مجير الدين |عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف العمري ، العليمي ، الحنبلي - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الإمام العلامة عبد العزيز بن إبراهيم بن أحمد، القرشي، التيمي، التونسي، (ابن بزيزة)
بقلم : د.حازم زكي البكري الصديقي
قريبا


العودة   منتدى الأنساب > مجلس الأنساب العام > مجلس الأنساب العمرية القرشية

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية د.حازم زكي البكري الصديقي
 
رئيس مجلس الادارة
د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,205
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي مجير الدين |عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف العمري ، العليمي ، الحنبلي

كُتب : [ 06-19-2016 - 08:25 PM ]


إعلانات جوجل أدسنس
مجير الدين العمري

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف العمري ، العليمي



١ ـ حياته :

هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف العمري ، العليمي ، الحنبلي والعمري نسبة إلى عمر بن الخطاب (١) رضي الله عنه ، والعليمي نسبة إلى أحد أجداده عليل (٢) ، والحنبلي نسبة إلى المذهب الحنبلي.
ولد العالم الجليل في مدينة بيت المقدس يوم الأحد ١٣ ذي القعدة ، ٨٦٠ ه‍ / ١٤٥٥ م ، من بيت عرف بالعلم ، إذ كان والده قاضي بيت المقدس الشريف ، وقد نبغ مجير الدين منذ صغره ، حيث تتلمذ على عدد كبير من شيوخ العلم في المدينة المقدسة ، منهم الشيخ عبد الله بن محمد القلقشندي (٣) ، وابن جماعة (٤) وآخرون (٥) ، وقد تمكن في الثامنة عشرة من عمره من الحصول على
إجازة في قواعد اللغة ، وحفظ القرآن الكريم ، والحديث الشريف ، وخلال حياته العلمية والعملية تنقل مجير الدين الحنبلي في البلاد الإسلامية ، فذهب إلى القاهرة في ربيع الثاني عام ٨٨٠ ه‍ / ١٤٧٥ م ، ولزم قاضي مصر الحنبلي أبا بكر السعدي (١) ، وبقي في القاهرة حتى شوال سنة ٨٨٩ ه‍ / ١٤٧٥ م (٢) ، ثم عاد إلى مدينة الرملة وعين قاضيا فيها ، وبقي في هذا المنصب حتى عين سنة ٨٩١ ه‍ / ١٤٨٦ م قاضيا في القدس والخليل ونابلس ، بالإضافة إلى الرملة ، ويبدو أنه بقي قاضيا في بيت المقدس والمناطق الأخرى حتى وفاته عام ٩٢٧ ه‍ / ١٥٢١ م (٣).
٢ ـ مؤلفاته :

كتب مجير الدين الحنبلي في العديد من العلوم الإسلامية ، فكتب في الفقه والحديث والتراجم والتاريخ ، وأهم هذه المؤلفات :
١ ـ المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد (٤) ، وقد نشر هذا الكتاب في مجلدين ، تحقيق محيي الدين عبد الحميد والتراجم مرتبة فيه حسب سنوات الوفاة.
٢ ـ التاريخ المعتبر في أنباء من غبر ، وهو تاريخ مرتب بشكل حولي من تاريخ سيدنا آدم حتى عام ٨٩٦ ه‍ / ١٤٩٠ م (٥).
٣ ـ الإتحاف : ويبدو أنه مختصر لكتاب الإنصاف في معرفة مراجع من الخلاف للعلاء المرداوي الحنبلي (٦).
٤ ـ الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل.
وهناك كتب ذكرت أنها منسوبة إليه ، ولكن النسبة غير مؤكدة ، وهي :
١ ـ الدر المنضد في أصحاب الإمام أحمد (١).
٢ ـ الإعلام بأعيان دولة الإسلام.
٣ ـ الوجيز.
ولم يحقق من كتبه سوى مؤلفين هما : المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد ، ومخطوط الأنس الجليل الذي نحن بصدد تحقيق القسم الذي يبدأ من الفتح الناصري الداودي ، وقد حظي كتاب الأنس ببعض الاهتمام ، فقد ترجمه المستشرق هنري سوفيرHenri Sauvaire إلى الفرنسية في باريس عام ١٨٧٦ م (٢).
وهناك مختصر للأنس الجليل اسمه «الأنس الجميل باختصار الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل» وضعه محمود ابن عبد المحسن المعروف بابن المدقع الدمشقي (٣).
٣ ـ عصره :

