هاشم بن عبد مناف وعقبه - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قرية بروقين
بقلم : محمد صبره
قريبا



بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو ماسي
نسيم غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 252
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 724
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي هاشم بن عبد مناف وعقبه

كُتب : [ 06-29-2017 - 06:43 AM ]


إعلانات جوجل أدسنس
هاشم بن عبد مناف وعقبه



ذكر البيهقي وغيره أن اسمه عمرو، وقيل له: هاشم؛ لأنه لما رحل إلى الشام جاء معه بكعك كثير لم يكن لقريش به عهد، وقد توالى عليها القحط، فهشمه لهم في الرفادة وأطعمهم إياه، فقيل في ذلك:
عمرو الذي هشم الثريد لمعشر بفناء مكة مسنتين عجاف

قال البيهقي: وهاشم معدود في خطباء العرب وبلغائهم، وكان مولده بغزة من بلاد الشام. ولما رحل في شأن الإيلاف على قيصر، قال له قيصر: وما قدر الحاجة إليكم حتى نتكلف لكم هذه الذمة؟ قال:
ليس كل من يحسن إليه الملك يكون الملك محتاجاً لما عنده، ولو كان ذلك لقل إحسان الملوك؛ ولأن نأتيك بوجه الضراعة والحاجة إليك خير من أن نأتيك بوجه الاستغناء عنك والدالة عليك! ففسر له كلامه فأعجبه، وأمضى له ما أحب.
وهو كان أكبر ولد عبد مناف سنا وقدراً، وكانت له من رياسات قريش الرفادة والسقاية، ولم يكن له ولد ذكر غير:

عبد المطلب بن هاشم
وبنو هاشم كلها ترجع إليه. قال البيهقي: الصحيح في اسمه أنه شيبة، وعاش مائة وأربعين سنة.
وذكر ابن قتيبة أن شيبة "كان عند أخواله بالمدينة، فقدم به عمه المطلب إلى مكة، فقالوا: عبد المطلب؛ ولزمه هذا الاسم".
قال البيهقي: أما بنو هاشم فذهبوا في الشرف كل مذهب نبوة وخلافة وكثرة وشهرة.
ومن كتاب الإنباه: "إن النبي عليه السلام قال: "إن الله اصطفى كنانة من بني إسماعيل، واصطفى من كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم".
ومن كتاب المعاقل: عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي عليه السلام، عن جبريل قال: "فتشت مشارق الأرض ومغاربها، فلم أر بني أب أفضل من بني هاشم"؛ وهم الموصوفون بالأشراف.
وذكر صاحب الكمائم أن عبد المطلب معدود في خطباء قريش وبلغائهم. ولما وفد وفدهم على سيف بن ذي يزن يهنئونه بأخذ ثأره من الحبشة والاستيلاء على اليمن، خلا معه سيف وبشره بأن النبي صلى الله عليه من ولده، ووهب له وخلع عليه، فخرج وقومه يهنئونه بما يبصرونه عليه وفي يده؛ فقال لهم تهنئوني بما تبصرون، وأنا أهنئ نفسي بما أودعه الملك خاطري مما لم تطلعوا عليه!
ولما جاء ملك الحبشة صاحب الفيل إلى هدم الكعبة خرج له عبد المطلب، فحسب أنه يكلمه في البيت، فلم يقل له في ذلك حرفاً بل سأله في إبل له أغارت الحبشة عليها، فاستقصر همته في ذلك
وقال: كنت أحسب أنك تكلمني في هذا البيت الذي هو شرفكم! فقال: إن الإبل لي فكلمتك فيها، وأما البيت فله رب غيري سيمنعه منك! فرد عليه الإبل، وأصبح عبد المطلب ممسكاً بباب الكعبة وهو يقول:
لا غرو أن المرء يم نع رحله فامنع حلالك
لا يغلبن محالهم وصليبهم كيداً محالك
وانصر على آل الصلي ب وعابديه اليوم آلك

وكانت قريش لعظمتها في العرب، وتوارثها حماية البيت يقال لهم: آل الله.
ومات عبد المطلب والنبي صلى الله عليه وسلم في ثمان سنين وهو الذي كان يكفله.

