النقود خلال العهد العثمانـي - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
èمًàٍü â êàçèيî
بقلم : Williefup



بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية د.حازم زكي البكري الصديقي
 
رئيس مجلس الادارة
د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,632
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي النقود خلال العهد العثمانـي

كُتب : [ 05-18-2016 - 09:42 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس
النقود خلال العهد العثمانـي


الليرة العثمانية:
عملة عثمانية مسكوكة من الذهب، وذكرت بعض المصادر التاريخية أن الدولة العثمانية بدأت باصدارها سنة 1854م.
ومن مسكوكات الليرة العثمانية: ليرة واحدة وليرتان وثلاث ليرات وأربع ليرات وخمس ليرات. وسك منها نصف ليرة وربع ليرة.
وحملت الليرة العثمانية اسم السلطان العثماني الذي سكت في عهده، فهناك الليرة الحميدية - نسبة للسلطان عبدالحميد - والليرة المجيدية - نسبة إلى السلطان عبدالمجيد - والليرة الرشادية - نسبة للسلطان رشاد - وتعتبر الليرة العثمانية الأعلى قيمة من بين كل العملات العثمانية الأخرى.
معادلة الليرة العثمانية :
الليرة الذهبية الواحدة تساوي خمسة مجيديات فضية «المجيدي عملة عثمانية وجمعه مجيديات».
والليرة الذهبية العثمانية تساوي مائة قرش فضي «القرش عملة عثمانية»
المجيدي:
عملة عثمانية مسكوكة من الفضة، ضربت في عهد السلطان العثماني عبدالمجيد الأول «ت 1277هـ/1862م» وباسمه سميت. ويعادل المجيدي 20 قرشا عثمانيا.
وينقسم «المجيدي» إلى أربع فئات هي : نصف مجيدي وربع مجيدي وسدس مجيدي وثمن مجيدي ويسمى الأخير بـ «الجرخي»
القرش/الغرش:
عملة فضية عثمانية سكت لأول مرة في عام 1688م في عهد السلطان العثماني أحمد مصطفى الثالث . ويعادل القرش الواحد )واحد من المائة( من الليرة العثمانية، أي أن 100 قرش فضي= ليرة ذهبية واحدة.
والقرش الواحد = 40 بارة عثمانية.
وفي عهد السلطان العثماني محمود الثاني ضرب قرش جديد بوزن درهم واحد سمي بـ «القرش المحمودي» نسبة إلى السلطان محمود الذي ضرب في عهده وكانت قيمته الشرائية أقل من القرش القديم، فأطلق الناس على القرش القديم اسم «القرش الصاغ أي القرش الصحيح أو القرش السليم.
والقرش المحمودي = 10 بارات «جمع بارة» عثمانية.
وكان القرشان «القديم والجديد: الصاغ والمحمودي» متداولان في أسواق الدولة العثمانية، ولكن القرش الصاغ يساوي 4 قروش محمودية.
البارة:
عملة عثمانية سكت من الفضة الخالصة في سنة 1520م .
وكانت البارة في بداية ظهورها تزن ستة ونصف قيراط، ونسبة الفضة فيها تساوي 90% «90 بالمائة»، ولكن مع مرور الزمن أخذت قيمتها تتناقص.
وتساوي البارة «0.1» من القرش العثماني، و«0.001» من الليرة العثمانية.
معنى كلمة «بارة» باللغة التركية هو: القطعة المعدنية.
المتليك:
بسبب قلة الذهب والفضة لدى الدولة العثمانية، اضطرت على ضرب عملة من النحاس رخيصة الثمن سمتها بـ «المتليك» واسمها جاء من الكلمة الإنكليزية Me tallic بمعنى معدني أو فلزي. وظهر إلى السوق قطعتين من هذه العملة قطعة تساوي واحد متليك وقطعة تساوي اثنين متليك.
المتليك= 4 بارات عثمانية. القرش العثماني = 10 متليك.
المتليكان «مسكوكة واحدة» = 8 بارات عثمانية.
البشلك
عملة خليطتها فضة ونحاس غالب وأحيانا فضة تراوحت قيمته بين 5 قروش ومن هنا جاءت تسميته لان كلمة بيش التركية تعني العدد خمسة و4 قروش و 3 نحاسات حمراء صغيرة أو 20 قرشا رائجا أو 10 متاليك أو 21 وزري أو 100 بارة وكان البشلك العتيق يساوي 72 قرشا وقد اختفى البشلك في الحرب العالمية الأولى 1914 / 1918 م 0
أبو المية أو البرغوت الكبير
عملة فضية تعادل 2,5 قرشا أو 100 بارة ومنها جاءت تسميته اختفى بعيد الحرب العالمية الأولى 1914 / 1918 م 0
أبو الخمسين أو البرغوت الصغير
عملة فضية تعادل 4 متاليك أو 50 بارة ومنها جاءت تسميته اختفى بعيد الحرب العالمية الأولى 1914 / 1918 م 0
ويذكر د: عامر البرغوت نقد عثماني من الفضة سكت سنة 1850 م في عهد السلطان عبد المجيد قيمته قرش صاغ وهو تحريف للكلمة التركية بيرغروش أي قرش واحد باعتبار أن كلمة بير تعني واحد عربه عوام الشام ولفظوه برغوط لصغر حجمه وفي سنة 1863 م سك السلطان عبد العزيز قطعة فضية اكبر من القطعة الأولى التي سكها السلطان عبد المجيد فسميت برغوط كبير ويساوي قرشين وكل قرش يساوي 40 بارة 0
السحتو
عملة نحاسية صغيرة تعادل 2,5 بارة


