تكرار لقب (نور الدين) في ذرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
this contact form
بقلم : Charlesgriew
قريبا


العودة   منتدى الأنساب > المكتبة البكرية الصديقية > أطلس التراث والتاريخ البكري الصديقي

بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حازم زكي البكري الصديقي
 
رئيس مجلس الادارة
حازم زكي البكري الصديقي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,142
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي تكرار لقب (نور الدين) في ذرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه

كُتب : [ 01-14-2018 - 04:11 PM ]


إعلانات جوجل أدسنس
تكرار لقب (نور الدين) في ذرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه




ألقاب القضاة والعلماء
-------------
قد كان في الزمن الأول لغالب أسمائهم ألقاب لا يتعدونها
كقولهم في محمد شمس الدين
وفي أحمد - شهاب الدين
وفي أبي بكر - زين الدين
وفي عمر - سراج الدين
وفي عثمان - فخر الدين
وفي علي - نور الدين
وفي يوسف - جمال الدين
وفي عبد الرحمن زين الدين
وفي إبراهيم - برهان الدين

حجة من محكمة القدس الشرعية في العهد العثماني (1099 لهجرة المصطفى)

وهي تنصيب الشيخ احمد بن صالح (بن شمس الدين بن بدر الدين بن نور الدين) البكري (الصديقي) وصيا شرعيا على ايتام ابن عمه وهم (محمد ومصطفى وسليمان وبكري وحامدة ومنية ) اولاد المرحوم الشيخ ابراهيم (بن سليمان بن بدر الدين بن نور الدين) البكري (الصديقي)
وتدلنا حجج محكمتى القدس والخليل في العهد العثماني
ان عائلة البكري الصديقي تفرعت الى ثلاث فروع
والمشهورة الان (بفخد داري وهم ابناء شمس الدين
وفخد ابراهيم وهم ابناء سليمان والذي تفرع الى عدة افخاد
درويش ومكي وعباس
وفخد قدورة وهم ابناء سليم الذين انقطعوا عن العائلة بسبب عودتهم الى مصر لفترة طويلة ورجعوا لاحقا الى مدينة القدس وسكنوا بجوار المأذنة الحمراء )
======
علي بن أحمد بن محمد بن سليمان بن أبي بكر القاضي علاء الدين ويلقب في بلده بنور الدين بن الخواجا شهاب الدين البكري فيما قال الدمشقي ثم القاهري الشافعي الماضي أبوه والآتي ابن عمه عمر بن محمد ويعرف كل منهما بابن الصابوني نشأ كأبيه تاجراً فحفظ القرآن بل بلغني أنه جاور بمكة سنة إحدى وأربعين وأنه تلا فيه تجويداً على الزين بن عياش وأنه تولع بالنشاب حتى تميز فيه؛ وقدم القاهرة على الظاهر خشقدم لاختصاصه به وبأبيه فولاه نظر الإسطبل في المحرم سنة ست وستين عوضاً عن الشرف بن البقري ثم أضاف إليه نظر الأوقاف ولم يلبث أن رجع إلى بلاده فاستقر عوضه فيهما سعد الدين البكري كاتب العليق في شعبانها ثم عاد بعد يسير فقرره وكيل بيت المال وناظر الكسوة والجوالي في صفر التي تليها عوض الشرفي الأنصاري ثم ناظر البيمارستان عوض ابن المرخم ثم ناظر الأحباس، ولا زال يترقى ويتأدب مع الناس ويحسن لمنقطعي العلماء وربما حضر إليه بعضهم للقراءة فقط والتحديث كالعبادي والبهاء بن المصري وأبي العباس القدسي وقرأ علي بحضرته شيئاً من تصانيفي والتمس مني حين نظره للجوالي جمع العهود فعملت له كراسة ووصل إلى من صلته شيء كثير سيما في سنة سبعين والتي بعدها وأنا بمكة حتى استقر في قضاء الشافعية بدمشق عوض الجمال الباعوني وفي نظر جيشها عوض البدري حسن بن المزلق وكلاهما في المحرم سنة سبعين وصار نظر الجوالي للكمالي بن ناظر الخاص والأحباس لابن الشرفي الأنصاري والبيمارستان لابن البقري، ولم يسمح بمفارقة القاهرة بل استناب والده في علق وظيفة القضاء وابن عمه الزين عمر بن الشمس محمد في نظر الجيش ولم يعلم بإقامة متوليهما بالقاهرة ومباشرة نوابه لهما لأحد قبله، واستمر كذلك إلى أن أمسكه الأشرف قايتباي في أواخر شوال سنة اثنتين وسبعين بدون سبب ظاهر ورسم عليه بطبقة الزمام وغيرها وأعاد ابن المزلق لنظر الجيش والخيضري للقضاء بل اعتقل والده هناك ثلاثة أشهر متصلة بموته الكائن في محرم التي تليها وكان ذلك باعثاً على الحث في استخلاص المال بحيث ضرب صاحب الترجمة في ربيع الأول التالي له بقاعة الدهيشة على رجليه إلى أن أذعن للمطلوب منه وهو فيما قيل مائة ألف دينار وأورد من ذلك بالجهد ما أمكنه ثم في منتصف الشهر بعده سافر لدمشق مع السيفي جانبك الخاصكي للسعي في باقيه، وأقام بالخليل مدة واستقر في نظر الخاص عقب البدري بن مزهر وتزايد تعبه وتحمله وهو لا يرحم وقام ببابه غير واحد ممن عم الضرر بهم كعبد الوهاب والصفدي وزاحم العصبات لاتفاقه مع الوزر في إضافة المواريث الحشرية إليه على قدر معين يحمل إليه؛ وابتنى تربة بالقرب من جامع آل ملك ولما مات الجلال البكري دفنه بها.
من دار الوثائق القومية

................................................
الكود الأرشيفي :
1001-000065-0289 (عربي
العنوان : تقرير صلاح الدين بن شهاب الدين احمد البكري وولده نور الدين في الإمامة بالمسجد الكائن بمصر القديمة
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ: 22-11-986 إلى 22-11-986
...............................................

الكود الأرشيفي :
1001-000065-0836 (عربي)
العنوان : دعوي من نور الدين على بن شهاب الدين احمد بن محي الدين البكري الشهير بابن المجري على علي بن احمد بن موسي الدمرداش انه يستحق بذمته مبلغ من المال نظير دين شرعي
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 25-12-986 إلى 25-12-986
..................................................
الكود الأرشيفي :
1001-000157-0512 (عربي)
العنوان : تقرير نور الدين بن شمس الدين محمد البكري الصديقي في وظيفة وزن البهار بالقبانى الوارد إلى الديار المصرية
المنشئ : محكمة الباب العالي
.................................................. ...
الكود الأرشيفي :
1001-000157-1814 (عربي)
العنوان : تقرير الشيخ نور الدين علي بن شمس الدين محمد البكري الصديقي في وظيفة النظر والتحدث علي وقف السيد الشريف محمد التربينى
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 10-3-1013 إلى 10-3-1013

التاريخ : 27-10-1012 إلى 27-10-1012
.................................................. .....

الكود الأرشيفي :
1001-000075-1005 (عربي)
العنوان : تقرير الشيخ نور الدين علي بن الشيخ شمس الدين محمد البكري في مرتب بوقف الملك قايتباي
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 22-7-993 إلى 22-7-993
.................................................. ........
الكود الأرشيفي :
1001-000074-0366 (عربي)
العنوان : تقرير الشيخ نور الدين أبو الحسن علي بن صلاح الدين محمد البكري في مرتب بوقف فاتيني وزوجها شاهين وفي وظيفتي القراءة والفراشة بالمدرسة النعمانية الكائنة بساحل بحر النيل المبارك
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 17-2-993 إلى 17-2-993
.................................................. .....
الكود الأرشيفي:
1004-000007-0444 (عربي)
العنوان : اتصال وتنفيذ بسيدنا ومولانا الحاكم الحنفي القسام الشرعي والمتضمن التصادق نور الدين أبي الحسن علي الشافعي شيخ الجامع الأزهر الوكيل عن شمس الدين محمد البكري الصدقى الوصى من قبل المرحوم عبد القادر بن إبراهيم بن يوسف على ورثته مع الشهابي احمد بن الشمس
المنشئ : محكمة القسمة العربية
التاريخ : 11-7-987 إلى 11-7-987
.................................................. ......
الكود الأرشيفي :
1001-000210-0362 (عربي)
العنوان : شراء جميع المكان الكائن ظاهر القاهرة خارج باب القنطرة بخط المقسم المبارك المشتري عمر بن رجب بن حمزة الجاويش بمصر البائع نور الدين المدعو نور بن محمد شيخ الإسلام البكري
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 29-3-1035 إلى 29-3-1035
.................................................. .........
الكود الأرشيفي :
1001-000075-1172 (عربي)
العنوان : تقرير الشيخ نور الدين على بن الشيخ محمد البكري في وظيفة النظر والتحدث على زاوية الشيخ فتوح
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 1-8-993 إلى 1-8-993
.................................................. .
الكود الأرشيفي :
1001-000075-1172 (عربي)
العنوان : تقرير الشيخ نور الدين على بن الشيخ محمد البكري في وظيفة النظر والتحدث على زاوية الشيخ فتوح
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 1-8-993 إلى 1-8-993
.................................................. .....
الكود الأرشيفي :
1001-000265-1974 (عربي)
العنوان : تبرع الشمسي محمد بن إبراهيم المؤذن للشيخ موسي بن نور الدين البكري بمبلغ من القروش في نظير اسقاط حق موسي المذكور في الخلو و السكني و الإنتفاع بجميع الطبقة الكائنة بمصر المحروسة بسوق الوراقين
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 27-3-1071 إلى 27-3-1071
.................................................. .........
نور الدين علي بن عبد الوارث بن جمال الدين محمد بن زين الدين عبد الوارث بن عبد العظيم بن عبد المنعم بن يحيى بن حسين بن موسى بن يحيى ابن يعقوب بن محمد بن عيسى بن شعبان بن عيسى بن داود بن محمد بن نوح ابن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
القرشي البكري التيمي الشافعي ظنا

اشتغل بالعلم ومهر في الفقه خاصة وكان كثير الاستحضار قائما بالأمر بالمعروف شديدا على من يطلع منه على أمر منكر فجره الاكثار من ذلك إلى أن حسن له بعض أصحابه أن يتولى الحسبة فولي حسبة مصر مرارا وامتحن بذلك حتى أضر ذلك به ومات في ذي القعدة مفصولا وله ثلاث وستون سنة


المصدر :
شذرات الذهب
------------------------
محمود بن أحمد القرشي

محمود بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن حسن بن عبد الباقي، الشيخ الأصيل المعمر الجليل
نورالدين القرشي، البكري،
الحلبي الشافعي خطيب المقام بقلعة حلب أخذ عنه الشيخ الحافظ أبي ذر بن
الحافظ برهان الدين الحلبي، وأخذ عنه ابن الحنبلي، ووالده الحديث المسلسل بالأولية، واستجازاه،
فأجاز لهما. توفي نهار الأحد حادي عشر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وتسعمائة، ودفن بمقابر
الصالحين بحلب.
-------------
أبو الحسن البكري : ( 673هـ - 724 هـ ) .
قال صاحب الشذرات : الإمام الزاهد نور الدين علي بن يعقوب بن جبريل بن عبد المحسن أبو الحسن البكري المصري الشافعي ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة وسمع مسند الشافعي من وزيرة بنت المنجا واشتغل وأفتى ودرس وكان يذكر نسبه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ولما دخل ابن تيمية إلى مصر قام عليه وأنكر ما يقوله وآذاه قاله ابن شهبة وقال السبكي في الطبقات الكبرى صنف كتابا في البيان وكان من الأذكياء سمعت الوالد يقول أن ابن الرفعة أوصى بأنه يعمل شرحه على الوسيط وكان رجلا جيدا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر وقد واجه مرة الملك الناصر بكلام غليظ فأمر السلطان بقطع لسانه حتى شفع فيه وقال الأسنوي تحيا بمجالسته النفوس ويتلقى بالأيدي فيحمل على الرؤس تقمص بأنواع الورع والتقى وتمسك بأسباب التقى فارتقى كان عالما صالحا نظارا ذكيا متصوفا أوصى إليه ابن الرفعة بأن يكمل ما بقي من شرحه على الوسيط لما علم من أهليته لذلك دون غيره فلم يتفق ذلك لما كان يغلب عليه من التخلي والانقطاع والإقامة والأعمال الخيرية تنقل بأعمال مصر لأن الملك الناصر منعه من الإقامة بالقاهرة ومصر إلى أن توفي في شهر ربيع الآخر [29] أي سنة 724هـ .
----------------
وقال صاحب طبقات الشافعية : علي بن يعقوب بن جبريل بن عبد المحسن بن يحيى بن الحسن بن موسى الشيخ الإمام نور الدين أبو الحسن البكري من ولد عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما المصري ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة وسمع مسند الشافعي من وزيرة بنت المنجا وأشغل وأفتى ودرس ولما دخل ابن تيمية إلى مصر قام عليه وأنكر ما يقوله وآذاه وله كتاب في تفسير الفاتحة مجلد قال السبكي في الطبقات الكبرى وصنف كتابا في البيان وكان من الأذكياء [30]
وقال إسماعيل باشا :
البكري : علي بن يعقوب بن جبريل بن عبد المحسن ابن يحيى بن الحسن بن موسى التميمي المصري نور الدين أبو الحسن البكري الشافعي الصوفي ولد سنة 673 وتوفى سنة 724 أربع
وعشرين وسبعمائة . وقيل سنه 727 من تآليفه تفسير الفاتحة . كتاب الحكم . [31]


[29] شذرات الذهب ج6/ص64

[30] طبقات الشافعية ج2/ص274 رقم 554 .

