حتى لا يفسر الاسلام تفسيراً عنصرياً يجب تحرير المصطلحات وتفسيرها تفسراً صحيحاً - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
مركز خدمة هاير الجيزة @01225025360@01014723434@0235695244
بقلم : يسببل
قريبا


العودة   منتدى الأنساب > السادة البكرية الصديقية > رسالة موقع السادة البكرية

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مشرف
الباحث غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 137
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,211
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي حتى لا يفسر الاسلام تفسيراً عنصرياً يجب تحرير المصطلحات وتفسيرها تفسراً صحيحاً

كُتب : [ 11-10-2018 - 05:30 PM ]


إعلانات جوجل أدسنس
حتى لا يفسر الاسلام تفسيراً عنصرياً


يجب تحرير المصطلحات وتفسيرها تفسراً صحيحاً


عبدالله عبدالكريم الحبيشي

آل محمد

آل الرجل هم اتباعة من ذريته ومن غيرهم ،،

ذكرت ( آل ) في القرآن 23 مرة منها 13 مرة ذكرت آل فرعون
{ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }[ سورة غافر : 46 ]

فهل كان آل فرعون ذريته فقط ام اتباعه ،،

الذرية.

ذرية الرسول انقطعت بموت فاطمة ابنته وأبناءها هم ذرية علي بن ابي طالب رضي الله عنه وقد قطع القرآن هذا الموضوع ،

فلأنساب للأباء فقط فقال !!
{ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَاللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا }الاحزاب
ويحتج بعضهم بأحديث منها ان ابني هذا سيد ))(1)
((وكل نسب منقطع الا نسبي ))(2)
الاول يقصد به الرسول الأبوة المعنوية كقول المعلم لطلابه يا أبنائي ،،
والثاني يقصد به الرسول نسب الدين والاسلام إذ لا نسب بعده ،،
اذاً آل محمد هم من إتبعه ،،

أهل البيت ..

هم من يسكنون مع الرجل ويدخلون بيته بغير أستأذان ، وينقطع هذا المصطلح بموت الرجل فأنا مثلاً من ذرية نوح هل يصح ان أقول أني من أهل بيته وانا لم أراه او أدخل بيته فآل بيت النبي هم زوجاته وبناته ومن يدخلون بيته بغير أستأذان وفي هذا يدخل كل الاحاديث التي أوصى النبي صلى الله عليه وسلم فيها بأهل بيته ،،

آل البيت ،

مصطلح غير صحيح لغوياً فلا تضاف ( آل ) لغير العاقل كما قلنا سابقان ان آل وردت 26 مرة في القرآن كلها مضافة للعاقل ،،

العترة .

في كل معاجم اللغة العربية العترة هي اصل الشعب او اصل الجماعة او الاصل او اصل العمود فعترة الرسول صلى الله عليه وسلم هم صحابته الأوائل من المهاجرين والانصار فهم أصل الاسلام وعموده وفي هذا يدخل كل الاحاديث التي تتحدث عن العترة …

بني هاشم

هو المصطلح الصحيح الذي يوصف به كل من ينتسب الى هاشم جد الرسول صلى الله عليه وسلم او العلويون ممن تنتسبون الى على ابن ابي طالب رضي الله عنه او العباسيون من ينتسبون الى العباس وهكذا ذكروا في كل كتب التاريخ العربي ،،

التقوى

لا فرق بين عربي ولا اعجمي الا بالتقوى
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍوَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِل َلِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }
[ سورة الحجرات : 13 ]
وفي الحديث
(عن معاذ بن جبل قال؛ لما بعثه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إلى اليمن، خرج معه رسول الله يوصيه، معاذ راكب، ورسول الله تحت راحلته؛ فلما فرغ قال: (يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، لعلك أن تمر بمسجدي وقبري، فبكى معاذ خشعاً لفراق رسول الله ثم التفت رسول الله نحو المدينة فقال (( إن أهل بيتي هؤلاء يرون أنهم أولى الناس بي! وإن أولى الناس بي المتقون! من حيث كانوا، اللهم إني لا أحلُّ لهم فسادَ ما أصلحتُ وَايْمُ اللَّهِ لَيَكْفَؤُونَ أُمَّتِي عَنْ دِينِهَا كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ فِي الْبَطْحَاءِ»(3)

الصلاة الابراهيمة

يحتجون بآل ابراهيم آل ابراهيم هم من أتبعه
{ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ۗ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ }
[ سورة آل عمران

وقال تعالى { هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}،، فالخطاب للمؤمنين، وليس لقرابة الرسول او لقبيلته ولو كانت كذلك ، صلى المصلي على الطاغية شارون ،،

يحتجون بآية
{ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }
[ سورة الأحزاب : 33 ]
أولاً لاحظ انه قال أهل البيت ولم يقول آل البيت المصطلح الخاطئ الذي ذكرناه سابقا .