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


توقيع :

كتب سوف تنشر قريباً
1- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية في العهد العثماني
2- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات نائب الحاكم الشرعي لمدينة الخليل في العهد العثماني
3- تحرير وتدقيق وتحقيق مخطوط تحفة الصديق الى الصديق من كلام ابي بكر الصديق
4- موسوعة تراجم المؤرخين والنسابين المعاصرين
5- معجم القبائل والعشائر والاسر البكرية الصديقية
6- عائلة البكري (من اعداد المرحوم المحامي علاء الدين زكي البكري)
7- العمريون (التراجم والتأريخ)

رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
رئيس مجلس الادارة
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,632
عدد النقاط : 10

د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2016 - 10:33 AM ]


القرش أنواع

كان القرش هو الوحدة الأساسية التي يتم التعامل بها في مصر‏,‏ وذلك لقوته الشرائية الكبيرة ـ مع آلاف الحسرات والدموع‏,‏ القيها وأذرفها علي جسد الفقيد الغالي ـ وكانت توجد منه أنواع عديدة منها‏:‏
القرش صاغ‏:‏ وهي كلمة فارسية تعني أنه‏(‏ معتمد من الحكومة‏,‏ وسلم عياره من الغش‏),‏ وكان في أول أمره من الفضة ثم من النيكل ثم النحاس ثم الألومنيوم ثم اختفي‏.‏
القرش الرائج‏:‏ ويطلق عليه كذلك الشرك بضم الشين والراء‏,‏ وهو أقل منه في القيمة النقدية والمعدنية‏.‏ وسمي رائج‏,‏ لأنه كان رائجا‏,‏ ويتم التعامل به أكثر من القرش‏.‏
القرش الخردة‏:‏ وهي كلمة فارسية وتعني الضئيل أوالصغير‏.‏ بمعني‏:‏ القرش ضئيل القيمة‏,‏ وكان يصك من الرصاص أو البرونز‏.‏ وقد أطلقها المصريون علي القرش وكسوره العشرية‏,‏ فيقال‏:‏ عشرين خردة‏,‏ وعشر خردة‏..‏ وهكذا‏.‏
وقد توسع المصريون كثيرا في استخدام كلمة خردة واطلقوها بـالجمع علي محال بيع الحاجيات الصغيرة وسموها محل الخردوات‏,‏ وبالمفرد علي الأشياء التالفة مثل حديد خردة أو تاجر خردة‏,‏ كما استخدموا هذا الاسم‏(‏ خردة‏)‏ بديلا عن الميدي‏(‏ عملة الملك المؤيد شيخ‏)‏ أو البارة‏(‏ أصغر وحدات النقد التركي‏),‏ والاثنين في حكم المليم‏.‏
