أخبار " مفخرة بُضَه " من أعلامها العموديين والملقب بـ ( الغزالي ) . - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
naughty america ***y videos download
بقلم : Samueljotte
قريبا


العودة   منتدى الأنساب > المكتبة البكرية الصديقية > موسوعة تراجم آل أبي بكر الصديق

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية د.حازم زكي البكري الصديقي
 
رئيس مجلس الادارة
د.حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,616
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي أخبار " مفخرة بُضَه " من أعلامها العموديين والملقب بـ ( الغزالي ) .

كُتب : [ 06-26-2019 - 07:46 PM ]


إعلانات جوجل أدسنس
أخبار " مفخرة بُضَه " من أعلامها العموديين والملقب بـ ( الغزالي ) .





بقلم : طارق بن محمد سكلوع العمودي .

عصر الجمعة ٢٨|٦|١٤٣٩هـ

إن ( بُضَه ) حبها في القلب مغروز ؛ فهي تاريخ عريق ؛ ومجد تليد لا يبيد .

فقد ذاع صيتها ؛ وانتشر اسمها في التواريخ الحضرمية ؛ وتبوأت المكان الأسمى واللائق بها ؛ منذ أن هاجر إليها قسم كبير من آل العمودي منذ خروجهم الشهير من بلدة ( قيدون) التي بها قبر الشيخ الكبير الجامع لأفخاذ آل العمودي : سعيد بن عيسى العمودي ( ت ٦٧١هـ ) رحمه الله .

فكانت منذ تلك اللحظة منبع الحكم السياسي للسلاطين العموديين ؛ وعاصمة الدولة العمودية على جميع وادي دوعن بحضرموت لقرون من الزمان ؛ حتى زال ذلك الحكم على التمام عام (١٣٢٤هـ ) من قبل الدولة القعيطية الحضرمية .

وكما قال السيد عمر بن عبد الرحمن العطاس :

" لو يعلم الناس مافي قيدون من السر المكنون لجعلوا ترابها حروزاً" .

فإن (بضه ) لها نصيب من ذلك ؛ فقد وارى تراب كليهما دفن الكثير من الأعلام ؛ والصلحاء ، والزهاد ، من العموديين وغيرهم .

وسل مقبرة (ظرفون ) بـ ( بضه) عما وارته تحت ترابها من هؤلاء الأفذاذ ؛ فتخبرك حينها ؛ بما يحل حبوتك ؛ ويقلب حماليقك ؛ ويجعلك في اندهاش لا تفيق منه .

ومن تلك الشخصيات الأنيقة ؛ عالية الطراز ؛ والتي تعتبر مفخرة ( بضه) بلا منازع .

والموصوف في التواريخ الحضرمية بـ :

الشيخ الكبير ، والزاهد الكريم ؛ المحتجب .

إنه : محمد بن عمر بن عبد الرحيم العمودي ؛ ويختصرونه فيقولون : ( محمد باعمر ) .

صاحب بضه ؛ والملقب بـ الغزالي .

وهو من رجال القرن الحادي عشر الهجري.

وتطبق التواريخ الحضرمية : أنه كان على جانب كبير من الصلاح ، وترك الدنيا والاحتفال بها ، وكثير الإنفاق في وجوه الخير ؛ مقصوداً بالزيارة .

وله كرامات يحفظها أصحابه والملازمون له ، وله مكاشفات بأشياء ستحدث فوجدت كما قال ؛ والعهدة في ذلك على تلك التواريخ ؛ والله اعلم .

قلت : ولم أجد من تعرض لسبب تلقيبه بـ ( الغزالي ) ؛ ولعله لمزيد اختصاصه واعتنائه بأقوال ؛ ومصنفات حجة الإسلام الغزالي ؛ فلقب به .

فإن الحضارمة كانوا ومازالوا يولون للغزالي مزيد اهتمام ؛ وخاصة كتابه " إحياء علوم الد ين " إقراء ؛ وشرحاً ؛ واختصاراً ؛ بل واستحضارا لما فيه كالحفظ تقريباً.

ومما حُفِظَ عن مترجمنا الشيخ محمد باعمر الغزالي العمودي قوله رحمه الله :

" صل فرضك ، وصم شهرك ، وبر والديك ، وتورع عند الفرق في المال والفرج ، والله الله في المكيال وهو اللسان ، والميزان وهو القلب ، واللقمة في بطن الجيعان ما بينها وبين الله متعرض ، ولا يروح بك طول الأكمام وكبر العمائم ؛ فهذه أمور كلها عاد لها آفات " .

وتخبرنا التواريخ الحضرمية أن الشيخ الغزالي العمودي سار مرة إلى شيخه عمر بن عبد الرحمن العطاس ببلدة حريضة ؛ فقال له العطاس :

" طلّق الدنيا " ؛ فقال العمودي : " كيف أُطلقها ولم أعقد بها " .

فصاح السيد عمر العطاس بلفظ الجلالة : الله الله .

ثم أقبل يلازم شيخه العطاس ؛ فصار من آخر أمره إذا قُرأ عليه القرآن غُشي عليه .

ومن أخباره :

-أنه كان رجل من قرابته وجيرانه آل العمودي من أهل بضه يبيت كل ليلة نائماً على سطح داره ؛ بحيث يراه الشيخ الغزالي العمودي من داره ؛ فكان هذا الرجل يتكرر منه فوات صلاة الفجر ؛ فإذا انتبه من نومة الصبح قال : ياشيخ سعيد ياعمود الدين ، يا الله بالجنه ؛ فإذا سمعه الشيخ الغزالي يقول ذلك ناداه من نافذة داره قائلاً : " وح وح وح " ثلاثاً ؛ فلما تكرر ذلك منه ؛ قال له الرجل : صه يا أبه محمد ؛ البقر ما تطلع الريم ( أي السطح ) .

