أصلُ العربِ ونسبُهم - منتدى الأنساب
  التسجيل   التعليمات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أدعية
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
عائلات المدينة المنورة في القرن الثاني عشر هجري
بقلم : البكري الصديقي التيمي
قريبا



بحث جوجل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو ماسي
احباب الله غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 205
تاريخ التسجيل : Feb 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 570
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي أصلُ العربِ ونسبُهم

كُتب : [ 12-09-2015 - 06:35 PM ]


إعلانات جوجل أدسنس
نسب العرب
أصلُ العربِ ونسبُهم

أخرج أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني في كتابه "الأنساب" عن فروة بن مسيك الغطيفي المرادي رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ألا أقاتل بمن أقبل من قومي من أدبر منهم وأبلي؟ ثم بدا لي فقلت: يا رسول الله لا، بل سبأ أعز وأشد قوة، قال: فأمرني رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وأذن لي في قتال سبأ، فلما هاجرت من عنده أنزل عليه في سبأ ما أنزل، قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "ما فعل الغطيفي؟" فأرسل إلى منزلي فوجدني قد سرت فردني فلما أتيت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وجدته قاعدًا وأصحابه، قال: "ادع القوم فمن أجابك، فاقبل منهم، ومن أبى، فلا تعجل عليه حتى تحدث إلي"، فقال رجل من القوم، ما سبأ يا رسول الله أرض هي أم امرأة؟ قال: "ليست بأرض ولا امرأة؛ ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فأما ستة فتيامنوا وأما أربعة فتشاءموا، فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وعاملة وغسان، وأما الذين تيامنوا، فالأزد وكندة وحمير والأشعريون وأنمار ومذحج"، قال رجل: يا رسول الله ما أنمار قال: "هم الذين منهم خثعم وبجيلة".
ـــ وروى السمعاني: عن عبد الله بن راشد عن ربيعة بن قيس أنه سمع عليًا رضي الله عنه يقول: ثلاث قبائل يقولون إنهم من العرب وهم أقدم من العرب: جرهم وهم بقية عاد، وثقيف وهم بقية ثمود، قال: وأقبل أبو شمر بن أبرهة الحميري فقال: وقوم هذا وهم بقية تبع، فقال ربيعة بن قيس: وإلى جنبي رجل من بني ثقيف فقلت: ما تسمع ما يقول أمير المؤمنين فيكم؟ فقال: ما تريد أن أرد عليه حديثًا سمعته من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.
ـــ وأخرج عن سعيد بن المسيب: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "ولد نوح ثلاثة: حام، وسام، ويافث؛ فولد سام العرب والروم وفارس والخير فيهم، وولد يافث يأجوج ومأجوج والترك والصقالبة ولا خير فيهم، وولد حام القبط والبربر والسودان".
من يقع عليه اسم العرب:
أما من يقع عليهم اسم العرب فقد قال الجوهري في صحاحه: العرب جيل من الناس وهم أهل الأمصار والأعراب سكان البادية، والنسبة إلى العرب: عربي، وإلى الأعراب: أعرابي، والذي عليه العرف العام إطلاق لفظة العرب مشتقة من الإعراب، وهو البيان؛ أخذًا من قولهم: أعرب الرجل عن حاجته إذا أبان؛ سموا بذلك؛ لأن الغالب عليهم البيان والبلاغة ثم إن كل من كان عدا العرب فهو عجمي سواء الفرس أو الترك أو الروم وغيرهم، وليس كما تتوهمه العامة من اختصاص العجم بالفرس بل أهل المغرب إلى الآن يطلقون لفظ العجم على الروم والفرنج ومن في معناه. أما الأعجم فإنه الذي لا يفصح في الكلام وإن كان عربيًّا، ومنه سمي زياد الأعجم الشاعر كان عربيًّا.
أرض العرب الأصلية، ونشأة لسانهم:
ذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان في مادة: "عَرَبَة": "عَرَبَة" بالتحريك هي في الأصل اسم لبلاد العرب، وقال أبو منصور: اختلف الناس في العرب لِم سموا عربًا فقال بعضهم: أول من أنطق الله لسانه بلغة العرب يعرب بن قحطان وهو أبو اليمن وهم العرب العاربة.
قال نصر: وعربة أيضًا موضع في أرض فلسطين بها أوقع أبو أمامة الباهلي بالروم لما بعثه يزيد بن أبي سفيان لا أدري بفتح الراء أو بسكونها ونشأ إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام بين أظهرهم فتكلم بلسانهم فهو وأولاده العرب المستعربة، وقال آخرون: نشأ أولاد إسماعيل بعربة وهي من تهامة فنسبوا إلى بلدهم. وفي قول النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "خمسة من الأنبياء من العرب وهم إسماعيل وشعيب وصالح وهود ومحمد"، وهو دليل على قدم العربية؛ لأن فيهم من كان قبل إسماعيل إلا أنهم كلهم كانوا ينزلون بلاد العرب؛ فكان شعيب وقومه بأرض مدين، وكان صالح وقومه ينزلون ناحية الحجر، وكان هود وقومه عاد ينزلون الأحقاف أهل عمد، وكان إسماعيل ومحمد صلى الله عليهما وسلم من سكان الحرم.
والذي يتبين ويصح من هذا: أن كل من سكن جزيرة العرب ونطق بلسان أهلها فهم العرب سموا عربًا باسم بلدهم العربات. وقال أبو تراب إسحاق بن الفرج: عربة باحة العرب وباحة دار أبي الفصاحة إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام قال: وفيها يقول قائلهم وهو أبو طالب بن عبد المطلب عم النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
وعربة دار لا يحل حرامها من الناس إلا اللوذعي الحلاحل
يعني النبي صَلَّى الله عليه وسلم أحلت له مكة ساعة من نهار ثم هي حرام إلى يوم القيامة؛ قال: واضطر الشاعر إلى تسكين الراء من عربة فسكنها كما فعل الآخر:
وما كل مبتاع ولو سلْف صفقه
ــ أراد سلف.