القرش تعريفة‏:‏ وكانت قيمته النقدية نصف قيمة القرش صاغ‏,‏ وشاع استعماله في مصر لسهولة التعامل به في المعاملات اليومية البسيطة ـ حيث لاينزل القرش بسلطانه الي تلك الأشياء الصغيرة‏.‏ وقد أطلق عليه هذا التعبير لأن الناس تعارفوا‏(‏ اعتادوا‏)‏ علي تداوله‏.‏
وكان يكتب في الفواتير والكشوف والحسابات الحكومية هكذا‏(...‏ كذا قرش متعارف عليه‏),‏ ثم اختصرت الي‏...‏ كذا قرش متعارف‏),‏ ثم انتهت الي العبارة الأخيرة‏(...‏ قرش تعريفة‏),‏ ثم‏(‏ تعريفة‏).‏
وكان القرش في أول أمره من الفضة ذات العيار المرتفع‏,‏ وبجواره كانت توجد قروش رديئة المعدن‏(‏ رصاص‏,‏ أو برونز‏,‏ أو خليط منهما‏)‏ لذلك أطلق عليه قرش فضة لتمييزه عن باقي القروش السابقة‏,‏ ومع كثرة الاستخدام اسقطت كلمة قرش وبقيت كلمة فضة‏,‏ ثم مالبث ان حلت كلمة‏(‏ فضة‏)‏ كذلك محل اسم اصغر وحدات العملة وهي‏:‏ الميدي‏,‏ والبارة‏,‏ وكان القرش يقسم الي‏40‏ جزءا والجزء يسمي‏(‏ ميدي أو بارة‏)‏ فيقال‏‏ أربعين فضة ـ بدلا من اربعين ميدي أو اربعين بارة‏)‏ لتمييزه عن القرش ذي‏‏ اربعين بشلك‏,‏ أو اربعين شرك‏,‏ أو اربعين خردة‏)‏ وهي من معدن أقل من الفضة وصناعته أردأ‏,‏ والقرش الأصغر يسمي‏(20‏ فضة‏,‏ أو‏20‏ خردة‏..‏ وهكذا‏).‏ ولما جاء عصر‏(‏ المليم‏)‏ أصبح القرش يقسم الي‏10‏ مليمات‏.‏
والذي قد يعرفه البعض منا‏,‏ ان المليم في الزمن الجميل كان يقسم الي قطعتين كل قطعة تسمي‏(‏ نصف مليم‏),‏ أما الذي لايعرفه الكثيرون ان نصف المليم كان يقسم هو الآخر الي قسمين‏,‏ كل قسم يسمي ربع مليم‏(‏ ربع من عشر القرش‏)‏ ـ أما الذي قد لايعرفه الجميع‏:‏ فإن الميدي كان يقسم هو الآخر الي جزءين‏,‏ والجزء يسمي سحتوت‏,‏ فالقرش علي ذلك كان يصرف بـ‏40‏ ميدي ـ أو‏80‏ سحتوت‏,‏ وكذلك كان الحال مع البارة فقد كانت تقسم الي جزءين حكشة أو أسبر والقرش يصرف بـ‏40‏ بارة أو‏80‏ حكشة أو‏80‏ أسبر‏,‏ ولم يعرف القرش تعريفة إلا في زمن السلطان حسين وما بعده حتي قيام الثورة بعيدا تماما عن تلك الفكاهة اللطيفة عن تعريفات الحجاج الثقفي‏.‏
منقول