ً ثانياً كل المؤمنين مطهرين ولهم نفس الميزة بل وأكثر من ذلك اضاف الله لهم الصلاة والتزكية فقال
{ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
[ سورة التوبة ]
هذا اذا ابتعدنا عن الجدل ولم نخصصها بنساء النبي كما ينص السياق ،،

اقوال بعض العلماء

يحتجون بقول فلان أو علان من العلماء وانا أقول ان النص الصحيح لا يُلغيه قول فلان او علان هاتوا نص صحيح يميزكم عن سائر الناس ،،

تحريم الصدقة على بني هاشم

سوف يحتجون بأحديث منع بني هاشم ومواليهم من الصدقة وهذا من حكمة المشرع حتى لا تقول العرب ان مُحمد يجمع الأمول لقبيلته ،،

الخُمس

ورد في الحديث ان ابوبكر الصديق رضي الله عنه جعل
نصيب القرابة في سبيل الله فجعل يحمل به في سبيل الله تعالى, وأبقى نصيب اليتامى والمساكين وابن السبيل( 4).
وقال جبير بن مطعم: لم يكن يعطي أبو بكر قربى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعطيهم(5).
وقال ابن حجر بأن أبا بكر وعمر كانا يقسمان جميع الخمس ولم يجعلا لذي القربى منه حقا مخصوصا (6).
وروى عمر بن شبه النميري بسنده عن الحسن ابن محمد بن علي: أن أبا
بكر رضي الله عنه جعل سهم ذي القربى في سبيل الله, في الكراع والسلام(7).
وقال عبد الملك بن سلمة الأزدي: وقد قسم أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع الخمس فلم يريا لقرابة رسول الله صلى الله عليه سلم في ذلك حقاً خلاف حق سائر المسلمين(8).

منهج علي بن ابي طالب رضي الله

عنه
روى ابن شبة النميري بإسناده عن محمد بن إسحاق قال: سألت أباجعفر محمد بن علي: أرأيت حين ولي علي العراقين وما ولي من أمر الناس, كيف
صنع في سهم ذي القربى؟ قال: سلك به طريق أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. قال: ؟ ولما؟
؟ قال: أم والله ما كان أهله يصدون إلا عن رأيه . قلت فما منعه ؟ قال : كان والله يكره أن يدعى عليه خلاف أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (9)
فخلفاء الرسول اعلم من غيرهم وتشريعهم فعلهم مقدم على كل قول ..

علي والحسن والحسين من أهل النبي صلى الله عليه وسلم ،

نعم لاخلاف في ذلك ويدخل في هذا أحاديث المباهلة والكساء فلا خلاف أن من ذُكروا من اهل النبي والخلاف هل يدخل في أهل النبي صلى الله عليه وسلم من لم يراه او يدخل بيته فبتأكيد لا يدخل في أهل النبي صلى الله عليه وسلم كما اسلفنا ..

يحتجون بالآية { قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ َمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ }
[ سورة الشورى :]
هذه الآية مكية نزلت قبل زواج علي رضي الله عنه بفاطمة وفي أوج اضطهاد قريش لرسول واصحابه والقصد منها لا تأذوني ياكفار قريش وراعوا قرابتي لكم فأنا لا أريد منكم مال مقابل دعوتي لكم ولكني ادعوكم لقربكم لي كما جاء فالآية{ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللهِ }.
اما المؤمنين ، في الحديث ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) (10)
فكل المؤمنين يجب مودتهم وحبهم سوى كانوا من بني هاشم اوغيرهم ،،