وأقامت قريش بعربة فتنخت بها وانتشر سائر العرب، وبها كان مقام إسماعيل عليه السلام وقال هشام بن محمد بن السائب جزيرة العرب تدعى عربة ومن هنالك قيل للعرب عربي كما قيل للهندي هندي وكما قيل للفارسي فارسي؛ لأن بلاده فارس وكما قيل للرومي رومي؛ لأن بلاده الروم وأما النبطي فكل من لم يكن راعيا أو جنديا عند العرب من ساكني الأرضين فهو نبطي وعلى ذلك شاهد من أشعار العرب مع حق ذلك وبيانه وقال ابن منقذ الثوري في عربة:
لنا إبل لم يطمث الذل نيبها بعربة مأواها بقرن فأبطحا
فلو أن قومي طاوعتني سراتهم أمرتهم الأمر الذي كان أربحا
فالألسنة التي تجمع العربية كلها قديمها وحديثها ستة ألسنة وكلها تنسب إلى الأرض والأرض عربة ولم يسمع لأحد من سكان جزيرة العرب أن يقال له عربي إلا لرجل أنطقه الله بلسان منها؛ فإنهم وأولادهم أهل ذلك اللسان دون سائر ألسنة العرب؛ ألا ترى أن بني إسرائيل قد عمروا الحجاز فلم ينسبوا عربا؛ لأنهم لم ينطقوا فيها بلسان لم يكن قبلهم وبالخط وفي البحرين المسند وفي عمان فهم بمنزلة بني إسرائيل لم ينطقوا فيها بلسان لم يكن قبلهم، وكانت بها عاد وثمود وجرهم والعماليق وطسم وجديس وبنو عبد بن الضخم وكان آخر من أنطق الله بلسان لم يكن قبله إسماعيل بن إبراهيم ومدين ويافش وهو يفشان فهؤلاء عرب ومن أشد تقارب في النسب وموافقة في القرابة وأشد تباعد في اللغات بنو إسماعيل وبنو إسرائيل؛ أبوهم واحد وهؤلاء عرب وهؤلاء عبر؛ لأنهم لم ينطقوا بلغة العرب وأنطق الله فيها مدين ويافش وعدة من أولاد إبراهيم فهم عرب.
قال عمر بن محمد وأصحابه: أول من أنطقه الله في عربة بلسان لم يكن قبلهم "عوض" و"صول" ابنا إرم وجرهم بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام ومن بعد البلبلة أنطقهم الله بالمسند فأهل المسند: عاد وثمود والعماليق وجرهم وعبد بن الضخم وطسم وجديس وأميم فهم أول من تكلم بالعربية بعد البلبلة ولسانهم المسند وكتابهم المسند. قال هشام: قال أبي: ـــ أول من تكلم بالعربية يقطن بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح ويقال إن يقطن هو قحطان عرب فسمي؛ لأنه أول من تكلم بالعربية.
ـــ واللسان الثاني ممن أنطقه الله في عربة بلسان لم يكن قبلهم: جرهم بن فالج وبنوه أنطقهم الله بالزبور فهم الثاني ممن تكلم بالعربية ولسانهم الزبور وكتابهم الزبور.
ـــ واللسان الثالث ممن أنطقه الله في عربة بلسان لم يكن قبلهم: يقطن بن عامر وبنوه فأنطقوا بالزقزقة فهم الثالث ممن تكلم بالعربية ولسانهم الزقزقة وكتابهم الزقزقة.
ـــ واللسان الرابع ممن أنطقه الله في عربة بلسان لم يكن قبلهم مدين بن إبراهيم وبنوه فأنطقوا بالحويل فهم الرابع ممن تكلم بالعربية ولسانهم الحويل وكتابهم الحويل.
ـــ واللسان الخامس ممن أنطق الله في عربة بلسان لم يكن قبلهم يافش بن إبراهيم وإخوته فأنطقوا بالرشق فهم الخامس ممن تكلم بالعربية ولسانهم الرشق وكتابهم الرشق.
ـــ واللسان السادس ممن أنطقه الله في عربة بلسان لم يكن قبلهم إسماعيل بن إبراهيم فأنطقوا بالمبين وهو السادس ممن تكلم بالعربية هو وبنوه ولسانهم المبين وكتابهم المبين وهو الغالب على العرب اليوم؛ فالمسند كلام حمير اليوم والزبور كلام بعض أهل اليمن وحضرموت والرشق كلام أهل عدن والجند والحويل كلام مهرة والزقزقة الأشعرون والمبين معد بن عدنان، وهو الغالب على العرب كلها اليوم قال: وكذلك أهل كل بلاد لا يقال فارسي إلا إن أنطقه الله بلسان لم يكن قبلهم ولا رومي ولا هندي ولا صيني ولا بربري؛ ألا ترى أن في بلاد فارس من أهل الحيرة وأهل الأنبار في بلاد الروم وأشباه هؤلاء فلا ينسبون إلى هذه البلاد.
أنواع العرب:
أما أنواع العرب فذكر القلقشندي في "نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب" أن العرب نوعان: عاربة ومستعربة.
العاربة: وهم العرب الأولى الذي فهمهم الله اللغة العربية ابتداءٍ فتكلموا بها فقيل لهم عاربة، أما بمعنى الراسخة في العروبية كما يقال ليل لائل وعليه ينطبق كلام الجوهري. وأما بمعنى الفاعلة للعروبية والمبتدعة لها لما كانت أول من تكلم بها. قال الجوهري: وقد يقال فيهم العرب العرباء.
المستعربة: وهم الداخلون في العروبية من بعد العجمة أخذًا من استفعل بمعنى الصيرورة نحو استنوق الجمل إذا صار في معنى الناقة لما فيه من الخنوثة واستحجر الطين إذا صار في معنى الحجر ليبسه. قال الجوهري وربما قيل لهم المستعربة.
ثم اختلف في العاربة والمستعربة؛ فذهب ابن إسحاق والطبري إلى أن العاربة هم: عاد وثمود وطسم وجديس واميم وعبيل والعمالقة وعبد صنم وجرهم وحضر موت وحضوراء وبنو ثابر والسلف ومن في معناهم. والمستعربة هم: بنو قحطان بن عابر، وبنو إسماعيل عليه السلام؛ لأن لغة عابر وإسماعيل عليه السلام كانت عجمية إما سريانية، وإما عبرانية، فتعلم بنو قحطان العربية من العاربة ممن كان في زمانهم، وتعلم بنو إسماعيل العربية من جرهم ومن بني قحطان حين نزلوا عليه وعلى أمه بمكة.
وذهب آخرون منهم صاحب "تاريخ حماة" إلى أن بني قحطان هم العاربة، وأن المستعربة هم بنو إسماعيل فقط، والذي رجحه صاحب "العبر" الرأي الأول محتجًا بأنه لم يكن في بني قحطان من زمن نوح عليه السلام وإلى عابر من تكلم بالعربية وإنما تعلموها نقلًا عمن كان قبلهم من عاد وثمود ومعاصريهم ممن تقدم ذكرهم، ثم قد قسم المؤرخون أيضًا العرب إلى: بائدة وغيرها. فالبائدة: هم الذين بادوا ودرست آثارهم كعاد وثمود وطسم وجديس وجرهم الأولى، ويلحق بهم مدين؛ فإنهم ممن ورد القرآن بهلاكهم، وغير البائدة: وهم الباقون في القرون المتأخرة بعد ذلك كجرهم الثانية وسبأ وبني عدنان ثم منهم من باد بعد ذلك كجرهم ومن تأخر منهم إلى زماننا كبقايا سبأ وبني عدنان.
