المظاهر الحضارية في الدولة الإسلامية - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الحية: الجنود الأسرى لن يروا النور دون ثمن
بقلم : عايدة


العودة   منتدى الأنساب > المنتدى الإسلامي > تاريخ الأمة الإسلامية

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو ماسي
سامر العدل غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 158
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,189
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي المظاهر الحضارية في الدولة الإسلامية

كُتب : [ 03-10-2018 - 05:39 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس
المظاهر الحضارية في الدولة الإسلامية

أولا : المظاهر الاقتصادية :
لقيت عناصر الثروة الاقتصادية في الاسلام عناية كبيرة ، نظمت مجالاتها ووجهت جهود المجتمع الإسلامي فيها ، ووضعت قواعد العمل ، والإنتاج بما يحقق تقدم المجتمع، وسعادة أفراده ، ويتجلى ذلك بما يأتي :




1) الزراعة :
إن الرسول – صلى الله عليه وسلم – شجع الزراعة ومنح الأراضي غير المزروعة لمن يتعهدها ، كما أمر الخليفة أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – ولاته بإصلاح الأراضي الزراعية المهجورة .



تطور الزراعة أيام الأمويين والعباسيين :

الزراعة أيام الأمويين :
* أمر الخليقة معاوية بن أبي سفيان ، باستصلاح الأراضي غيرالزراعية .

* اهتم الأمويون بتجفيف المستنقعات بين البصرة والكوفة .

* بنوا السدود، وشقوا الأنهار .

الزراعة أيام العباسيين :
* وجهوا عناية خاصة لأراضي السواد .

* حافظوا على قنوات الري، وعملوا على تجديدها .

* أنشؤوا ديوان الماء ، ومهمته العناية بالأنهار ، وتطوير أساليب الري .

* خفضوا مبلغ الخراج على الفلاحين ، تشجيعا لهم وزيادة في دخلهم .

الزراعة في الأندلس :
* جعل المسلمون جبال الأندلس مدرجات صالحة للزراعة .

* أقاموا لمياه الثلوج مستودعات ضخمة للري .

* أدخلوا أول شجرة نخيل إلى أوروبا .

2) الصناعة :
تنوعت الصناعات وازدهرت في الدولة الاسلامية ، وقد ساعد على ذلك عوامل ‎عديدة منها :

* تأكيد الإسلام على العمل ، وجعل الإنتاج عبادة تقربا إلى الله ، بل جاهدا في سبيله ، وفي هذا الصدد قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ” .

* تشجيع الخلفاء والولاة للصناعة ورعايتها .

* وفرة المواد الأولية وتنوعها .

أهم الصناعات :
* صناعة الورق في سمرقند .

* صناعة الحرير والكتان والسجاد في بلاد فارس .

* صناعة الحرير والورق والأدوات النحاسية في بغداد .

* صناعة الحرير والورق والزجاج والسكر في بلاد الشام .

* صناعة القطن والكتان والورق في مصر .

* صناعة الحديد والصلب والبسط والحرير والفخار والزجاج والجلود والبارود والسكر والورق في بلاد الأندلس .

3) التجارة وطرق المواصلات :
ازدهرت التجارة وبلغت أوجها في العصر العباسي لاتساع رقعة الدولة الإسلامية ، وتنوع المنتجات والأقاليم وختلاف سلعها ، كما سهلت وحدة النقد المتداول التعامل التجاري ، وشجع الخلفاء التجارة عندما حفروا الآبار ، وأقاموا المحطات والخانات على طول طريق القوافل ، وأدى وصول التجار المسلمين الأوائل إلى سواحل إفريقيا الشرقية ، والهند ، وسرنديب (سيلان) ، والملايو ، والصين ، إلى توزيع السلع في أسواق المدن الكبرى ، وإلى انتشار الإسلام حيث وصلت قدم التاجر المسلم .

4) واردات الدولة المالية :
أ) الزكاة : مقدار من المال يفرض على المسلمين القادرين .

ب) الخراج : مقدار من المال أو الحاصلات الزراعية يفرض على الأرض الزراعية التي فتحت عنوة .

جـ) الجزية : مقدار من المال يدفعه أهل الذمة .

د) الغنائم : ما يغنمه المسلمون في الحروب والمعارك .

هـ) الفيء : كل ما يحصل عليه المسلمون من دون حرب .

و) العشور : الضرائب التي تفرض على بضائع التجار الغرباء التي تدخل ديار المسلمين (الجمارك حاليا) .

ط) الأوقاف : يوصي المسلم بإيقاف ثلث ماله لأعمال الخير .