عايش مؤلف الأنس الجليل فترة انتقال بين سقوط الدولة المملوكية ، وبداية الفتح العثماني ـ إن جاز لنا هذا التعبير ـ ليس لمدينة القدس فقط ، وإنما لبلاد الشام كاملة عام ٩٢٢ ه‍ / ١٥١٦ م ، هذه الفترة التي شهدت ركودا اقتصاديا شاملا بسبب الانهيار الاقتصادي الذي أصاب المورد الرئيس للاقتصاد المملوكي ، وهو تحول طريق التجارة من بلاد الشام والبحر الأحمر إلى رأس الرجاء الصالح ، وما رافق ذلك من قيام البرتغاليين والإسبان بمهاجمة الشواطئ الإسلامية في المحيط الهندي والبحر الأحمر وحتى في البحر المتوسط.
ومع ذلك فقد استمرت القدس المدينة التي ينظر إليها دائما بقدسية بخاصة في بلاد الشام ، وأجاد مجير الدين الحنبلي بحق عندما كتب تاريخا محليا بكل ما للكلمة من معنى للقدس ، والمدينة المجاورة لها والمقدسة عند المسلمين وهي مدينة الخليل ، وحفظ لنا بذلك تراجم ومدارس وزوايا ومقابر وأعلاما وأحداثا كنا سنفقدها لو لا هذا السفر العظيم ، وكان مجير الدين الحنبلي قد سن سنة حسنة عندما بدأ بالاعتماد على وثائق وسجلات عصره ، وحتى على اللوحات التأسيسية ، فأضاف بذلك عنصرا جديدا لكتابة التاريخ في عصره.
وبالرغم من أن العصر الذي عايشه المؤلف كان مؤلما من الناحية الاقتصادية ، والتي تركت أثرها على جميع مناحي الحياة في ذلك العصر ، وتركت بصماتها حتى على مسألة السكان الاجتماعية ، وبالرغم من أن مجير الدين الحنبلي كان رائدا في مجال كتابة التاريخ المحلي ، فإن هناك بعض المؤرخين (١) الذين كتبوا بصدق وأجادوا في كتابة التاريخ ـ وإن ركزوا على التاريخ العام أو على التراجم ـ ولم يركزوا على كتابة التاريخ المحلي كما فعل مجير الدين.
ومن هؤلاء ابن حجر العسقلاني الذي توفي سنة ٨٥٢ ه‍ / ١٤٤٨ م ، وقد ركز على التراجم ، ومن كتبه (تهذيب التهذيب) ، وكتاب (إنباء الغمر بأبناء العمر) ، وكتاب (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة) ، وابن عرب شاه ٨٥٤ ه‍ / ١٤٥٠ م ، وكتابه (عجائب المقدور في أنباء تيمور) الذي كان كتابه بمثابة سيرة ذاتية للسلطان المغولي تيمور لنك ، والسخاوي ت ٩٠٢ ه‍ / ١٤٩٦ م الذي ألف كتاب (الضوء اللامع في محاسن أهل القرن التاسع).
ومع ذلك فإن هناك عددا من المؤرخين الذين اهتموا بالتاريخ العام للمنطقة ، أمثال : العيني ت ٨٥٥ ه‍ / ١٤٥١ م صاحب كتاب (عقد الجمان في أخبار الزمان) ، وابن تغري بردي الذي كتب تاريخا عن مصر ولا يمكن أن يعتبر نوعا من التاريخ المحلي ، لأنه وصف إقليما كاملا وليس منطقة محددة ، وكتابه (النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة) ، وكتابه الآخر (حوادث الدهور في ذكر الأيام والعصور) ، والسيوطي ت ٩١١ ه‍ / ١٥٠٥ م صاحب كتاب (تاريخ الخلفاء) ، وابن إياس ت ٩٣٠ ه‍ / ١٥٢٣ م ، الذي ألف كتاب (بدائع الزهور في وقائع الدهور).
وقد ظهرت كتب الجغرافيا ، وخصوصا الجغرافيا العامة مثل غرس الدين بن الظاهري ت ٨٧٣ ه‍ / ١٤٦٨ م الذي كتب (زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك).
٤ ـ مصادره :