ذكر بني عبد المطلب
في المعارف: "ليس في الأرض هاشمي إلا من ولد عبد المطلب". وفي الشهاب، من كلام رسول الله صلى الله عليه: "من أولى رجلا من بني عبد المطلب معروفاً في الدنيا، فلم يقدر أن يكافئه، كافأته
عنه يوم القيامة".
قال ابن قتيبة: "ولد لعبد المطلب عشرة بنين وست بنات". ومن كتاب ابن فارس أن كل واحد من العشرة كان يأكل جذعة.
ومن نسب ابن حزم: عبد المطلب وأبو طالب والزبير وعبد الكعبة والبيضاء - وهي أم حكيم توأمة عبد الله - وعاتكة وبرة وأروى وأميمة، أمهم جميعاً فاطمة بنت عمرو المخزومية. وحمزة والمقوم وحجل - واسمه المغيرة - وصفية، أمهم هالة الزهرية. والعباس وضرار أمهما قرية. والحارث وقثم
وأبو لهب والغيداق. زاد على من عدهم غيره ثلاثة، وهم: عبد الكعبة وحجل وقثم. ويذكر منهم في تاريخ الإسلام: حمزة والعباس وصفية وأبو الزبير رضي الله عنهم.
وعمات النبي صلى الله عليه كلهن روى لهن صاحب السيرة أشعاراً، إلا أنهن نازلات عن طبقة الاختيار.
وكان من أعمامه في الحياة حين بعث النبي صلى الله عليه: أبو طالب فلم يؤمن به وكان يحبه ويكافح عنه، وأبو لهب وكان يعاديه.

عبد الله بن عبد المطلب

والد رسول الله صلى الله عليه، مات شاباً قبل أن يولد، ولم يكن له ولد غيره.
وأنشد له ابن رشيق في العمدة:
وأحور مخضوب البنان محجب دعاني فلم أعرف إلى ما دعا وجها
بخلت بنفسي عن مقام يشينها فلست مريداً ذاك طوعا ولا كرها

الزبير بن عبد المطلب

ذكر البيهقي أنه كان من وجوه قريش المشار إليهم بالتعظيم؛ لأن ماله من شرف اتلبيت أعطى قوة في بدنه، وشجاعة في نفسه، وفصاحة في لسانه. وقد كان سيد حلف الفضول الذي عقدته قريش في دار عبد الله بن جدعان. فإن قريشاً كانت تتظالم في الحرم، فأنكر ذلك الزبير، وأبت نفسه الأبية الظلم، واستعان على ذلك مع ابن جدعان، فحلفوا على ألا يظلموا، وأن يتناصروا على الظالم.
قال: وكان محبا في النبي صلى الله عليه، ولم يلحق نبوته، وذكره عليه السلام، فقال: "كان يرحمني".
قال: ومن شعره قوله - وينسب لعبد الله بن جعفر الطالبي الأصغر:
إذا كنت في حاجة مرسلا فأرسل حليماً ولا توصه
وإن باب أمر عليك التوى فشاور لبيباً ولا تعصه
ولا تورد الدهر في مجلس حديثاً إذا أنت لم تحصه
ونص الحديث إلى أهله فان الوثيقة في نصه

وذكر صاحب المعارف أنه من رجالات قريش في الجاهلية، وأنه القائل:
ولولا الحمس لم يلبس رجال ثياب أعزة حتى يموتوا
والحمس: قريش، من الحماسة في دينهم وهي الشدة والشجاعة. وقيل: الحمس: كنانة كلها.
وأنشد له الحاتمي في حلية المحاضرة:
إن القبائل من قريش وغيرها ليرون أنا هام هذا الأبطح
ونزالنا فضلا على نظرائنا فضل المهار على الطريق الأوضح
وولده عبد الله بن الزبير في الصحابة.

أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب

ذكر الأزرقي في كتاب مكة أن أبا طالب ورث الرفادة وهي إطعام الحجاج. وأقامه في الإسلام أبو بكر ثم من بعده من ولاة الأمر.
ومن صحيح مسلم: "قال العباس لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبا طالب يحوطك وينصرك، فهل نفعه ذلك؟ قال: "نعم، وجدته في غمرات النار، فأخرجته إلى ضحضاح".
ومنه: "أهون أهل النار عذاباً أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه".
وفي السيرة من نصرته النبي صلى الله عليه، وأشعاره في مخاطبة قريش من أجله، ما يطول ذكره.
وأحسن مدحه له عليه السلام قوله من قصيدة أنشدها صاحب السيرة:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل
يلوذ به الهلاك من آل هاشم فهم عنده في نعمة وتواصل
كذبتم وبيت الله نقتل محمداً ولما نقاتل دونه ونناضل
ولا ننتهي حتى نصرع دونه ونذهل عن أبنائنا والحلائل
ومن المشهور أن النبي عليه السلام لما استسقى فسقي، وجاء الناس يصيحون: الغرق! الغرق! فرفع يديه وقال: "اللهم حوالينا ولا علينا"، فانجابت عن المدينة حتى صارت كالإكليل، ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: "لله در أبي طالب لو كان حياً لأقررت عينه! من ينشدها قوله؟ فقام علي وقال: يا رسول الله، أردت قوله: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه؟ قال: أجل".
وكان صلى الله عليه حريصاً على إسلامه حتى نزلت "إنك لا تهدي من أحببت". ولما احتضر حرص به أن يقول الكلمة ليموت على الإسلام، وتشهد له بها، فقال: لولا أن تعيرني قريش لأقررت بها عينك!
ومن المعارف: "مات أبو طالب قبل الهجرة بثلاث سنين وأربعة أشهر"، و"كان أعرج".
وقال البيهقي: كان معدوداً في خطباء قريش. وذكر أن أبا جهل وغيره من مردة قريش قالوا له: كم تحامي عن محمد! إن كنت تعلم أن على الحق فصدقه واتبعه؛ فقال: الأنفة تمنعني أن أكون تبعاً لابن أخي، وأن أقر أن أبي كان ضالا، وكذلك أنا حتى هداني؛ والحمية تمنعني أن أسلمه إليكم. وذكر أنه كان يرى ابنه علياً يصلي، فيقول له: نعم ما تصنع! اتبع ابن عمك! وكانوا يحرضون به أن يصلي فيقول: والله لا علتني أبداً! يعني عجيزته عند السجدة.
وكان له أربعة أولاد: طالب ولا عقب له، وهو المذكور هنا لأنه لم يسلم؛ والثلاثة: عقيل وجعفر وعلي مذكورون في تاريخ الإسلام. وكان كل واحد من هؤلاء يزيد على الذي يليه عشر سنين.

