دخول الفاروق الى بيت المقدس وبيت لحم - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الإمام العلامة عبد العزيز بن إبراهيم بن أحمد، القرشي، التيمي، التونسي، (ابن بزيزة)
بقلم : د.حازم زكي البكري الصديقي
قريبا


العودة   منتدى الأنساب > مجلس الأنساب العام > مجلس الأنساب العمرية القرشية

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو ماسي
اجواد العرب غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 101
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 699
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي دخول الفاروق الى بيت المقدس وبيت لحم

كُتب : [ 05-03-2017 - 03:28 PM ]


إعلانات جوجل أدسنس
دخول الفاروق الى بيت المقدس وبيت لحم




ورد عن الفاروق الفاتح عمر بن الخطاب 1 عند دخوله بيت المقدس: وفي الجابية (من بلاد الشام) استعد عمر بن الخطاب لزيارة بيت المقدس، وركب جمله دون غيره من الخيل والبراذين 2، وسار حتى انتهى إلى هناك. وتتحدث الأخبار عن سبب هذه الزيارة فتقول إن أهل بين المقدس طلبوا الأمان من المسلمين، واشترطوا على المسلمين أن يكون عمر بن الخطاب هو المتولي لعقد الصلح معهم. وقد يكون عمر بن الخطاب خصّ بيت المقدس بالزيارة لمكانتها الدينية من الوجهة الإسلامية. ثم أمضى عمر عقد الصلح الذي أبرم مع أهل بيت المقدس سنة 15هـ، وعرف بعهد إيلياء، أو عهد عمر، أو بالشروط العمرية فيما بعد، وفيه أمان لأهل بيت المقدس على دمائهم وأموالهم وكنائسهم.
دخل عمر بن الخطاب مدينة بيت المقدس، فرحب به أهلها، واشرأبت أعناقهم لرؤيته. ويقول ابن البطريق إن عمر بن الخطاب جلس في صحن كنيسة القيامة، ولمّا حضرته الصلاة أشار البطريرك عليه أن يصلي في موضعه، فأبى عمر حتى لا يتخذ المسلمون الكنيسة مسجداً من بعده، وصلى خارج باحة الكنيسة. ويقول ابن البطريق بعد ذلك إن عمر بن الخطاب سأل عن موضع الصخرة، فدلّ عليه، فأمر عندها ببناء المسجد الأقصى وإقامته، وشارك في أعمال البناء وإزالة التراب من الموضع. ويضيف إن عمر بن الخطاب سار من بعد ذلك إلى مدينة بيت لحم لينظرها، وصلّى فيها. وقد تتابع بناء المساجد في مدن فلسطين بأمر من عمر بن الخطاب من بعد ذلك.
لم يقسم عمر بن الخطاب أرض فلسطين وبلاد الشام بين المسلمين الذين فتحوها، وتركت الأرض بيد الذين كانوا يزرعونها، يؤدّون عنها جزءاً من الغلة عرف باسم الخراج 3، إلا ما جاء بخصوص أرض الخليل وما حولها، وقيل إنها أقطعت لتميم بن أوس الداري اللخمي عن موعدة مكتوبة من الرسول له. وأوقف هذا الخراج على مصالح المسلمين، وصرف العطاء لهم والنفقة على إصلاح الحصون الحربية. وبذلت بعض الإقطاعات من الأرض للجند المرابطين في السواحل، فعمرت بذلك المدن الساحلية مثل مدينة قيسارية ومدينة عسقلان. وشحنت هذه المدن بالمقاتلة، وأمنت البلاد مكائد العدو ومخططاتهم، في الرجوع إليها.
اهتم عمر بن الخطاب كذلك بالجانب الثقافي. وإضافة إلى الجهود التي كان المسلمون من الصحابة وغيرهم يبذلونها في هذا الميدان بين الناس في الشام وفلسطين فأرسل بعثة علمية لهذا الغرض، وحط أحد علمائها، وهو معاذ بن جبل في فلسطين، وراح من هناك ينشر العلم بين الناس. ولمّا مات معاذ في طاعون عمواس، حلّ بفلسطين صحابي بدريّ جليل هو عبادة بن الصامت، وأخذ من بيت المقدس يواصل دروس العلم بين الناس.
وقد تحررت فلسطين نهائياً من السيطرة البيزنطية قبل موت عمر بن الخطاب وأخذت تشارك في أحداث المجتمع الإسلامي في الداخل والخارج، ونشطت فيها حركة الثقافة بشكل خاص، وتمكن العلماء من بعد أن ينشئوا المجالس المخصصة للدراسة وطلب العلم، وأقبل الناس إليها، وكثروا. وبلغ عدد منابر فلسطين في مرحلة تالية عشرين منبراً 4.



