أتاتورك وضياع جزء من الأرشيف العثماني - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
تُربة نور الدين البكري إبن الصابوني بجوار جامع آل ملك
بقلم : حازم زكي البكري الصديقي
قريبا



بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مشرف
الباحث غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 137
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,605
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي أتاتورك وضياع جزء من الأرشيف العثماني

كُتب : [ 05-19-2020 - 08:35 PM ]


إعلانات جوجل أدسنس



أتاتورك وضياع جزء من الأرشيف العثماني

بعدما ألغي أتاتورك السلطنة و الخلافة ومع بدايات الجمهورية الحديثة تعرض الأرشيف العثماني للتهميش والإهمال والتدمير
وتم حرق الكثير من وثائقه في الحمامات العامة من أجل غلي المياه و‏اُعطيت هذه الوثائق بالمجان لأصحاب الحمامات العامة،
وفي أحد الأيام صادف تاجر يهودي كان ذاهباً للإستحمام رؤيته احدى المركبات التي تحمل بعضها وكان هذا اليهودي تاجر ورق يدعى " موشون "
ولدى سؤاله عما تحمله هذه المركبة، كان الرد بأنها وثائق من الأرشيف ، فطلب من الوالي شرائها عوضاً عن حرقها‏
فسأله الوالي : هل تمتلك حماماً عمومياً ؟ فقال: لا، ولكني سأشتري الأوقية منها بخمسة قروش ففرح الوالي بهذه الصفقه جداً ً.. ‏
فأشترى اليهودي ٤٠ قاطرة من وثائق الأرشيف العثماني بهدف بيعها لمصنع ورق في سويسرا ، وكان على هذه القاطرات العبور من الحدود البلغارية أولا
ً ولكن عند وصولها الحدود البلغارية، وللحظ، إكتشف موظفو الجمارك بأنها وثائق مهمة للدولة العثمانية، واعلموا الملك البلغاري عنها،
وتم مصادرتها ‏فقد أقنع مثقفوا بلغاريا الملك بأهمية هذه الوثائق وبأنها تحتوي في طياتها تاريخ بلادهم أيضاً
وأنه لا يمكن كتابة التاريخ البلغاري بدونها ولهذا فإن جزء كبير من الأرشيف العثماني في بلغاريا
فكان للتاجر اليهودي وموظفي الجمارك في صوفيا والمثقفين البلغاريين والملك البلغاري الفضل في إنقاذ قسم كبير من الأرشيف العثماني خلال ١٩٢٧-١٩٢٨م
أما اليهودي موشون، فهو كجميع التجار اليهود، كان قد أتم صفقته في بيع قاطراته الأربعين، بسبعة قروش للأوقية الواحدة من ذاكرة إمبراطورية عظيمة!
وبعد هذه الحادثة تم إقفال أبواب الارشيف العثماني امام الجميع بما فيهم العلماء الاتراك لسنوات طويلة
هل نحزن على هذه الحادثة أم نفرح؟ أن قسم كبير من الارشيف العثماني اليوم في بلغاريا التي استقلت عن الدولة العثمانية عام ١٩٠٩م

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 101
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 908
عدد النقاط : 10

اجواد العرب غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-20-2020 - 08:09 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث مشاهدة المشاركة



أتاتورك وضياع جزء من الأرشيف العثماني

بعدما ألغي أتاتورك السلطنة و الخلافة ومع بدايات الجمهورية الحديثة تعرض الأرشيف العثماني للتهميش والإهمال والتدمير
وتم حرق الكثير من وثائقه في الحمامات العامة من أجل غلي المياه و‏اُعطيت هذه الوثائق بالمجان لأصحاب الحمامات العامة،
وفي أحد الأيام صادف تاجر يهودي كان ذاهباً للإستحمام رؤيته احدى المركبات التي تحمل بعضها وكان هذا اليهودي تاجر ورق يدعى " موشون "
ولدى سؤاله عما تحمله هذه المركبة، كان الرد بأنها وثائق من الأرشيف ، فطلب من الوالي شرائها عوضاً عن حرقها‏
فسأله الوالي : هل تمتلك حماماً عمومياً ؟ فقال: لا، ولكني سأشتري الأوقية منها بخمسة قروش ففرح الوالي بهذه الصفقه جداً ً.. ‏
فأشترى اليهودي ٤٠ قاطرة من وثائق الأرشيف العثماني بهدف بيعها لمصنع ورق في سويسرا ، وكان على هذه القاطرات العبور من الحدود البلغارية أولا
ً ولكن عند وصولها الحدود البلغارية، وللحظ، إكتشف موظفو الجمارك بأنها وثائق مهمة للدولة العثمانية، واعلموا الملك البلغاري عنها،
وتم مصادرتها ‏فقد أقنع مثقفوا بلغاريا الملك بأهمية هذه الوثائق وبأنها تحتوي في طياتها تاريخ بلادهم أيضاً
وأنه لا يمكن كتابة التاريخ البلغاري بدونها ولهذا فإن جزء كبير من الأرشيف العثماني في بلغاريا
فكان للتاجر اليهودي وموظفي الجمارك في صوفيا والمثقفين البلغاريين والملك البلغاري الفضل في إنقاذ قسم كبير من الأرشيف العثماني خلال ١٩٢٧-١٩٢٨م
أما اليهودي موشون، فهو كجميع التجار اليهود، كان قد أتم صفقته في بيع قاطراته الأربعين، بسبعة قروش للأوقية الواحدة من ذاكرة إمبراطورية عظيمة!
وبعد هذه الحادثة تم إقفال أبواب الارشيف العثماني امام الجميع بما فيهم العلماء الاتراك لسنوات طويلة
هل نحزن على هذه الحادثة أم نفرح؟ أن قسم كبير من الارشيف العثماني اليوم في بلغاريا التي استقلت عن الدولة العثمانية عام ١٩٠٩م

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by