[31] وفي هدية العارفين - لإسماعيل باشا البغدادي - ج 1 - ص 717
-------------
إبن قبيلة
"
وإسمه ونسبه هو " نور الدين بن محمد ناصر الدين بن عبد الخالق بن عبد المنعم بن يحي بن الحسن بن موسي البكري الصديقي الدهروطي ".

من كتاب "إنباء الغمر بأبناء العمر "
لإبن حجر العسقلاني
------

محمد بن عوض بن عبد الخالق بن عبد المنعم البكري الفقيه، ناصر الدين الشافعي، ولد سنة سبعمائة، واشتغل كثيراً، وولي تدريس الفيوم مدة طويلة، وكان عارفاً بالأصلين والفقه والعربية والهيئة، وصنف تصانيف مفيدة، وهو والد صاحبنا نور الدين البكري المعروف بابن قييلة، مات بدهروط في شهر رمضان وهو يصلي الصبح. ورأيت بخط ابن القطان وأخبرنيه إجازة قال: سمعت الشيخ يحيى الجزولي المالكي يقول سمعت الشيخ شهاب الدين بن عبد الوارث البكري يقول: كان بيني وبين الشيخ ناصر الدين وقفة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي: اصطلح مع محمد البكري، فسافرت في البر واصطلحت معه قلت: واتفق أن ماتا في شهر واحد.
---------
علي بْن يعقوب بْن جبريل الشيخ نور الدين البكري

كان يذكر نسبه إلى أَبِي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

سمع مسند الشافعي من وزيرة بنت المنجا , وصنف كتابا في البيان , وكان من الأذكياء.

سمعت الوالد رحمه اللَّه , يقول : إن ابْن الرفعة أوصى بأنه يكمل شرحه على الوسيط.

وكان رجلا خيرا , آمرا بالمعروف , ناهيا عن المنكر , وقد واجه مرة السلطان الملك الناصر مُحَمَّد بْن قلاوون بكلام غليظ , فأمر السلطان بقطع لسانه , فحكى إلى الوالد رحمه اللَّه فيما كان يحكيه من محاسن الشيخ صدر الدين بْن المرحل , وقوة جنانه أنه بلغه الخبر وهو في زاوية السعودي , فركب حمارا , وصعد في الحال إلى القلعة , فرأى البكري , وقد أخذ ليمضي فيه ما أمر به السلطان , فاستمهل صاحب الشرطة , ثم صعد الإيوان , والسلطان جالس بغير إذن , وأخذ في النحيب والبكاء , ولم يزل يشفع فيه , ويضرع حتى قبل السلطان شفاعته فيه , وخرج سالما , والقضاء حضور لا يقدر واحد منهم أن يواجه السلطان بكلمة لشدة ما كان حصل للسلطان من الغيظ.

توفي البكري في سابع شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وسبع مائة.

ومولده سنة ثلاث وسبعين وست مائة.
--------
الكتاب : الضوء اللامع
المؤلف : السخاوي
مصدر الكتاب : موقع الوراق

علي بن محمد بن محمد إمام الدين محمد بن سراج الدين عثمان الفاضل عيان بن بيان ابن عيان بن بيان الكرماني الأصل الفارسي الكازروني وسراج من ذرية أبي الحسين كما أن أبا الحسين من ذرية شاه المذكور في طبقات الأولياء لشيخ الإسلام الأنصاري صاحب ذم الكلام ابن شجاع؛ وصاحب الترجمة هو أخو القطب محمد بن محمد بن محمد بن أبي نصر الله الآتي لأمه ممن لقيني بمكة في أول سنة سبع وتسعين وكتب لي أنه أخذ عن أبيه ومحمد بن أسعد الصديقي والسيدين نور الدين أحمد ومعين الدين محمد ابني السيد صفي الدين وحفيد عمهما مرشد الدين محمد بن القطب عيسى بن عفيف الدين وأبي إسحاق بن عبد الله الكوباني وآخرين ولزم صحبة القطب عبيد الله بن محمود الشاشي أربع سنين. وتميز في الفضائل ثم قدم مكة بعد وفاته بل ووفاة أبيه فحج وجاور وأقرأ بها الطلبة في كثير من العقليات وتردد إلي في صحيح مسلم وغيره ولازمني كثيراً وكتب إلي بترجمة آخر شيوخه وبكائنة موت السلطان يعقوب ثن إنه توجه إلى طيبة فأقام بها مديدة وأقرأ هناك أيضاً ثم حج في سنة ثمان وتسعين ورجع مع الركب إلى القاهرة وفيه كلام كثير مع جرأة إقدام وعدم تثبت وتحر.
========
الكود الأرشيفي :
1001-000210-0362 (عربي)
العنوان : شراء جميع المكان الكائن ظاهر القاهرة خارج باب القنطرة بخط المقسم المبارك المشتري عمر بن رجب بن حمزة الجاويش بمصر البائع نور الدين المدعو نور بن محمد شيخ الإسلام البكري
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 29-3-1035 إلى 29-3-1035
=======
الكود الأرشيفي : 1001-000210-1032
(عربي)

العنوان : تقرير الشيخ نور الدين علي بن خاتم المغربي الصديقي في ثمن وظيفة المدرسة المالكية بوقف الأشرفية

المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 1-1-1035 إلى 1-1-1035
=======
المستكفي بالله: أبو الربيع سليمان بن الحاكم بأمر الله.
ولد في نصف المحرم سنة أربع وثمانين وستمائة

وممن مات في أيام المستكفي من الأعلام"......... والشيخ نور الدين البكري
=======
الكتاب : الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
المؤلف : النجم الغزي

محمد بن البهوتي: محمد بن أحمد القاضي بدر الدين بن أبي العباس البهوتي المصري الشافعي من أعيان المباشرين بمصر، وكان ذا ثروة ووجاهة زائدة، حتىهابه بنو الجيعان وغيرهم من أرباب الديوان، وكان قد عرض بعض الكتب في حياة والده على الشرف المناوي، والجلال البكري، والمحب ابن الشحنة، والسراج العبادي وغيرهم، وكان ملازماً للشيخ محمد البكري النازل بالحسينية، وله فيه اعتقاد زائد، ولما دخل السلطان سليم بن عثمان مصر القاهرة، وتطلب العثمانيون الجراكسة ببيوت مصر وجهاتها، حشى القاضي بدر الدين البهوتي على نفسه وعياله، فحسن عنده أن يتوجه بهم إلى مصره عند صهره
نور الدين البكري،
فأنزلهم في الشختور، ثم أتى مسرعاً لينزل معهم، فوضع قدمه على حافة الشختور، فاختلت به، فسقط في النيل فغرق، فاضطربوا لغرقه، فانحدر الشختور إلى الوطاف العثماني، فظنوا أنهم من الجراكسة المتشبهين بالنساء، فأحاطوا بهم وسلبوهم ما معهم بعد التفتيش، فبينما هم على ذلك إذ أتى زوجة القاضي بدر الدين المخاض، فرحمها شخص بقرب قنطرة قديدار، فوضعت ولداً ذكراً في منزله، وكان القاضي بدر الدين يتمنى ذلك، وينذر عليه النذور، فلم يحصل إلا على هذا الوجه، وأحيط بماله وما جمعه، فاعتبروا يا أولي الأبصار، وكان ذلك في أواخر سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة.
--------------
وثائق محكمة الخليل الشرعية

ادعى مولانا الشيخ احمد بن المرحوم الشيخ صالح البكري الوكيل الشرعي من قبل محمد بن المرحوم الحاج ابراهيم من اولاد نور الدين الثابته
وكالتة عنه شرعا بحضوره وتوكيله في ذلك على الرجل المدعو محمد الشهير شخيدم من اولاد القاسمي قائلا في تقرير دعواه
عليه بان المرحوم ابراهيم والد الموكل المذكور له بذمة محمد المدعى عليه معاملات وديون مبلغا وقدره سبعون قرشا ويطالبه الموكل بذلك فسئل محمج المدعى عليه سوأله عن ذلك اجاب بانه تحاسب مع المرحوم الحاج ابراهيم في حال حياته وصحته وسلامته وليس
يبقى له بذمته شيئا فلم يصدقه الوكيل على ذلك فطلب منه اثبات ذلك بالوجه الشرعي فغاب وحضر واحضر للشهادة كل واحد من
مولانا فخر العلماء الموقرين الشيخ محمج ابن المرحوم الشيخ يوسف القاسمي ومحمد بن عبد الحافظ القاسمي وشهدا بعد ان استشهدا
في الاشهاد الشرعي بان المرحوم الحاج ابراهيم البكري تحاسب مع محمد شخيدم على المبلغ المذكور ولم يبقى ويستحق قبل محمد شخيدم من المبلغ المذكور حقا مطلقا شهادة صحيحة شرعية في وجه الشيخ احمد الوكيل وفي وجه الموكل فلم يبديا في شهادة (....)
دافعا ولا مطعنا شرعيا فبموجب ما قامت به البينة الشرعية منع مولانا الحاكم الشرعي الشيخ احمد وموكله من معارضهما (...)
شخيدم بسبب المنع المذكور منعا شرعيا وثبت ذلك كله لدى مولانا الحاكم ثبوتا شرعيا وحكم بموجبه حكما
تحريرا في اواخر شهر محرم الحرام افتتاح سنة ماية وواحد والف
الشهود
محمد (...) علي عليمي درويش عليمي شيخ ابراهيم حمور (........)
وفق السبت 15 -10 - 1689
---------
مباحث في التاريخ المقدسي الحديث- الجزء الأول، تأليف بشير بركات

تشير سجلات محكمة القدس إلى أن عائلة البكري استقرت في مدينة الخليل منذ أواخر القرن العاشر الهجري، وكان أول من ذكر من أعيانها الشيخ شمس الدين البكري عام 1026/1617 حيث تدل الحجج على أنه كان راسخا في المدينة قبل ذلك بكثير. وكانت عائلة البكري من طائفة المجاورين،
وذُكر منهم أيضا “الشيخ خليل بن المرحوم شمس الدين من أولاد نور الدين الشهير بالبكري” عام 1070/1660. وإذا افترضنا أن عائلة البكري تنتمي إلى مصر، فقد يكون نور الدين المذكور قد رحل إلى الخليل في نفس الفترة التي رحل فيها الشيخ بدر الدين محمد، أحد أجداد الشيخ مصطفى البكري، من مصر إلى الشام.
-------
علي بن يعقوب بن جبريل
الشيخ الإمام العالم نور الدين أبو الحسن البكري المصري الشافعي.
كان يذكر له نسباً يتصل بأبي بكر الصديق رضي الله عنه، منه إليه عشرون اسماً.
قرأ بنفسه مسند الشافعي على وزيرة بنت المنجا.
وكان يطرح الكلف، ويمشي على طريق من سلف، ينهى عن المنكر، ويأمر بالمعروف، ويبالغ في ذلك وهو به موصوف. ووثب مرة على العلامة ابن تيمية، وأنكر عليه أموراً والله أعلم بالنية، وأنكر على الدولة أمراً لم يجد من يساعده، وتولى ذلك أجانبه وأباعده، فرسم السلطان بقطع لسانه، وكاد الأمر ينفصل في شانه، ولولا صدر الدين بن الوكيل صدر هذا الأمر إلى الخارج، وألقي النور من النار في مارج، فتلطف له مع السلطان، فرسم بنفيه من القاهرة، وعدت هذه المنقبة لابن الوكيل في الأمثال السائرة.
ولم يزل البكري على حاله إلى أن بكرت عليه مغيرة المنايا، وأصابت حبة قلبه منها بنات الحنايا.
وتوفي رحمه الله تعالى في يوم الاثنين سابع شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وسبع مئة.
ومولده سنة ثلاث وسبعين وست مئة.
وكان له تواليف، ولما استعيرت البسط والقناديل من جامع عمرو بن العاص بمصر لبعض كنائس النصارى في يوم من أعيادهم، ونسب هذا الأمر إلى القاضي كريم الدين الكبير، وفعل ما فعل، طلع البكري إلى السلطان وكلمه في ذلك، وأغلظ له القول، وكاد ذلك يحوز على السلطان لو لم يحل بعض القضاة الحاضرين عليه، وقال: ما قصر الشيخ، كالمستهزئ به، فحينئذ أغلظ السلطان في القول للبكري، فخارت قواه، وضعف ووهن، فازداد تأنيب بعض الحاضرين عليه، فأمر السلطان بقطع لسانه، فجاء الخبر إلى الشيخ صدر الدين، وهو في زاوية السعودي، فركب حماراً وصعد إلى القلعة، فرأى البكري وقد أخذ ليمضي فيه ما أمر به، فلم يملك دموعه أن تساقطت، وفاضت على خده، وبلت لحيته، فاستمهل الشرطة عليه، ثم إنه صعد الإيوان والسلطان جالس فيه، فتقدم إليه بغير إذن وهو باك، فقال له السلطان:
خير يا صدر الدين! فزاد بكاؤه ونحيبه، فلم يزل السلطان يرفق به، ويقول: خير يا صدر الدين! إلى أن قدر على الكلام، فقال له: هذا البكري من العملاء الصلحاء، يرفق به، وما أنكر إلا في موضع الإنكار، ولكنه لم يحسن التلطف. فقال السلطان: إي والله، أنا أعرف هذا إلا حطبة، ثم انفتح الكلام، ولم يزل صدر الدين يلاطف السلطان ويرققه حتى قال له: خذه وروح، إلا أنه يخرج من القاهرة.
وكان البكري بعد ذلك يقيم بدهروط وبغيرها، وجرى هذا كله والقضاة حضور وأمراء الدولة ملء الإيوان، وما فيهم من ساعد الشيخ صدر الدين غير أمير واحد.
وكان نور الدين هذا فيه كرم مع الفاقة، وكانت له جنازة حافة إلى الغاية.
قال الفاضل كمال الدين الأدفوي: وصى له ابن الرفعة أن يكمل شرحه على الوسيط، وصنف كتابً في البيان، وكتب على الفاتحة مجلدة.