انقسام العرب:
وتحدث ابن حزم في "جمهرة أنساب العرب" عن انقسام أجذام العرب جملة فقال:
جميع العرب يرجعون إلى ولد ثلاث رجال: وهم عدنان، وقحطان، وقضاعة.
فعدنان من ولد إسماعيل بلا شك في ذلك، إلا أن تسمية الآباء بينه وبين إسماعيل قد جهلت جملة. وتكلم في ذلك قوم بما لا يصح؛ فلم نتعرض لذكر ما لا يقين فيه؛ وأما كل من تناسل من ولد إسماعيل ـ عليه السلام ـ فقد غبروا ودثروا، ولا نعرف أحد منهم على أديم الأرض أصلًا، حاشا ما ذكرنا من أن بني عدنان من ولده فقط.
وأما قحطان، فمختلف فيه من ولد من هو؟ فقوم قالوا: هو من ولد إسماعيل ـــ عليه السلام ـــ. وهذا باطل بلا شك؛ إذ لو كانوا من ولد إسماعيل، لما خص رسول الله ـــ صَلَّى الله عليه وسلم ـــ بني العنبر بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بأن تعتق منهم عائشة. وإذا كان عليها نذر عتق رقبة من بني إسماعيل، فصح بهذا أن في العرب من ليس من ولد إسماعيل. وإذ بنو العنبر من ولد إسماعيل، فآباؤه بلا شك من ولد إسماعيل؛ فلم يبق إلا قحطان وقضاعة.
وقد قيل: إن قحطان من ولد سام بن نوح؛ والله أعلم؛ وقيل: من ولد هود عليه السلام؛ وهذا باطل أيضًا بيقين قول الله تعالى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} [الأعراف: 65] وقال تعالى: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ. سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ. فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ} [الحاقة 6: 8]. وهود عليه السلام من عاد، ولا ترى باقية لعاد. والذي في التوراة من أنه قحطان بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، عليه السلام فقد بينا في كتابنا الموسوم بـ "الفصل" يقين فساد نقل التوراة، عند ذكرنا ما فيها من الكذب الظاهر، الذي لا مخرج منه، وأنها مصنوعة مولدةٌ، ليست التي أنزل الله تعالى على موسى ـــ عليه السلام ـــ البتة.
وأما قضاعة فمختلف فيه: فقوم يقولون: هو قضاعة بن معد بن عدنان، وقوم يقولون: هو قضاعة بن مالك بن حمير؛ فالله أعلم.
ووجدنا في كتب بطليموس، وفي كتب العجم القديمة، ذكر القضاعيين ونبذة من أخبارهم وحروبهم. فالله أعلم أهم أوائل قضاعة هذه وأسلافهم، أم هم غيرهم.
وبلاد قضاعة متصلة بالشام، وببلاد يونان، والأمم التي بادت ممالكها بغلبة الروم عليها، وببلاد بني عدنان، ولا تتصل ببلاد اليمن أصلًا. إلا أن الذي يقطع به، ويثبت، ويحقق، ويوقن، فهو أنه ليس على ظهر الأرض أحد يصل نسبه بصلة قاطعةٍ، ونقل ثابت، إلى إسماعيل، ولا إلى إسحاق ـــ عليهما السلام ـــ نعني ابني إبراهيم خليل الله ـــ صَلَّى الله عليه وسلم ـــ فكيف إلى نوح؟ فكيف إلى آدم؟ ـــ عليهما السلام ـــ هذا ما لا مرية فيه!
هذا ماكان في أصل العرب، وأرضهم، ونشأة لسانهم؛ وقبل الخوض في طبقاتهم، وانقساماتهم الفرعية نقدم بفصل في طبقات الأنساب؛ يشمل بعض التعريفات للانقسامات، والتفريعات في المجتمع العربي:
طبقات الأنساب:
عد أهل اللغة طبقات الأنساب ست طبقات:
الطبقة الأولى: الشَعب بفتح الشين ـــ وهو النسب الأبعد كعدنان مثلًا. قال الجوهري: وهو أبو القبائل الذي ينسبون إليه، ويجمع على شعوب. قال الماوردي في الأحكام السلطانية: وسمي شعبًا؛ لأن القبائل تتشعب منه. وذكر الزمخشري في كشافه نحوه.
الطبقة الثانية: القبيلة، وهي ما انقسم فيها الشعب كربيعة، ومضر. قال الماوردي: وسميت قبيلة لتقابل الأنساب فيها، وتجمع القبيلة على قبائل، وربما سميت القبائل جماجم أيضًا كما يقتضيه كلام الجوهري حيث قال: وجماجم العرب هي القبائل التي تجمع البطون.
الطبقة الثالثة: العِمارة بكسر العين ـــ وهي ما انقسم فيه أنساب القبيلة كقريش، وكنانة، ويجمع على عمارات، وعماير.
الطبقة الرابعة: البطن، وهو ما انقسم فيه أنساب العمارة، كبني عبد مناف، وبني مخزوم، ويجمع على بطون وأبطن.
الطبقة الخامسة: الفخذ وهو ما انقسم فيه أنساب البطن، كبني هاشم، وبني أمية، ويجمع على أفخاذ.