ز) الركاز : هو كل مال وجد تحت الأرض سواء كان فلزا أو كنزا دفينا .

حافظت الدولة الإسلامية في العصر الأموي والعصر العباسي على هذه الموارد ، وعملت على تنميتها بحيث أصبح لبيت مال المسلمين حقوق وواجبات .

النقود الإسلامية :
ظل المسلمون في عصر الرسول – صلى الله عليه وسلم – ، والخلفاء الراشدين يتداولون الدينار الذهبي للبيزنطي، والدرهم الفضي الساساني ، حتى العصرالأموي حيث تم تعريب النقود الذهبية والفضية قي عهد الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان ، واكتمل تعريب النقد في عام 77 هـ .

دينار الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان :
الوجه الأول :
المحيط : باسم الله ضرب هذا الدينار في سنة تسع وسبعين .

الوسط : الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد .

الوجه الثاني :
المحيط : محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله .

الوسط : لا إله إلا الله وحده لا شريك له .

دينار الخليفة العباسي هارون الرشيد :
الوجه الأول :
المحيط : باسم الله ضرب هذا الدينار في سنة ست وثمانين ومئة .

الطرف الداخلي : مما أمر به الأمير محمد الأمين بن أمير المؤمنين .

الوسط : محمد رسول الله .

الوجه الثاني :
المحيط : محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله .

الوسط : لا إله إلا الله وحده لا شريك له .

ثانيا : المظاهر الاجتماعية :
المجتمع الإسلامي :
قال تعالى : ” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ” .

وقال تعالى : ” إنما المؤمنون إخوة ” .

وقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” «كلكم لآدم ، وآدم من تراب، ولا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لأبيض على أسود ، الا بالتقوى ” .

* انتماء المسلم للأمة الإسلامية وليس للعصبية القبلية .

* الأخوة الإسلامية .

* عدم التفرقة ين المسلمين بحسب اللون أو الجنس أو الثروة .

استند المجتمع الإسلامي على أسس متينة من أهمها :

* انتماء المسلم للأمة الإسلامية وليس للعصبية القبلية .

* المساواة بين المسلمين ، فالكل سواسيه أمام الله ، فقد ألغى الإسلام التفرقة بين المسلمين من حيث : اللون ، أو الجنس ، أو الثروة .

* التعاون يين أفراد المجتمع الإسلامي .

* التأكيد على العمل المنتج ، وجعله حقا وواجبا على المسلمين .

عناصر المجتمع :
كان المجتمع الإسلامي يضم خليطا من الأجناس البشرية المتعددة ، وقد تجانست فيما بينها بفضل الإسلام ، وتضافرت جهودها في بناء الحضارة العربية الإسلامية ، ومن عناصر المجتمع الإ سلا مي الأول :

1) العرب :
أكرمهم الله بالإسلام ، واختار الله من بينهم نبي الإسلام سيندا محمدا – صلى الله عليه وسلم – ، رحمة وهداية للعالمين، وقد انطلقوا حاملين الإسلام إلى الدول المحيطة ، ولم تمض فترة من الوقت حتى صارت هذه البلاد تدين بالإسلام ، وتحمل لواءه ، وتنشره في كثير من المناطق .

2) الموالي :
هم الذين اعتنقوا الإسلام من أهل البلاد المفتوحة ويدينون بالولاء للعرب ، وعملوا في الزراعة والتجارة ، وبرع منهم العلماء والفقهاء والأدباء ، وقد تركز النشاط الاقتصادي بأيديهم ، بينما انشغل العرب بالحكم والإدارة والفتوحات .

3) أهل الذمة :
هم من بقي من أهل البلاد المفتوحة على دينهم ، وأصهحوا في رعاية العرب ، أي في ذمة العرب ، وعرفوا أيضا بأهل الكتاب ، وقد رحب أهل الذمة بالمسلمين قى البلاد المفتوحة أملا في التخلص من ظلم حكامهم ، والتمتع بالحرية الدينية التي يسمح بها الإسلام مقابل دفع الجزية ، ولم تمض فترة طويلة ، حتى دخل كثير من أهل الذمة الإسلام ، فشاركوا في الحياة العامة ، ومارسوا العديد من الأنشطة ، وشغلوا العديد من المناصب .

