الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
ال الاساوي الاسرة البكرية الصديقية
بقلم : احمد الاوسي


العودة   منتدى الأنساب > المنتدى الإسلامي > تاريخ الأمة الإسلامية

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مشرف
الباحث غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 137
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,154
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه

كُتب : [ 02-07-2018 - 05:49 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس

الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه


معاذ بن جبل
هو معاذ بن جبل بن عمرو بن عائذ، السيّد الإمام أبو عبد الرّحمن الأنصاري الخزرجي، كنّي بأبي عبدالرحمن نسبة لولده عبد الرّحمن. اعتنق معاذ الإسلام وهو ابن ثماني عشرة سنة، وبايع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مع من بايعه من الأنصار بيعة العقبة الثانية، وكان شابّاً يافعاً، ولقد آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين معاذ بن جبل وعبدالله بن مسعود، وذكر ابن هشام أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين جعفر بن أبي طالب ذي الجناحين.
إسلام معاذ بن جبل:
كان معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه شديد الكره للأصنام، يحتقرها ويهوّن من شأنها عند أهلها؛ ليدركوا أنّها لا تستحقّ العبادة، فقد ذكر ابن هشام في السيرة أنّ عمرو بن الجموح قبل أن يسلم كان له صنم في داره من خشب يقال له مناة، فلمّا أسلم فتيان بني سلمة، ومنهم معاذ، جعلوا يدخلون على صنم عمرو فيأخذونه ويطرحونه في بعض حفر بني سلمة، وفيها قاذورات الناس وأوساخهم منكساً على رأسه، فإذا أصبح عمرو قال ويلكم من عدا على آلهتنا هذه الليلة ؟ ثمّ يغدو يلتمسه حتّى إذا وجده غسله وطهّره وطيّبه، ثمّ قال: أما والله لو أعلم من فعل هذا بك لأخزينّه، فإذا أمسى ونام عمرو عدوا عليه، ففعلوا به مثل ذلك، فيغدوا فيجده بمثل ما كان فيه من الأذى، فيغسله ويطّهره ويطيّبه، ثمّ يعدون عليه إذا أمسى فيفعلون به كما فعلوا ، فلمّا أكثروا عليه استخرجه من حيث القوّة يوميّاً، فغسله وطهّره وطيّبه، ثمّ جاء بسيفه فعلّقه عليه ثمّ قال: إنّي والله ما أعلم من يصنع بك ما ترى، فإن كان فيك خير فامتنع، فهذا السّيف معك، فلمّا أمسى ونام عمرو عليه، أخذوا السيف من عنقه ثم أخذوا كلباً ميّتاً فقرنوه به بحبل ، ثم ألقوه ببئر من آبار بني سلمة، فيها براز الناس، ثمّ غدا عمرو بن الجموح فلم يجده في مكانه الّذي كان به، فخرج يتبعه حتّى وجده في تلك البئر منكساً مقروناً بكلب ميّت، فلمّا رآه وأبصر من شأنه، كلّمه من أسلم من رجال قومه، فأسلم يرحمه الله، وحسن إسلامه
.

وفاة معاذ بن جبل:
روى الإمام أحمد رحمه الله في مسنده باسناده إلى اسماعيل بن عبيدالله قال: قال معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ستهاجرون إلى الشام فيفتح لكم ، ويكون فيكم داء كالدمل أو كالحزة( والحزة تعني القطعة من اللحم ) يأخذ بمراق ( أي ما سفل من البطن فما تحته من المواضع التي ترق جلودها ) الرجل يستشهد الله به أنفسهم ويزكي به أعمالهم ولقد تحققت نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ، فقد فتح الله بلاد الشام على المسلمين وأصاب المسلمين الطاعون في الشام ، واستشهد بسببه خلق كثير ، وقد كان ممن استشهد معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه ن وكان قد سبقه ولده عبدالرحمن وزوجتاه وكان هذا الطاعون قد سمي بطاعون عمواس ، و قد كان ذلك في السنة الثامنة عشرة لهجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وقد كان عمره حينها ثلاثاً وثلاثين سنة وقيل أربع وثلاثون عن عمرو بن قيس عن من حدثه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : لما حضره الموت قال : انظروا أصبحنا؟قال : فأتي فقيل : لم نصبح حتى أتي في بعض ذلك فقيل له : قد أصبحت ، فقال : أعوذ بالله من ليلة صباحها النار ، مرحباً بالموت مرحباً ،زائر مغب ، حبيب جاء على فاقة ، اللهم إني قد كنت أخافك، و أنا اليوم أرجوك، إنك لتعلم أني لم أكن أحب الدنيا وصول البقاء فيها لكري إلا نهار ، ولا لغرس الأشجار ، ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
معاذ_بن_جبل, رضي, صحابي


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by