الطبقة السادسة: الفصيلة بالصاد المهملة ـــ وهي ما انقسم فيه أنساب الفخذ، كبني العباس قلت هكذا رتبها الماوردي في الأحكام السلطانية، وعلى نحو ذلك جرى الزمخشري في تفسيره في الكلام على قوله تعالى: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ} [الحجرات: 13] إلا أنه مَثَّل للشعب بخزيمة، وللقبيلة بكنانة، وللعمارة بقريش، وللبطن بقصي، وللفخذ بهاشم، وللفصيلة بالعباس، وبالجملة فالفخذ يجمع الفصائل، والبطن يجمع الافخاذ، والعمارة تجمع البطون، والقبيلة تجمع العمائر، والشعب يجمع القبائل، وقال النووي في تحرير التنبيه: وزاد بعضهم العشيرة قبل الفصيلة. قال الجوهري: وعشيرة الرجل هم رهطه الأدنون. قال أبو عبيدة: عن ابن الكلبي عن أبيه تقديم الشعب ثم القبيلة ثم الفصيلة ثم العمارة ثم الفخذ. فأقام الفصيلة مقام العمارة في ذكرها بعد القبيلة، والعمارة مقام الفصيلة في ذكرها قبل الفخذ، ولم ينكر ما يخالفه، ولا يخفى أن الترتيب الأول أولى، وكأنهم رتبوا ذلك على بنية الانسان فجعلوا الشعب بمثابة أعلى الرأس، والقبائل بمثابة قبائل الرأس، وهي القطع المشعوب بعضها إلى بعض تصل بها الشؤون، وهي القنوات التي في القحف لجريان الدمع، وقد ذكر الجوهري أن قبائل العرب إنما سميت بقبائل الرأس، وجعلوا العمارة تلو ذلك إقامة للشعب، والقبيلة مقام الاساس من البناء، وبعد الاساس تكون العمارة، وهي بمثابة العنق، والصدر من الانسان، وجعلوا البطن تلو العمارة؛ لأنها الموجود من البدن بعد العنق، والصدر، وجعلوا الفخذ تلو البطن؛ لأن الفخذ من الإنسان بعد البطن، وجعلوا الفصيلة تلو الفخذ؛ لأنها النسب الأدنى الذي يصل عنه الرجل بمثابة الساق، والقدم إذ المراد بالفصيلة العشيرة الأدنون بدليل قوله تعالى: َ{فَصِيلَتِهِ الَّتِي تُئْوِيهِ} [المعارج: 13] أي تضمه إليها، ولا يضم الرجل إليه إلا أقرب عشيرته، واعلم أن أكثر ما يدور على الألسنة من الطبقات الست المتقدمة القبيلة ثم البطن، وقل أن تذكر العمارة، والفخذ، والفصيلة، وربما عبر عن كل واحد من الطبقات الست بالحي أما على العموم مثل أن يقال حي من العرب، وأما على الخصوص مثل أن يقال حي من بني فلان.
تقدمت مقولة ابن حزم: "جميع العرب يرجعون إلى ولد ثلاث رجال: وهم عدنان، وقحطان، وقضاعة." وهذا تفصيل ذلك:
أولًا: ولد عدنان والصريح من ولد إسماعيل:
قال علي: شرطنا أن لا نذكر من ولادات أوائل القبائل وأوساطها إلا من أنسل من العرب. وأما من انقرض نسله فلا معنى لذكره، إلا من كان من الصحابة ـــ رضي الله عنهم ـــ وأبنائهم، وأهل الشرف ونباهة الذكر، فلا بد من ذكرهم؛ أو يدعو سبب إلى ذكر من انقرض عقبه لشهرته أو لبعض الأمر، وإن انقرضت أعقابهم. وبالله تعالى التوفيق.
ولد عدنان: معد بن عدنان: وعك بن عدنان، قيل: اسمه الحارث، وقد قيل: عك بن الديث "بالدال غير منقوط، والثاء التي عليها ثلاث نقط " ابن عدنان.
فولد معد بن عدنان: نزار بن معد، وإياد بن معد؛ وقنص بن معد. وقد قيل إن ملوك الحيرة من المناذرة وآلهم من ولد قنص، والله أعلم؛ وقيل وعبيد الرماح بن معد؛ ذكر أنهم دخلوا في بني مالك بن كنانة، والله أعلم. والضحاك بن معد؛ هو الذي أغار على بني إسرائيل في أربعين فارسًا من تهامة.
فولد نزار بن معد بن عدنان: مضر، وربيعة، وإياد؛ وقيل: وأنمار. وذكروا أن خثعم وبجيلة من ولد أنمار، والله أعلم. إلا أن الصحيح المحض الذي لا شك فيه، أن قبائل مضر، وقبائل ربيعة ابني نزار، ومن تناسل من إياد ومن عك، فإنهم صرحاء ولد إسماعيل عليه السلام، ولا يصح ذلك لغيرهم البتة.
فولد مضر: إلياس بن مضر: وقيس عيلان بن مضر، أمهما أسمى بنت سود بن أسلم بن الحارث بن قضاعة. وقد قال قوم: قيس بن عيلان بن مضر، والصحيح قيس عيلان. قال نصر بن سيار.
أنا ابن خندف تنميني قبائلها للصالحات وعمي قيس عيلانا
وقال حصين بن المنذر بن الحارث بن وعلة، بحضرة وجوه العرب وقتيبة بن مسلم، في حديث طويل: "لو رآها قيس لسمى قيس شعبان، ولم يسم قيس عيلان". وهاتان شهادتان عاملتان.
فولد إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: عامر، وهو مدركة؛ وعمرو، وهو طابخة؛ وعمير، وهو قمعة، أمهم خندف من قضاعة؛ فنسبوا إليها، وخزاعة من ولد قمعة المذكور.
فولد مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: خزيمة بن مدركة، وهذيل بن مدركة. وقيل: وغالب بن مدركة، قيل إن ولد غالب هذا دخلوا في بني الهون بن خزيمة بن مدركة؛ والله أعلم.
فولد خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: كنانة ابن خزيمة: وأسد ين خزيمة، والهون بن خزيمة. وقال قوم، وليس بشيء: وأمد بن خزيمة، وإن لخمًا وجذام وعاملة هم بنو أسدة بن خزيمة، والله أعلم.
ـــ ولد كنانة بن خزيمة:
هؤلاء ولد كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ولد كنانة بن خزيمة بن مدركة: النضر، وملك، وملكان، وعبد مناة؛ لم يعقب لكنانة ولد غير هؤلاء. وليس في العرب ملك "بإسكان اللام" غير ملك بن كنانة فقط؛ وسائرهم مالك "بكسر اللام وقبلها الألف"، ولا أعرف فيمن تأخر من اسمه ملك أيضًا، إلا ملك والد بكر بن ملك، صاحب فرغانة، من كبار الدهاقين.فإلى هؤلاء ترجع جميع أنساب كنانة.
ـــ ولد النضر بن كنانة بن خزيمة:
هؤلاء ولد النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ولد النضر بن كنانة: مالك بن النضر، لا يصح له عقب من ولد غيره؛ وقيل: ويخلد بن النضر، وإن بني يخلد هؤلاء دخلوا في بني كنانة؛ والله أعلم. قيل إنه كان منهم قريش بن بدر بن يخلد بن النضر، وإنه كان دليل قومه في الجاهلية في متاجرهم؛ فكان يقال: "قدمت عير قريش"؛ وبه سموا قريشًا. وقيل إن بدرًا أباه إليه نسبت بدر، البقعة المكرمة التي نصر الله فيها رسوله صَلَّى الله عليه وسلم.
فولد مالك بن النضر بن كنانة: فهر بن مالك، لا يصح له عقب من ولده غيره، وهو الصريح من ولده. وقيل أيضًا: والصلت بن مالك، وإن ولد الصلت هذا دخل في بني مليح من خزاعة، رهط كثير بن عبد الرحمن الشاعر؛ ولذلك كان ينتسب في قريش.