مكانة المرأة في المجتمع الإسلامي :
حرر الإسلام المرأة وجعلها أساس الأسرة ، وحماها من الوأد صعيرة ، كما تمتعت المرأة في ظل الإسلام بكافة حقوقها من مثل : حق العلم والعمل ، ونصيبها في الإرث ، واختيار شريك حياتها ، كما شاركت المرأة منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحروب ، وقامت بدور يتفق مع طبيعتها ، كتضميد جروح مقاتلي المسلمين ، وحثهم على الجهاد من مثل : نسيبة بنت كعب التي شاركت في غزوة أحد ، كما اعتنت بالحديث والفقه ، من مثل السيدة عائشة أم المؤمنين وسكينة بنت الحسين – رضي الله عنهم أجمعين – .

ثالثا : المظاهر الفكرية :
قال تعالى : ” اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم” .

وقال تعالى : ” قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب ” .



قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ” .

وقال : ” اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد ” .

* التفكير والتأمل .

* طلب العلم .

حض الإسلام الإنسان على التفكير والتأمل بما يحيط به من مظاهر الكون ، كما حث على طلب العلم ، ودعا إلى تحصيله ، وجعله فريضة على كل مسلم ومسلمة ، ورفع من شأنه ومكانته ، ويتجلى ذلك بموقف الرسول – صلى الله عليه وسلم – عندما جعل فداء بعض أسرى غزوة بدر ممن يجيدون القراءة والكتابة أن يعلم كل منهم عشرة من أبناء المسلمين .

المؤسسات التعليمية الإسلامية :
أ) الكتاتيب : يتعلم منها الصبية القرآن الكريم ، والحديث النبوي الشريف ، ومبادىء القراءة والكتابة ، والحساب ، ويقوم بتعليمهم المؤدب أو المعلم ، وكان المؤدب لا يتقاضى رواتب محدودة ، ولكن المتعلمين يدفعون له أجورا عينية أو نقدية .

ب) المساجد : كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – يعلم المسلمين أمور دينهم في المسجد النبوي في المدينة المنورة .

اتخذ التعليم في المساجد نظام الحلقات ، حيث كان يجلس المعلم في إحدى زوايا المسجد ، ومن حوله الطلبة يستمعون ويناقشون .

لم يقتصر التعليم في المسجد على العلوم الدينية ، بل شمل أيضا العلوم الأخرى .

جـ) المدارس :

ازداد إقبال المسلمين على طلب العلم ، فلم تعد المساجد قادرة على ا ستيعاب الأعداد المتزايدة من طالبي العلم والمعرفة ، فأنشئت المدارس المتخصصة ، ويعود الفضل إلى الوزير السلجوقي نظام الملك في تأسيس أول مدرسة في بغداد ، ثم انتشرت المدارس قي بقية أنحاء الدولة الإسلامية ، وقد ‏اشتهرآل زنكي ، والأيوبيون في بناء المدارس في مصر وبلاد الشام .

العلوم الشرعية الدينية :
انصب اهتمام المسلمين على العلوم الشرعية التي تعنى بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، لأنهما أساس الحياة الإسلامية والمجتمع الإسلامي ، ومن هذه العلوم :

علم القرآن :
كان الدين الإسلامي الباعث الأول على ازدهار الحركة العلمية ، فكانت علوم القرآن هي أول العلوم التي اعتنى بها المسلمون ، فتعهدوه بالحفظ والتطبيق ، وأوجدوا له علوما تخدمه ومن هذه العلوم :

# علم القراءات :
أنزل القرآن الكريم على النبي – صلى الله عليه وسلم – بلغة قريش ، ثم أجاز النبي – صلى الله عليه وسلم – قراءته على لهجات عربية أخرى ، مما أدى إلى اختلاف القراءارت ، فأصبحت فيما بعد موضوعا لعلم مستقل ، يختص بكيفية قراءة القرآن الكريم ، اعتمادا على عدد من القراءارت الصحيحة أشهرها القراءات السبع .

# علم التفسير :
المقصود بالتفسير بيان معاني آيات القرآن الكريم وتوضيحها ، وكشف المراد منها ، وقد أدرك المسلمون الأوائل معاني القرآن الكريم وأسباب نزوله ، ولكن لما اتسعت الدولة الإسلامية دخل في الإسلام شعوب لا تعرف العربية ، فصعب عليها معرفة معاني القرآن وأسباب نزوله ، ومن هنا نشات الحاجة إلى علم التفسير ، ومن أشهر المفسرين ابن جرير الطبري والقرطبي وابن كثير وغيرهم .