الكتاب: أعيان العصر وأعوان النصر
المؤلف: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى: 764هـ)
=====
(نور الدّين الْبكْرِيّ الشَّافِعِي)
عَليّ بن يَعْقُوب بن جِبْرِيل الإِمَام الْمُفْتِي الزَّاهِد نور الدّين الْبكْرِيّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي كَانَ مطَّرحاً للكلفة نهَّاءً عَن الْمُنكر وثب مرَّةً على العلاّمة تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية ونال مِنْهُ وَنزل دَهْروط وَغَيرهَا توفِّي سنة أَربع وَعشْرين وَسبع مائَة قَرَأَ على بنت المنجّا مُسْند الشَّافِعِي

الكتاب: الوافي بالوفيات
المؤلف: صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي (المتوفى: 764هـ)
======
العلامة نور الدين علي بن يعقوب القرشي البكري

الكتاب: غاية النهاية في طبقات القراء
المؤلف: شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف (المتوفى: 833هـ)
=======
سنة أَربع عشر وَسَبْعمائة
مستهل الْمحرم: وَافقه حادي عشرى برمودة. فِيهِ اخضر مَاء النّيل، وَتغَير لَونه تغيرا زَائِدا عَن الْعَادة، وَتغَير طعمه وريحه أَيْضا، وَجَرت الْعَادة أَن يكون فِي هَذِه الْأَيَّام فِي غَايَة الصفاء. وَفِي نصف الْمحرم: اتّفق أَنه كَانَ لِلنَّصَارَى مُجْتَمع بالكنيسة الْمُعَلقَة بِمصْر، واستعاروا من قناديل الْجَامِع الْعَتِيق جملَة. فَقَامَ فِي إِنْكَار ذَلِك الشَّيْخ نور الدّين عَليّ بن عبد الْوَارِث الْبكْرِيّ، وَجمع من البكرية وَغَيرهم خلائق، وَتوجه إِلَى الْمُعَلقَة وهجم على النَّصَارَى وهم فِي مجتمعهم وقناديلهم وشموعهم تزهر، فأخرق بهم وأطفأ الشموع وَأنزل الْقَنَادِيل. وَعَاد الْبكْرِيّ إِلَى الْجَامِع، وَقصد القومة، فاحتجوا أَن الْخَطِيب الْقُسْطَلَانِيّ هُوَ الَّذِي أَمر بإرسال الْقَنَادِيل إِلَى الْكَنِيسَة، فَأنْكر عَليّ الْخَطِيب فعله. وَجمع الْبكْرِيّ النَّاس مَعَه على ذَلِك، وَقصد الإخراق بالخطيب، فاختفى مِنْهُ وَتوجه إِلَى الْفَخر نَاظر الْجَيْش وعرفه بِمَا وَقع، وَأَن كريم الدّين أكْرم هُوَ الَّذِي أَشَارَ بعارية الْقَنَادِيل فَلم يَسعهُ إِلَّا مُوَافَقَته. فَلَمَّا كَانَ الْغَد عرف الْفَخر السُّلْطَان بِمَا كَانَ، وَعلم الْبكْرِيّ أَن ذَلِك قد كَانَ بِإِشَارَة كريم الدّين، فَسَار بجمعه إِلَى القلعة وَاجْتمعَ بالنائب وأكابر الْأُمَرَاء، وشنع فِي القَوْل وَبَالغ فِي الْإِنْكَار، وَطلب الِاجْتِمَاع بالسلطان. فأحضر السُّلْطَان الْقُضَاة وَالْفُقَهَاء وَطلب الْبكْرِيّ، فَذكر الْبكْرِيّ من الْآيَات وَالْأَحَادِيث الَّتِي تَتَضَمَّن معاداة النَّصَارَى، وَأخذ يحط عَلَيْهِم، ثمَّ أَشَارَ إِلَى السُّلْطَان بِكَلَام فِيهِ جفَاء وغلظة حَتَّى غضب مِنْهُ عِنْد قَوْله: " أفضل الْمَعْرُوف كلمة حق عِنْد سُلْطَان جَائِر. وَأَنت وليت القبط المسالمة، وحكمتهم فِي دولتك وَفِي الْمُسلمين، وأضعت أَمْوَال الْمُسلمين فِي العمائر والإطلاقات الَّتِي لَا يجوز "، إِلَى غير ذَلِك،

الكتاب: السلوك لمعرفة دول الملوك
المؤلف: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (المتوفى: 845هـ)
======
وَفِي ثَانِي عشره: اسْتَقر نور الدّين عَليّ بن عبد الْوَارِث الْبكْرِيّ فِي حسبَة مصر عوضا عَن همام الدّين.

وَمَات عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْوَارِث نور الدّين الْبكْرِيّ الشَّافِعِي. توفّي فِي ذِي الْقعدَة وَولي حسبَة الْقَاهِرَة والفسطاط غير مرّة. وَكَانَ يعد من فضلاء الْفُقَهَاء.

الكتاب: السلوك لمعرفة دول الملوك
المؤلف: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (المتوفى: 845هـ)
======
عَليّ بن يَعْقُوب بن جِبْرِيل بن عبد المحسن بن يحيى بن الْحسن بن مُوسَى الشَّيْخ الإِمَام نور الدَّين أَبُو الْحسن الْبكْرِيّ من ولد عبد الرَّحْمَن ابْن أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنْهُمَا الْمصْرِيّ ولد سنة ثَلَاث وَسبعين وسِتمِائَة وَسمع مُسْند الشَّافِعِي من وزيرة بنت المنجا وأشغل وَأفْتى ودرس

الكتاب: طبقات الشافعية
المؤلف: أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر الأسدي الشهبي الدمشقي، تقي الدين ابن قاضي شهبة (المتوفى: 851هـ)
-------
مُحَمَّد بن عوض بن سُلْطَان بن عبد الْمُنعم الْبكْرِيّ نَاصِر الدّين الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن قَبيلَة ولد سنة سَبْعمِائة وتفقه وَولي التدريس بِمَدِينَة الفيوم مُدَّة وَكَانَ ماهراً فِي الْفِقْه وَالْأُصُول والعربية والهيئة وصنف تصانيف مفيدة وأنجب وَلَده الشَّيْخ نور الدّين ابْن قَبيلَة وَمَات بدهروط وَهُوَ يُصَلِّي الصُّبْح فِي شهور سنة 774 قَرَأت بِخَط الشَّيْخ شمس الدّين بن الْقطَّان فِي ذيل الطَّبَقَات لَهُ سَمِعت الشَّيْخ يحيى الْجُزُولِيّ الْمَالِكِي يَقُول سَمِعت الشَّيْخ شهَاب الدّين ابْن عبد الْوَارِث الْبكْرِيّ الْمَالِكِي يَقُول كَانَ بيني وَبَين الشَّيْخ نَاصِر الدّين ابْن قَبيلَة وَقْفَة فَرَأَيْت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْمَنَام فَقَالَ لي اصْطلحَ مَعَ مُحَمَّد الْبكْرِيّ وَأَشَارَ إِلَيْهِ فَلَمَّا استيقظت سَافَرت إِلَيْهِ حَتَّى اصطلحت مَعَه قلت وَاتفقَ أَنَّهُمَا مَاتَا فِي شهر وَاحِد فِي هَذِه السّنة كَمَا تقدم فِي تَرْجَمته
1678 - مُحَمَّد بن عوض بت عبد الْخَالِق بن عبد الْمُنعم بن يحيى بن الْحسن بن مُوسَى بن يحيى بن يَعْقُوب التَّيْمِيّ الْبكْرِيّ الْمَالِكِي نَاصِر الدّين ولد سنة 644 تخميناً وَسمع من النجيب من مُسْند أَحْمد وَأَجَازَ لَهُ الْعِزّ الحرانى وَغَيره وتفقه وبرع فِي الْأُصُول على الْقَرَافِيّ وَيُقَال إِنَّه طلب للْقَضَاء بِمصْر فَامْتنعَ
وَمَات بديروط فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة 733 وَلم يخلف بعده هُنَاكَ مثله


الكتاب: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)
=======
محمود بن أحمد نور الدين القرشي البكري المتوفى عام 934 هـ. «1»
مؤلفاته:
مؤلفات سبط بن العجمي عديدة. لكن أغلبها مفقود- إن لم يكن قد أتلفها هو كما قيل عنه- ويعد كتابه كنوز الذهب وتاريخ حلب أشهر مؤلفاته. لما يحويه من معلومات دينية تاريخية وأدبية. وكتبه هي:
1- أوفى الوافية في شرح الكافية «2» : ويعتبر أحد شروح الكافية في النحو لابن الحاجب «3» .
2- البدر إذا استنار فيما قيل في العذار «4» : وهو كتاب في الأدب.
3- التوضيح للأوهام الواقعة في الصحيح «5» : قال عنه حاجي خليفة: «لخصه من شروح ابن حجر والكرماني والرهاوي» «6» .
4- مبهمات البخاري: وقد أفردها. واسمها: «التوضيح لمبهمات الجامع

الكتاب: كنوز الذهب في تاريخ حلب
المؤلف: أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خليل، موفق الدين، أبو ذر سبط ابن العجمي (المتوفى: 884هـ)
=====
عبد اللَّطِيف بن هبة الله بن مُحَمَّد ظهير الدّين بن أرشد الدّين بن نور الدّين الْبكْرِيّ الكتكي الشِّيرَازِيّ نزيل مَكَّة /، قَالَ الطاووسي قَرَأت عَلَيْهِ قبل الثَّمَانمِائَة الْقُرْآن ومقدمات الْعُلُوم وَأَجَازَ لي وانتقل من شيراز إِلَى مَكَّة فجاور بهَا حَتَّى مَاتَ سنة ثَلَاثِينَ وعظمه.