توقيع :

كتب سوف تنشر قريباً
1- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية في العهد العثماني
2- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات نائب الحاكم الشرعي لمدينة الخليل في العهد العثماني
3- تحرير وتدقيق وتحقيق مخطوط تحفة الصديق الى الصديق من كلام ابي بكر الصديق
4- موسوعة تراجم المؤرخين والنسابين المعاصرين
5- معجم القبائل والعشائر والاسر البكرية الصديقية
6- عائلة البكري (من اعداد المرحوم المحامي علاء الدين زكي البكري)
7- العمريون (التراجم والتأريخ)

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
رئيس مجلس الادارة
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,632
عدد النقاط : 10

د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2016 - 07:36 PM ]


أقجة :
وهى كلمة مغولية الأصل ومعناها: القطعة البيضاء. ضربها علاء الدين باشا أخو السلطان أورخان. وقد اتخذت يومئذ راتبًا يومًا للواحد من الجنود. كانت في البدء تساوي ثلث درهم من الفضة. وفي القول أنها عبارة عن أربعين بارة.
الدرهم:
كانت المعاملة، في أوائل العهد التركي بالدرهم وهو من الفضة وكانوا يسمونه 954 هـ – 1547 م الدرهم التركي وجمعه دراهم وكثيرًا ما وردت هذه في الصكوك باسم (الدراهم الفضية العثمانية) وهي من القطع السليمانية.
وسترى فيما يلي من السطور أن كل أربعة دراهم من الفضة كانت تساوي قرشًا واحدًا.
الدينار: هو نوع من النقد يعادل السكة السلطانية مصنوعة من الذهب والدينار عبارة عن أربعين قطعة من الفضة السليمانية.
والدينار الذهب كانوا يسمونه البندقي وقيمته 48 قطعة مصرية. والقرش الصحيح كان في الأصل عبارة عن 32 قطعة مصرية.
ولقد ذكرت (الدنانير الناصرية) ويظهر أنها سكت قبل عهد الأتراك بارة قطعة من النقد التركي صغيرة القيمة لا بل أنها أصغر من نقد آخر أصل الكلمة بارة وهي فراسية ومعناها شقفة أو قطعة أو جزء. وجمعها: بارات والبارة عبارة عن واحد من أربعين من القرش أو أن القرش عبارة عن أربعين بارة.
والبارة كانت متداولة في البلاد العثمانية ولا سيما مصر. ولذلك يقال لها أيضًا مصرية ومن هنا جاء قولهم (معك مصاري) أي دراهم للإنفاق.
(القطعة المصرية تعد قطعتين شاميتين أو قطعتين عثمانيتين أيضًا والقرش الأسدي عبارة عن ثلاثين قطعة مصرية ويظهر أنه كان هناك قرش غير القرش الأسدي. وهذا القرش كانوا يسمونه بالقرش الصحيح وقيمته 32 قطعة مصرية).
لقد جاء في البستان أنه لما كانت البارة عملة في البلاد العثمانية ولا سيما في مصر. فقد سميت أيضًا مصرية. إذًا يجوز القول أن المقصود من القطعة المصرية هو البارة.
(القطعة الشامية) نصف القطعة المصرية. أي أن كل قطعة مصرية تعادل قطعتين شاميتين. ولما كان القرش الأسدي يعادل ثلاثين قطعة مصرية وبالتالي ستين قطعة شامية، وتكون القطعة الشامية عبارة عن جزء من ستين من القرش الأسدي.
ويظهر أن القطعة الشامية والعثمانية واحدة. أي أن كل قطعتين عثمانيتين تعادلان قطعة مصرية.