بالرغم من أن مجير الدين الحنبلي قرر تاريخا مختصرا (٢) على حد قوله لكل من بيت المقدس مسرى ومعراج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والخليل بلد سيدنا إبراهيم الخليل ،
إلا أنه رغم ذلك جاء شاملا ، وبهذا الحجم الكبير ، فقد صرح في بداية كتابه عن بعض مصادره عندما قال : «... عنّ لي أن أجمعه من كتب المتقدمين وأهداب ألفاظه من فوائد المؤرخين وتراجم الأعيان على وجه الاختصار ...» (١).
وعند الحديث عن مصادر الأنس الجليل (٢) التي استخدمها مجير الدين في كتابه يمكن أن نسجل ما يلي :
١ ـ مصادر صرح بذكرها ولكنه لم يصرح بحجم الفائدة التي حصل عليها من تلك المصادر ، مثل ابن واصل (٣) ، السبكي (٤).
٢ ـ استخدام عبارات مبهمة في الفترة التي عاصر أحداثها ، وكتب عنها بنفسه كشاهد عيان فقال : «المتعارف عند الناس» (٥) ، «رجلا لا يحظرني من هو» (٦).
٣ ـ اطلع على بعض التراجم وحدد صاحب الترجمة عندما قال : «قد تقدم في ترجمة ابن العربي» (٧).
٤ ـ اطلع أيضا على بعض المختصرات فقال : وقد وقفت على معظم المختصر (٨)
٥ ـ اعتمد كذلك على كثير من الوثائق والسجلات والمستندات واللوحات التأسيسية للمباني ، وخصوصا المساجد والمدارس والترب ، وعند رأسه بلاطة مكتوب عليها (٩).
٦ ـ كما اطلع على بعض التوقيعات في المستندات لمن كتب عنهم أو سجلات أسلافهم ، فقال : وقفت على إسجالا من إسجالات (١٠).
ومن هنا تبرز أهمية كتاب الأنس الجليل ، في ضوء تلف أو فقدان الكثير من السجلات والوثائق التي تعود إلى الفترة المملوكية الثانية ، أو هدم كثير من الترب
والمدارس والمساجد التي تعود إلى تلك الفترة.
٧ ـ اعتمد أيضا على مشاهداته الشخصية (١) أو سماعه (٢) وخصوصا الأحداث التي كان حاضرا فيها وكتب عنها أو المجالس التي حضرها (٣) ، كما وصف مثل هذه الأحداث وصفا دقيقا مفصلا وشاملا ، كما حدد تاريخ وقوعها بدقة متناهية (٤) ، واستشهد بكثير من الآيات القرآنية الكريمة (٥) ، والأحاديث النبوية الشريفة والتي كانت في معظمها موضوعة (٦).
٨ ـ اعتمد مجير الدين على روايات وردت من أقوال علماء عصره ، وعلماء العصر السابق مثل الشيخ شمس الدين (٧) ، وشهاب الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هلال ت ٧٦٥ ه‍ / ١٣٦٣ م صاحب كتاب «مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام» (٨). والشيخ أبو محمد نصر البندنيجي (٩) قال الصاحب الأكمال تاج الدين أحمد بن الصاحب أمين الدين (١٠) ، وحكى لي صاحب كتاب الأنس للجليس (١١) ، وآخرين لم يحددهم.
٩ ـ اعتمد مجير الدين الحنبلي على مصادر لم يحددها بدقة ، وإنما اكتفى بالإشارة إليها ببعض الكلمات المبهمة ، مثل «وقد أخبرت» (١٢) و «يقال» (١٣) «وأخبرت قديما» (١٤) «والظاهر أن» (١٥) «والذي يظهر» (١٦) «وقيل» (١٧) «وقلت» (١٨)

«وقد ذكر المسافرون» (١) «ورأيت منقولا بخط بعض العلماء» (٢) «ونقل بعض المؤرخين» (٣) «وحكى لي» (٤) «وقال بعضهم» (٥) ، ونقل أن الدعاء عنده مستجاب (٦) ، فالظاهر أن (٧) «وقد أخبرني من جلس إلى جانبه» (٨) «وأخبار وأحاديث كثيرة مختلفة» (٩).
٥ ـ أسلوبه :

اعتمد مجير الدين اسلوبين في الكتابة :