الكتاب: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
المؤلف: شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي (المتوفى: 902هـ)
=====
عَليّ بن أبي بكر بن عَليّ بن أبي بكر مُحَمَّد بن عُثْمَان نور الدّين أَو موفق الدّين بن الزين أبي المناقب الْبكْرِيّ البلبيسي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي أَخُو عبد الْقَادِر وَمُحَمّد وَفَاطِمَة وَقَرِيب السراج البُلْقِينِيّ فجدة أمه لأمها هِيَ أُخْته وَيعرف بالبلبيسي وَيُقَال إِنَّهَا لَيست الَّتِي بالشرقية وَإِنَّمَا هِيَ لبليبسة بِالتَّصْغِيرِ قَرْيَة من قرى حلب وَكَذَلِكَ رَأَيْته مجودا فِي إجَازَة وَالِده. ولد كَمَا قرأته بِخَطِّهِ فِي سَابِع شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والعمدة ومختصر الْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ للدشنائي والشاطبيتين والمنهاج الفرعي وألفية النَّحْو، وَعرض فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين فَمَا بعْدهَا على البُلْقِينِيّ والأبناسي والعراقي وناصر الدّين بن الميلق وَبدر الدّين القويسنس والكمال الدَّمِيرِيّ والقراء الثَّلَاثَة الْعَسْقَلَانِي وَالْفَخْر البلبيسي الضَّرِير وَابْن القاصح والشرف عبد الْمُنعم الْبَغْدَادِيّ الْحَنْبَلِيّ وأجازوا لَهُ فِي آخَرين مِنْهُم الزين القمني والنور التلواني وَمِمَّنْ لم يجز كالبدر بن أبي الْبَقَاء وَولده والتقي عبد الرَّحْمَن الزبيرِي وجود الْقُرْآن على أَبِيه بل أَظن أنني سَمِعت مِنْهُ أَنه قَرَأَ على الْعَسْقَلَانِي وَالْفَخْر الضَّرِير الْقرَاءَات وَحضر دروس البُلْقِينِيّ وَولده وَابْن الملقن والدميري ولازم الْعِرَاقِيّ فِي أَمَالِيهِ وَغَيرهَا نَحْو عشر سِنِين وَأثبت اسْمه بِخَطِّهِ فِي بعض مجَالِس إملاءه وَصَحب الْبُرْهَان بن زقاعة فَأخذ عَنهُ،

الكتاب: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
المؤلف: شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي (المتوفى: 902هـ)
======
عَليّ بن عنبر الْعمريّ نِسْبَة لعمل الْعُمر. مَاتَ بِمَكَّة فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين. أرخه ابْن فَهد.
عَليّ بن عياد بن أبي بكر بن عَليّ نور الدّين أَبُو الْحسن الْبكْرِيّ البستريني الأَصْل الفاسي المغربي الْمَالِكِي. ولد تَقْرِيبًا سنة ثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بملوية من أَعمال فاس وَحفظ الرسَالَة وَغَيرهَا كالألفية وَبَعض التسهيل واللامية فِي الصّرْف وتلا لنافع على جمَاعَة مِنْهُم مُحَمَّد بن)
إِبْرَاهِيم المزاني وَعنهُ أَخذ فِي الْعَرَبيَّة واللغة وَأخذ فِي الْفِقْه عَن أبي بكر الدخيسي وأسئلة كَثِيرَة عَن مُحَمَّد القوري وَسمع الحَدِيث على عبد الرَّحْمَن الثعالبي وَمُحَمّد الواصلي فِي آخَرين وَقدم الْقَاهِرَة سنة سِتّ وَسِتِّينَ ثمَّ فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين. وَحج فِي كل مِنْهُمَا ولقيني بِمَكَّة فِي ثانيتهما فَسمع مني فِي موسمها بِحَضْرَة الشَّيْخ عبد الْمُعْطِي وعظمه فِي الصّلاح وكتبت لَهُ إجَازَة وأوقفني على لطائف الإشارات فِي مَرَاتِب الْأَنْبِيَاء فِي السَّمَوَات فِي الْمِعْرَاج، وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْخَيْر وسلامة الصَّدْر وَقَالَ إِنَّه لَقِي الْفَخر الديمي وَرجع.


الكتاب: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
المؤلف: شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي (المتوفى: 902هـ)
=======
محمد بن البهوتي: محمد بن أحمد القاضي بدر الدين بن أبي العباس البهوتي المصري الشافعي من أعيان المباشرين بمصر، وكان ذا ثروة ووجاهة زائدة، حتىهابه بنو الجيعان وغيرهم من أرباب الديوان، وكان قد عرض بعض الكتب في حياة والده على الشرف المناوي، والجلال البكري، والمحب ابن الشحنة، والسراج العبادي وغيرهم، وكان ملازماً للشيخ محمد البكري النازل بالحسينية، وله فيه اعتقاد زائد، ولما دخل السلطان سليم بن عثمان مصر القاهرة، وتطلب العثمانيون الجراكسة ببيوت مصر وجهاتها، حشى القاضي بدر الدين البهوتي على نفسه وعياله، فحسن عنده أن يتوجه بهم إلى مصره عند صهره نور الدين البكري، فأنزلهم في الشختور، ثم أتى مسرعاً لينزل معهم، فوضع قدمه على حافة الشختور، فاختلت به، فسقط في النيل فغرق، فاضطربوا لغرقه، فانحدر الشختور إلى الوطاف العثماني، فظنوا أنهم من الجراكسة المتشبهين بالنساء، فأحاطوا بهم وسلبوهم ما معهم بعد التفتيش، فبينما هم على ذلك إذ أتى زوجة القاضي بدر الدين المخاض، فرحمها شخص بقرب قنطرة قديدار، فوضعت ولداً ذكراً في منزله، وكان القاضي بدر الدين يتمنى ذلك، وينذر عليه النذور، فلم يحصل إلا على هذا الوجه، وأحيط بماله وما جمعه، فاعتبروا يا أولي الأبصار، وكان ذلك في أواخر سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة.

الكتاب: الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
المؤلف: نجم الدين محمد بن محمد الغزي (المتوفى: 1061هـ)
=======

ذكر
الشيخ نور الدين على بن عبد الوارث البكرى
في
الفتنه الدينيه فى مصر (1321)

فى يناير 1314 وقت احتفالات المسيحيين احتاج المسيحيين فى الكنيسه المعلقه قناديل فسلفهم المسلمين قناديل من جامع عمرو بن العاص فعلقوها فى الكنيسه المعلقه لكن ده مارضيش راجل متعصب من المعممين اسمه الشيخ نور الدين على بن عبد الوارث البكرى فإتخانق مع المسلمين اللى سلفوا قناديل الجامع للمسيحيين و لم ناس من جماعته و راح بيهم على الكنيسه المعلقه و اتخانق مع المسيحيين و نزل القناديل ، و راح على قلعة الجبل و نزل شتيمه فى الدوله و طلب مقابلة السلطان الناصر محمد بن قلاوون ، فجاب الناصر القضاه و الفقها و دخله عشان يشرح قضيته فقعد البكرى ده يعيد و يزيد فى كلام دينى متعصب و يشتم فى المسيحيين و يلبخ فى الكلام زى عادة المتعصبين و راح قايل للسلطان : " أفضل المعروف كلمة حق عند سلطان جائر، و أنت وليت القبط المسالمة، و حكمتهم فى دولتك وفى المسلمين، وأضعت أموال المسلمين فى العمائر والإطلاقات التى لا تجوز " ( يعنى مش عاجبه مساواة المواطنين المصريين و حركة التعمير و التطوير الإقتصادى اللى كان بيعملها الملك الناصر و بيعتبرها بذخ و حرام و انه بكده فى مفهومه سلطان ظالم ). فإستغرب الملك الناصر من الكلام ده و قاله " حيلك ، أنا جاير ؟ " فإتبجح الراجل المتعصب و رد : " نعم! أنت سلطت الأقباط على المسلمين، وقويت دينهم ". الملك الناصر اتغاظ من كلام الراجل المتعصب و مابقاش عارف يعمل فيه ايه و حاشه عنه الأمير " طغاى " فبص الناصر لقاضى القضاه و قاله : " كده يا قاضى بيتجرأ على ؟ ايه المفروض اعمله فيه ؟ قل لى " ، فرد قاضى تانى اسمه " ابن جماعه " على السلطان و قال : " قد تجرأ ولم تبق إلا مراحم مولانا ". حس الناصر بإهانه كبيره من الراجل المتعصب و اتدخل الامرا عشان يحوشوه عنه و اتشفعوله عشان يسيبه فسابه لكن امره انه يمشى من مصر و مايوريهوش خلقته تانى [#].

استمر الناصر محمد بن قلاوون فى حركة تطوير مصر و تعميرها و بنا اقتصادها و حارب الفساد الادارى و غير القوانين و منع ضرايب جايره كانت معموله لنهب الناس و قضى على طبقات الامرا و الموظفين المرتشين ، و اشتغل المصريين مسلمين و مسيحيين فى دواوين الدوله و اترقى الاقباط لمراكز عاليه رغم ضغوط المتعصبين من طبقة " المعممين " اللى شافوا ان الوظايف الكبيره بتطير منهم لصالح اداريين اقباط و مسلمين مش من دوايرهم ، و عاشت مصر ازهى عصورها و بقت كل بلاد الدنيا وقتها بتتقرب منها و بتخطب ودها. و استمر المصريين المسلمين و المسيحيين متعايشين لغاية سنة 1321 لما هبت على مصر ريح التطرف و التعصب الدينى بطريقه غريبه و كانت حا تتسبب فى تدمير القاهره نفسها.

# ↑ المقريزى، السلوك، 495-496/ ج2
1321 ميلادي وفق 720 للهجرة
=====
كتاب: البداية والنهاية

ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وسبعمائة

وفي المحرم استحضر السلطان إلى بين يديه الفقيه نور الدين علي البكري وهمّ بقتله شفع فيه الأمراء فنفاه ومنعه من الكلام في الفتوى والعلم، وكان قد هرب لما طلب من جهة الشيخ تقي الدين بن تيمية فهرب واختفى، وشفع فيه أيضاً، ثم لما ظفر به السلطان الآن وأراد قتله شفع فيه الأمراء فنفاه ومنعه من الكلام والفتوى، وذلك لاجترائه وتسرعه على التكفير والقتل والجهل الحامل له على هذا وغيره‏.‏
======
1159 للهجرة
الشيخ برهان الدين حسن والشيخ نور الدين علي ابناء

المرحوم
زين الدين عبذ الرؤوف الحلبي البكري الصديقي
حجج من محكمة القدس الشرعية
ذكر فيها جدي الاعلى الحاج ابراهيم بن سليمان بن بدر الدين بن نور الدين البكري الصديقي
المتوفي عام 1099 للهجرة

في 23 ذي الحجة 1080 هـ
ادعى ابراهيم بن سليمان البكري على
رجب بن احمد بزرباشي وقال ان له عليه ثمن (دبس)
طالبه وسئل واعترف وامهل الدفع لسنة من تاريخه

في 14 ربيع الاول 1082
شهادة لابراهيم بن سليمان البكري
بتوكيل

في 15 ذي القعدة 1086
ادعى ابراهيم الخليلي البكري على
صالح كواه انه باعه دبسا 54 رطلا
اجاب بالاعتراف والزم

في 12 ربيع الاول 1099
نصب الشيخ احمد بن الشيخ صالح بن الشيخ شمس الدين بن الشيخ بدر الدين البكري
وصيا شرعيا على ايتام ابن عمه الشيخ ابراهيم الخليلي البكري
وهم (محمد ومصطفى وسليمان وبكري وحامدة ومنية
ليضبط ما جره الارث الشرعي للقاصرين المزبورين من قبل والدهم بمدينة القدس الشريف والخليل....
.

في 14 ربيع الاول 1099
ادعى احمد بن الشيخ صالح بن الشيخ شمس الدين بن الشيخ بدر الدين البكري الوصي على ايتام الشيخ ابراهيم الخليلي على شعبان ابن الحاج احمد المغربي ......
وقال في دعواه ان للقاصرين المزبورين بذمته 70 غرش ....اعترف ب 50 غرش والباقي تحت البيان

وايضا في 14 ربيع الاول 1099 هـ
اقر واعترف الحاج شعبان بن احمد المغربي ان بذمته لايتام الشيخ ابراهيم الخليلي بمباشرة وصيهم الشيخ احمد بن الشيخ صالح بن الشيخ شمس الدين بن الشيخ بدر الدين البكري نصف قنطار صابونا وعلق شعبان المزبور طلاق زوجته على صفة هي ان لم يدفع النصف قنطارا صابونا في اخر ربيع الثاني تكون زوجته طالق طلقة واحدة تعليقا شرعيا

وفي 22 ربيع الاول 1099 هـ
تم تعيين الشيخ محمد والشيخ مصطفى وسليمان اولاد المرحوم الشيخ ابراهيم الخليلي بن سليمان البكري وظيفة قراءة الجزء الشريف بمسجد ابراهيم الخليل ......في كل يوم عثما نيان سوية بينهم عوضا عن والدهم الشيخ ابراهيم المرحوم بحكم وفاته الى رحمة الله تعالى

من خلال الحجج المذكورة
فان الشيخ ابراهيم بن سليمان البكري
بالاضافة لعمله بوظيفة في المسجد الابراهيمي الشريف بالخليل
كان يعمل بتجارة الدبس والصابون بين مدينتي القدس والخليل
ولقد اطلق عليه اهل القدس لقب الشيخ ابراهيم الخليلي البكري

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


توقيع :

كتب سوف تنشر قريباً
1- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية في العهد العثماني
2- فهرس حجج عائلة البكري من خلال سجلات نائب الحاكم الشرعي لمدينة الخليل في العهد العثماني
3- تحرير وتدقيق وتحقيق مخطوط تحفة الصديق الى الصديق من كلام ابي بكر الصديق
4- موسوعة تراجم المؤرخين والنسابين المعاصرين
5- معجم القبائل والعشائر والاسر البكرية الصديقية
6- عائلة البكري (من اعداد المرحوم المحامي علاء الدين زكي البكري)
7- العمريون (التراجم والتأريخ)

رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مشرف
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,727
عدد النقاط : 10

طالب علم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 01-14-2018 - 04:49 PM ]


http://alansab.net/forum/showthread.php?t=585
ألقاب الجند والعلماء والخدام والخصيان والقبط والعامة في صبح الأعشى للقلقشندي