الاصطفاء،
قال تعالى: (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين)، اصطفاهم : اي خصهم بالنبوة، ومنها قوله تعالى
{ اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ }
[ سورة الحج : 75 ]
. وهذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ اصطفى كِنانَةَ مِن ولدِ إسماعيل، واصطفى قريشاً من كِنَانَة، واصطفى مِن قريشٍ بَنِي هاشِم، واصطفانِي مِن بَنِي هاشِم)، فهو يتحدث عن اصطفاء الله له ليكون نبياً من
من ذرية ابراهيم
وأما قوله تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا )، فهؤلاء هم المؤمنون الذين يوفقهم الله للإيمان والعمل الصالح من بين خلقه ،

النقطة المركزية

ان التفسير العنصري للاسلام يجعله دنيناً كهنوتياً عنصرياً مشابهاً لدين اليهود ولو كان بهذا الشكل لكن اول من أمن به اولهب وسادات قريش ولكفر به بلال والسابقون الأولون من المهاجرين ان هذا الدين كافة للناس بشيراً ونذيرا وما محمد الى عبدالله ورسوله قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ،،

اما انتم ” يابني هاشم”

فهذه نصيحتي لكم من محب ، يابني هاشم فخركم أنكم من الجد الذي بعث منه الرسول صلي الله عليه وسلم ونسبكم يتصل بهذا الجد ومن يقول انه من أبناء الرسول فهو يقول قولاً عظيما فلا تفتروا على الله ورسوله ،،

لقد مدح الله بني اسرائيل فقال { وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ }
[ سورة الجاثية : 16 ]عندما امنوا وتقوا فأخذتهم العنصرية والكبر

حتى قالوا نحن أبناء الله واحباءه فرد الله عليهم ولعنهم وجعل منهم القردة والخنازير وعبدة الطاغوت ،

هذه نصيحة محب لكم لا تسرفوا في العنصرية فتكون سبب في إخراج الناس من دينهم ،،
ولا تكونوا سُلم لكل مدعي لهذا النسب من الفجار والكفار حتي قيل ان ملكة بريطانيا وكل من ظهر منه الفجور والمعصية وكل من أرتكب بحق المسلمين ابشع الجرائم نسب نفسه اليكم ،،
تعلقوا بحبل التقوى والعلم والعمل والاسلام لا بحبل العنصرية والسلالية الجاهلية وتقوا الله لذي انتم مقبلين عليه والذي ليس بينه وبين عبده نسب { فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ}.

،،
اعتبروا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم في البخاري عندما نزلت الاية { وأنذر عشيرتك الأقربين } قام الرسول فقال :
يا معشر قريش – أو كلمة نحوها – اشتروا أنفسكم ، لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا بني مناف لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ، ويا فاطمة بنت محمد ، سليني ما شئت من مالي ، لا أغني عنك من الله شيئا (11)
والسلام ،
،

___________

(1)
عن أبا بكرة يقول : رأيت رسول الله (ص) على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه, وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى, ويقول : إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين) . وقال البخاري : 8 /(98)

(2)عن عمر بن الخطاب انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبى. رواه الحاكم، والطبراني، والبزار،
الحديث اختلف فيه العلماء فمنهم من أنكر متنه لتعارضه مع آيات قرآنية وأحاديث صحيحة في المعنى، ومنهم من حكم عليه بالوضع، ومنهم من حكم عليه بالضعف، ومنهم من حكم عليه بأنه حسن :

(3)رواه الامام احمد بن حنبل وأبن حبان وصححه الالباني

(4)الدر المنثور ج: ص186 سورة النفال.
(5)مسند أحمد ج:4 ص83, مجمع الزوائد ج:5 ص341.
(6)فتح الباري شرح صحيح البخاري ج:6 ص259 و260, كاتب: فرض الخمس, باب: 6 ح3113.
(7)مسند أحمد ج:2 ص177, سنن البيهقي ج:6 ص344 و345.
(8)تاريخ المدينة المنورة ج:1 ص217 رسالة عمر بن عبد العزيز في شرح آية: (ما أفاء الله على رسوله) الناشر: دار الفكر.
(9)شرح معاني الآثار ج:3 ص 234 كتاب: السير, باب: سهم ذوي القربى.

(10)تاريخ المدينة ابن شبة النميري ج:1 ص217 رسالة عمر بن عبد العزيز في شرح آية: (ما أفاء الله على رسوله), والسنن الكبرى للبيهقي ج:

(11) الحديت عن النعمان بن بشير في البخاري ومسلم

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by