الأسلوب الأول : اعتمد فيه على ذكر المواضيع حسب أهميتها دون إغفال التاريخ ، وهذا يمتد من بداية القسم الذي هو موضوع الدراسة وحتى عام ٨٧٢ ه‍ / ١٤٦٧ م ، فقد يذكر المواقع أو التراجم حسب أهميتها وعلاقتها ببيت المقدس والخليل ، وكان يرتب هذه المواقع والأحداث والتراجم ، سبب وجودها الزمني في بيت المقدس والخليل.
الأسلوب الثاني : وهو التاريخ الحولي الخالص والذي اعتمده منذ عام ٨٧٢ ه‍ / ١٤٦٧ م ، وهي السنة التي جلس فيها السلطان الأشرف قايتباي (١٠) على سدة السلطنة وحتى عام ٩٠٠ ه‍ / ١٤٩٤ م ، إذ يبدأ بذكر سنة ثم الحوادث ، فالوفيات في كل عام بالترتيب.
أما داخل المتن فأبرز الملحوظات على أسلوب مجير الدين الحنبلي في كتابه الأنس الجليل ما يلي :
اهتم بالمادة التاريخية أكثر من اهتمامه بالصياغة اللغوية.
اهتم بالتراجم اهتماما كبيرا وخصوصا تراجم القضاة ، والسلاطين المماليك الذين عاصرهم ، وقد أفرد لهم صفحات واسعة ، وتحدث عن تاريخ حياتهم وعن أعمالهم ومدارسهم وإصلاحاتهم.
__________________
الإيمان بعنصر الخرافة مثل الصخرة المعلقة بين الأرض والسماء (١) ، أن الإنسان إذا خاف التخمة من كثرة الأكل وقال عقب رفع المائدة وفراغه من الأكل : أبو عبد الله القرشي اليوم يوم عيد ولم يضره شيء (٢) ... الخ.
٤ ـ تمتع بأمانة علمية كبيرة بدليل أنه ذكر بعض المواقع التي لم يتمكن من معرفة سبب تسميتها ، مثل خط مرزبان ، وقال ولم أدر نسبته لماذا (٣) ، وقال أيضا : ولم اطلع له على ترجمة (٤).
٥ ـ الاهتمام بالألقاب والكنى مثل : شيخ الإسلام العالم العلامة (٥).
٦ ـ الدقة في الوصف مثل وصف الثلج وارتفاعه وذوبانه ومتى بدأ (٦) ... الخ.
٧ ـ ذكر أوصاف دقيقة لمن ترجم لهم ، من حيث الطول أو اللون (٧) ... الخ.
٨ ـ وصف المواقع بدقة متناهية (٨).
٩ ـ استخدام السجلات والوثائق التي تعود إلى الفترة السابقة والمعاصرة للمؤلف ، وهذا يدل على حنكة تاريخية ، وأسلوب تاريخي ناضج في وقت ندر فيه مثل هذا العمل (٩).
١٠ ـ استخدام الناحية العملية في التحقق من معلوماته مثل قياس المسجد الأقصى بنفسه (١٠).
١١ ـ ذكر بعض أسماء مصادره مثل : ابن خلكان ، القرطبي ، السبكي ، ابن واصل (١١) ... الخ.
١٢ ـ لقد صحح مجير الدين الحنبلي كثيرا من الأخطاء الواقعة في بعض التراجم من خلال الاطلاع الواسع على حيثيات العصر الذي عاش فيه مثل قوله بوفاة شيخه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن القاضي زين الدين العميري عام ٨٩٠ ه‍ / ١٤٨٥ م ، بالرغم مما كتب على قبره بأنه توفي في ربيع الأول (١) سنة ٨٨٩ ه‍ / ١٤٨٤ م ، والخطأ الوارد بتاريخ عمارة المقعد الموجود بدار النيابة ببيت المقدس ، حيث كتب أنه عمر في محرم عام ٨٩١ ه‍ / ١٤٨٦ م ، والصحيح أنه عمر في محرم عام ٨٩٢ ه‍ / ١٤٨٧ م (٢) ، وبعض الناس يظنه ابن أبي عذيبة والصحيح (٣).
١٣ ـ ذكر التاريخ الهجري مقرونا بالتاريخ الميلادي ، قال : تاسع عشر ربيع الأول الموافق لسابع كانون الثاني (٤).
١٤ ـ استخدم صيغة الفعل المبني للمجهول بكثرة ، قال : وأخبرت أن ، ويقال أنه (٥).

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


توقيع :

كتب سوف تنشر قريباً
1- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية في العهد العثماني
2- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات نائب الحاكم الشرعي لمدينة الخليل في العهد العثماني
3- تحرير وتدقيق وتحقيق مخطوط تحفة الصديق الى الصديق من كلام ابي بكر الصديق
4- موسوعة تراجم المؤرخين والنسابين المعاصرين
5- معجم القبائل والعشائر والاسر البكرية الصديقية
6- عائلة البكري (من اعداد المرحوم المحامي علاء الدين زكي البكري)
7- العمريون (التراجم والتأريخ)

رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عضو مميز
رقم العضوية : 44103
تاريخ التسجيل : Dec 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 290
عدد النقاط : 10

العمري غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 06-23-2016 - 12:37 AM ]


وفقكم الله لما يحبه ويرضاه


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عضو نشيط
رقم العضوية : 160637
تاريخ التسجيل : Feb 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 55
عدد النقاط : 10

حسام غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 04-04-2017 - 06:01 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,149
عدد النقاط : 10

طالب علم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 06-19-2017 - 04:59 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 139
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 299
عدد النقاط : 10

صلاح الدين القدس الشريف غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-13-2017 - 07:29 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


توقيع :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى".

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 158
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,240
عدد النقاط : 10

سامر العدل غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 07-14-2018 - 04:37 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


توقيع :

إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by