طالب بن أبي طالب
من كتاب السيرة: "كان في المشركين الذين خرجوا من مكة في نصرة أهل بدر، فقالت قريش: والله لقد عرفنا يا بني هاشم، وإن خرجتم معنا، أن هواكم مع محمد، فرجع إلى مكة، وقال:
يا رب إما يغزون طالب
في مقنب من هذه المقانب
فليكن المغلوب غير الغالب
وفقد فلم يوجد له خبر.
وأنشد له صاحب السيرة من شعر يذكر فيه تألب قريش على النبي صلى الله عليه:
فيا أخوينا عبد شمس ونوفلا فدى لكما لا تبعثوا بيننا حربا
وما إن جنينا في قريش عظيمة سوى أن حمينا خير من وطئ التربا

أبو لهب عبد العزى بن عبد المطلب
من المعارف: "كان أحول. وقيل له أبو لهب لجماله، وأصابته العدسة فمات بمكة. وهو سارق غزال الكعبة وكان من ذهب".
وذكر البيهقي أنه كان من أعدى عدو لرسول الله صلى الله عليه، وهو وامرأته حمالة الحطب بنت حرب بن أمية، كانت تضع الشوك في طريق رسول الله صلى الله عليه.
وكان أبو لهب من خطباء قريش. وقال له أبو جهل: إن محمداً قد هجاك حين نزلت "تبت يدا أبو لهب وتب"، وأنت قدير على الكلام، فلم لا تهجوه؟ فقال: والله إن لساني حيث أردت إلا في جواب محمد، فاني أراه معقولا!
قال: ولما كنت قضية بدر لم يخرج من المشركين فيها بل وجه بديلا عنه؛ ولما بلغه تأييد النبي صلى الله عليه حسده، ومات غماً عقب ذلك، وقبره في الثنية المشرفة على مكة في طريق حاج الشام، وبعض الناس يرجمونه.
ومن نكت الماوردي: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه، فقال: ماذا أعطى إن آمنت بك؟ قال: كما يعطى المسلمون؛ قال: مالي عليهم فضل! قال وأي شيء تبتغي؟ قال: تباً لهذا من دين، أن أكون أنا وهؤلاء سواء! فنزلت "تبت يدا أبي لهب وتب". قال: وذكره الله بكنيته لأنها أشهر من اسمه، ولأن
اسمه كان عبد العزى، وهي صنم.
قال: ولما نزلت "وأنذر عشيرتك الأقربين" صعد الرسول صلى الله عليه وسلم على الصفا، فنادى: يا صباحا فاجتمعوا فقال: أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج من صخرة بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم، صدقتموني؟ قالوا: نعم؛ قال: فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد! فقال أبو لهب: تباً لك آخر الدهر ما دعوتنا إلا لهذا! فنزلت السورة.
وقيل: إنه كان إذا وفد وفد على رسول الله صلى الله عليه، انطلق إليهم أبو لهب فسألوه عنه، فيقول:
إنه ساحر كذاب! فيرجعون عنه ولا يلقونه. فأتاه مرة وفد، وفعل معهم مثل هذا، فقالوا: لا ننصرف حتى نراه ونسمع كلامه؛ فقال أبو لهب: إنا من نزل نعالجه من الجنون، فبلغ الرسول صلى الله عليه ذلك، فاكتأب له، ونزلت السورة.
وفي عقب أبي لهب شرف وخير كثير في الإسلام.


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



التعديل الأخير تم بواسطة نسيم ; 06-29-2017 الساعة 06:47 AM
رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 165
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 855
عدد النقاط : 10

احمد عيد غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 02-01-2018 - 09:58 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


توقيع :

ان صمتى لا يعنى جهلى بما يدور حولى ولكن ما يدور حولى لا يستحق الكلام.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
سمير حسن
موقوف
رقم العضوية : 185
تاريخ التسجيل : Feb 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 533
عدد النقاط : 10

سمير حسن غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-23-2020 - 08:52 PM ]


موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by