاني 1309 هـ (27 أكتوبر 1880 إلى 21 ديسمبر 1891 م).

18- محمد توفيق البكرى

من جمادي الثاني 1309 إلى أوائل عام 1329 هـ (ديسمبر 1891 إلى أوائل عام 1911 م)

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
رئيس مجلس الادارة
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,169
عدد النقاط : 10

د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً

افتراضي فرمان محمد على باشا بتنظيم مشيخة الطرق الصوفية 1227 هـ تحت سلطة السجادة البكرية

كُتب : [ 12-07-2014 - 06:57 AM ]


فرمان محمد على باشا بتنظيم مشيخة الطرق الصوفية 1227 هـ تحت سلطة السجادة البكرية

فرمان محمد على باشا بتنظيم مشيخة الطرق الصوفية 1227 هـ


ويعتبر هذا الفرمان هو أول محاولة لتنظيم مشيخة الطرق الصوفية، وجعلها تحت سلطان شيخ السجادة البكرية، وقد صدر هذا الفرمان فى 27 شوال 1227 ، الموافق 4 نوفمبر 1812 م.




إن إصدار محمد علي في عام 1812 لفرمان يعطي لشيخ السجادة البكرية السلطة على الطرق والمؤسسات المتعلقة بالطرق، هو مثل عهد جديد لهذه الجماعات التي لم تكن قبل صدور هذا الفرمان خاضعة لسلطة مركزية.

ولكن من الناحية العلمية، نجد أن نتائج هذا التنظيم الجديد لم تتجل بوضوح حتى الأربعينات من القرن التاسع عشر، وذلك عندما أصبحت الوكالات الحكومية نشيطة في تدعيمها لإدارة البكري لمملكة الطرق، وعندما منع شيخ الأزهر من التدخل في شئون الطرق الصوفية، وقد أدى هذا إلى تحديد سلطة البكري ووضوحها أكثر من ذي قبل، كما أدى إلى زيادة أهميتها الإدارية، ولكن التحقيق الكامل للسلطة الممنوحة للبكري عن طريق الفرمان، كان من المحتم أن يتم في يوم ما.



ونص هذا الفرمان ما يلى :

"المرسوم السامي الواجب قبوله وتكريمه والتقيد بما ورد به، قد صدر كتابة من الديوان القاهري المستظل بحماية الله إلى حضرة صاحب المقام الرفيع الشيخ الأعلى صاحب الجدارة والافتخار فخامة السيد محمد وفا أبي الأنوار السادات أدام الله شخصه الرفيع المقام. وإلى فخر السادة المبجلين أحمد أفندي أدام الله شخصه الرفيع المقام ، وإلى سيدنا صاحب الشهامة وأعظم الناس معرفة الشيخ محمد الشنواني شيخ جامع الأزهر ، وإلى مشايخنا الأجلاء العلماء البارزين في جامع الأزهر ، وإلى رؤساء الطرق الجديرين بالمدح والثناء والأعضاء العديدين بالطرق بالقاهرة حماها الله لإبلاغهم جميعًا أن مفخرة الأسياد والأشراف وأولئك المسئولين عن السجاجيد الباهرة السيد محمد أفندي البكري الصديقي حفيد أسرة الحسن زاده الله سموًا وعلاء، قد تم تعيينه للمشيخة ولسجادة السادة البكرية، وتقلد السلطة على الهيئات الصوفية (طوائف الفقراء الصوفية) وعلى التكايا (الباقية) وعلى الزوايا والأضرحة خلفًا لوالده الفقيد المرحوم السيد: محمد البكري. وبمقتضى القرار القانوني الصادر له فقد منحت له السلطة على المشيخة سالفة الذكر طبقًا لتقاليد أجداده بني الصديق، وكل ما يتعلق بهم وعليه أن يتخذ القرارات بين الفقراء (أي أعضاء الطرق الصوفية) بما يتماشى مع قوانينهم القديمة وعاداتهم القويمة وقواعدهم وأحكامهم السليمة. ولذلك فنحن نصدر هذا المرسوم السامي من الديوان القاهري المستظل بحماية الله، حتى يكون العمل متمشيًا مع فحواه ومقتضياته. ويمكن أن يوضع الاعتماد على اليد النبيلة وعلى الختم العظيم.

27 شوال 1227

محمد علي

(ختم)

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 252
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 698
عدد النقاط : 10

نسيم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-02-2016 - 04:12 PM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 158
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,189
عدد النقاط : 10

سامر العدل غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 06-27-2018 - 06:34 PM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


توقيع :

إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by