(السطاني) من النقود السليمانية الواحد منه يعادل 40 قطعة مصرية ولقد قدر القاضي قيمة شيء من الأشياء بثلاثين سلطانيًا قال عنها في قراره أنها تعادل 1200 قطعة مصرية. ولما كان القرش الأسدي يعادل ثلاثين قطعة مصرية فيكون السلطاني معادلاً لقرش وثلث القرش من القروش الأسدية.
(السكة) أو (السكة السلطانية) نوع من العملة ورد ذكرها في المعاملات المدونة في سجلات المحكمة الشرعية خلال القرن العاشر للهجرة (973 هـ – 1565م) ويعتقد أنها من النقود التي سكت في زمن السلطان سليمان القانوني.
منها ما سك من الذهب ويسمونه (الذهب السلطاني) أو (الدينار) ومنها ما سك من الفضة ويسمونها (الفضة السليمانية) أو (القطع السليمانية).
ويظهر أن الدينار أو السكة السلطانية المصنوعة من الذهب كانت تعادل أربعين قطعة من الفضة السليمانية أو مائة بارة.
وأن السكة كانت عبارة عن خمس بارات. وقد تكون هذه هي المصنوعة من معادن أخرى.
(القرش الأسدي) من النقود التي سكها السلاجقة في بر الأناضول، وانتقلت معهم إلى هذه البلاد عندما اكتسحوها قيمة أربعون بارة. وقد سمي كذلك لأن صورة الأسد كانت في البدء مطبوعة عليه. وعلى قول أنه كانت عليه صورة الأسد والشمس معًا. واستعمله الفرس على هذا الشكل كشعار خاص لمملكتهم وظل يسمى القرش الأسدي رغم أن صورة الأسد رفعت عنه مع الزمن.
استعمل فيما مضى أساسًا للمعاملات التجارية ولصرف النقود، ثم انحصر استعماله في بيع الأشياء بالمزاد العلني فقط. وظل رائجًا في هذه البلاد حتى أواخر القرن التاسع عشر. وهناك من يقول أن أول من استعمله هم الأتراك العثمانيون، وأن هؤلاء أخذوه عن العملة الأسدية الهولاندية التي كانت آنئذ رائجة لديهم في الممالك العثمانية. وكانت تضرب بقيمة ثمانية دراهم ونصف وبعد أن استعمله الأتراك العثمانيون صار يسمى (القرش التركي) ويقال له أيضًا (القرش العثماني) و(القرش السلطاني).
والقرش الأسدي: كان خلال القرن السابع عشر الميلادي يعدل ثلاثين قطعة مصرية وقد رأيناه في مواضع أخرى خلال ذلك العصر يساوي ثلاثة فرنكات وفي قول أن القرش السلطاني يساوي 40 قطعة فضية والقرش الأسدي وهو نصفه يساوي 20 قطعة فضية.
ومن هذا يفهم أن كلمة (القرش) سواء كانت من اختراع الأتراك السلوجوقيين أو الأتراك العثمانيين فإنها كلمة تركية أصلها (غرش) ومن أسمائها باللغة التركية أيضًا: (آفجة).
وعلى قول أنها لاتينية الأصل أو ألمانية (جروش) ومهما كان أصلها فإن العرب أخذوها عن الأتراك فعربوها وقالوا (قرشًا) والأتراك ضربوا هذا النوع من النقد في بلادهم لأول مرة على عهد السلطان سليمان الثاني 1099 – 1102 هـ ( 1687 – 1691 م) وهو جزء من المائة من الليرة التركية.
كانت زنة القطعة الواحدة ستة دراهم فضية وقد استعمل القرش منذ قرن ونصف تقريبًا كوحدة للمعاملات المالية والنقدية بقيمة أربعين بارة.
ظلت النقود السليمانية المتقدم ذكرها رائجة في أسواق بيت المقدس حتى زمن السلطان سليم الثالث بن مصطفى الثالث الذي تولى العرش سنة 1203 هـ- 1788 م فقد صدرت الإرادة السنية على عهده بطلب الأواني وجمعها ممن عندهم وإرسالها إلى الضربخانة على أن يعوض صاحبها عن كل مثقال من الذهب بستة قروش ونصف وعن كل أربعة من الفضة بقرش واحد.