ـــ ولد فهر بن مالك بن النضر:
هؤلاء ولد فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وهم قريش لا قريش غيرهم؛ ولا يكون قريشي إلا منهم، ولا من ولد فهر أحد إلا قريشي.
ولد فهر بن مالك: غالب، وفيه البيت والعدد "نعني بالبيت حيث ما ذكرناه الشرف، وبالعدد الكثرة"؛ ومحارب؛ والحارث. فولد غالب بن فهر: لؤي بن غالب؛ وتميم بن غالب، وهو الأدرم؛ وقيس بن غالب، انقرض. آخر من بقي من قيس بن غالب رجل مات في أيام خالد بن عبد الله القسري، فبقي لا يعرف من يستحق ميراثه؛ لكثرة ولد لؤي وانتشارهم.
فولد لؤي بن غالب: كعب بن لؤي، وفيه البيت والعدد؛ وعامر بن لؤي: وهذان الصريحان من ولد لؤي بن غالب؛ وسامة بن لؤي. وقد قيل: وسعد بن لؤي؛ وعوف بن لؤي: والحارث، وهو جشم، بن لؤي. وليس هؤلاء ممن يقطع على صحة أمرهم.
أما عوف، فدخلوا في بني ذبيان من غطفان بن قيس عيلان، وهم بنو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان، رهط الحارث بن ظالم المري؛ وسائر بني مرة؛ وفيهم شرف قومهم؛ وينتمون فيقولون: بنو عوف بن سعد بن ذبيان.
وأما خزيمة، فدخلت في شيبان بن ذهل بن بكر بن وائل؛ يعرفون ببني عائذة: منهم مقاس العائذي الشاعر. وأما بنو سعد، فدخلوا أيضًا في بني شيبان بن ذهل، وهم بنو بنانة، رهط ثابت البناني الفقيه الزاهد، رحمه الله.
وأما الحارث، وهو جشم، فدخلوا في هزان من عنزة، ثم من ربيعة. فمن بني خزيمة المذكور، الفقيه علي بن مسهر بن عمير بن عصم بن حضنة بن عبد الله بن مرة بن ربيعة بن جارية بن سمي بن تميم بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة المذكور، قاضي الموصل.
وبنو ناجية، الذين قتلهم علي ـــ رضي الله عنه ـــ على الردة وسباهم، من بني سامة. ومنهم علي بن الجهم بن بدر الجهم بن مسعود بن أسيد بن أذينة بن كراز بن كعب بن جابر بن مالك بن عتبة بن الحارث بن قطن بن مدلج بن أخرم بن ذهل بن عمرو بن مالك بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي، الشاعر القديم. وأما كعب بن لؤي، فولد مرة، وفيه العدد والشرف؛ وعدي، وهصيص. فولد مرة بن كعب بن لؤي: كلاب بن مرة، وفيه البيت والشرف؛ وتيم بن مرة: ويقظة بن مرة.
فولد كلاب بن مرة: قصي بن كلاب، وفيه البيت والشرف؛ وزهرة بن كلاب.
فولد قصي بن كلاب: عبد مناف، وفيه البيت والشرف؛ وعبد العزى؛ وعبد الدار، وفيهم حجاجة البيت؛ وعبد، انقرض عقب عبد.
فولده عبد مناف بن قصي: عمرو وهو هاشم، وفيه العدد والشرف؛ والمطلب؛ وعبد شمس؛ ونوفل. وأم هاشم وعبد شمس والمطلب: عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان السلمية. وأم نوفل: واقدة من بني مازن بن صعصعة السلمية، خلف عليها هاشم بن عبد مناف بعد أبيه؛ وكانت العرب تسمى هذا النكاح نكاح المقت؛ فولدت له ابنتين: خالدة وضعيفة. وكان هاشم وعبد شمس توأمين، وخرج عبد شمس في الولادة قبل هاشم. فولد هاشم بن عبد مناف: شيبة، وهو عبد المطلب، وفيه العمود والشرف، ولم يبق لهاشم عقب إلا من عبد المطلب فقط. وأم عبد المطلب: سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار من الأنصار، وأخواه لأمه معبد، وعمرو، ابنا أحيحة بن الجلاح. وكان لهاشم أيضًا من الولد: نضلة، وأبو صيفي، وأسد، بنو هاشم بن عبد مناف: انقرضت أعقابهم. وكان منهم عمرو بن أبي صيفي، الذي أعتق سارة التي حملت كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش، ينذرهم بغزو النبي صَلَّى الله عليه وسلم إليهم، عام الفتح لمكة، فاتبعها علي والزبير فأدركاها، وأخذا الكتاب منها؛ وفاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وهي من المهاجرات المبايعات؛ أم جميع ولد أبي طالب: علي، وجعفر، وعقيل، وأم هانئ، وطالب، بني أبي طالب، وابن أخيها عبد الله بن حنين بن أسد بن هاشم، لا عقب له.
فولد عبد المطلب بن هاشم: عبد الله، فيه الشرف كله؛ وأبا طالب، وأبا لهب اسمه عبد العزى، ويكنى أبا عتبة، والزبير؛ وأم عبد الله والزبير وأبي طالب: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة، والمقوم، والحارث، وحمزة، والعباس، وبنين غيرهم، فلم يعقب أحد معهم عقبًا باقيًا إلا أربعة: العباس، وأبو طالب، والحارث، وأبو لهب، وأربع بنات، منهن البيضاء أم أم عثمان ـــ رضي الله عنها ـــ وهي توأمة عبد الله بن عبد المطلب. أم عبد الله وأبي طالب والزبير: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران. وأم العباس وضرار: نتيلة بنت جناب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن النمر بن قاسط بن ربيعة بن نزار؛ وأم عمرو بن عامر هذا هي القرية التي ينسب إليها بنو القرية. وأم حمزة وصفية أم الزبير: هالة بنت وهيب بن عبد مناف ابن زهرة. وأم الحارث: صفية من بني عامر بن صعصعة. وأم أبي لهب: لُبنى الخزاعية.
ثانيًا: ولد قحطان "اليمانية":
اليمانية كلها راجعة إلى ولد قحطان؛ ولا يصح ما بعد قحطان. فولد قحطان: لأي؛ وجابر؛ والمتلمس؛ والعاصي؛ وغاشم؛ والمتغشمر؛ وغاضب؛ ومعزز؛ ومنيع؛ والقطامي؛ لم يعقب منهم أحد؛ وظالم؛ ونباتة، دخل بنوه في الرحبة من حمير؛ والحارث. فولد الحارث هذا: فهم، يقال لهم الأقيون، وهم رهط حنظلة بن صفوان نبي الرس، "والرس ما بين نجران إلى اليمن ومن حضرموت إلى اليمامة"؛ ويعرب.