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
مشرف
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,727
عدد النقاط : 10

طالب علم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 01-14-2018 - 04:51 PM ]


http://alansab.net/forum/showthread.php?t=585


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 165
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 851
عدد النقاط : 10

احمد عيد غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 02-01-2018 - 09:59 AM ]


موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


توقيع :

ان صمتى لا يعنى جهلى بما يدور حولى ولكن ما يدور حولى لا يستحق الكلام.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 166
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,128
عدد النقاط : 10

السيد مصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 01-23-2020 - 05:00 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.حازم زكي البكري الصديقي مشاهدة المشاركة
تكرار كُنية (نور الدين) في ذرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه




ألقاب القضاة والعلماء
-------------
قد كان في الزمن الأول لغالب أسمائهم ألقاب لا يتعدونها
كقولهم في محمد شمس الدين
وفي أحمد - شهاب الدين
وفي أبي بكر - زين الدين
وفي عمر - سراج الدين
وفي عثمان - فخر الدين
وفي علي - نور الدين
وفي يوسف - جمال الدين
وفي عبد الرحمن زين الدين
وفي إبراهيم - برهان الدين

حجة من محكمة القدس الشرعية في العهد العثماني (1099 لهجرة المصطفى)

وهي تنصيب الشيخ احمد بن صالح (بن شمس الدين بن بدر الدين بن نور الدين) البكري (الصديقي) وصيا شرعيا على ايتام ابن عمه وهم (محمد ومصطفى وسليمان وبكري وحامدة ومنية ) اولاد المرحوم الشيخ ابراهيم (بن سليمان بن بدر الدين بن نور الدين) البكري (الصديقي)
وتدلنا حجج محكمتى القدس والخليل في العهد العثماني
ان عائلة البكري الصديقي تفرعت الى ثلاث فروع
والمشهورة الان (بفخد داري وهم ابناء شمس الدين
وفخد ابراهيم وهم ابناء سليمان والذي تفرع الى عدة افخاد
درويش ومكي وعباس
وفخد قدورة وهم ابناء سليم الذين انقطعوا عن العائلة بسبب عودتهم الى مصر لفترة طويلة ورجعوا لاحقا الى مدينة القدس وسكنوا بجوار المأذنة الحمراء )
======
علي بن أحمد بن محمد بن سليمان بن أبي بكر القاضي علاء الدين ويلقب في بلده بنور الدين بن الخواجا شهاب الدين البكري فيما قال الدمشقي ثم القاهري الشافعي الماضي أبوه والآتي ابن عمه عمر بن محمد ويعرف كل منهما بابن الصابوني نشأ كأبيه تاجراً فحفظ القرآن بل بلغني أنه جاور بمكة سنة إحدى وأربعين وأنه تلا فيه تجويداً على الزين بن عياش وأنه تولع بالنشاب حتى تميز فيه؛ وقدم القاهرة على الظاهر خشقدم لاختصاصه به وبأبيه فولاه نظر الإسطبل في المحرم سنة ست وستين عوضاً عن الشرف بن البقري ثم أضاف إليه نظر الأوقاف ولم يلبث أن رجع إلى بلاده فاستقر عوضه فيهما سعد الدين البكري كاتب العليق في شعبانها ثم عاد بعد يسير فقرره وكيل بيت المال وناظر الكسوة والجوالي في صفر التي تليها عوض الشرفي الأنصاري ثم ناظر البيمارستان عوض ابن المرخم ثم ناظر الأحباس، ولا زال يترقى ويتأدب مع الناس ويحسن لمنقطعي العلماء وربما حضر إليه بعضهم للقراءة فقط والتحديث كالعبادي والبهاء بن المصري وأبي العباس القدسي وقرأ علي بحضرته شيئاً من تصانيفي والتمس مني حين نظره للجوالي جمع العهود فعملت له كراسة ووصل إلى من صلته شيء كثير سيما في سنة سبعين والتي بعدها وأنا بمكة حتى استقر في قضاء الشافعية بدمشق عوض الجمال الباعوني وفي نظر جيشها عوض البدري حسن بن المزلق وكلاهما في المحرم سنة سبعين وصار نظر الجوالي للكمالي بن ناظر الخاص والأحباس لابن الشرفي الأنصاري والبيمارستان لابن البقري، ولم يسمح بمفارقة القاهرة بل استناب والده في علق وظيفة القضاء وابن عمه الزين عمر بن الشمس محمد في نظر الجيش ولم يعلم بإقامة متوليهما بالقاهرة ومباشرة نوابه لهما لأحد قبله، واستمر كذلك إلى أن أمسكه الأشرف قايتباي في أواخر شوال سنة اثنتين وسبعين بدون سبب ظاهر ورسم عليه بطبقة الزمام وغيرها وأعاد ابن المزلق لنظر الجيش والخيضري للقضاء بل اعتقل والده هناك ثلاثة أشهر متصلة بموته الكائن في محرم التي تليها وكان ذلك باعثاً على الحث في استخلاص المال بحيث ضرب صاحب الترجمة في ربيع الأول التالي له بقاعة الدهيشة على رجليه إلى أن أذعن للمطلوب منه وهو فيما قيل مائة ألف دينار وأورد من ذلك بالجهد ما أمكنه ثم في منتصف الشهر بعده سافر لدمشق مع السيفي جانبك الخاصكي للسعي في باقيه، وأقام بالخليل مدة واستقر في نظر الخاص عقب البدري بن مزهر وتزايد تعبه وتحمله وهو لا يرحم وقام ببابه غير واحد ممن عم الضرر بهم كعبد الوهاب والصفدي وزاحم العصبات لاتفاقه مع الوزر في إضافة المواريث الحشرية إليه على قدر معين يحمل إليه؛ وابتنى تربة بالقرب من جامع آل ملك ولما مات الجلال البكري دفنه بها.
من دار الوثائق القومية

................................................
الكود الأرشيفي :
1001-000065-0289 (عربي
العنوان : تقرير صلاح الدين بن شهاب الدين احمد البكري وولده نور الدين في الإمامة بالمسجد الكائن بمصر القديمة
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ: 22-11-986 إلى 22-11-986
...............................................

الكود الأرشيفي :
1001-000065-0836 (عربي)
العنوان : دعوي من نور الدين على بن شهاب الدين احمد بن محي الدين البكري الشهير بابن المجري على علي بن احمد بن موسي الدمرداش انه يستحق بذمته مبلغ من المال نظير دين شرعي
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 25-12-986 إلى 25-12-986
..................................................
الكود الأرشيفي :
1001-000157-0512 (عربي)
العنوان : تقرير نور الدين بن شمس الدين محمد البكري الصديقي في وظيفة وزن البهار بالقبانى الوارد إلى الديار المصرية
المنشئ : محكمة الباب العالي
.................................................. ...
الكود الأرشيفي :
1001-000157-1814 (عربي)
العنوان : تقرير الشيخ نور الدين علي بن شمس الدين محمد البكري الصديقي في وظيفة النظر والتحدث علي وقف السيد الشريف محمد التربينى
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 10-3-1013 إلى 10-3-1013

التاريخ : 27-10-1012 إلى 27-10-1012
.................................................. .....

الكود الأرشيفي :
1001-000075-1005 (عربي)
العنوان : تقرير الشيخ نور الدين علي بن الشيخ شمس الدين محمد البكري في مرتب بوقف الملك قايتباي
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 22-7-993 إلى 22-7-993
.................................................. ........
الكود الأرشيفي :
1001-000074-0366 (عربي)
العنوان : تقرير الشيخ نور الدين أبو الحسن علي بن صلاح الدين محمد البكري في مرتب بوقف فاتيني وزوجها شاهين وفي وظيفتي القراءة والفراشة بالمدرسة النعمانية الكائنة بساحل بحر النيل المبارك
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 17-2-993 إلى 17-2-993
.................................................. .....
الكود الأرشيفي:
1004-000007-0444 (عربي)
العنوان : اتصال وتنفيذ بسيدنا ومولانا الحاكم الحنفي القسام الشرعي والمتضمن التصادق نور الدين أبي الحسن علي الشافعي شيخ الجامع الأزهر الوكيل عن شمس الدين محمد البكري الصدقى الوصى من قبل المرحوم عبد القادر بن إبراهيم بن يوسف على ورثته مع الشهابي احمد بن الشمس
المنشئ : محكمة القسمة العربية
التاريخ : 11-7-987 إلى 11-7-987
.................................................. ......
الكود الأرشيفي :
1001-000210-0362 (عربي)
العنوان : شراء جميع المكان الكائن ظاهر القاهرة خارج باب القنطرة بخط المقسم المبارك المشتري عمر بن رجب بن حمزة الجاويش بمصر البائع نور الدين المدعو نور بن محمد شيخ الإسلام البكري
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 29-3-1035 إلى 29-3-1035
.................................................. .........
الكود الأرشيفي :
1001-000075-1172 (عربي)
العنوان : تقرير الشيخ نور الدين على بن الشيخ محمد البكري في وظيفة النظر والتحدث على زاوية الشيخ فتوح
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 1-8-993 إلى 1-8-993
.................................................. .
الكود الأرشيفي :
1001-000075-1172 (عربي)
العنوان : تقرير الشيخ نور الدين على بن الشيخ محمد البكري في وظيفة النظر والتحدث على زاوية الشيخ فتوح
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 1-8-993 إلى 1-8-993
.................................................. .....
الكود الأرشيفي :
1001-000265-1974 (عربي)
العنوان : تبرع الشمسي محمد بن إبراهيم المؤذن للشيخ موسي بن نور الدين البكري بمبلغ من القروش في نظير اسقاط حق موسي المذكور في الخلو و السكني و الإنتفاع بجميع الطبقة الكائنة بمصر المحروسة بسوق الوراقين
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 27-3-1071 إلى 27-3-1071
.................................................. .........
نور الدين علي بن عبد الوارث بن جمال الدين محمد بن زين الدين عبد الوارث بن عبد العظيم بن عبد المنعم بن يحيى بن حسين بن موسى بن يحيى ابن يعقوب بن محمد بن عيسى بن شعبان بن عيسى بن داود بن محمد بن نوح ابن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
القرشي البكري التيمي الشافعي ظنا

اشتغل بالعلم ومهر في الفقه خاصة وكان كثير الاستحضار قائما بالأمر بالمعروف شديدا على من يطلع منه على أمر منكر فجره الاكثار من ذلك إلى أن حسن له بعض أصحابه أن يتولى الحسبة فولي حسبة مصر مرارا وامتحن بذلك حتى أضر ذلك به ومات في ذي القعدة مفصولا وله ثلاث وستون سنة


المصدر :
شذرات الذهب
------------------------
محمود بن أحمد القرشي

محمود بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن حسن بن عبد الباقي، الشيخ الأصيل المعمر الجليل
نورالدين القرشي، البكري،
الحلبي الشافعي خطيب المقام بقلعة حلب أخذ عنه الشيخ الحافظ أبي ذر بن
الحافظ برهان الدين الحلبي، وأخذ عنه ابن الحنبلي، ووالده الحديث المسلسل بالأولية، واستجازاه،
فأجاز لهما. توفي نهار الأحد حادي عشر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وتسعمائة، ودفن بمقابر
الصالحين بحلب.
-------------
أبو الحسن البكري : ( 673هـ - 724 هـ ) .
قال صاحب الشذرات : الإمام الزاهد نور الدين علي بن يعقوب بن جبريل بن عبد المحسن أبو الحسن البكري المصري الشافعي ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة وسمع مسند الشافعي من وزيرة بنت المنجا واشتغل وأفتى ودرس وكان يذكر نسبه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ولما دخل ابن تيمية إلى مصر قام عليه وأنكر ما يقوله وآذاه قاله ابن شهبة وقال السبكي في الطبقات الكبرى صنف كتابا في البيان وكان من الأذكياء سمعت الوالد يقول أن ابن الرفعة أوصى بأنه يعمل شرحه على الوسيط وكان رجلا جيدا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر وقد واجه مرة الملك الناصر بكلام غليظ فأمر السلطان بقطع لسانه حتى شفع فيه وقال الأسنوي تحيا بمجالسته النفوس ويتلقى بالأيدي فيحمل على الرؤس تقمص بأنواع الورع والتقى وتمسك بأسباب التقى فارتقى كان عالما صالحا نظارا ذكيا متصوفا أوصى إليه ابن الرفعة بأن يكمل ما بقي من شرحه على الوسيط لما علم من أهليته لذلك دون غيره فلم يتفق ذلك لما كان يغلب عليه من التخلي والانقطاع والإقامة والأعمال الخيرية تنقل بأعمال مصر لأن الملك الناصر منعه من الإقامة بالقاهرة ومصر إلى أن توفي في شهر ربيع الآخر [29] أي سنة 724هـ .
----------------
وقال صاحب طبقات الشافعية : علي بن يعقوب بن جبريل بن عبد المحسن بن يحيى بن الحسن بن موسى الشيخ الإمام نور الدين أبو الحسن البكري من ولد عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما المصري ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة وسمع مسند الشافعي من وزيرة بنت المنجا وأشغل وأفتى ودرس ولما دخل ابن تيمية إلى مصر قام عليه وأنكر ما يقوله وآذاه وله كتاب في تفسير الفاتحة مجلد قال السبكي في الطبقات الكبرى وصنف كتابا في البيان وكان من الأذكياء [30]
وقال إسماعيل باشا :
البكري : علي بن يعقوب بن جبريل بن عبد المحسن ابن يحيى بن الحسن بن موسى التميمي المصري نور الدين أبو الحسن البكري الشافعي الصوفي ولد سنة 673 وتوفى سنة 724 أربع
وعشرين وسبعمائة . وقيل سنه 727 من تآليفه تفسير الفاتحة . كتاب الحكم . [31]


[29] شذرات الذهب ج6/ص64

[30] طبقات الشافعية ج2/ص274 رقم 554 .