ومن النقود التي اشتهرت في ذلك العهد، ولا سيما خلال القرن الثامن عشر للميلاد (الزلطة) وهي بولونية الأصل فالصداق كان 500 زلطة والدار الكائنة باب حطة بيعت بسبع عشرة زلطة والزلطة عبارة عن ثلاثين بارة فضية أي أنها ثلاثة أرباع القرش الأسدي أو خمس ذهبة فندقية.
ولقد سكت بعد ذلك التاريخ نقود ومسكوكات كثيرة أخرى، سميت كل واحدة منها باسم السلطان الذي سكت على عهده ومنها (المحمودية) التي ضربت على عهد السلطان محمود 1808م والمجيدية التي ضربت على عهد السلطان عبد المجيد 1839 م والعزيزية التي ضربت على عهد السلطان عبد العزيز 1860 م والحميدية التي ضربت على عهد السلطان محمد رشاد الخامس 1908.
أما العملة المحمودية فإنها نوعان: (عملة مغشوشة) وهي عبارة عن البشلك قرشان ونصف والوزري خمسة قروش والعشرية متاليك والنوع الثاني عملة ذهبية وهي عبارة عن خيرية ومحمودية.
والحقيقة أن العملة المغشوشة فقط هي التي كانت رائجة في أسواق التجارة. وهي التي كانت الأيدي تتداولها في كل مكان وأما العملة الذهبية فقد كانت تباع وتشترى بقصد الزينة فقط.
ومن هذا نفهم أنه ليست النقود والمسكوكات التركية أو العثمانية فقط، وإنما النقود والمسكوكات الإنكليزية والفرنسية أيضًا حتى والروسية والإيطالية والنمساوية والبلجيكية الفضة منها والذهب كانت رائجة في بيت المقدس 1898 وكذلك قل عن الذهب المصري كان لكل نوع من هذه النقود التركية منها والأجنبية أربع قيم مختلفة وكان يطلق على هذه القيم خالصة ومغشوشة وصاغ وشرك.
أما القيمة الخالصة فإنها قيمة الشيء عندما تدفعها نقدًا ذهبًا كان أو فضة.
وأما القيمة المغشوشة فهي القيمة التي تدفعها بالعملة النحاسية.
وأما القيمة الصاغ فهي القيمة التي تحددها الحكومة وما كان يعمل بها إلا نادرًا وكلمة صاغ تركية معناها: سليم وصحيح أو غير فاسد.
وأما القيمة الشرك فهي القيمة التي تدفعها بالعملة الدارجة أصلها جوروك وهي تركية ومعناها فاسد.
إن القيم الثلاثة الأولى لا تتغير ولا تتبدل وأما القيمة الرابعة فإنها تتغير وتتبدل تبعًا للزمان والمكان وكان على عهد السلطان محمود 1808 نوع من العملة يسمى: القبق وهو خمس نحاسات والنحاسة وهي بارة واحدة والمتاليك وهو عشر نحاسات والقرش وهو أربعة متاليك والمجيدي وهو تسعة عشر قرشًا.
أما المتاليك فقد كان يصنع من النحاس الأحمر، ويطلى بنسبة 10% من الفضة وهو أصغر من النحاسة.. إنه عبارة عن عشر بارات وأما القبق فإنه عبارة عن نصف متاليك أي خمس بارات وكان يصنع من النحاس الأحمر ولكنه لا يطلى بالفضة وهو أكبر من النحاسة، وأما النحاسة فإنها كانت تصنع من النحاس الأحمر وهي أصغر من القبق وللقبق أجزاء هي: النصف والربع والثمن ومن أجزائه المعروفة السحتوت وأما البشلك والوزري فإنهما كانا يصنعان من النحاس ويطليان بماء الفضة وهذا هو السبب في تسمية هذا النوع من العملة بالعملة المغشوشة.
كان البشلك في البدء عبارة عن خمسة قروش أي عشرين متلكيًا ثم انخفضت قيمته إلى النصف أي قرشان ونصف القرش وبعبارة أخرى عشرة متاليك والمتليك عبارة عن عشرة بارات.