فولد يعرب: يشجب بن يعرب بن قحطان، وفيهم الجمهرة والعدد؛ وحيدان؛ وجنادة؛ ووائل؛ وكعب. فولد يشجب: سبأ، وهو عامر؛ فولد سبأ: كهلان؛ والعرنجج، وهو حمير؛ وفيهما العدد والجمهرة؛ وزيدان؛ وعبد الله؛ والنعمان؛ والمولود؛ ويشجب؛ ورهم؛ وشداد؛ وربيعة. فولد زيدان: نجران، فيه سميت نجران. وأما عبد الله والنعمان والمولود ويشجب ورهم وشداد وربيعة، فبنوهم هم السبائيون، ليس لهم نسب يذكر دون سبأ.
ـــ بنو كهلان بن سبأ:
فولد كهلان بن سبأ: زيد. فولد زيد بن كهلان بن عامر، وهو سبأ، بن يشجب بن يعرب بن قطحان: عريب، ومالك.
وولد مالك بن زيد بن كهلان: الخيار؛ ونبت.
وولد نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ولد نبت بن مالك: الغوث. فولد الغوث: أدد، وهو الأزد؛ وعمرو. فمن ولد عمرو: خثعم، وبجيلة.
بنو الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ولد الأزد؛ مازن، ونصر، وعمرو، وعبد الله، والهنو، وقدار. والأهيوب.
ــ بنو مازن بن الأزد:
فولد مازن بن الأزد: عمرو، وعدي، وكعب، وثعلبة.
وولد ثعلبة بن مازن: عامر، وامرؤ القيس، وكرز.
وولد امرئ القيس بن ثعلبة: حارثة الغطريف. فولد حارثة الغطريف: عامر ماء السماء، والتوأم، وعدي.
وولد عامر ماء السماء: عمران الكاهن؛ لم يعقب؛ وعمرو مزيقياء. فولد عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف: ذهل بن عمرو، وهو وائل، وقع ولده في نجران. فمنهم: إلياء، أسقف نجران؛ ووادعة بن عمرو، دخل في همدان؛ وعمران بن عمرو؛ وحارثة لن عمرو، وقيل: من ولده خزاعة؛ وبارق؛ وجفنة بن عمرو، من ولده: آل جفنة، والحارث المحرف؛ وثعلبة العنقاء بن عمرو، من ولده الأوس والخزرج؛ وأبو حارثة بن عمرو؛ ومالك بن عمرو، وكعب بن عمرو. وشربوا كلهم من ماء غسان: فكل ولد عمرو بن عامر يدعون غسان، ولم يشربوا من ذلك الماء. فغسان هم: بنو الحارث، وجفنة، ومالك، وكعب، بني عامر مزيقياء فقط.
ثالثًا: قضاعة:
قال قوم: هو قضاعة بن عدنان. وقال قوم: هو قضاعة بن مالك بن حمير. وقال قوم، منهم الكلبي، هو قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير. والله أعلم.
فولد قضاعة: الحافي، لم يعقب لقضاعة ولد غيره. فولد الحافي بن قضاعة عمران، وعمرو، وأسلم "بضم اللام": أمهم بنت غافق بن الشاهد بن عك.
ـــ بنو عمرو بن الحافي بن قضاعة:
ولد عمرو بن الحافي: حيدان، وبهراء، وبلي.
وولد حيدان بن عمرو: مهرة بن حيدان، وتزيد بن حيدان، وعريب، وعريد، وجنادة. منهم: زهير بن قرضم بن العجيل بن قباث بن قمومي بن نقلل بن العيدي بن ندغي بن مهرة بن حيدان، وفد على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.
بنو بهراء بن عمرو بن الحافي بن قضاعة منهم: جعفر بن حنظلة بن جعفر بن هانئ بن جعفر بن عامر بن الحارث بن هزام بن عمرو بن سلسلة بن عمرو بن قيس بن كعب بن عمرو بن لحيون بن يام مناة بن شبيب بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء، كان له قدر بخراسان؛ والمقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعيد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن قاس بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء، صاحب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وهو الذي يقال له: المقداد بن الأسود، كان حليفًا للأسود بن عبد يغوث بن وهب، خال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، أخي آمنة بنت وهب؛ فنسب إليه؛ ولا عقب للمقداد. ومن بني هنب بن القين بن أهود بن بهراء: معلن بن صفار، ولي أرمينية وأذربيجان لهشام. وهذه البطون التي ذكرنا: بنو هنب بن القين، وبنو قاس وشبيب ابني دريم، الذين ذكرناهم، هم الذين يقول فيهم الشاعر:
وجادل من غسان أهل حفاظها... وهنب وقاس جالدت وشبيب
وقد قيل إن خالد بن برمك مولى بهراء. وقال قوم: إن العنبر بن عمرو بن تميم هو العنبر بن عمرو بن لحيون بن يام مناة بن شبيب بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء. وهذا خطأ؛ لأن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أخبر أن بني العنبر من ولد إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما وسلم. وقد أتى إلى بني العنبر المذكورين رجل شاعر من بهراء، اسمه الحكم بن عمرو، يمت إليهم بهذا النسب؛ فطردوه من جميع بلادهم حتى خرج منها، ورحل عنهم.
وولد بلي بن عمرو بن الحافي بن قضاعة: فران، وهنى. فمنهم: كعب بن عجرة بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي، صاحب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؛ ومن ولده: سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة؛ وبنو أنيف بن جشم بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن أراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي، وهم في الأنصار رضي الله عنهم؛ منهم: عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة بن بيجان بن عامر بن مالك بن عامر بن أنيف، بدري، وهو في عداد بني جحجبا، وابن عمه عبد الله بن أسلم بن بيجان، بايع تحت الشجرة: وابن عمه: عبد الله بن أسلم بن زيد بن بيجان. ومنهم: سهل بن رافع بن خديج بن مالك بن %1 رهط عقيل بن علفة، والحارث بن ظالم، هو يربوع بن تميم بن ضنة بن سعد هذيم. والله أعلم.
مضى بنو ضنة بن سعد هذيم.
ولد الحارث بن سعد هذيم: ذبيان، وعبد مناف، وأسيد، أمه: هند بنت لؤي بن غالب. منهم: هدبة بن الخشرم بن كرز بن أبي حية بن سلمة الكاهن بن الأسحم بن عامر بن ثعلبة الكاهن بن عبد الله بن ذبيان بن الحارث بن سعد هذيم الشاعر؛ وكان لهدبة عم اسمه زفر؛ وزيادة بن زيد بن مالك بن ثعلبة الكاهن بن عبد الله بن ذبيان بن الحارث بن سعد هذيم، الذي قتله هدبة؛ وكان لزيادة إخوة، وهم: نفاع، وأدرع، وعبد الرحمن، بنو زيد؛ والمسور بن زيادة، قاتل هدبة بأبيه. ومنهم: النخار بن أوس بن أبير بن عمرو بن عبد الحارث بن لأي بن عبد مناف بن الحارث بن سعد هذيم، كان أنسب العرب.