[31] وفي هدية العارفين - لإسماعيل باشا البغدادي - ج 1 - ص 717
-------------
إبن قبيلة
"
وإسمه ونسبه هو " نور الدين بن محمد ناصر الدين بن عبد الخالق بن عبد المنعم بن يحي بن الحسن بن موسي البكري الصديقي الدهروطي ".

من كتاب "إنباء الغمر بأبناء العمر "
لإبن حجر العسقلاني
------

محمد بن عوض بن عبد الخالق بن عبد المنعم البكري الفقيه، ناصر الدين الشافعي، ولد سنة سبعمائة، واشتغل كثيراً، وولي تدريس الفيوم مدة طويلة، وكان عارفاً بالأصلين والفقه والعربية والهيئة، وصنف تصانيف مفيدة، وهو والد صاحبنا نور الدين البكري المعروف بابن قييلة، مات بدهروط في شهر رمضان وهو يصلي الصبح. ورأيت بخط ابن القطان وأخبرنيه إجازة قال: سمعت الشيخ يحيى الجزولي المالكي يقول سمعت الشيخ شهاب الدين بن عبد الوارث البكري يقول: كان بيني وبين الشيخ ناصر الدين وقفة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي: اصطلح مع محمد البكري، فسافرت في البر واصطلحت معه قلت: واتفق أن ماتا في شهر واحد.
---------
علي بْن يعقوب بْن جبريل الشيخ نور الدين البكري

كان يذكر نسبه إلى أَبِي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

سمع مسند الشافعي من وزيرة بنت المنجا , وصنف كتابا في البيان , وكان من الأذكياء.

سمعت الوالد رحمه اللَّه , يقول : إن ابْن الرفعة أوصى بأنه يكمل شرحه على الوسيط.

وكان رجلا خيرا , آمرا بالمعروف , ناهيا عن المنكر , وقد واجه مرة السلطان الملك الناصر مُحَمَّد بْن قلاوون بكلام غليظ , فأمر السلطان بقطع لسانه , فحكى إلى الوالد رحمه اللَّه فيما كان يحكيه من محاسن الشيخ صدر الدين بْن المرحل , وقوة جنانه أنه بلغه الخبر وهو في زاوية السعودي , فركب حمارا , وصعد في الحال إلى القلعة , فرأى البكري , وقد أخذ ليمضي فيه ما أمر به السلطان , فاستمهل صاحب الشرطة , ثم صعد الإيوان , والسلطان جالس بغير إذن , وأخذ في النحيب والبكاء , ولم يزل يشفع فيه , ويضرع حتى قبل السلطان شفاعته فيه , وخرج سالما , والقضاء حضور لا يقدر واحد منهم أن يواجه السلطان بكلمة لشدة ما كان حصل للسلطان من الغيظ.

توفي البكري في سابع شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وسبع مائة.

ومولده سنة ثلاث وسبعين وست مائة.
--------
الكتاب : الضوء اللامع
المؤلف : السخاوي
مصدر الكتاب : موقع الوراق

علي بن محمد بن محمد إمام الدين محمد بن سراج الدين عثمان الفاضل عيان بن بيان ابن عيان بن بيان الكرماني الأصل الفارسي الكازروني وسراج من ذرية أبي الحسين كما أن أبا الحسين من ذرية شاه المذكور في طبقات الأولياء لشيخ الإسلام الأنصاري صاحب ذم الكلام ابن شجاع؛ وصاحب الترجمة هو أخو القطب محمد بن محمد بن محمد بن أبي نصر الله الآتي لأمه ممن لقيني بمكة في أول سنة سبع وتسعين وكتب لي أنه أخذ عن أبيه ومحمد بن أسعد الصديقي والسيدين نور الدين أحمد ومعين الدين محمد ابني السيد صفي الدين وحفيد عمهما مرشد الدين محمد بن القطب عيسى بن عفيف الدين وأبي إسحاق بن عبد الله الكوباني وآخرين ولزم صحبة القطب عبيد الله بن محمود الشاشي أربع سنين. وتميز في الفضائل ثم قدم مكة بعد وفاته بل ووفاة أبيه فحج وجاور وأقرأ بها الطلبة في كثير من العقليات وتردد إلي في صحيح مسلم وغيره ولازمني كثيراً وكتب إلي بترجمة آخر شيوخه وبكائنة موت السلطان يعقوب ثن إنه توجه إلى طيبة فأقام بها مديدة وأقرأ هناك أيضاً ثم حج في سنة ثمان وتسعين ورجع مع الركب إلى القاهرة وفيه كلام كثير مع جرأة إقدام وعدم تثبت وتحر.
========
الكود الأرشيفي :
1001-000210-0362 (عربي)
العنوان : شراء جميع المكان الكائن ظاهر القاهرة خارج باب القنطرة بخط المقسم المبارك المشتري عمر بن رجب بن حمزة الجاويش بمصر البائع نور الدين المدعو نور بن محمد شيخ الإسلام البكري
المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 29-3-1035 إلى 29-3-1035
=======
الكود الأرشيفي : 1001-000210-1032
(عربي)

العنوان : تقرير الشيخ نور الدين علي بن خاتم المغربي الصديقي في ثمن وظيفة المدرسة المالكية بوقف الأشرفية

المنشئ : محكمة الباب العالي
التاريخ : 1-1-1035 إلى 1-1-1035
=======
المستكفي بالله: أبو الربيع سليمان بن الحاكم بأمر الله.
ولد في نصف المحرم سنة أربع وثمانين وستمائة

وممن مات في أيام المستكفي من الأعلام"......... والشيخ نور الدين البكري
=======
الكتاب : الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
المؤلف : النجم الغزي

محمد بن البهوتي: محمد بن أحمد القاضي بدر الدين بن أبي العباس البهوتي المصري الشافعي من أعيان المباشرين بمصر، وكان ذا ثروة ووجاهة زائدة، حتىهابه بنو الجيعان وغيرهم من أرباب الديوان، وكان قد عرض بعض الكتب في حياة والده على الشرف المناوي، والجلال البكري، والمحب ابن الشحنة، والسراج العبادي وغيرهم، وكان ملازماً للشيخ محمد البكري النازل بالحسينية، وله فيه اعتقاد زائد، ولما دخل السلطان سليم بن عثمان مصر القاهرة، وتطلب العثمانيون الجراكسة ببيوت مصر وجهاتها، حشى القاضي بدر الدين البهوتي على نفسه وعياله، فحسن عنده أن يتوجه بهم إلى مصره عند صهره
نور الدين البكري،
فأنزلهم في الشختور، ثم أتى مسرعاً لينزل معهم، فوضع قدمه على حافة الشختور، فاختلت به، فسقط في النيل فغرق، فاضطربوا لغرقه، فانحدر الشختور إلى الوطاف العثماني، فظنوا أنهم من الجراكسة المتشبهين بالنساء، فأحاطوا بهم وسلبوهم ما معهم بعد التفتيش، فبينما هم على ذلك إذ أتى زوجة القاضي بدر الدين المخاض، فرحمها شخص بقرب قنطرة قديدار، فوضعت ولداً ذكراً في منزله، وكان القاضي بدر الدين يتمنى ذلك، وينذر عليه النذور، فلم يحصل إلا على هذا الوجه، وأحيط بماله وما جمعه، فاعتبروا يا أولي الأبصار، وكان ذلك في أواخر سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة.
--------------
وثائق محكمة الخليل الشرعية

ادعى مولانا الشيخ احمد بن المرحوم الشيخ صالح البكري الوكيل الشرعي من قبل محمد بن المرحوم الحاج ابراهيم من اولاد نور الدين الثابته
وكالتة عنه شرعا بحضوره وتوكيله في ذلك على الرجل المدعو محمد الشهير شخيدم من اولاد القاسمي قائلا في تقرير دعواه
عليه بان المرحوم ابراهيم والد الموكل المذكور له بذمة محمد المدعى عليه معاملات وديون مبلغا وقدره سبعون قرشا ويطالبه الموكل بذلك فسئل محمج المدعى عليه سوأله عن ذلك اجاب بانه تحاسب مع المرحوم الحاج ابراهيم في حال حياته وصحته وسلامته وليس
يبقى له بذمته شيئا فلم يصدقه الوكيل على ذلك فطلب منه اثبات ذلك بالوجه الشرعي فغاب وحضر واحضر للشهادة كل واحد من
مولانا فخر العلماء الموقرين الشيخ محمج ابن المرحوم الشيخ يوسف القاسمي ومحمد بن عبد الحافظ القاسمي وشهدا بعد ان استشهدا
في الاشهاد الشرعي بان المرحوم الحاج ابراهيم البكري تحاسب مع محمد شخيدم على المبلغ المذكور ولم يبقى ويستحق قبل محمد شخيدم من المبلغ المذكور حقا مطلقا شهادة صحيحة شرعية في وجه الشيخ احمد الوكيل وفي وجه الموكل فلم يبديا في شهادة (....)
دافعا ولا مطعنا شرعيا فبموجب ما قامت به البينة الشرعية منع مولانا الحاكم الشرعي الشيخ احمد وموكله من معارضهما (...)
شخيدم بسبب المنع المذكور منعا شرعيا وثبت ذلك كله لدى مولانا الحاكم ثبوتا شرعيا وحكم بموجبه حكما
تحريرا في اواخر شهر محرم الحرام افتتاح سنة ماية وواحد والف
الشهود
محمد (...) علي عليمي درويش عليمي شيخ ابراهيم حمور (........)
وفق السبت 15 -10 - 1689
---------
مباحث في التاريخ المقدسي الحديث- الجزء الأول، تأليف بشير بركات

تشير سجلات محكمة القدس إلى أن عائلة البكري استقرت في مدينة الخليل منذ أواخر القرن العاشر الهجري، وكان أول من ذكر من أعيانها الشيخ شمس الدين البكري عام 1026/1617 حيث تدل الحجج على أنه كان راسخا في المدينة قبل ذلك بكثير. وكانت عائلة البكري من طائفة المجاورين،
وذُكر منهم أيضا “الشيخ خليل بن المرحوم شمس الدين من أولاد نور الدين الشهير بالبكري” عام 1070/1660. وإذا افترضنا أن عائلة البكري تنتمي إلى مصر، فقد يكون نور الدين المذكور قد رحل إلى الخليل في نفس الفترة التي رحل فيها الشيخ بدر الدين محمد، أحد أجداد الشيخ مصطفى البكري، من مصر إلى الشام.
-------
علي بن يعقوب بن جبريل
الشيخ الإمام العالم نور الدين أبو الحسن البكري المصري الشافعي.
كان يذكر له نسباً يتصل بأبي بكر الصديق رضي الله عنه، منه إليه عشرون اسماً.
قرأ بنفسه مسند الشافعي على وزيرة بنت المنجا.
وكان يطرح الكلف، ويمشي على طريق من سلف، ينهى عن المنكر، ويأمر بالمعروف، ويبالغ في ذلك وهو به موصوف. ووثب مرة على العلامة ابن تيمية، وأنكر عليه أموراً والله أعلم بالنية، وأنكر على الدولة أمراً لم يجد من يساعده، وتولى ذلك أجانبه وأباعده، فرسم السلطان بقطع لسانه، وكاد الأمر ينفصل في شانه، ولولا صدر الدين بن الوكيل صدر هذا الأمر إلى الخارج، وألقي النور من النار في مارج، فتلطف له مع السلطان، فرسم بنفيه من القاهرة، وعدت هذه المنقبة لابن الوكيل في الأمثال السائرة.
ولم يزل البكري على حاله إلى أن بكرت عليه مغيرة المنايا، وأصابت حبة قلبه منها بنات الحنايا.
وتوفي رحمه الله تعالى في يوم الاثنين سابع شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وسبع مئة.
ومولده سنة ثلاث وسبعين وست مئة.
وكان له تواليف، ولما استعيرت البسط والقناديل من جامع عمرو بن العاص بمصر لبعض كنائس النصارى في يوم من أعيادهم، ونسب هذا الأمر إلى القاضي كريم الدين الكبير، وفعل ما فعل، طلع البكري إلى السلطان وكلمه في ذلك، وأغلظ له القول، وكاد ذلك يحوز على السلطان لو لم يحل بعض القضاة الحاضرين عليه، وقال: ما قصر الشيخ، كالمستهزئ به، فحينئذ أغلظ السلطان في القول للبكري، فخارت قواه، وضعف ووهن، فازداد تأنيب بعض الحاضرين عليه، فأمر السلطان بقطع لسانه، فجاء الخبر إلى الشيخ صدر الدين، وهو في زاوية السعودي، فركب حماراً وصعد إلى القلعة، فرأى البكري وقد أخذ ليمضي فيه ما أمر به، فلم يملك دموعه أن تساقطت، وفاضت على خده، وبلت لحيته، فاستمهل الشرطة عليه، ثم إنه صعد الإيوان والسلطان جالس فيه، فتقدم إليه بغير إذن وهو باك، فقال له السلطان:
خير يا صدر الدين! فزاد بكاؤه ونحيبه، فلم يزل السلطان يرفق به، ويقول: خير يا صدر الدين! إلى أن قدر على الكلام، فقال له: هذا البكري من العملاء الصلحاء، يرفق به، وما أنكر إلا في موضع الإنكار، ولكنه لم يحسن التلطف. فقال السلطان: إي والله، أنا أعرف هذا إلا حطبة، ثم انفتح الكلام، ولم يزل صدر الدين يلاطف السلطان ويرققه حتى قال له: خذه وروح، إلا أنه يخرج من القاهرة.
وكان البكري بعد ذلك يقيم بدهروط وبغيرها، وجرى هذا كله والقضاة حضور وأمراء الدولة ملء الإيوان، وما فيهم من ساعد الشيخ صدر الدين غير أمير واحد.
وكان نور الدين هذا فيه كرم مع الفاقة، وكانت له جنازة حافة إلى الغاية.
قال الفاضل كمال الدين الأدفوي: وصى له ابن الرفعة أن يكمل شرحه على الوسيط، وصنف كتابً في البيان، وكتب على الفاتحة مجلدة.