وهناك نصف البشلك وهو عبارة عن خمسة متاليك.
إنه أي البشلك هو العملة المغشوشة وقد سميت كذلك لأنها صنعت من النحاس المخلوط بالفضة ونسبة الفضة فيها 10%.
وفي زمن السلطان عبد المجيد ظلت المحمودية المغشوشة سائدة وهي النحاسة والقبق والمتاليك والبشلك والوزري غير أنه أضيف إليها المجيدي وهو مصنوع من الفضة الرباص الصافي والمجيدي كان عبارة عن تسعة عشر قرشًا ثم صار عشرين قرشًا ونصف المجيدي تسعة قروش ونصف وربعه خمسة قروش إلا ربع، والليرة العثمانية الذهب وهي عبارة عن مائة قرش.
وفي زمن السلطان عبد العزيز بقيت العملة المحمودية (أي البشلك والوزري والمتاليك والنحاسة والقبق) وكذلك العملة المجيدية أي المجيدي والنصف مجيدي والربع مجيدي والليرة الذهب من النقود الرابحة.
وكذلك في زمن السلطان عبد الحميد فإن العملة المتقدم ذكرها كلها ظلت سائدة ولم يزد عليها سوى أن المجيدي طبع من جديد وكذلك قل عن الليرة ذهب وقد طبع عليها اسم السلطان عبد الحميد والتاريخ الذي ضربت فيه.
وفي زمن السلطان رشاد ظلت جميع أنواع العملة المتقدم ذكرها سائدة إلا أنه أضيف إليها عملة من نوع النكل وهي عبارة عن:
قرش واحد = 40 بارة
نصف قرش = 20 بارة
ربع قرش = 10 بارات
احتفظ القرش بقيمته الأصلية وقدرته على الشراء مدة من الزمن ولكنه أخذ يميل إلى التدهور في أواخر العهد العثماني فبعد أن كان القرش الواحد في 5 جمادى الأولى سنة 1204 هـ – 1789 م يعادل ثلاثة فرنكات أو أربعة دراهم من الفضة والستة قروش ونصف القرش تعادل مثقالاً من الذهب أصبح القرش لا يعادل أكثر من 25 سانتيما من الفرنك سنة 1837 وصارت الليرة العثمانية تساوي 255 قرشًا والفرنسوية 222 قرشًا والإنكليزية 297 قرشًا وأما المجيدي فقد كانت قيمته 47 قرشًا ونصف القرش.

منقول

توقيع :

كتب سوف تنشر قريباً
1- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية في العهد العثماني
2- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات نائب الحاكم الشرعي لمدينة الخليل في العهد العثماني
3- تحرير وتدقيق وتحقيق مخطوط تحفة الصديق الى الصديق من كلام ابي بكر الصديق
4- موسوعة تراجم المؤرخين والنسابين المعاصرين
5- معجم القبائل والعشائر والاسر البكرية الصديقية
6- عائلة البكري (من اعداد المرحوم المحامي علاء الدين زكي البكري)
7- العمريون (التراجم والتأريخ)

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
مشرف
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,279
عدد النقاط : 10

طالب علم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 09-08-2018 - 06:02 AM ]


موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 390
تاريخ التسجيل : May 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 582
عدد النقاط : 10

هيفاء غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-15-2018 - 10:43 AM ]


موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by