مضى بنو الحارث بن سعد بن هذيم، وهم حلفاء بني عذرة بن سعد هذيم؛ وكثيرًا ما ينسبهم من لا يحقق إليهم.
ولد عذرة بن سعد هذيم: عامر، بطن؛ وكبير بن عذرة، بطن؛ ورفاعة بن عذرة، يقال إنهم دخلوا في بني يشكر. فمن بطون بني كبير بن عذرة: بنو رزاح بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة، ورزاح هذا هو أخو قصي بن كلاب لأمه، وهو الذي نصر قصي بن كلاب على بني بكر بن عبد مناة؛ وهو الذي أخرج بني نهد، وبني جرم، وبني حوتكة من بلاد قضاعة؛ وهو الذي أخرج أيضًا بني عمه رفاعة بن عذرة من جملة بلاد بني عذرة؛ وبنو حن بن ربيعة أخي رزاح بن ربيعة لأبيه وأمه، وهما قبيلا عذرة. فمن بني حن بن ربيعة، صاحب بثينة، وبثينة هي بنت حبا بن ثعلبة بن الهوذ بن عمرو بن الأحب بن حن بن ربيعة، لأبيها صحبة؛ وكان زوجها نبيه بن يزيد بن الحليس بن الحارث بن مياد بن حن بن ربيعة؛ وزمل بن عمرو بن العنز بن خشاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة، له صحبة، وعقد له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لواءً شهد به صفين مع معاوية؛ وعروة بن حزام بن مالك: وابنة عمه: عفراء بنت مهاصر بن مالك.
ومن بني عامر بن عذرة: عبد الرحمن بن الحشحاش، قاضي عمر بن عبد العزيز؛ وخالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفي بن الهائلة بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن حزاز بن كاهل بن عذرة، له صحبة؛ وحمزة بن النعمان بن هوذة بن مالك بن سنان بن البياع بن دليم بن عدي بن حزاز بن كاهل بن عذرة، أول من قدم الحجاز على النبي صَلَّى الله عليه وسلم بصدقة بني عذرة، فأقطعه عليه السلام رمية بسوطه من وادي القرى؛ وثعلبة بن صعير بن عبد الله بن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة، له صحبة؛ وابنه عبد الله بن ثعلبة، له صحبة أيضًا فيما قيل.
ودار بني عذرة بالأندلس: دلاية؛ وبجيان منهم؛ وبالثغر.
مضى بنو عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة. وتم الكلام في بني أسلم بن الحافي بن قضاعة.
ولد عمران بن الحافي بن قضاعة: حلوان بن عمران: أمه ضرية بنت ربيعة بن نزار بن معد؛ وإلهيا ينسب حمى ضرية، المذكور في الأشعار.
فولد حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة: تغلب؛ وربان، وهو علاف، وإليه ينسب الرحال العلافية؛ ومراج، بطن باليمن باقون على أنسابهم؛ وعمرو، وهو سليح؛ وعايد؛ وعايدة، دخلا في غسان؛ وتزيد، دخلوا في تنوخ.
بنو سليح وهو عمرو بن حلوان ابن عمران بن الحافي بن قضاعة منهم: حماطة، وهو ضجعم بن سعد بن سليح بن حلوان، كانوا ملوكًا بالشام قبل غسان.
وولد ربان بن حلوان: جرم، قبيلة؛ وعوف، بطن.
وولد جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة: قدامة؛ وملكان؛ وناجية؛ وجدة، ولدته أمه بجدة؛ فسمته جدة؛ كلهم بطون، منهم: هوذن بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم، له صحبة؛ وأسماء بن رياب بن معاوية بن مالك بن علي واسمه الحارث، بن رفاعة بن عذرة بن عدي بن شميس بن طرود بن قدامة بن جرم، له صحبة، خاصم بني عقيل إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم في العقيق، وهو القائل في ذلك:
وإني أخو جرم كما قد علمتم إذا جمعت عند النبي المجامع
فإن أنتم لن
تقنعوا
بقضائه فإني بما قال النبي
لقانع
وبنو سلى هؤلاء باليمامة؛ ومنهم: أبو قلابة عبد الله بن زيد الفقيه، صاحب ابن عباس.
ومن بطون بني طرود أيضًا: بيهس بن صهيب بن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن شميس بن طرود بن قدامة بن جرم، قاتل الأزارقة، وله عقب بالشام. ومنهم: عمرو بن عبد الجن بن عائذ بن سالم بن أسعد بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن شميس بن طرود، الذي كان مع عمرو بن عدي مع قصير بالحيرة.
ومن جرم هؤلاء: عمرو بن سلمة بن قيس، الذي أم قومه، وهو ابن سبع سنين، ثم لم يزل يؤمهم حيث حضر معهم، إلى زمن معاوية؛ ولعمرو هذا صحبة، وفد مع أبيه على رسول الله ـــ صَلَّى الله عليه وسلم ـــ.
مضت بنو جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة.
ـــ بنو تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة:
ولد تغلب بن حلوان بن عمران: وبرة بن تغلب، فولد وبرة بن تغلب: أسد، والنمر، وكلب، قبائل، قبائل ضخمة؛ والبرك، والثعلب، بطنان ضخمان؛ والذئب، دخل بنوه في بني عبيد بن عامر بن كلب؛ والفهد، والضبع، والدب، والسيد، والسرحان، درجوا كلهم.
بنو البرك بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة منهم: عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم بن نفاثة بن يربوع بن البرك بن وبرة، من جلة الصحابة ـــ رضي الله عنهم ـــ مهاجري، أنصاري، عقبي.
بنو الثعلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة ولد الثعلب بن وبرة: عامر، وعداده في كلب.
بنو أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة ولد أسد بن وبرة: تيم الله، وشيع الله. فولد تيم الله بن أسد: فهم، وهم من تنوخ؛ وقشم، وهم بالجزيرة، حلفاء لبني تغلب.
منهم: مالك بن زمير بن عمرو بن فهم بن تيم الله بن أسد بن وبرة، وعليه تنخت تنوخ وعلى عم أبيه مالك بن فهم. فتنوخ على ثلاثة أبطن: بطن اسمه فهم، وهم هؤلاء؛ وبطن اسمه نزار، وهم لوث، ليس نزار لهم بوالد ولا أم، ولكنهم من بطون قضاعة كلها، من بني العجلان بن الثعلب الذي ذكرنا آنفًا ومن بني تيم الله بن أسد بن وبرة، ومن غيرهم؛ وبطن ثالث يقال له الأحلاف، وهم من جميع قبائل العرب كلها، من كندة، ولخم، وجذام، وعبد القيس.