الكتاب: أعيان العصر وأعوان النصر
المؤلف: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى: 764هـ)
=====
(نور الدّين الْبكْرِيّ الشَّافِعِي)
عَليّ بن يَعْقُوب بن جِبْرِيل الإِمَام الْمُفْتِي الزَّاهِد نور الدّين الْبكْرِيّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي كَانَ مطَّرحاً للكلفة نهَّاءً عَن الْمُنكر وثب مرَّةً على العلاّمة تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية ونال مِنْهُ وَنزل دَهْروط وَغَيرهَا توفِّي سنة أَربع وَعشْرين وَسبع مائَة قَرَأَ على بنت المنجّا مُسْند الشَّافِعِي

الكتاب: الوافي بالوفيات
المؤلف: صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي (المتوفى: 764هـ)
======
العلامة نور الدين علي بن يعقوب القرشي البكري

الكتاب: غاية النهاية في طبقات القراء
المؤلف: شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف (المتوفى: 833هـ)
=======
سنة أَربع عشر وَسَبْعمائة
مستهل الْمحرم: وَافقه حادي عشرى برمودة. فِيهِ اخضر مَاء النّيل، وَتغَير لَونه تغيرا زَائِدا عَن الْعَادة، وَتغَير طعمه وريحه أَيْضا، وَجَرت الْعَادة أَن يكون فِي هَذِه الْأَيَّام فِي غَايَة الصفاء. وَفِي نصف الْمحرم: اتّفق أَنه كَانَ لِلنَّصَارَى مُجْتَمع بالكنيسة الْمُعَلقَة بِمصْر، واستعاروا من قناديل الْجَامِع الْعَتِيق جملَة. فَقَامَ فِي إِنْكَار ذَلِك الشَّيْخ نور الدّين عَليّ بن عبد الْوَارِث الْبكْرِيّ، وَجمع من البكرية وَغَيرهم خلائق، وَتوجه إِلَى الْمُعَلقَة وهجم على النَّصَارَى وهم فِي مجتمعهم وقناديلهم وشموعهم تزهر، فأخرق بهم وأطفأ الشموع وَأنزل الْقَنَادِيل. وَعَاد الْبكْرِيّ إِلَى الْجَامِع، وَقصد القومة، فاحتجوا أَن الْخَطِيب الْقُسْطَلَانِيّ هُوَ الَّذِي أَمر بإرسال الْقَنَادِيل إِلَى الْكَنِيسَة، فَأنْكر عَليّ الْخَطِيب فعله. وَجمع الْبكْرِيّ النَّاس مَعَه على ذَلِك، وَقصد الإخراق بالخطيب، فاختفى مِنْهُ وَتوجه إِلَى الْفَخر نَاظر الْجَيْش وعرفه بِمَا وَقع، وَأَن كريم الدّين أكْرم هُوَ الَّذِي أَشَارَ بعارية الْقَنَادِيل فَلم يَسعهُ إِلَّا مُوَافَقَته. فَلَمَّا كَانَ الْغَد عرف الْفَخر السُّلْطَان بِمَا كَانَ، وَعلم الْبكْرِيّ أَن ذَلِك قد كَانَ بِإِشَارَة كريم الدّين، فَسَار بجمعه إِلَى القلعة وَاجْتمعَ بالنائب وأكابر الْأُمَرَاء، وشنع فِي القَوْل وَبَالغ فِي الْإِنْكَار، وَطلب الِاجْتِمَاع بالسلطان. فأحضر السُّلْطَان الْقُضَاة وَالْفُقَهَاء وَطلب الْبكْرِيّ، فَذكر الْبكْرِيّ من الْآيَات وَالْأَحَادِيث الَّتِي تَتَضَمَّن معاداة النَّصَارَى، وَأخذ يحط عَلَيْهِم، ثمَّ أَشَارَ إِلَى السُّلْطَان بِكَلَام فِيهِ جفَاء وغلظة حَتَّى غضب مِنْهُ عِنْد قَوْله: " أفضل الْمَعْرُوف كلمة حق عِنْد سُلْطَان جَائِر. وَأَنت وليت القبط المسالمة، وحكمتهم فِي دولتك وَفِي الْمُسلمين، وأضعت أَمْوَال الْمُسلمين فِي العمائر والإطلاقات الَّتِي لَا يجوز "، إِلَى غير ذَلِك،

الكتاب: السلوك لمعرفة دول الملوك
المؤلف: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (المتوفى: 845هـ)
======
وَفِي ثَانِي عشره: اسْتَقر نور الدّين عَليّ بن عبد الْوَارِث الْبكْرِيّ فِي حسبَة مصر عوضا عَن همام الدّين.

وَمَات عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْوَارِث نور الدّين الْبكْرِيّ الشَّافِعِي. توفّي فِي ذِي الْقعدَة وَولي حسبَة الْقَاهِرَة والفسطاط غير مرّة. وَكَانَ يعد من فضلاء الْفُقَهَاء.

الكتاب: السلوك لمعرفة دول الملوك
المؤلف: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (المتوفى: 845هـ)
======
عَليّ بن يَعْقُوب بن جِبْرِيل بن عبد المحسن بن يحيى بن الْحسن بن مُوسَى الشَّيْخ الإِمَام نور الدَّين أَبُو الْحسن الْبكْرِيّ من ولد عبد الرَّحْمَن ابْن أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنْهُمَا الْمصْرِيّ ولد سنة ثَلَاث وَسبعين وسِتمِائَة وَسمع مُسْند الشَّافِعِي من وزيرة بنت المنجا وأشغل وَأفْتى ودرس

الكتاب: طبقات الشافعية
المؤلف: أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر الأسدي الشهبي الدمشقي، تقي الدين ابن قاضي شهبة (المتوفى: 851هـ)
-------
مُحَمَّد بن عوض بن سُلْطَان بن عبد الْمُنعم الْبكْرِيّ نَاصِر الدّين الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن قَبيلَة ولد سنة سَبْعمِائة وتفقه وَولي التدريس بِمَدِينَة الفيوم مُدَّة وَكَانَ ماهراً فِي الْفِقْه وَالْأُصُول والعربية والهيئة وصنف تصانيف مفيدة وأنجب وَلَده الشَّيْخ نور الدّين ابْن قَبيلَة وَمَات بدهروط وَهُوَ يُصَلِّي الصُّبْح فِي شهور سنة 774 قَرَأت بِخَط الشَّيْخ شمس الدّين بن الْقطَّان فِي ذيل الطَّبَقَات لَهُ سَمِعت الشَّيْخ يحيى الْجُزُولِيّ الْمَالِكِي يَقُول سَمِعت الشَّيْخ شهَاب الدّين ابْن عبد الْوَارِث الْبكْرِيّ الْمَالِكِي يَقُول كَانَ بيني وَبَين الشَّيْخ نَاصِر الدّين ابْن قَبيلَة وَقْفَة فَرَأَيْت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْمَنَام فَقَالَ لي اصْطلحَ مَعَ مُحَمَّد الْبكْرِيّ وَأَشَارَ إِلَيْهِ فَلَمَّا استيقظت سَافَرت إِلَيْهِ حَتَّى اصطلحت مَعَه قلت وَاتفقَ أَنَّهُمَا مَاتَا فِي شهر وَاحِد فِي هَذِه السّنة كَمَا تقدم فِي تَرْجَمته
1678 - مُحَمَّد بن عوض بت عبد الْخَالِق بن عبد الْمُنعم بن يحيى بن الْحسن بن مُوسَى بن يحيى بن يَعْقُوب التَّيْمِيّ الْبكْرِيّ الْمَالِكِي نَاصِر الدّين ولد سنة 644 تخميناً وَسمع من النجيب من مُسْند أَحْمد وَأَجَازَ لَهُ الْعِزّ الحرانى وَغَيره وتفقه وبرع فِي الْأُصُول على الْقَرَافِيّ وَيُقَال إِنَّه طلب للْقَضَاء بِمصْر فَامْتنعَ
وَمَات بديروط فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة 733 وَلم يخلف بعده هُنَاكَ مثله


الكتاب: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)
=======
محمود بن أحمد نور الدين القرشي البكري المتوفى عام 934 هـ. «1»
مؤلفاته:
مؤلفات سبط بن العجمي عديدة. لكن أغلبها مفقود- إن لم يكن قد أتلفها هو كما قيل عنه- ويعد كتابه كنوز الذهب وتاريخ حلب أشهر مؤلفاته. لما يحويه من معلومات دينية تاريخية وأدبية. وكتبه هي:
1- أوفى الوافية في شرح الكافية «2» : ويعتبر أحد شروح الكافية في النحو لابن الحاجب «3» .
2- البدر إذا استنار فيما قيل في العذار «4» : وهو كتاب في الأدب.
3- التوضيح للأوهام الواقعة في الصحيح «5» : قال عنه حاجي خليفة: «لخصه من شروح ابن حجر والكرماني والرهاوي» «6» .
4- مبهمات البخاري: وقد أفردها. واسمها: «التوضيح لمبهمات الجامع

الكتاب: كنوز الذهب في تاريخ حلب
المؤلف: أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خليل، موفق الدين، أبو ذر سبط ابن العجمي (المتوفى: 884هـ)
=====
عبد اللَّطِيف بن هبة الله بن مُحَمَّد ظهير الدّين بن أرشد الدّين بن نور الدّين الْبكْرِيّ الكتكي الشِّيرَازِيّ نزيل مَكَّة /، قَالَ الطاووسي قَرَأت عَلَيْهِ قبل الثَّمَانمِائَة الْقُرْآن ومقدمات الْعُلُوم وَأَجَازَ لي وانتقل من شيراز إِلَى مَكَّة فجاور بهَا حَتَّى مَاتَ سنة ثَلَاثِينَ وعظمه.