فرد عليه الشيخ : والجنة ما تقع للنيم ( النائم) .

-وكان يقول : " ويل لأهل دوعن من ولاية الإثنين " فيزعمون أنهما : محمد بن سعيد ؛ وحسين العموديان .

-وكانت الطيور تدخل عليه البيت الذي هو فيه ، وربما برحت على رأسه .

-كان يحب الإنفاق في سبيل الله والتصدق على الضعفاء والمساكين ؛ حتى إنه ربما باع شيئاً من ماله وأنفق ثمنه ؛ فيقال له إنك تؤثر بيع المال وهو غير محمود .

فيقول : لا ؛ إني لست أبيع ، وإنما أنا اشتري .

يشير إلى قوله تعالى : " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون ..." إلى قوله تعالى :" فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم " [ التوبة : ١١١].

-وأتى إليه بعض الناس بشيء من اللحم السمين اشتراه له وشواه ؛ وقال له : إن هذا لمن يحب نفسه ، فامتنع الشيخ من أكله وقال له :

إني لست أُحب نفسي ، قم تصدق به على فقير مستحق ومد ثمنه .

-وكان يرى بحياة الخضر ؛ وأنه يجيء إليه .

قلت : انظر في ذلك إلى مقالي الذي بعنوان :

" رجوع الحافظ العراقي عن ممات الخضر ".

هذا ما جادت به قريحة المصادر الحضرمية من أخباره الحسان .

وأطبقت على أنه كان حصوراً من النساء ؛ لم يتزوج .

قلت : ويستدرك ذلك على كتاب : " العلماء العزاب الذين آثروا العلم على الزواج" لمؤلفه الشيخ عبد الفتاح أبوغدة - رحمه الله - .

ومما احفظه جيداً أن للعلامة الشيخ بكر بن عبد الله أبوزيد رحمه الله ؛ رسالة أو جزء في ذلك ؛ وذكر فيها علمٌ من أعلام العموديين ؛ ولست أتحقق الآن جيداً إن كان يقصد مترجمنا هنا أو غيره من الأعلام العموديين ؛ فليحرر ذلك .

قال السيد علي بن حسن العطاس : ( وكان معتزلاً في بيته ومحتجباً عن الخلق ؛ يجود بكل ما يجد بنية وإخلاص ؛ وجِدّ لا يبقي ولا يذر .

وكانت وفاته يوم الثلوث التاسع عشر ربيع الأول سنة ١٠٩٢هـ ) .

ومما نقل عنه : ( رأيت في المنام سيدي الشيخ سعيد بن عيسى العمودي ؛ فقلت له : يابختنا بالنسبة إليك حيث نحن من أولادك ؛ فقال لي الشيخ سعيد : يابختكم بي وياويلكم مني ؛ ومن سعف باع جلده ).

قلت : قد فات السيد ابن عبيد الله السقاف رحمه الله الإشارة إلى الشيخ محمد باعمر الغزالي العمودي عند كلامه على أعلام (بضه) في كتابه : " إدام القوت " ؛ ويبدو كذلك - إن لم تخني الذاكرة -في كتابه الضخم المخطوط : " بضائع التابوت " .

وكذلك في كتاب المؤرخ باحنان : " بشرى المنقبين عن مجد العموديين " .

وأما مصادر ترجمته : " القرطاس في مناقب عمر بن عبد الرحمن العطاس " ؛ ( ٢/ ٧٠ ) ، و " الشامل " لعلوي بن طاهر الحداد ( ص ١٣٨) حيث ينقل عن نبذة الشيخ محمد بن ياسين باقيس ( ت ١١٨٣هـ ) والتي ألفها في تراجم العموديين الذين التقوا بالسيد عبد الله بن علوي الحداد لدى زيارته لـ ( بضه ).

وأخيراً فإن باقيس ذكر في نبذته بأن للفقيه النبيه الأجل عمر بن أحمد العمودي ترجمة مختصرة لمترجمنا الغزالي العمودي ؛ ذكر فيها أحواله وصفاته رضي الله عنه .

قلت : فيالهفي عليها ؛ أين هي ؟!! ولدي تفصيل حيال تلك الترجمة في كتابي المصفوف بالحاسوب :

" إرواء المتعطشين بذكر من اسمه عمر من آل عمود الدين " ؛ والذي ألفته حينها بمناسبة ولادة ابني عمر سنة ١٤٣٠هـ ومن الله نستمد التوفيق .

وفي الختام : فرحمات ربي على الغزالي العمودي ؛ وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة






ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


توقيع :

كتب سوف تنشر قريباً
1- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية في العهد العثماني
2- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات نائب الحاكم الشرعي لمدينة الخليل في العهد العثماني
3- تحرير وتدقيق وتحقيق مخطوط تحفة الصديق الى الصديق من كلام ابي بكر الصديق
4- موسوعة تراجم المؤرخين والنسابين المعاصرين
5- معجم القبائل والعشائر والاسر البكرية الصديقية
6- عائلة البكري (من اعداد المرحوم المحامي علاء الدين زكي البكري)
7- العمريون (التراجم والتأريخ)

رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
العمودي, بضة


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by