وأما بنو شيع الله بن أسد بن وبرة، فإن شيع الله ولد جسر. فولد جسر: النعمان، حضنه عبد له يقال له القين؛ فغلب عليه، فهو القين بن جسر.
بنو القين: ولد محمد أبي إسحاق المعتصم أمير المؤمنين كعب بن عليم بن جناب، أم المصعب بن الزبير؛ وامرؤ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب، وفد على عمر بن الخطاب ـــ رضي الله عنه ـــ فأسلم، وعقد له على قضاعة، وتزوج علي والحسن والحسين رضي الله عنهم بناته.
ومن بني زهير بن جناب: بشير، وحنظلة، وعبد الله، بنو صفوان بن تويل بن بشر بن حنظلة بن علقمة بن شراحيل بن عرين بن أبي جابر بن زهير بن جناب، ولي حنظلة إفريقية لهشام؛ والفحل بن عياش بن حسان بن سمير بن شراحيل بن عرين بن أبي جابر، قاتل يزيد بن المهلب، قيل: قتل كل واحد منهما صاحبه، وقيل: بل قتل يزيد الهذيل بن زفر بن الحارث الكلابي؛ وبحدل بن أنيف بن دلجة بن قنافة بن عدي بن زهير بن جناب، أخو معاوية لأمه؛ وابن ابنه حسان بن مالك بن بحدل، الذي قام بمروان يوم مرج راهط؛ وخالد بن عثمان بن سعيد بن مالك بن بحدل، ولى الشرطة لهشام، وهو الذي دخل مع بني أمية يوم نهر أبي فطرس، فقتل معهم؛ وسفيان بن الأبرد ابن أبي أمامة بن قابوس بن سفيان بن ثعلبة بن حارثة بن جناب، من قواد بني أمية؛ وأخوه الحكم بن الأبرد، كان مع مصعب بن الزبير على إحدى مجنبتيه يوم قتل.
ومن بطون كلب: بنو عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة، بطن عظيم؛ وعامر هذا هو أخو عامر بن صعصعة لأمه: أمهما؛ عمرة بنت عامر بن الظرب العدواني، ولدت عامر بن صعصعة على رمل، وولدت عامر بن عوف عند أصل جبل؛ فأخبرها الكاهن بأنه سيعظم أمرهما وعددهما؛ وعلقمة بن وائل بن مروان بن زهير بن ثعلبة بن حديج بن أبي جشم بن كعب بن عوف بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة، كان على المقاسم يوم اليرموك، ثم دخل إلى الروم وتنصر ـــ نعوذ بالله من البلاء ـــ؛ والأبرش الكلبي، وهو سعيد بن بكر بن عبد قيس بن الوليد بن عمرو بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن الجلاح ـــ وهو عمر بن عوف بن بكر بن كعب بن عوف بن عامر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، وزير هشام بن عبد الملك؛ وجهيل بن سيف، وآله سكانٌ بحضرموت، وهو الذي قدم حضرموت بنعي رسول الله ـــ صَلَّى الله عليه وسلم،؛ ودحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج بن عامر بن بكر بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة، صاحب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، الذي أتاه جبريل على صورته ومنهم: البياغ "بغين معجمة" بن قيس بن عبد ملك بن مخزوم بن المشط، واسمه عوف، بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات كان فارسًا يغير على بكر بن وائل، وكان آخر غارة أغارها في زمان علي رضي الله تعالى عنه؛ ومنصور بن جمهور بن حصن بن عمرو بن خالد بن حارثة بن جابر بن حارثة بن العبيد بن عامر بن بكر بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات، القائم مع يزيد بن الوليد وكان من فرسان المسلمين، ومات بالمفازة بين السند وسجستان عطشًا، في حين قيام المسودة؛ وكان له أخٌ يسمى منظور بن جمهور؛ والحكم بن عوانة بن عياض بن وزر بن عبد الحارث بن أبي حصن بن ثعلبة بن خيبري بن سلمة بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات؛ وحب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة؛ وبنوه محمد، والحسن، وزيد، بنو أسامة رضي الله عنهم؛ وكان لزيد أخٌ اسمه جبلة؛ ومن ولده: محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة بن زيد، ومحمد بن عبد الله بن محمد بن أسامة بن زيد، محدثان؛ ومحمد بن حاتم بن خزيمة بن قتيبة بن محمد بن القاسم بن الفضل بن جعفر بن إبراهيم بن إسماعيل بن أسامة الحب بن زيد ـــ رضي الله عنهم ـــ: هكذا نسبه، وهو محدث من أهل مصر، ولم يسمع لأسامة رضي الله عنه بذكر ولد اسمه إسماعيل، ولعله سقط من النسب اسم أو أكثر؛ وهشام أبو المنذر بن محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد العزى بن امرئ القيس، النسابة، هكذا ذكر في نسبه، وأرى امرأ القيس هذا هو ابن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذره بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة، قتل السائب المذكور يوم صفين مع علي؛ والشرقي بن القطامي، واسم القطامي الوليد، بن الحصين بن جمال بن حبيب بن جابر بن مر، واسمه مالك:، بن عمرو بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان المذكور، صحب الشرقي هذا المهدي والمنصور، وشهد أبوه يوم بنات قين؛ إذ أغارت فزارة على كلب، وأفلت على رجليه؛ وبنو أسلم "بضم اللام" بن تدول بن تيم اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة.
ويقال إن حضرموت هو ابن يقطن أخي قحطان، والله أعلم. منهم: وائل بن حجر، له صحبة، وهو وائل بن حجر بن سعيد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث بن عوف بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن مرة بن حميرى بن زيد بن الحضرمي بن عمرو بن عبد الله بن هانئ بن عوف بن جرهم بن عبد شمس بن زيد بن لأى شبت بن قدامة بن أعجب بن مالك بن لأى بن قحطان، وابنه علقمة بن وائل؛ وعبد الجبار بن علقمة بن وائل.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


رد مع اقتباس
إعلانات جوجل أدسنس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مشرف
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,609
عدد النقاط : 10

طالب علم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 04-27-2016 - 08:12 AM ]


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عضو نشيط
رقم العضوية : 160637
تاريخ التسجيل : Feb 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 55
عدد النقاط : 10

حسام غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-02-2017 - 06:13 AM ]


بارك الله بك....وجزاك خيراً


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



إعلانات جوجل أدسنس

Loading...


Designed by