الكتاب: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
المؤلف: شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي (المتوفى: 902هـ)
=====
عَليّ بن أبي بكر بن عَليّ بن أبي بكر مُحَمَّد بن عُثْمَان نور الدّين أَو موفق الدّين بن الزين أبي المناقب الْبكْرِيّ البلبيسي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي أَخُو عبد الْقَادِر وَمُحَمّد وَفَاطِمَة وَقَرِيب السراج البُلْقِينِيّ فجدة أمه لأمها هِيَ أُخْته وَيعرف بالبلبيسي وَيُقَال إِنَّهَا لَيست الَّتِي بالشرقية وَإِنَّمَا هِيَ لبليبسة بِالتَّصْغِيرِ قَرْيَة من قرى حلب وَكَذَلِكَ رَأَيْته مجودا فِي إجَازَة وَالِده. ولد كَمَا قرأته بِخَطِّهِ فِي سَابِع شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والعمدة ومختصر الْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ للدشنائي والشاطبيتين والمنهاج الفرعي وألفية النَّحْو، وَعرض فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين فَمَا بعْدهَا على البُلْقِينِيّ والأبناسي والعراقي وناصر الدّين بن الميلق وَبدر الدّين القويسنس والكمال الدَّمِيرِيّ والقراء الثَّلَاثَة الْعَسْقَلَانِي وَالْفَخْر البلبيسي الضَّرِير وَابْن القاصح والشرف عبد الْمُنعم الْبَغْدَادِيّ الْحَنْبَلِيّ وأجازوا لَهُ فِي آخَرين مِنْهُم الزين القمني والنور التلواني وَمِمَّنْ لم يجز كالبدر بن أبي الْبَقَاء وَولده والتقي عبد الرَّحْمَن الزبيرِي وجود الْقُرْآن على أَبِيه بل أَظن أنني سَمِعت مِنْهُ أَنه قَرَأَ على الْعَسْقَلَانِي وَالْفَخْر الضَّرِير الْقرَاءَات وَحضر دروس البُلْقِينِيّ وَولده وَابْن الملقن والدميري ولازم الْعِرَاقِيّ فِي أَمَالِيهِ وَغَيرهَا نَحْو عشر سِنِين وَأثبت اسْمه بِخَطِّهِ فِي بعض مجَالِس إملاءه وَصَحب الْبُرْهَان بن زقاعة فَأخذ عَنهُ،

الكتاب: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
المؤلف: شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي (المتوفى: 902هـ)
======
عَليّ بن عنبر الْعمريّ نِسْبَة لعمل الْعُمر. مَاتَ بِمَكَّة فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين. أرخه ابْن فَهد.
عَليّ بن عياد بن أبي بكر بن عَليّ نور الدّين أَبُو الْحسن الْبكْرِيّ البستريني الأَصْل الفاسي المغربي الْمَالِكِي. ولد تَقْرِيبًا سنة ثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بملوية من أَعمال فاس وَحفظ الرسَالَة وَغَيرهَا كالألفية وَبَعض التسهيل واللامية فِي الصّرْف وتلا لنافع على جمَاعَة مِنْهُم مُحَمَّد بن)
إِبْرَاهِيم المزاني وَعنهُ أَخذ فِي الْعَرَبيَّة واللغة وَأخذ فِي الْفِقْه عَن أبي بكر الدخيسي وأسئلة كَثِيرَة عَن مُحَمَّد القوري وَسمع الحَدِيث على عبد الرَّحْمَن الثعالبي وَمُحَمّد الواصلي فِي آخَرين وَقدم الْقَاهِرَة سنة سِتّ وَسِتِّينَ ثمَّ فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين. وَحج فِي كل مِنْهُمَا ولقيني بِمَكَّة فِي ثانيتهما فَسمع مني فِي موسمها بِحَضْرَة الشَّيْخ عبد الْمُعْطِي وعظمه فِي الصّلاح وكتبت لَهُ إجَازَة وأوقفني على لطائف الإشارات فِي مَرَاتِب الْأَنْبِيَاء فِي السَّمَوَات فِي الْمِعْرَاج، وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْخَيْر وسلامة الصَّدْر وَقَالَ إِنَّه لَقِي الْفَخر الديمي وَرجع.


الكتاب: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
المؤلف: شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي (المتوفى: 902هـ)
=======
محمد بن البهوتي: محمد بن أحمد القاضي بدر الدين بن أبي العباس البهوتي المصري الشافعي من أعيان المباشرين بمصر، وكان ذا ثروة ووجاهة زائدة، حتىهابه بنو الجيعان وغيرهم من أرباب الديوان، وكان قد عرض بعض الكتب في حياة والده على الشرف المناوي، والجلال البكري، والمحب ابن الشحنة، والسراج العبادي وغيرهم، وكان ملازماً للشيخ محمد البكري النازل بالحسينية، وله فيه اعتقاد زائد، ولما دخل السلطان سليم بن عثمان مصر القاهرة، وتطلب العثمانيون الجراكسة ببيوت مصر وجهاتها، حشى القاضي بدر الدين البهوتي على نفسه وعياله، فحسن عنده أن يتوجه بهم إلى مصره عند صهره نور الدين البكري، فأنزلهم في الشختور، ثم أتى مسرعاً لينزل معهم، فوضع قدمه على حافة الشختور، فاختلت به، فسقط في النيل فغرق، فاضطربوا لغرقه، فانحدر الشختور إلى الوطاف العثماني، فظنوا أنهم من الجراكسة المتشبهين بالنساء، فأحاطوا بهم وسلبوهم ما معهم بعد التفتيش، فبينما هم على ذلك إذ أتى زوجة القاضي بدر الدين المخاض، فرحمها شخص بقرب قنطرة قديدار، فوضعت ولداً ذكراً في منزله، وكان القاضي بدر الدين يتمنى ذلك، وينذر عليه النذور، فلم يحصل إلا على هذا الوجه، وأحيط بماله وما جمعه، فاعتبروا يا أولي الأبصار، وكان ذلك في أواخر سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة.

الكتاب: الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
المؤلف: نجم الدين محمد بن محمد الغزي (المتوفى: 1061هـ)
=======

ذكر
الشيخ نور الدين على بن عبد الوارث البكرى
في
الفتنه الدينيه فى مصر (1321)

فى يناير 1314 وقت احتفالات المسيحيين احتاج المسيحيين فى الكنيسه المعلقه قناديل فسلفهم المسلمين قناديل من جامع عمرو بن العاص فعلقوها فى الكنيسه المعلقه لكن ده مارضيش راجل متعصب من المعممين اسمه الشيخ نور الدين على بن عبد الوارث البكرى فإتخانق مع المسلمين اللى سلفوا قناديل الجامع للمسيحيين و لم ناس من جماعته و راح بيهم على الكنيسه المعلقه و اتخانق مع المسيحيين و نزل القناديل ، و راح على قلعة الجبل و نزل شتيمه فى الدوله و طلب مقابلة السلطان الناصر محمد بن قلاوون ، فجاب الناصر القضاه و الفقها و دخله عشان يشرح قضيته فقعد البكرى ده يعيد و يزيد فى كلام دينى متعصب و يشتم فى المسيحيين و يلبخ فى الكلام زى عادة المتعصبين و راح قايل للسلطان : " أفضل المعروف كلمة حق عند سلطان جائر، و أنت وليت القبط المسالمة، و حكمتهم فى دولتك وفى المسلمين، وأضعت أموال المسلمين فى العمائر والإطلاقات التى لا تجوز " ( يعنى مش عاجبه مساواة المواطنين المصريين و حركة التعمير و التطوير الإقتصادى اللى كان بيعملها الملك الناصر و بيعتبرها بذخ و حرام و انه بكده فى مفهومه سلطان ظالم ). فإستغرب الملك الناصر من الكلام ده و قاله " حيلك ، أنا جاير ؟ " فإتبجح الراجل المتعصب و رد : " نعم! أنت سلطت الأقباط على المسلمين، وقويت دينهم ". الملك الناصر اتغاظ من كلام الراجل المتعصب و مابقاش عارف يعمل فيه ايه و حاشه عنه الأمير " طغاى " فبص الناصر لقاضى القضاه و قاله : " كده يا قاضى بيتجرأ على ؟ ايه المفروض اعمله فيه ؟ قل لى " ، فرد قاضى تانى اسمه " ابن جماعه " على السلطان و قال : " قد تجرأ ولم تبق إلا مراحم مولانا ". حس الناصر بإهانه كبيره من الراجل المتعصب و اتدخل الامرا عشان يحوشوه عنه و اتشفعوله عشان يسيبه فسابه لكن امره انه يمشى من مصر و مايوريهوش خلقته تانى [#].

استمر الناصر محمد بن قلاوون فى حركة تطوير مصر و تعميرها و بنا اقتصادها و حارب الفساد الادارى و غير القوانين و منع ضرايب جايره كانت معموله لنهب الناس و قضى على طبقات الامرا و الموظفين المرتشين ، و اشتغل المصريين مسلمين و مسيحيين فى دواوين الدوله و اترقى الاقباط لمراكز عاليه رغم ضغوط المتعصبين من طبقة " المعممين " اللى شافوا ان الوظايف الكبيره بتطير منهم لصالح اداريين اقباط و مسلمين مش من دوايرهم ، و عاشت مصر ازهى عصورها و بقت كل بلاد الدنيا وقتها بتتقرب منها و بتخطب ودها. و استمر المصريين المسلمين و المسيحيين متعايشين لغاية سنة 1321 لما هبت على مصر ريح التطرف و التعصب الدينى بطريقه غريبه و كانت حا تتسبب فى تدمير القاهره نفسها.

# ↑ المقريزى، السلوك، 495-496/ ج2
1321 ميلادي وفق 720 للهجرة
=====
كتاب: البداية والنهاية

ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وسبعمائة

وفي المحرم استحضر السلطان إلى بين يديه الفقيه نور الدين علي البكري وهمّ بقتله شفع فيه الأمراء فنفاه ومنعه من الكلام في الفتوى والعلم، وكان قد هرب لما طلب من جهة الشيخ تقي الدين بن تيمية فهرب واختفى، وشفع فيه أيضاً، ثم لما ظفر به السلطان الآن وأراد قتله شفع فيه الأمراء فنفاه ومنعه من الكلام والفتوى، وذلك لاجترائه وتسرعه على التكفير والقتل والجهل الحامل له على هذا وغيره‏.‏
======
1159 للهجرة
الشيخ برهان الدين حسن والشيخ نور الدين علي ابناء

المرحوم
زين الدين عبذ الرؤوف الحلبي البكري الصديقي
حجج من محكمة القدس الشرعية
ذكر فيها جدي الاعلى الحاج ابراهيم بن سليمان بن بدر الدين بن نور الدين البكري الصديقي
المتوفي عام 1099 للهجرة

في 23 ذي الحجة 1080 هـ
ادعى ابراهيم بن سليمان البكري على
رجب بن احمد بزرباشي وقال ان له عليه ثمن (دبس)
طالبه وسئل واعترف وامهل الدفع لسنة من تاريخه

في 14 ربيع الاول 1082
شهادة لابراهيم بن سليمان البكري
بتوكيل

في 15 ذي القعدة 1086
ادعى ابراهيم الخليلي البكري على
صالح كواه انه باعه دبسا 54 رطلا
اجاب بالاعتراف والزم

في 12 ربيع الاول 1099
نصب الشيخ احمد بن الشيخ صالح بن الشيخ شمس الدين بن الشيخ بدر الدين البكري
وصيا شرعيا على ايتام ابن عمه الشيخ ابراهيم الخليلي البكري
وهم (محمد ومصطفى وسليمان وبكري وحامدة ومنية
ليضبط ما جره الارث الشرعي للقاصرين المزبورين من قبل والدهم بمدينة القدس الشريف والخليل....
.

في 14 ربيع الاول 1099
ادعى احمد بن الشيخ صالح بن الشيخ شمس الدين بن الشيخ بدر الدين البكري الوصي على ايتام الشيخ ابراهيم الخليلي على شعبان ابن الحاج احمد المغربي ......
وقال في دعواه ان للقاصرين المزبورين بذمته 70 غرش ....اعترف ب 50 غرش والباقي تحت البيان

وايضا في 14 ربيع الاول 1099 هـ
اقر واعترف الحاج شعبان بن احمد المغربي ان بذمته لايتام الشيخ ابراهيم الخليلي بمباشرة وصيهم الشيخ احمد بن الشيخ صالح بن الشيخ شمس الدين بن الشيخ بدر الدين البكري نصف قنطار صابونا وعلق شعبان المزبور طلاق زوجته على صفة هي ان لم يدفع النصف قنطارا صابونا في اخر ربيع الثاني تكون زوجته طالق طلقة واحدة تعليقا شرعيا

وفي 22 ربيع الاول 1099 هـ
تم تعيين الشيخ محمد والشيخ مصطفى وسليمان اولاد المرحوم الشيخ ابراهيم الخليلي بن سليمان البكري وظيفة قراءة الجزء الشريف بمسجد ابراهيم الخليل ......في كل يوم عثما نيان سوية بينهم عوضا عن والدهم الشيخ ابراهيم المرحوم بحكم وفاته الى رحمة الله تعالى

من خلال الحجج المذكورة
فان الشيخ ابراهيم بن سليمان البكري
بالاضافة لعمله بوظيفة في المسجد الابراهيمي الشريف بالخليل
كان يعمل بتجارة الدبس والصابون بين مدينتي القدس والخليل
ولقد اطلق عليه اهل القدس لقب الشيخ ابراهيم الخليلي البكري
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

توقيع :

(( أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا ))

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 93
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,504
عدد النقاط : 10

البكري الصديقي التيمي غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 02-21-2020 - 07:49 AM ]


موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
مشرف
رقم العضوية : 101
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,148
عدد النقاط : 10

اجواد العرب غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 07-13-2021 - 05:18 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 93
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,504
عدد النقاط : 10

البكري الصديقي التيمي غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-05-2021 - 03:59 PM ]


موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
مشرف
رقم العضوية : 101
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,148
عدد النقاط : 10

اجواد العرب غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 01-01-2022 - 07:09 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by