# علم الحديث :
يقصد بالحديث أو السنة كل ما قاله الرسول – صلى الله عليه وسلم – أو فعله ، أو رآه فأقره ولم ينكره ، ويأتي الحديدث في أهميته في المرتبة الثانية بعد القرآن الكريم ، وقد خشي الرسول – صلى الله عليه وسلم – أن يختلط الحديث بالقرآن ، فنهى عن كتابة الحديث ، ولم يسمح لأصحابه بكتابة الحديث ، إلا بعد أن حفظ المسلمون القرآن ، أما في العصر الراشدي فقد فضل المسلمون حفظ الأحاديث على كتابتها ، بينما بدأ تدوين الحديث النبوي في عهد الخليفة الأموي عمر ين عبد العزيز ، وكانت دوافع تدوينه :

* اتساع الدولة الإسلامية .

* توزع الصحابة والتابعين في البلاد المفتوحة .

* ظهورأحاديث موضوعة (مدسوسة) .

* الخوف من ضياع الحديث لوفاة عدد من حفظته .

وقد اكتمل جمع الحديث وتدوينه قي القرن الرابع الهجري ، ومن أهم كتب الحديث صحيح مسلم ، وصحيح البخاري .

# علم الفقه :
هو العلم الذي يبحث في استنباط الأحكام الشرعية من القرآن أو السنة ، أو من إجماع فقهاء الأمة والقياس ، وقد نبغ في هذا العلم فقهاء أفذاذ ، منهم فقهاء المذاهب الأربعة : أحمد ين حنبل ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، وأبو حنيفة النعمان .

العلوم الاجتماعية :
# التاريخ :
هو العلم الذي يتضمن ذكرالوقانع ، وأوقاتها ، وأساليبها ومظاهر الحضارة وازدهارها وأسر انهيارها ، ويعين على معرفة الماضي ، ليفيد في معرفة الحاضر ، ويضيء الطريق إلى المستقبل .

يعد القرآن الكريم الذي قص كثيرا من حياة الأمم الماضية والأنبياء – عليهم السلام – ، وكذلك سيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم – من أهم مصادر التاريخ الإسلامي .



كان تدوين التاريخ مقصورا أول الأمرعلى السيرة النبوية الشريفة والمغازي والفتوح ، تم تقدمت كتابة التاريخ عند المسلمين ، فكتبوا تاريخ البشرية ، منذ الخليقة حتى يومهم ، ومن أشهر كتاب التاريخ المسلمين : ابن اسحاق ، والواقدي ، وابن سعد ، والطبري ، وابن كثير .

# الجغرافيا :
الجغرافيا هي علم وصف الأرض ، وازدهررت الجغرافيا بسبب الفتوح التي وصلت إلى قلب الصين شرقا ، وقلب فرنسا غربا ، وبسبب تدوين التاريخ والأدب، والرحلات ، والحج ، والتجارة الواسعة برا وبحرا ، لقد أبدع الجغرافيون المسلمون{في رسم المصورات الجغرافية لأكثر الأماكن التي زاروها وعرفوها ، ورسموا المصورات البحرية للبحار التي جابوها ، ووضعوا المعاجم الجغرافية ، وطوروا الإسطرلاب ، وعرفوا بكروية الأرض ، وقاسوا أبعادها ، وحددوا عليها خطوط الطول والعرض .

ومن أشهر الجغرافيين المسلمين ، الاصطخري 341 هـ ، صاحب كتاب مسالك الممالك ، والإدريسي 650 هـ ، صاحب كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق ، وكانت الملاحة من الفنون التي اهتم بها المسلمون ، ويذكر فس مقدمة الملاحين شهاب الدين أحمد بن ماجد السعدي 936 هـ ، الملقب بأسد البحار، وهو من رأس الخيمة (جلفار) .

# الفلسفة :
أقبل المسلمون على ترجمة كتب الفلسفة اليونانية ودراستها وشرحها ونقدها ، فبرعوا فيها ، وأصبحوا أساتذتها ، ووضعوا أساس الفلسفة الإسلامية بالربط يين العلم والدين .

ظهر كثير من الفلاسفة المسلمين ، الذين كان لهم الأثر الواضح في الفكر الإسلامي ، ثم في الفكر الأوروبي الحديث ، ومن أشهر علماء المسلمين في علم الفلسفة أبو يوسف بن إسحاق الكندي ، وأبو نصر محمد الغارابي .

العلوم التطبيقية :
هي العلوم التي تعتمد على الملاحظة والتجربة والاستدلال ، من رياضيات وفلك وكيمياء ، وطب وفيزياء، التي أتقنها علماؤنا المسلمون ، وكانوا يقومون بتدريسها في جامعاتهم في الأندلس .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


توقيع :

إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا

رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مظاهر, اسلامية, حضارة


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by