1 : عمر بن الخطاب (40 ق. هـ- 23هـ)= (584- 644 م)، ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنين. كان في الجاهلية من أشراف قريش وأبطالها، وله السفارة فيهم، أسلم قبل الهجرة بخمس سنين، وشهد الوقائع. لقّبه النبي صلى الله عليه وسلم بالفاروق، وكنّاه بأبي حفص. بويع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر الصديق سنة 13هـ بعهد منه. واقترن اسمه بكثير من الإنجازات العظيمة، ففي أيامه تمّ فتح الشام والعراق ومصر. وهو أول من دوّن الدواوين في الإسلام. وأول من وضع للعرب التاريخ الهجري، وكانوا يؤرخون بالوقائع. واتخذ بيت مال للمسلمين، وأمر ببناء البصرة والكوفة. وله كلمات وخطب ورسائل غاية في البلاغة.تعود صلة عمر بن الخطاب بفلسطين إلى ما قبل الإسلام، وهي صلة قومه من العرب بها، سواء منهم من كان يسكنها، أو من كان خارجها، إضافة إلى علاقاته التجارية بها في الجاهلية، أسوة بأهله من الحجازيين الذين كانوا يرتادونها للتجارة. ثم بدأت فلسطين بخاصة وبلاد الشام بعامة تدخل ـ منذ ظهور الدعوة الإسلامية في مكة وقيام الدولة الإسلامية في المدينة ـ في نطاق اهتمام المسلمين الجدّي، وصارت تكوّن واحداً من المعالم الدينية المؤيدة بالقرآن الكريم والسنّة النبوية والحديث الشريف. وبدأت المحاولات في حياة الرسول تتجه إلى نشر الإسلام فيها وفتحها. ولم يخف على المسلمين، والقيادة والشعب، توجّه الرسول نحو الشام وفلسطين، فأمضاه أبو بكر من بعد وفاة الرسول عليه السلام، وخلفه عليه عمر بن الخطاب بهمة قوية وعزم بالغ المضاء.كان المسلمون قد نجحوا بقيادة عمرو بن العاص في دخول فلسطين، وبخاصة بعد معركتي أجنادين وفحل بين المسلمين والروم سنة 15هـ. وشهدت خلافة عمر بن الخطاب أشد المراحل حسماً في تقرير مصير فلسطين، فقد أخذت الحشود البيزنطية، بتحريض الإمبراطور البيزنطي هرقل، تتجمع في اليرموك للقضاء على المسلمين. لكن ثقة المسلمين بالنصر كانت أكبر. وقد عزل عمر بن الخطاب خالد الوليد وولّى قيادة الجيوش أبا عبدة بن الجراح وقال: لأعزلن خالد بن الوليد والمثنى بن شيبان حتى يعلما أن الله إنما كان ينصر عباده وليس إياهما ينصر". وهزم البيزنطيون، وأرسل أبو عبيدة بالبشارة إلى عمر، فأرسل عمر إليه أن يوجه شرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص إلى الأردن وفلسطين. وقد أصبحت مهمة الفتح بعد معركة اليرموك (13هـ/636م) ميسورة، ونجح المسلمون في تعقب فلول البيزنطيين في فلسطين، وتحرير مدنها وأرضها من السيطرة البيزنطية في وقت قصير، إلا ما كان من مدينة قيسارية التي تأخر فتحها بعض الوقت، ثم تمكن معاوية بن أبي سفيان من فتحها عام 19هـ في صحيح الروايات.قام عمر بن الخطاب بزيارة بلاد الشام أكثر من مرة، وهو ما لم يحظ به بلد آخر. واجتمع بالجابية من بلاد الشام بقادة المسلمين وأمرائهم، وبحث معهم أمور البلاد والترتيبات الضرورية لرعاية شؤون الناس ومصالحهم. وقسمت البلاد إلى أربعة أجناد (أجناد جمع جند، وهو الإقليم من البلاد أو المقاطعة)، وجُعلت فلسطين جنداً، واتخذت مدينة (لد) عاصمة هذا الجند. وبعد أن سار عمرو بن العاص إلى مصر ليفتحها، أمّر أبو عبيدة بن الجراح يزيد بن أبي سفيان على فلسطين. ثم مات أبو عبيدة في طاعون عمواس، بعد أن استخلف معاذ بن جبل على بلاد الشام. ولمّا مات معاذ بن جبل في الوباء نفسه، استخلف يزيد بن أبي سفيان على بلاد الشام. فجعل يزيد بن أبي سفيان أخاه معاوية بن أبي سفيان أميراً على فلسطين. ولمّا أصيب يزيد بن أبي سفيان بالمرض استخلف أخاه معاوية على بلاد الشام، فأقره عمر بن الخطاب. وعيّن معاوية بن أبي سفيان علقمة بن مجزّز أميراً على فلسطين، ثم ولّى من بعده عبد الرحمن بن علقمة الكناني.
2 : البراذين جمع برذون، وهو فرس غير أصيل، والمؤنث برذونة.
3 : الخراج ما يوضع على الأرض من ضريبة يستوفيها السلطان.
4 : الموسوعة الفلسطينية ج 3


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 170
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 889
عدد النقاط : 10

سلوى خليل غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-28-2017 - 04:39 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


توقيع :

سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا
.................................. لَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا
وَيُسأَلُ في الحَوادِثِ ذو صَوابٍ
..................................فَهَل تَرَكَ الجَمالُ لَهُ صَوابا

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,149
عدد النقاط : 10

طالب علم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 01-30-2018 - 09:02 AM ]


موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
العهدة+العمرية, الفاروق, بيت المقدس, بيت+لحم


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by